00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  المعزوفة

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

المعزوفة

عبدالرحمن طهمازي

الى:الشاهد والمشهود

 

 كولنجود:التاريخ هو الحاضر

 

ها هي المعزوفة تفلت من الاسماع على حين غرَّة

وتستحوذ على صمتنا.

صرنا نتمرّن على التذكار من الصيوان.الى الطبل

ثم الى الطبّال.

انها لا تحتمل الفتق ولا الرتق .ارحموها رحمكم الله.

ينظر الروّاف بطرفه ويحيد. لا مكان للحياد في

اثينا … السياسة وحدها تملا الفراغ السرمدي،

وغيرها هو المنفى المنقطع.الاحياء والاموات

على السوية،يعرفون او يجهلون، هذه مقادير مقدَّرة.

تتكلّم مع غيرهم ويسمعون .شفّافون وانتم معتمون.

لا بد من تحيّة الظاهر.

هؤلاء وأولئك الرعاع يحملون الريح الى سليمان الزائف

ليرقى بها الى البساط الصوفي الرقيق. سليمان

وحاشيته الزائفة سيندبون المعزوفة البالية .

لم يعجبها هذا البِلى … ولم يعجبه .. وما أحوجكم

اليه ..وماذا تفعلون

من دونه… تطلبون الصراط الذي يستقيم ولا

تستقيمون

تباً لك يا خصيم السياسة والطفولة الجانح.. أهذا

وقت اللهو ايها الفاحش.

الحمامة التي طال ساقاها لن تعرف المشيَ

المليح.. يا كذوب خذها عنّي.

المعزوفة ليست على الكاغد ولا في الركاز..انها

في أفواه النوادب العربيات التجريديات ..اللائي

أراد الغزاة أخذهن الى الألحان المتصارعة لكنهن

أسرعن الى وراء الفوضى التي يقبع عندها

نظام الطغمة الحاكمة وهكذا تتسابق الشروط خبطَ عشواءالى

أن ينطبق أحدها على الآخر .. فينبري الشرط

الكافي كالابريز فصيحا : المعزوفة ليست مفردات

انما أساليب أراد الغزاة طهوها ، كادوا ولكن

الله سلّم.

تنفست المعزوفة لماما منصرفة الى البقاء على ماهي عليه

من النجاة في الرمق الأخير من الحياء الفاشل : خذوني

الى بيوتكم ،ولا مندوحة لكم من ذلك.

سأحكّ لكم جلودكم على مهلٍ خلال القرون التالية.

المعزوفة تتسلل من الخلوة نحو الظل المتقافز تحت

أقدام الشعب،الشعب المسالم.

أين عقلة المستوفز، وأين أين البليبلان يا محيي

الدين يا ابن العربي، أين …؟

انها الرمادة المترامية

تتبادل الحل والعقد.

من هو الذي اختطف وزن العيِار ايها الميزان

وجعلك كالشبح الذي تاه في الاتجاهات الستة؟

رمت المعزوفة اللامبالية بستارها البالي الى

العازفين: لا تتخذوا منه كسوة .سنلتقي عند

نهاية الفوضى.

اصطحب العازفون ذاكرتهم وكأنهم قد تعلموا فجأة انهم

مدينون للصمت، فوجدوا معزوفتهم على حالتها:

 

سأزرع لكم الذرة الصفراء وأجلب لكم الرخاء والأمان

تزدردون الطعام من دون أسنان كالأطفال

والطاعنين. حذار من استبداد النظام المؤقَّت ايها المشوَّشون

بعدُ من الفوضى المتصابية، حذار من الأصنام

النائمة في أبصاركم . حذار من الحَسَد النمطي.

أخيرا: حذار من الحذر.وآخرا ستحاذرون،لن يتخالف الوعد والوعيد.

هذا هو الشمعدان فأين صارت الشمعة. من أنزل

الديباجة الى الثمالة؟

دخيلك يا ترياق الكرخ؛ هذه هي المعزوفة في

العجاج الملتف كالحبال الجبارة، أميطوا اللثام

فرب رمية من غير رام ، الوحا الوحا

طاش الامرُ ،.. سأدهنُ الأغلال جيدا .. الثمالة

أخذت نصيبها من القَريحة، تمرَّغَ الظلُّ في لُبّ

البرق واختفت “شفرة الفشل”والمفتاح ضائع في أيدينا

لكن السجايا المحمودة ران عليها القلق والعياذ بالله

وامتلأت أعيننا بقشور القرون الخالية وأخذ النسبيُّ

يحبو على المطلق وفقدا العلاقة المبدعة في الزمان.

اليك المشتكَى من العساليج التي تعلقت بأردان القَدَر.

المعزوفة حامت على نفسها . أين لحن مالك الحزين يا داوود.

يا ابليس اقطع الحبل من وسطه وقاطعِ السياق واجعلِ

عاليه سافله. سأصعد لأعرض متاعي على

المتسوِّلين الحكماء . المشروع يفتح نهايته

على البداية الغرّاء للأسطورة . وسيتكفل الفشل

بحماية الأمل.

المواعيد، آه ، ليست في زمان ولا في مكان والسبّابةُ

لا تشير.

– أين وليتم بوجوهكم يا شعراء الأصقاع.

– شطر السجون الشاسعة.

– وانتن ايتها النوادب العربيات

– نحن نتناظر للفوز بجوائز الميّتين والله هو مولانا

وعليه التكلان.

  • هذا هو المِسْك الأذفر.
  • حتى متى تدفنون الأضداد معا وهي تهزل معكم

تحمل التراب الى اللحد الذي يضيق ذرعا بالخليط.

هذه نوبة المتطفلين.

  • كيف تاهت أم موسى عن يوم السبت فأرضعته

الثلاثاء حيث خلق الله الأشجار

  • بل كيف توهم المصلون انهم في يوم الجمعة وهم

في الاربعاء حين استحبّوا البيع

  • بل قامت قيامة الناس في الليل
  • وها هو ابليس يصعد الى حبل الغبار المفتول

ليقصه والحمار الحرون لقصر قوائمه صار تحت

الراكب العجول

المعزوفة تجر شهيقا سبع مرات والعازفون

يزفرون تسعا . والشعب الماجن يتحرق الى الصفع

ويرى الواجبات في الحقوق والحقوق في الواجبات

لا فرق ولا محيص . فبالله عليك يا رفيقي انظر

ما تحتنا أهو بساط سليمان أم حمار نصر الدين.

الطبيعةُ أضرّت الطبيعةَ وصار الضرر ضرورة

متى يأخذ المعنى حصته ويفتح طريقه بين الألفاظ والنتر

الذي مال الى الاكتمال شعريا ملّ من التماثل وحَنّ

حنينا الى الغفلة

متى تخيط الأبرة ثوبا لها وقد أعمى الخيط عينها الوحيدة

متى تعرف الدمعة لونها العذب

متى سأخرج من قبرك واراك سبقتني الى الحرية

التي انتظرتْ تحيّتك.

فلها كلمة ليست أخيرة. قلها ناقصة وستنال كمالها .

قل حرفا وستلحق به الحروف. ادخل السباق

مع المعنى . وصافحْ زمانك في صفقة لن تخسرها

حيث الاشتقاق يستعد للنشاط ولا يتململ

الأصل المرفوض .. لا مجال للتراجع في المعنى الكاسح

لمخابئ الصدأ . هذه هي وساطة الاقحوان

وسرور خلايا العسل ولفائف الذرة الصفراء

المتعافية.

الغروب نفسه سيعالج هدره للزمان الكثير فتفاجأ

الخزينة برصيده المنسحب. حذار من الغلط الذي لا تصححه

معرفة ما. المعرفة ستنصح المعزوفة بعدم

اللهاث في وجوه العازفين. دعوا الثقة

تشم اراداتكم العاقلة.

يا عازف : اهمس لعودك باللغز .. اسمع لتقطع

الصوت في مفتاح الآلة .. الى حيث الأطياف التي

ستلحق بالمقام الكامل الذي يعاني الكثافة والرقة بالتمام

لتصدح الظلمة بالنور الذي تشبع منه المسامات مليّاً.

لا ختام في الطبيعة التي يتكافأ معها الانسان . هذا

هو درع الحياة الواقي.

أيها التراث الخالد سيزيدك التهذيب تواضعا وخصبا أمام

الوصية التي تزينها المرونة ، ألم تسمع :”أثيروا القرآن”

ستعتدل أمانتك خارج الزنازن . ولا مزايدة على

التاريخ ولا سذاجة تالفة.

* النهاية اللامبالية بالظلال الدفينة في ألوانها الكابية.

*الدوّامة الأفقية التي تكنس أرض بغداد بهواء

عارم يتصبّب من العنابر الشرقية. امتطِ هذه

الدوّامة وامرح في عماك مع خيال لا خطر فيه.

ايها الأهالي … يا سامعين الصوت. الفتيلة.. الفتيلة..

ليس هذا أوان الختلة .. انه ايذان الوقت

يا أصحاب الزمان

*ها هي العواصم التي أفلتَ منها التاريخ بجلده..

أثينا .. روما .. بغداد؛ تدفع بالمؤرخين الى المنازل

حيث يعالجون الملَلَ بالثؤباء الهستيرية . ماذا ستجني

ايها الشاهد من الحظوظ العاثرة.

احصد انت  تراثك الخالد قبل الفوات.. والا حصدك

اتتحاصدان ايها الغافلان ولا يبقى منكما شروى

نقير . اتذكران خرافة القطتين اذ اكلت احداهما الاخرى

فتبقّى منهما الذيلان فقط . واستمر الصراع بين البزازين

على الذيلين ، النزاع الواقعي الذي ترويه الأشباح

للحفيدات الطوّافات التي تقتفي أعينهن خطوات الظالين؛

كيف هربت الأدلة من العدم الى الذيول ، لا عليك،

فقد حصل الذي حصل ويحصل ودفن كل أثر معلوم

بالعجائب المجهولة ، وها هم حراس الهواء يلطمون

خدودهم بالذيول اليابسة والقطط تتفانى

بغموض ، ولا معدى من فضول القول والعبرة كل

العبرة في هزّ الرؤوس ، واقتربت الفئران تموء

وترفع ذيولها نكايةً بالقطط ، أما الذيول الأصيلة

فما زالت تحبّذ الأرواح السبعة.

ومن جرّاء تكميل ثلاثية القبائل المقدسة فلا تنسَ

كلب جمادى ، في الظلماء الندية القارسة ، حيث

لفّ الذَنبَ على خرطومه بعد النبحة الواحدة وترك

عصعوصه لألمٍ طريّ ومواصلا الهريرالمتدفِّقَ الدافِئ.

وَيْحكم ايها الصادقون في الالمام بالتفاصيل؛ الذين

تتركون أشعاركم من دون عناوين وكأن الموت

استعجلكم في فراشكم مع ريلكه لتتركوا الحداثة

نهبا للاستهلاك الذريع

ستكونون معصومين بمعية حبيب الطائي في زمن شريف

ومبتكر وملتو، سيتعقّبكم ويفنيكم في ذمته، الويل

من عدالة العاقبة : الراح مع التنّين في الصيف.

الكلمة في ضيافتكم ، ستبقون منزَّهين من المظهر

مهما بدا لكم من البداء . والاستاذ رامبرانت

يستطيع بعينيه استفزاز أعين الشيوخ الى التطلٌّع

من المحاجر، أما عيونكم ايها الشعراء فتغطس في

أعماقكم فترى العوالم الممكنة وقد أصابتها الكلمات

بعدوى الموت والحياة معاً في أيِّما زمان ومكان.

هذا الأخرس الذي يواصل العزف وتنصرف المعزوفة

الى اللحاق به وينجحان في فك عقدة اللسان

المعقوف ويقودان النحويّ الى الاصوات غير المباشرة

ويمضي كلٌ الى حال سبيله وفي نفسه شئ من نفاسة

الفجوات العذراء. سننال من حساء النحاة مع

خجلهم الثوري لارتباك الأواني

المستطرقة واضطرارهم الى رشف تقطّعات الفولكلور

السياسي المباغت للقواعد حيث تتبادل ثعالب بغداد

الأنخاب وتقوم أثينا بتهريب مواطنيها الذين لم يطاوعهم

القتال الى روما التي تثرى عبر دينهم الوثني والمعزوفة

تدير اللحظات وكأنها هي لا غيرها زمن النهايات

اللامبالية.

بعد أن التهمت البدايات العفوية غرور الشعب

في اللحظة الأولى ، هل تستطيع جمع دموعك في

قوارير وتهديها الى الغيب. افعل أي شئ.

اتركْ أثرا يسمح به البخت لقنص رأس الخيط.

وستتبع هيئة أركان المستقبل المندهش من محلول

الحقيقة والمجاز… النبيذ في براميل الخشب

المختومة التي حبست انفاسهاولم تتعرق تحت المراوح الهندية في ديارات نصارانا وبمزاح مبجّل : هاتِ يا هيتي .

ها نحن على الطريق من جديد

*خذ راحتك ايها الزمان واترك الامر والنهي للمكان

العازب الدبق ، المكان المعقود عقدا وثيقا ، دع

المعزوفة تمرح وتسرح تحت الأمواج الجائشة التي

تتسلق الحيطان وترتطم بالألحان التي لم تقتسم الالات

المكان يعرف الانتظار ولا يتأفف . المكان سيخترع

زمانه المطابق لعودة الذات التي أشيع عنها ما أشيع

ستنهض أخيرا ايها الحمار وتأخذ علفك المخلوط جيدا

بالنهيق والرذاذ والعفاط والرفس من الخلف الى الوراء.

حال الدنيا وهي تفتح

صندوقها كالباب الذي يواصل التضايق.

*تضع المعزوفة برنامجها التالي بتؤدة متناهية

تضعه على اوراق غير مرقَّمة، لم ترسم فوقها أي حرف،

تركت الألغاز والحلول للظروف ، وهذا النموذج الصحيح

للسياسة هو نفسه الجاهز دائما لارتجال تلميحات

الواقع، سيبدوالهلال بدرا وفي المحاق يعطي

الاشارة لهلال يختلج في قطعة من الظلام ليأخذ مكانا ليس هو

مكانه، فالاختيار في برنامج المعزوفة لا مبرّر له

لأن الأوراق تقع على أرقام اعتباطية لا تدعو الى

الدهشة أو الحصافة. فالضيوف يدخلون ويخرجون

في حركات بينية يخطئها التأويل مع ضرورته القصوى

المترامية المراكز والأطراف ولا بدّ مما لا بد منه ، حيث

تعلّق اللحظةُ : أنا هنا : التلقين الأخير لدروس

المعزوفة وهي تجود بنفسها.

الوضوح ليس بريئا من القلق

المرض يتراكم والعافية ليست تراكمية

والغرائز جاهزة للاجتماع والتفرغ للانفراد في

كل حين وعلى رؤوس الاشهاد.

والمعزوفة امتطت نفسها بنفسها وبالمقلوب باتجاه

الذيول الفرعية وفي ثقة غير مطلوبة؛ فما من شئ

يمرق من جرّاء سرعتها المعتمة وهل ثمة أمر

يتريث من حولها وهي مجنونة بلا جذور . عليك

أن تترك المعاني الكاذبة متكوّمة الى جنب الألفاظ

التي لا يدخلها الزيف ، ويا للضنى

فالنحاة لم يعودوا نحويين . وهاهي الأعوام

تتسابق تحت قدميك  ؛ ألمْ ينفضك البرد برعدة

الحمّى بعدُ يا فلان.

*الساعاتي سيقول مرارا ، وهوايضا لا يحتاج الى مناسبة :

الوقت قد أفلس وها هو يتمرد ويتربص الدوائر

بل يتسور على الذاكرة ويشجع أيضا الخيال المسالم

ويستبدل كلاب الحراسة بكلاب الصيد والذيول تتبختر

بالتناوب كما في طرديّة نؤاسية لا تعاني من التسكين؛ فما من إثارة للصيد ولا نزاع على القنص

انما رمز بلا تراث ، ان شيئا ما يتهرب بَيدَ انه يحلو

له أن يطرق الأبواب ويخفق على النوافذ ويقول

خذوني معكم ولا تلبثوا في انتظار وقت مفلس

الساعاتي المخلص نظر الى المرآة وما زال يحفر صمته النفساني يحفر خليجا رتيبا متعاميا ؛ رأى عمره متفتح المسامات

بين الدقائق والثواني والعين آمنة لا تتغاضى عن الرضا

الغائب ، لقد وضع بضاعته وديعة في جيبه المشقوق

حيث اللامكان والحارس هو الزمان القُلّب ، وأنعِمْ

به من حارس ،وهذا الساعاتي لا يعرف متى سيصافحه ,

والمعزوفة حين تصمت ستوقظ الحلم وتسلمه الى

الحالمين ليفعلوا به ما يشاؤون ويمدونه بالمادة

التي تسمى وحدها بالحياة . اللعب الحر في الينابيع،

لا عذر للبديهة في التريث الى ان يفسد الجو.

قطرة واحدة، قطرة ماء محاذية لعشبة صفراء

كانت كافية لأن تميل العشبة برأسها هي تتلقى اللحن

الخالد من فوق مثلما تتذوقه من تحت ,بظرافتها قريبة العهد ،السحرُالذي

سبق الساحرة. وكذلك دودة القز ، في الظلمة

وميلتن، سيفقدان أثرهما في الفردوس،

هكذا تسوق المعزوفة نهايتها المحتومة السَّوْقَ

الحثيث ، النهاية تباركها الذكرى والخيال في معية

الواقع ودوائره الناشئة.

ضعْ القافية عند أية فقرة واذهب لجمع الكلمات

المنكوبة بالحذف وضياع المعنى وأطلقْ ساقك للريح

قبل أن تلحق بك القافية . أسرعْ ايها النحويُّ

الى تخوم البصرة، فالأعراب دثَّروا الكسائيّ بالأجوبة

السياسية ولدَغاك الزنبور والعقرب وحين تتجرّع مرارة التفاهة كالسموم المعويّة تتذكّرالكلمة العزيزة للخليل في شرط الصنعة : إعرفْ ما لا تحتاج اليه قبل معرفة ما تحتاج اليه  . هذه هي ساعة تصفية الحساب.

يا أوغاد : حين حمى الوطيس تلوذون بحبال السرّة

المقطوعة.

هكذا تتحزب الفئران عند القطط والقطط عند

الكلاب ، والكلاب مع الراعي والرعية، والجميع منشغلون بتفكيك نواة الذات بغير علم ولا عليم ؛

على شاطئ مجهول في انتظار سفينة غارقة

وكان التذييل شعارا بطيئا مزدوجا يعوزه

التنسيق وكان ،مفاده النثري متّسِعا للقلق ألا وهو:لعنة الواجب المشلول والحقوق الجرداء.

 

 

عدد المشـاهدات 994   تاريخ الإضافـة 21/07/2019   رقم المحتوى 31041
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/8/21   توقيـت بغداد
تابعنا على