00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  عبد المهدي في طهران بعد ساعات من إتصال هاتفي مع وزيرة الدفاع البريطانية

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

ديلي تلغراف تحذّر لندن من شنّ خلايا نائمة هجمات عند إندلاع مواجهة مع إيران

 

عبد المهدي في طهران بعد ساعات من إتصال هاتفي مع وزيرة الدفاع البريطانية

 

بغداد - قصي منذر

 

وصل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي امس الاثنين الى العاصمة الايرانية طهران بعد ساعات من تلقيه اتصالا هاتفيا من وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت بحثا خلاله سبل تأمين حرية الملاحة وتحقيق الاستقرار في الخليج والشرق الاوسط. وقال مكتب عبد المهدي في بيان مقتضب ان (رئيس مجلس الوزراء وصل إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية). وترشحت تسريبات في وقت سابق من يوم امس تفيد بعزم عبد المهدي على زيارة طهران ليبحث مع المسؤولين الإيرانيين التوتر بين إيران وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا. وتلقى عبد المهدي تلقى اتصالا هاتفيا من موردونت في وقت سابق من يوم امس (جرى خلاله بحث العلاقات الثنائيَّة بين الطرفين، وسُبُل تدعيمها بما يُلبِّي طموح الشعبين الصديقين)، مضيفا انه (تم التباحث كذلك بشأن الامن الاقليمي وسبل التهدئة والعمل على تلافي عوامل التصعيد).وبحسب بيان لمكتبه فإن (الجانبين أكّدا ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، واهمية حرية الملاحة لجميع الدول واحترام القانون الدولي)، مشيرا الى انهما(اتفقا على التعاون لتحقيق ذلك). من جهة اخرى انفردت صحيفة ديلي تلغراف بين الصحف البريطانية بنشر تقرير في صفحتها الأولى حذرت فيه من أن الأزمة مع إيران قد تتسبب في إيقاظ خلايا إرهابية نائمة وتدفعها إلى شن هجمات إرهابية على بريطانيا.وينقل التقرير عن مصادر استخباراتية قولها إن (خلايا إرهابية تدعمها إيران قد تُكلف بشن هجمات في بريطانيا إذا تفاقمت الأزمة بين لندن وطهران في اعقاب احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني في خليج هرمز).ويضيف أن (وكالات الاستخبارات تعتقد أن إيران شكلت خلايا إرهابية نائمة عبر أوروبا بما فيها بريطانيا، وقد تعطي الأوامر لها بشن هجمات ردا على الأزمة في الخليج).وترى هذه المصادر أن (الخلايا يديرها متشددون مرتبطون بحزب الله اللبناني). وكانت شرطة مكافحة الإرهاب قد كشفت في 2015  خلية جمعت أطنانا من المتفجرات في متاجر بضواحي لندن.وتقول الصحيفة نقلا عن المصادر الاستخباراتية إن (إيران وضعت عملاءها في حزب الله على استعداد لشن هجمات في حالة اندلاع نزاع مسلح، وهذا هو الخطر الذي تشكله إيران على الأمن الداخلي في بريطانيا)، بحسب الصحيفة. وتضيف أن (جهاز الاستخبارات الداخلية أم آي 5  وشرطة لندن على يقين بأن مداهمات 2015  شلت إلى حد كبير نشاطات إيران الإرهابية في بريطانيا، ولكن خلاياها النائمة منتشرة في كامل أوروبا). ويقول التقرير إن (إيران متهمة أيضا بشن هجمات إلكترونية في بريطانيا من بينها عمليات قرصنة استهدفت نوابا في البرلمان في2017  فضلا عن هجوم استهدف مؤسسة البريد، وشبكات تابعة للإدارات المحلية، وشركات في القطاع الخاص في نهاية  .(2018ويعتقد أن المجموعة المسؤولة عن هذه الهجمات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. من جهتها قالت صحيفة الفايننشال تايمز إن (احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز له تبعات عالمية) محذرة من انه (إذا تفاقمت الأزمة فقد تؤدي إلى مواجهات عسكرية لا تقتصر على إيران وبريطانيا بل تشمل الولايات المتحدة ودولا أخرى في المنطقة. وأن أي نزاع في المنطقة سيؤدي حتما إلى اضطربات في الاقتصاد العالمي لأن ثلث النفط المنقول بحرا يمر عبر مضيق هرمز).

وترى الصحيفة أن (إيران وحلفاءها إذا أرادوا مخرجا من هذه الأزمة فعليهم الموازنة بين اعتبارات عدة. وأول هذه الاعتبارات هي أهمية تنفيذ القانون الدولي ومبدأ حرية الملاحة. والثاني هو ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا. أما الثالث فهو تفضيل الحل الدبلوماسي على الحل العسكري للأزمة).وفي النهاية لابد أن (تعالج القضية ضمن إطارها العام وهو تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة) بحسب الصحيفة التي تضيف أن (بريطانيا تواجه الآن إشكالا وهو التوازن بين رد صارم على احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني، يتضمن دون شك تشديد العقوبات الاقتصادية، والحفاظ على الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة).

وتصبح مهمة بريطانيا أكثر تعقيدا بتنصيب رئيس وزراء جديد يتوقع أن يكون، بوريس جونسون، المعروف بسعيه لتعزيز العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.ولكن الاعتقاد بأن يتصرف جونسون وفق هوى أمريكا ليس دقيقا، بحسب الفايننشال تايمز، لأن البيت الأبيض نفسه منقسم بشأن كيفية التعامل مع إيران، ففريق يدفع نحو المواجهة العسكرية بينما يسعى الرئيس إلى حوار مع القيادة في طهران.

وترى الصحيفة أن (على بريطانيا والاتحاد الاوربي تشجيـــع الرئيس الأمريكي على المضي في طريق المساعي الدبلوماسية، بهدف حل الأزمة في إطاــــرها العام بين والولايات المتحدة وإيران).

 

 

 

عدد المشـاهدات 473   تاريخ الإضافـة 22/07/2019   رقم المحتوى 31096
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/12/16   توقيـت بغداد
تابعنا على