00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  المركز الثقافي البغدادي ..رئة يتنفس بها رواد المتنبي

إضاءات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

من مدرسة عسكرية إلى مرآب للسيارات

المركز الثقافي البغدادي ..رئة يتنفس بها رواد المتنبي

 صلاح عبد الرزاق

يعد افتتاح المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي عام 2011 إضافة كبيرة حوّلت المكان من شارع للقرطاسية وبيع الكتب إلى رئة ثقافية تتنفس فيها بغداد أسبوعياً وتتحضن نشاطات ثقافية وأدبية وتاريخية وفنية ومسرحية وسينمائية. وصار المركز قبلة لرواد المتنبي الذين وجدوا فيه ما يوفر لهم الامكانات والبنى التحتية لاقامة نشاطاتهم الأسبوعية يوم الجمعة بسهولة وبلا كلفة مالية. كما صار المركز جاذباً لنشاطات الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والوزارات ، وحتى الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة لاقامة نشاطات ومعارض نوعية وفنية وثقافية.

تاريخ المبنى

في نهاية القرن التاسع عشر اتجهت الدولة العثمانية لتطوير التعليم العسكري. الأمر الذي استدعى إنشاء مدارس متخصصة سميت آنذاك بالرشدية (الابتدائية) والاعدادية (الثانوية).

إذ أسس الوالي مدحت باشا المدرسة الرشدية العسكرية في بغداد عام 1870 في بناية الدفترخانة التي تعنى بحفظ وتدقيق سجلات الأراضي والشؤون المالية.

وقام الوالي عبد الرحمن باشا عام 1879 بتأسيس الاعدادية العسكرية في البناية ذاتها . وكانت مدرسة لتدريب وتدريس العلوم العسكرية. فكانت تدرس فيها أيضاً علوم الهندسة المسطحة والمجسمة والجبر والتاريخ والجغرافية والكتابة والفرنسية والرسم والعقائد والمنطق والرياضة . وكانت الصلاة فيها إجبارية ، إذ كان فيها إمام موظف ، والجميع يصلون خلفه.  وكانت تضم قسماً داخلياً لمنام الطلاب. وتدفع لهم رواتب شهرية حسب الصف.

وفي عام 1893 انتقلت المدرسة الرشدية إلى بناية أخرى تم إنشاؤها في محلة الميدان مقابل البريد المركزي القديم .

وفي بناية المدرسة الرشدية العسكرية القديمة أنشأت الاعدادية المركزية عام 1927. أما البناية القديمة فقد بقيت تشغلها الاعدادية العسكرية.

في عام 1914 توقفت المدرسة الاعدادية العسكرية بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى، ثم جرى تحويلها إلى مستشفى. في عام 1921 بعد تأسيس المملكة العراقية تم اتخاذها مقراً لوزارة العدلية ، وكلية الحقوق بعد استئناف الدراسة فيها، ثم دائرة الأوقاف والمحاكم المدنية والمميز الشرعي والمحكمة الجعفرية. كما شغلتها في عهود تالية دوائر وزارة العدل الأخرى مثل مجلس شورى الدولة ومحكمة استئناف الرصافة، ومخازن وأرشيف وزارة العدل، بالاضافة إلى نقابة المحامين التي شغلت أكثر من غرفة في هذا المبنى.

واستمرت دوائر المحاكم بالعمل في البناية حتى عام 1978.

كان الطابق الغربي المطل على النهر خاصاً بغرف الدراسة. أما الجانب الجنوبي الملاصق لجامع الوزير ففيه المطعم والمطبخ وبيت المؤونة. والجانب الشرقي الملاصق لسوق السراي ففيه الحمّام والسجن وغرف الخدم .

والجانب الشمالي جبهة الباب الرئيس ففيه غرف الضباط ومخزن الملابس والكتب والاستقبال.

يذكر المؤرخ محمد رؤوف الشيخلي الذي كان طالباً في المدرسة الرشدية العسكرية : أن الاعدادية العسكرية كانت تشغل الطابق العلوي . وأما المدرسة الرشدية العسكرية كانت تشغل الطابق الأرضي حتى انتقالها منها، فشغلتها كلها الاعدادية العسكرية.

كان الطابق العلوي مخصصاً لغرف النوم . وفي الركن الشرقي كانت غرفة الطبيب والجراح وغرفة للمرضى. وفي الركن الشمالي كانت غرفة المشير (قائد الفيلق العثماني السادس) . أما فوق جبهة الباب فكانت غرفة المدير والمعلمين.

الجدير بالذكر أن قسماً من الشخصيات السياسية والعسكرية العراقية قد تخرجت من هذه المدرسة أمثال نوري السعيد وياسين الهاشمي وجعفر العسكري وجميل المدفعي ومولود مخلص وجميل الراوي ورشيد الخوجة والمؤرخ محمد رؤوف الشيخلي والشاعر معروف الرصافي الذي درس فيها ثلاث سنوات ولم ينجح فتحول إلى الدراسة التقليدية.

وآخر ما شغلته هو (معهد القرآن والسنة) في الحملة الايمانية التي قادها صدام في التسعينيات لتمرير ادعاءاته برعاية الاسلام .

بعد سقوط النظام في 9 نيسان 2003 أصبحت ملاذاً للمشردين والصعاليك. وصارت باحة المبنى مرآباً لوقوف السيارات العائدة لمرتادي المتنبي وسوق السراي والدوائر الحكومية القريبة.

وصف البناية

تقدر مساحة البناية حوالي خمسة آلاف متر مربع . وهي عبارة عن باحة واسعة تحيط بها غرف وقاعات واسعة تتوزع في طابقين. وللبناية مدخل واحد وسلمان يوصلان الطارف الأرضي بالطابق العلوي. وكانت الباحة ميداناً لتدريب الطلاب على فنون القتال والتمارين الرياضية، وهنا صور قديمة يظهر فيها ضباط يدربون جنوداً على المبارزة وتسلق الحواجز والمصارعة. يحيط بالباحة ممر مسقف يحمي السائر من المطر والشمس.

وفي الطابق العلوي توجد شرفة على محيط المبنى ، ويوجد سياج خشبي مع أعمدة خشبية تسند السطح. شيدت البناية بالطابوق والجص ، واستخدم حديد الشيلمان في السقوف بالطريقة البغدادية القديمة.

 انشاء المركز الثقافي البغدادي

في عام 2010 قمت بزيارة البناية وكانت متروكة، وكان تأهيلها سابقاً جرى بصورة غير مهنية. سألت عن عائدية البناية فاتضح أنها تابعة للإدارة المحلية (لواء بغداد).

هذا يعني أن لدينا حرية في التصرف بها لكونها من أملاك المحافظة.  بعدها قررت تحويلها إلى مركز ثقافي يفتح أبوابه لكل النشاطات الفكرية والأدبية والفنية والثقافية، وتحتضن كل المنظمات والاتحادات والجمعيات التي تريد إقامة نشاطاتها فيه.

وتم افتتاح المركز أمام الجمهور في شباط 2011. ومنذ لك الوقت احتضن المركز آلاف الفعاليات الثقافية المتنوعة.

بدأ العمل الهندسي بتأهيل الطابق العلوي أولاً ، وذلك لأن الطابق الأرضي كان يعاني من الرطوبة وحشرة الأرضة ، الأمر الذي يتطلب تأهيله وقتاً وعناية دقيقة. شملت عمليات الترميم معالجة أضرار الرطوبة في الجدران والسقوف ، بالإضافة إلى الشقوق وسقوط الجص .

وتم تغليف الجدران بالخشب والجزء السفلي بالمرمر. كما تم ترميم الشبابيك والأبواب الخشبية والسياج الخشبي وبوابة المدخل. كما تم رصف الباحة بالطابوق الفرشي الذي جلب من كربلاء حيث يصنع هناك. وتم إنشاء مرافق صحية في الطابق الأرضي ، إضافة إلى نافورة وتشذيب الأشجار.

 ولمساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة فقد تم إنشاء مصعد يمكن الوصول إليه من باب على يمين المدخل.

كما تم تزويد المبنى بكاميرات مراقبة وشاشات ضوئية على مدل كل قاعة تعرض برامج القاعة . وتم تجهير القاعات بأجهزة التكيف والانارة والصوت والصورة، وكراسي متحركة ليتاح استخدام القاعات حسب الحاجة، إضافة إلى مولدات كهرباء.

في الطابق العلوي تم افتتاح قاعات (علي الوردي) و(مصطفى جواد) و(نازك الملائكة) و(جواد سليم) . وتوج أيضاً مكتبة الباحث (ميخائيل عواد) الشخصية وًالتي اشتريناها من ورثته. تضم المكتبة ثلاثة آلاف وسبعمائة وسبعين كتاباً بعضها مهداة إليه من مؤرخين ومستشرقين ، إضافة إلى فهرس للكتب بخط عواد. وكذلك مكتبه وكرسيه والخزانات الأصلية وبعض مقتنياته الشخصية التي أهدتها عائلته.

 وتم تأسيس (مكتبة بغداد) التي جمعنا فيها ما كتب عن بغداد من مؤلفات ومصنفات وكتب رحالة، إضافة إلى وصف بغداد وشوارعها ومساجدها وأسواقها ومدارسها. كما ضمت المكتبة صوراً قديمة لبغداد وخرائط تاريخية منها خارطة الرحالة فيليكس جونز والمستر كولنج وود عام 1854.

وتم تخصيص (قاعة بغداد) للمعارض النوعية كونها أكبر القاعات في المركز. وتشغلها حاليا معارض الانتيكات والأدوات والأجهزة القديمة ، إضافة إلى معرض الزعيم عبد الكريم قاسم الدائم.

وتوجد بناية ملحقة قررنا تحويل سطحها إلى شرفة تشرف على دجلة وتمثال المتنبي.

بعد ذلك توجهنا لاعمار الطابق الأرضي حيث تم افتتاح قاعة (المعارض التشكيلية) المجهزة بإنارة خاصة للوحات والصور. وتأسيس (القاعة الحصينة) التي تعرض فيها المقتنيات الثمينة خشية تعرضها للسرقة، و (قاعة المخطوطات) و(قاعة المسكوكات) و(قاعة الشناشيل) للمقام العراقي . ولاحتضان الفنون المسرحية والحفلات التي تحتاج إلى خشبة عالية تم انشاء (مسرح سامي عبد الحميد) الذي افتتحناه بحضوره. تم تزويد المسرح بمائتي كرسي ثابت ، تتوزع على مدرجات تتيح للحضور الرؤية بسهولة. كما تم تزويد الخشبة الواسعة بستارة وإنارة بروجكترات وسماعات يتم التحكم بها من جهاز خاص.

وخلف المنصة أسسنا غرفة للكواليس والممثلين والموسيقيين وغيرهم.

تم تأسيس مسرح في الباحة الداخلية للمركز الذي احتضن عروضاً مسرحية ومهرجانات خطابية وفعاليات متنوعة. كما شهد إحدى عروض رياضة الزورخانة التراثية حيث رافق الرياضيين مدربهم وقارع الطبل بصوته الجهوري الذي يعطي من خلاله إيعازات لللاعبين.

ويقام في الباحة بشكل مستمر معارض للكتاب الاسلامي والمسيحي والأدبي والفني والتاريخي ،  وبسطيات لبيع المواد الحرفية والمشغولات اليدوية ، ولوحات بغدادية وفنون أخرى. وقد استخدمت باحة المركز مكاناً لتصوير مسلسل (علي الوردي). وما زالت الباحة تحتضن القنوات الفضائية الذي تذيع بالبث المباشر من المركز ، وتلتقي بمثقفين وأدباء وسياسيين.

كما تم إنشاء (كافتيريا السراي) ليكون مقهى لرواد المركز حيث تقدم المشروبات الساخنة والغازية الباردة، إضافة إلى تزويدها بحمامات ومغاسل. كما تم فتح باب نحو الباحة الخارجية  المطلة على نهر دجلة. إذ تم ترميم المسناة ووضع سياج زجاجي يتيح رؤية منظر النهر ، ويمنع الهواء البارد شتاء. وقد زودت مناضد وكراسي مع مظلات تمنع الشمس. ونصب فيها تمثال لكهرمانة.

معارض نوعية فريدة

إضافة إلى النشاطات الثقافية والفنية الأسبوعية ، شهد المركز الثقافي البغدادي عام 2012 معارض نوعية مثل (معرض بغداد في العهد العثماني) حيث عرضت صور قديمة لبغداد قبل عام 1914  وصور مكبرة للفرمانات السلطانية التي تتضمن تعيين ولاة بغداد.

و إقامة (معرض العائلة المالكة) حيث عرضت مقتنيات وتذكارات وأوسمة وميداليات وأواني وصواني وأطقم شاي عليها صور الملوك الثلاثة وصحف وكتب ولوحات وخرائط تتعلق بالعائلة المالكة. وعرضت مواد أرشيفية منها شهادة الملك فيصل الثاني في الابتدائية، ولوحة بأللوان رسمها الملك الشاب، وكذلك وصولات راتب إحدى الأميرات ومصروفات للبلاط الملكي.

 كما عرضت سيارات قديمة منها سيارة رولزرويس سوداء التي كان الملك فيصل الأول يستخدمها ، وسيارة مرسيدس صفراء مكشوفة ونادرة عائدة للملك غازي.

وعرضت عربة ملكية تجرها الجياد ودراجة هوائية تعود للملك فيصل الثاني.

 وقد ألقيت كلمة نددت فيها بجريمة مقتل العائلة بلا سبب ولا محاكمة. وألقى الشريف علي بن الحسين كلمة أشاد فيها بمبادرة المحافظة وأنه أول مرة يجري الاحتفاء رسمياً بالعائلة المالكة.

كما وصلتني رسائل شكر من الأميرة بديعة بنت علي بن الحسين خالة الملك فيصل الثاني، والأمير رعد بن زيد كبير أمناء الملك الأردني.

وكانت مشاعر الزوار لا توصف حيث بكى بعضهم عندما شاهد مقتنيات العائلة المالكة ومنها تمثال نصفي للملك فيصل الأول. وأقيم (معرض الرؤساء الثلاثة) الذين تولوا الســـــــلطة للفترة 1958-1968 حيث حضرت عائلة عبد الكريم قاسم وعبد الرحمن عارف. وعرضت سيارة قاسم وهي فورد ستيشن موديل 1954 ذات لون أصفر.

وقد استعرتها من وزير الدفاع الأسبق عبد القادر العبيدي لكونها من مقتنيات وزارة الدفاع. وقدمت عائلة عارف مقتنيات الرئيس الراحل الشخصية إضافة إلى ملابسه العسكرية وغيرها.

وحضر الحفل السيدة خولة ابنة أخت قاسم وأولاد أخيه وأبناؤهم. كما حضر الدكتور نبيل ابن عبد الرحمن عارف وأخته وزوجته وأولادهما.

وقمت بتكريم العائلتين بدرع المحافظة وكانوا سعداء بالاحتفاء بالرؤساء.

وقد وجهت العائلتان رسائل شكر لي على إقامة هذا المعرض.

وأقيمت معارض نوعية أخرى مثل (معرض طقوس عاشوراء) الذي عرضت فيه مقتنيات تشمل أواني وصور ولوحات ومجسمات مراقد وسيوف وقامات وملابس تشابيه وكتب وغيرها. ومنها (معرض أعياد الميلاد) حيث قدمت كنائس بغداد مقتنيات مثل اللوحات والصور والأيقونات والصلبان والملابس ومواد القداسات الدينية ونسخ من الأناجيل. وحضر افتتاح المعرض مجموعة من آباء الكنائس المسيحية في بغداد.

ومنها (معرض التركمان) الذي عرضت فيه ملابس وأدوات منزلية وزراعية وصور وكتب تخص المكون التركماني. وشارك في افتتاح المعرض الدكتور طورهان المفتي وزير شؤون المحافظات مرتدياً الملابس التقليدية التركمانية، إضافة إلى بعض النواب والشخصيات التركمانية.

ومنها (معرض الصابئة) حيث تم عرض مجموعة كبيرة من فنون الصياغة والمخشلات والمصنوعات الفضية بعضها ذات قيمة فنية عالية. وحضر المعرض رئيس الطائفة المندائية الشيخ ستار جبار وشخصيات صابئة أخرى.

ومنها (معرض ثورة العشرين) حيث تم عرض مجموعة من البنادق والمسدسات والسيوف والخناجر القديمة إضافة المكوار والفالة. وعرضت صور وجرائد صدرت أثناء ثورة العشرين ، إضافة إلى كتب تناولت ثورة العشرين.

وتم عرض مسرحي في باحة المركز مشاهد تمثل اعتقال الشيخ شعلان أبو الجون في سجن بريطاني، ثم اطلاق سراحه والهوسات العشائرية المعروفة. وشارك في المعرض عدد من أحفاد قادة وشيوخ ثورة العشرين المعروفين.

وأقمنا العديد من حفلات تكريم لبعض الشخصيات مثل المؤرخ سالم الآلوسي والباحث رفعت مرهون الصفار، فاضل ثامر، د. عدنان السراج، د. هاشم حسن، د. أحمد عبد المجيد، د. كاظم المقدادي، المحامي طارق حرب، الأب روبرت سعيد، وغيرهم من الشخصيات البغدادية.

وأقيم حفل تكريم الشاعرة نازك الملائكة في 28 آذار 2014 بحضور شقيقتها الصغرى السيدة سها الملائكة. وهي المرة الأولى التي تظهر فيها في مناسبة علنية وأمام وسائل الاعلام.

وتحدثت عن ذكرياتها مع الشاعرة الراحلة ، وجلبت معها قصيدة كتبتها نازك لسها مكتوبة بخط جميل في لوحة كبيرة.

وقد تناولت في كلمتي سيرة الشاعرة ونتاجاتها ودواوينها وصور تمثل مراحل من حياتها في أمريكا ومصر ، ومنها صورة فريدة مع جمال عبد الناصر.

وكان (مهرجان بغداد تستعيد ألف ليلة وليلة) للفترة (14-21 تشرين الثاني 2014) من أبرز الفعاليات الثقافية والفكرية . إذ قدم مجموعة من الأدباء والكتاب والأكاديميين بحوثاً ودراسات تناول جوانب متلفة لهذا الكتاب الأدبي العريق الذي كان له أثر في الأدب العربي والغربي والفن والموسيقى في الغرب.

ويشهد المركز فعاليات توقيع كتاب يحضره المؤلف ويتحدث عن مؤلفه ثم يناقشه الجمهور حول الكتاب. بعد ذلك يجري توقيع الكتاب من قبل المؤلف ثم توزيعه على الحاضرين.

اصدارات المركز

بهدف رفد الثقافة العراقية بالكتب أصدر المركز الثقافي البغدادي عدة كتب منها (اسم بغداد في العصور التاريخية) للدكتور سالم الآلوسي ، و(تاريخ الفن في بلاد الرافدين) للدكتور زهير صاحب والدكتور حميد نفل، و (الرثاء الحسيني في الآندلس) للكاتب محمود عبد الجبار عاشور ، و(ما لم تضعه العرب وضعاً) للدكتور عبد العباس عبد الجاسم .

كما وأصدر نشرة (الثقافة البغدادية) التي توثق نشاطات المركز والفعاليت التي تقام فيه من قبل المنتديات والجمعيات والاتحادات والرابطات الثقافية في بغداد.

احصائيات

خلال العامين 2011-2013 بلغ عدد المحاضرات كتاتالي:

 (96)  -1محاضرة في قاعة مصطفى جواد

     (96) -2محاضرة في قاعة علي الوردي

 (75) -3محاضرة في قاعة جواد سليم

 (25)-4محاضرة في بقية القاعات

أما المعارض والندوات فكانت التالي:

 (20) -1معرضاً واحتفالية كبيرة

 (15) -2ندوة وحلقة نقاشية

 (50) -3معرضاً فنياً بين رسومات حرة وتشكيلية وكاركاتير ونحت وكرافيك

 (10) -4مؤتمرات تأسيسية للمنديات والاتحادات والرابطات

 (100) -5فعالية موسيقية بين مهرجان فني موسيقي ونشطات (منتدى عشاق بغداد) و (آفاق بغداد التراثي)

 (20) -6معرضاً متنوعاً (طوابع ومسكوكات وصور قديمة وصحف ومجلات)

 (15) -7جلسة شعرية ونقدية وسردية وفكرية.

  (10) -8معارض للكتاب

 (10) -9مسرحيات

 (25) -10فقرة حرة (إلقاء شعر وأداء تمثيلي والعاب سحرية ووقفات تذكارية وتضامنية)

أعلاه احصـــــــــائية لفعــــــــاليات المركز الثقـــــــافي البغدادي لعامين فقط .

ولو ضربناها في أربعة لأنه مضى على تأسيس المركز ثمان سنوات (2011-2019) فســـــــــيتضاعف عـــد الندوات والمعارض والمســـــــــــرحيات وجلــــــــسات الشعرية ومعـــــــــارض الكتاب وغيرها.

وهذا ما يبلغه أي جمعية ثقــــــافية أو مركــــــــز ثقافي أو دائرة ثقــــــافية حكومية.

عدد المشـاهدات 723   تاريخ الإضافـة 23/07/2019   رقم المحتوى 31110
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/8/22   توقيـت بغداد
تابعنا على