00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  مزاعم بالتواطؤ في نتائج دوري المظاليم والإتهامات تشمل الحكام

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الشرطة والقاسم يحتفلان مع الجمهور بالتتويج

مزاعم بالتواطؤ في نتائج دوري المظاليم والإتهامات تشمل الحكام

الناصرية – باسم الركابي

توجه فريق الشرطة بدرع الدوري للموسم الحالي  الذي اختتمه بالفوز على الكرخ بهدف   في اللقاء الذي جرى على ملعب الشعب محققا الفوز السابع والعشرين  في موسم ناجح بكل ما تعينه الكلمة بفضل التعاون ما بين المدرب نبوتشيا واللاعبين ومن خلفهم الإدارة التي امنت الامور حيث العقود والرواتب  وكل الاحتياجات التي دعمت المشاركة الافضل في المواسم الأخيرة بعما نجح اللاعبين في تحقيق النتائج المميزة في سجل جيد وتحقيق الفوز في 27 مرة  وخسارة مرتين إمام الجوية والميناء  قبل ان يشهد لقاء  الكرخ فرصة الأنصار في حصول الفريق على لقب الدوري الانجاز الكبير قبل السير على البساط الأحمر والصعود على ناصية التتويج  وتقليد  اللاعبين بالميداليات من قبل الدكتور احمد العبيدي وزير الشباب وبحضور رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية  وعبد الخالق مسعود رئيس  الاتحاد العراقي لكرة القدم. وفي نفس الوقت جرى تتويج فريق القاسم بلقب دوري الدرجة الأولى بعدما تمكن من التغلب على زاخو في مباراة تحديد اللقب بفارق الركلات الترجيحية وسط   تواجد جمهوره الذي حيا اللاعبين وانجازهم الكبير في التأهل وخطف اللقب الانجاز والحلم للفريق.

دوري الدرجة الاولى

أسدل الستار  أمس الأول على دوري الدرجة  الاولى بكرة القدم بعدما احرز اللقب فريق   القاسم  بتغلبه على زاخو بعد ان ترشحا وتأهلا  سوية  الأربعاء الماضي الذي شهد اقامة مباريات الدور الأخير الفاصل والحاسم للبطولة التي  يتوجب على لجنة المسابقات البحث عن الية وصيغة عمل ان تكون افضل من الحالية التي شهدنها المواسم الأخيرة  والدفع بالأمور كيفما اتفق من اجل التخلص منها قبل ان يأتي توجه الفرق المشاركة  متشابها في الصعود وللعب في  الممتاز تحت أي مسوغ كان  عندما  راح وللأسف الشديد اغلب الإداريين والمدربين وبعض اللاعبين  اتهام الحكام   بعدم الدقة في اتخاذ القرارات والفرق لبعضها البعض  التلاعب بالنتائج  والتواطؤ من دون تقديم الدليل في سيناريو يتكرر مع الدور المذكور في كل مرة اذا لم يكن الاسوء في البطولة  الأخيرة  ولا ندري كيف يسمح هؤلاء لأنفسهم  في ادانة زملاءهم بالطريقة المرفوضة  ما يجب فعله هو تصحيح المسار كبداية نحو التغير امام ما  جرى  حول تحديد نظام البطولة التي يبدو انها خرجت من سيطرة الاتحاد رغم الإجراءات الانضباطية التي اتخذت  بحق البعض في الدور الاول   لكن ما حصل  في  بقية الادوار امر يحتاج الى  وقفة جادة  بعد تكرار  نفس التصرفات التي  تخص  نتائج المباريات  وتحريض البعض للتحدث   بشكل مخجل  عندما  اضطرت قناة الشرقية  حذف بعض المقاطع  من حديث حارس مرمى الصناعة  وقبله   الظهور المنفعل  لمدرب الفريق قصي منير.  في وقت كان يفترض بعضو الاتحاد وسكرتير نادي الصناعة فالح موسى ان يرتقي الى مستوى الحدث امام مسؤوليته ازاء البطولة التي لا يمكن تحديد أي مقصر فيما يتعلق بنتائج المباريات حصرا في لقاء برايتي وازخو وكان الأجدر به ان يلجا للطرق القانونية في الاعتراض ودعم ذلك بالأدلة والأجدر ان يبتعدن هذا الامر نهائيا وكان اخر من يتحدث به ليس امام شاشات الفضائيات لابل حتى مع نفسه في مزاعم المؤامرة وكأنه يستكثر على زاخو ان يتأهل والإداري كيف سيكون موقف الاتحاد من تصريحات موسى والبقية.

الفريق البطل

وكان فريق القاسم قد تأهل من  مجموعة كربلاء  بعد 56 عاما قضاها الفريق في الثانية والاولى وازد من تواجده في نهاية التسعينات وبداية الألفية الثانية  عندما تأهل عن محافظة بابل  لدوري المناطق حيث الفرات الاوسط عام 2000  عندما غير نظام الدوري حيث تصفيات فرق المحافظات ومن ثم  بطولة المناطق وتأهل 16 فريق للدرجة الممتازة لكنه اخفق  في الصعود لكنه قدم عملا كبيرا  في تواجد مهم دفعه  لمواصلة العمل الجدي من تلك الفترة والبقاء واللعب في الدرجة الاولى وكذلك ببطولة الكاس بشكل دوري  قبل ان تأتي الفرصة المواتية الموسم الحالي عندما تفوق على فرق المحافظة  ومنطقة الفرات الأوسط والدخول في مباريات الدور التأهيلي  بقوة وبشكل مؤثر من حيث موجود اللاعبين عبر فترة إعداد مهمة انعكست على واقع المباريات التي انطلق فيها  بالفوز على  فريق غاز لشمال بهدفين  دون رد تحت انظار جمهوره الكبير الذي تابع اللقاء وحضر بكثافة بسبب قرب الملعب ولأنه اعتاد لمؤازرته لدعم جهود اللاعبين التي تكللت  وأثمرت بالنتيجة الجيدة التي فتحت الطريق امام تطلعات الفريق في المنافسات بقوة والسعي الى تواصلت  تحقيق النتائج عندما تمكن لاعبو الفريق من  التعادل مع ميسان  بدوت أهداف ليرفع رصيده الى اربع نقاط ليدخل دائرة المنافسات بحال أفضل والتطلع لخطف الصدارة التي ذهبت لفريق سامراء بست نقاط بعد فوزين متتالين قبل ان يتوقف في محطة القاسم الذي نجح في المهمة الثالثة  وهو المهم لتي منحنه كل النقاط والتقدم للموقع الاول بسبع نقاط اثر النتيجة الايجابية على حساب فريق سامراء بهدف ليعكس قوته وقدرات عناصره التي عززت من تقدم لفريق امام جولتين وسط طموحات التأهل الي بدا يقترب منها في ظل عطاء عناصره وبدعم من الجمهور المتابع الجيد الذي دعم اجواء المشاركة وسهل من مهمة الفريق في مواصلة العطاء  والبحث عن اخر نتيجتين لخطف بطاقة التأهل   بعد تسخير الجهود ليستمر في تحقيق النتائج عندما تمكن الفريق من تحقيق الفوز  الرابع على الجنسية بأربعة أهداف لواحد ليرفع رصيده الى عشر نقاط وبات على بعد اقل من خطوة بعدما  نجح بالفوز الكبير في الجولة الرابعة  مستفيدا من تعثر سامراء  بتعادله مع  ميسان من دون اهداف  ليعزز من موقفه  ويرفع من حظوظه في اقتراب من حسم الأمور التي  انحصرت بحوزته  في ظل فارق النقاط والثقة التي عززتها نتائج  قبل انتظار اخر مبارياته مع الفريق المضيف كربلاء الذي خرج بسرعة من التصفيات ويخيبه جمهوره الذي كان يمني النفس في ان يتمكن من التعامل مع ظروف  المشاركة التي تحمل مصاريفها املا في تحقيق العودة بسرعة للممتاز قبل ان يخرج من الباب الضيق بعد  تلقي ضريه القاسم والنتيجة التي منحته التأهل  وتحقيق حلم اللعب في الدوري الممتاز بدا من الموسم لقاسم بعد اكثر من خمسة عقود صير  فيها الفريق  ومن ادارة  لإدارة ومن جيل من لاعبن الى اخر فيل ان يتمكن الحالي من قطع تذكرة  استقلال احدى عربات القطار الممتاز تحت أنظار فرحة وسعادة الآلاف من الانصار في سعادة لا توصف  استمرت  حتى الصباح بعدما انطلق الجمهور بأفراحه من ملعب كربلاء الذي ضاق بهم  ومنهم من  راح يبحث عن مكان  لمتابعة المباراة المصيرية ولترتفع اعلام الفريق  في ليلية ستبقى في ذاكرة جمهوره الذي نال احترام المتابعين ولأنه كان احد اهم مرتكزات الفريق في الوصول الى  الدوري الممتاز.  وما زاد من افراح جماهيره  احراز الفريق للقب البطولة عندما  تغلب على زاخو بفارق ركلات الجزاء بعدما انتهت المباراة بتعادلهما  من دون اهداف لينتقل بعدها الفريق وسط تحيات جمهوره الكبير  لملعب الشعب ليتوج  باللقب في مشهد جميل   انتظره اهل القاسم كثيرا  ليبقى الحديث عن اللقب لفترة طويلة لأنه الانجاز والحلم الذي لم يتحقق بسهوله وجاء بعد  سنين من التعب والجهد والعرق  وفي علاقة وطيدة مع الاصار الذين وفروا أجواء اللعب والمشاركة من عدة مواسم قبل ان  يعود الكل من ملعب الشعب باللقب والتأهل على امل العودة للملعب نفسه في الموسم القادم في تحقيق رغبة اللاعبين ومنهم ربما لم يدخله من قبل لكنهم سيرتدون ثياب وشعار  الفريق  وفي تذوق طعم المشاركة  التي مهم ان   تتضافر فيها جهود المسئولين في محافظة بابل والقضاء  لتامين  اجواء المشاركة التي يدرك الكل من انها تختلف عن اللعب بالدرجة الاولى ولان الفريق سيكون امام فرصة البقاء اطول  مدة  من خلال انتداب عدد من اللاعبين المعروفين وهذا يحتاج  الى اموال  كبيرة   واتمنى على النادي ان يستفيد من التذاكر الدخولية لمباريات الفريق  والاهتمام بهذا الامر امام عدد كبير من المتفرجين متوقع  ان يضاعف  عند مواجهة الفرق الكبيرة  في  تحول يحتاج الى  اهتمام استثنائي وعمل غير تقليدي ولا يسعنا هنا الا  ان نهنأ إدارة النادي  والمدرب واللاعبين في التأهل ونيل لقب الدرجة الاولى في  اهم انجازات الفريق المثابر والمكافح ولإدارته المتابعة  المستمرة منذ  الان.

فريق زاخو

وعاد فريق زاخو لمقعده الذي تركه   من عدة مواسم بعدما تأثر بالمشاكل  المالية ما تسبب  بهبوطه للدرجة الاولى قبل ان يحث الخطى ويجمع شتاته بسرعة من خلال دور الادارة والانصار ومن دعم النادي الذي كشف عن قدراته الكروية ممثلة بالمجموعة التي ظهرت بقوة وبتركيز وبحرص في الدور التأهيلي عبر اجواء اللعب والمنافسات والتصدي للمهمة بشكل  جيد قبل ان ينهي الامور  ويخطف بطاقة التأهل على حساب الصناعة الذي ادخل الأمور في وضع غير مقبول بالمرة   لان هذه  مباريات كرة القدم والا  لماذا الاحتجاج على  فريق سجل في اخر الوقت وحسم امره  من دون التأشير لضربتي جزاء حصل عليهما امام  الكوفة امام مباراة تحمل اهمية كبيرة  عندما  كلف امين سر نادي الصناعة بشخص ينقل له تفاصيل مباراة زاخو وبرايتي   هاتفيا  وراح يعتمد  عليه ويصدقه  قبل ان يشاهد سير اللعب  بنفسه  ومن ثم يحكم على الامور  وراح يعكر الأجواء وسط  تلقي انتقادات شديدة مع زميله كامل زغير الاخر الذي اتهم  البعض التلاعب  بنتائج الدوري الممتاز وفريقه دخل دائرة الهبوط من وقت  لابل من البداية   وشيء طبيعي جدا ان يهبط فريق ويصعد اخر كما جرى لفريق الحسين وتجد على  زغير وموسى ان يتفرغا لناديهما وترك العمل في الاتحاد.

بداية المشوار

وبدا زاخو  مشواره في الفوز الاول على سوق الشيوخ  يهدف بحثا عن اول ثلاث نقاط  دونها في رصيده  الذي  ارتفع الى ست نقاط  اثر الفوز الكبير على الرمادي بثلاثة اهداف دون رد ليتصدر المجموعة التي بقي في مقدمتها رغم خسارته من الصناعة  بهدف  بأفضلية الأهداف  فيما خاض اللقاء الرابع الذي زاد من حظوظ العودة  لمقعده  بالفوز على الكوفة بهدفين لواحد  ما عزز من الامور التي استمرت تسير بالاتجاه الصحيح  وفي خطى حثيثة  وثابتة وثقة عالية  وانتقل الى  جولة الاختتام  وكان على الموعد عندما نجح بالفوز في الوقت القاتل  على برايتي  بهدفين دون رد يخطف بطاقة التأهل الثانية وسط سعادة   اللاعبين وعدد من الانصار   مؤكدان  المدينة ستشهد  افراحا ابتهاجا بالتأهل والعودة بعدما اختفى الفريق  الذي اعتمد على لاعبي العاصمة من اول مشاركة 2002واسماء معروفة بفضل الاموال التي كان يمتلكها قبل ان يدق ناقوس الخطر  وتتغير الظروف بوجه النادي والفريق  الذي تقهقر  ولم يقدر على مواجهة الامور التي قادت الى النهاية الحزينة  ليختفي بعدما صال وجال في المسابقة الاولى  التي يعود لها  ربما في وضع أفضل من جميع الفرق التي لعبت الدور التأهيلي من حيث  امتلاكه  للملعب وبنى تحتية   مهمة وقاعدة جماهيرية ويكون قد استفاد من درس الهبوط لم يذكر فيه الا  من خلال الدور التأهيلي  وتحقيق النجاح الكبير  الذي اسعد الأنصار الذين يكونوا قدا عدوا للاحتفال بعودة الفريق في انجاز اخر  مرحب به من المحافظة  المطالبة بالوقوف مع النادي وإمكانية دعمه   للمشاركة المقبلة  بأفضل شكل.

عدد المشـاهدات 635   تاريخ الإضافـة 21/07/2019   رقم المحتوى 31000
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
السبت 2019/12/7   توقيـت بغداد
تابعنا على