00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  عود على بدء

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

عود على بدء

عفيف عيسى خليوي

عود محقق ان شاء الله لقد الزمني ما طرح في الصفحة الخامسة من الزمان الغراء الجامعة يوم الاحد الموافق 6 ايار 2018  تحت عنوان (رؤى مقترحة من اجل تطوير الاهوار) من قبل السيد نعيم عبد مهلهل شاكر له مبادرته الهامة التي دفعتني ان اسطر ما لدي حول هذا الموضوع المفيد لعل ذلك يعيد سكنة الاهوار النازحين وطيور المهاجرة الجميلة اليها. كان حقا قد اخافتني تلاطمات امواج نهر الفرات الثائر بفيضانه عندما كنت انفرد جالسا على صخور منحدرات قلعة راوة التي بنيت في زمن مدحت باشا ابان حكم الدولة العثمانية يوم كان العراق تحت حكمها، وعندما كنت اواصل دراستي في متوسطة قضاء عنة في عام 1946 الى 1949. لقد زاد اهتمامي بتطوير الاهوار الكائنة في محيط محافظة الناصرية عندما كنت اعمل ملاحظاً فنياً في شعبة ري ناحية الرميثة في عام 1950 وزاد اهتمامي بعد ابعادي سياسيا الى مدينة الناصرية ايام حكم المرحوم عبد الكريم قاسم وبعد تعرفي على صديقي المرحوم عادل عبد الغني من اهالي الناصرية الذي كان شغوفا بتطوير تلك الاهوار والذي نستأجر الزوارق لنتجول في الاهوار على شوارعها الجميلة التي تحدها نباتات الاهوار العالية واكواخ ساكني الاهوار، وزرائب الحيوانات. ولكن اغضبني كثيرا اهمال الاهوار الذي تسبب بنقص المياه المنسابه اليها من مرتفعات الانهر المشتركة المنحدرة من مرتفعات دولتي الجوار ايران وتركيا خاصة بعد قيام الحرب بين العراق وايران في سنوات 1980 – 1988 ثم بعد سيطرة الدواعش على محافظة نينوى في سنة 2014 – 2018 بعد انخفاض سقوط الامطار ونقص تصاريف نهري دجلة والفرات التي كانت تورد الى العراق في اشهر الفيضانات اكثر من 3500- 4000 متر مكعب بالثانية من الشهر الواحد، حيث كانت تفيض عن احتياجات الاهوار بل تنقص عن كفاية الساكنين على سواحل النهرين. لقد كان المسؤولون العراقيون والمختصون في وزارة الري والزراعة يرسلون وفودهم الدائمة عند نقص المياه الواردة من المياه المشتركة ويطالبون بالحاح بحصصهم منها لسد احتياجاتهم. كانت وفود الدول الثلاث العراق وايران وتركيا في مقابلات مستمرة من اجل قسمة المياه المشتركة قسمة عادلة متقيدين بالاعراف الدولية المتبعة لقسمة المياه المشتركة، اخذين بعين الاعتبار الحالات الاقتصادية التي منها التعاملات القديمة، وطول المصدر المائي في كل بلد، والحضارة التي احدثها في ذلك البلد وملتزمين بان الدولة المتصدرة للمياه المشتركة لا يحق لها ان تقيم مشروعا مائيا لديها اذا علمت انه يؤثر على المشاريع القائمة في دول الذنائب، وبالفعل الزمت ايران بالاستمرار على الاحتفاظ بحصة العراق القديمة من اجل استمرار العلاقات الودية معها. لان نقص قسمة المياه في البلدان المشتركة يؤثر في الدول المستفيدة ويؤخر نمو الاقتصاد فيها ويؤثر على انعاش الاهوار بل يتسبب بجفافها او يعطل بل قد يبطئ عودة اهلها الذين نزحوا عنها الامر الذي يؤكد استمرار حصتها من المياه المشتركة من اجل اعادة الحياة ثانية الها وان عاش المصادر المعتمدة على تلك المياه ولاسيما وقد ورد في القران الكريم (وخلقنا من الماء كل شيء حي) وهذا هدفنا الوصل اليه بعزة القادر ان شاء الله.

عدد المشـاهدات 2380   تاريخ الإضافـة 06/08/2019   رقم المحتوى 31514
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/10/15   توقيـت بغداد
تابعنا على