00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  بغداد يتوّج الجزائر والعرب يفكون شفرة كأس الأمم الأفريقية

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

محاربو الصحراء يطلقون صرخة النصر مدوية بملعب القاهرة

بغداد يتوّج الجزائر والعرب يفكون شفرة كأس الأمم الأفريقية

 { القاهرة – وكالات : نجح المنتخب الجزائري في فك شفرة غياب العرب عن منصات التتويج في أمم أفريقيا، منذ فوز منتخب مصر باللقب القاري عام 2010  ليعود العرب بعد غياب 9 سنوات.  وفاز المنتخب الجزائري على السنغال بهدف نظيف ليتوج بثاني ألقابه القارية بعد فوزه باللقب الأول عام 1990  ليصبح محاربو الصحراء ثاني منتخبات شمال أفريقيا تتويجًا باللقب بعد منتخب مصر 7 ألقاب.  منتخب مصر كان آخر منتخب عربي توج باللقب عام 2010 بأنجولا بالفوز على مننتخب غانا بهدف نظيف، كما سيطر الفراعنة على البطولة القارية في 2006 و2008 و2010. وعادت منتخبات شرق وغرب أفريقيا للسيطرة على اللقب بفوز زامبيا بالبطولة عام 2012  ونيجيريا  2013وكوت ديفوار  2015 والكاميرون  2017 لينهي المنتخب الجزائر احتكار وتفوق المنتخبات الأفريقية.

اللقب للجزائر

ظفر المنتخب الجزائري بكأس أمم إفريقيا 2019  بعد فوزه في المباراة النهائية على السنغال1-0  اول امس الجمعة، في ملعب القاهرة. وسجل بغداد بونجاح هدف اللقاء الوحيد، في الدقيقة الثانية، لتحرز الجزائر لقبها الثاني في تاريخ البطولة، بعدما توجت بالأول عام 1990  على أرضها. بينما فشل المنتخب السنغالي في التتويج بأول لقب، علمًا بأنه وصل للنهائي أيضا عام 2002  عندما خسر بركلات الترجيح أمام الكاميرون.  ولم يمهل محاربو الصحراء أسود التيرانجا كثيرًا، حيث افتتحوا التسجيل في الدقيقة الثانية عن طريق بونجاح، الذي استلم تمريرة من بن ناصر، فانطلق نحو العمق ليسدد بيمناه كرة اصطدمت بقدم ساني، لاعب السنغال، قبل أن تسقط في الشباك من فوق الحارس. وحاولت السنغال الرد بقوة على هدف الجزائر، لكنها اصطدمت بدفاع منظم.  ونفذ هنري سايفيت ركلة حرة على رأس شيخو كوياتي، الذي ذهبت محاولته بعيدا عن المرمى، في الدقيقة 14. وقطع محرز كرة ماكرة من ماني، قبل أن تصل إلى يوسف سابالي، في الدقيقة 18. وظهر الحارس الجزائري رايس مبولحي للمرة الأولى، في الدقيقة 27  عندما تصدى لركلة حرة مباشرة سددها سايفيت. وتوترت الأجواء داخل الملعب بعد بطاقة صفراء نالها الجزائري، رامي بن سبعيني، ومشاحنة داخل منطقة الجزاء بين ماني وسفيان فيغولي. ومرت تسديدة بعيدة المدى من مهاجم السنغال، مباي نيانج، فوق عارضة المرمى بالدقيقة 39. ورفض الحكم احتساب ركلة جزاء للسنغال، في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، بعد سقوط سار داخل المنطقة. ومرت الدقائق الأولى من الشوط الثاني بهدوء، ولم يتمكن المنتخب السنغالي من شن الهجمات على المرمى الجزائري.ورفع سايفيت ركلة حرة، مرت من فوق الجميع بالدقيقة 56. وبعدها بدقيقة وصلت الكرة إلى ماني، على يسار منطقة الجزاء، فحولها أمام المرمى ليبعد الدفاع خطرها. واحتسب الحكم ركلة جزاء للسنغال في الدقيقة 60  بعد لمسة يد على عدلان قديورة، لكنه عاد ليلغي قراره مستعينا بتقنية الفيديو.  وأهدرت السنغال فرصة خطيرة في الدقيقة 66  عندما وصلت الكرة إلى نيانج، الذي اجتاز الحارس مبولحي، بيد أنه سدد من زاوية ضيقة بعيدا عن المرمى.وتصدى مبولحي باقتدار، لتسديدة قوية من سابالي في الدقيقة 70. وحظي الجزائريون بفرصة تعزيز تقدمهم، عندما رفع بلايلي كرة أمام المرمى، ارتدت من رأس مدافع سنغالي إلى فوق العارضة، بالدقيقة 74. وتوقف اللعب قليلا بعد تعرض جمال بلعمري لجرح في وجهه، إثر كرة مشتركة مع ماني. وأبعد الدفاع الجزائري كرة مرفوعة أمام المرمى، ليسددها سار “على الطائر” فوق العارضة بالدقيقة 83. وسدد دياتا لاعب السنغال ركلة حرة بغرابة فوق المرمى، وسط دهشة زملائه بالدقيقة 89? بينما حافظ محاربو الصحراء على تقدمهم حتى النهاية، ليتوجوا باللقب القاري.

اقوال المدربين

وذكر المدرب جمال بلماضي “نقول غالبا إن المباراة النهائية لا تٌلعب، لكن تُكسب. لست من مؤيدي هذا الرأي. يتم خوضها والتحضير لها، لاسيما في مواجهة فريق موهوب الى هذه الدرجة. ربما لم تكن أفضل مباراة لنا على صعيد المضمون. لكننا لا نزال أفضل هجوم (في البطولة مع 13 هدفا)، وأفضل دفاع (تشاركا مع السنغال بتلقي هدفين فقط). الفوز النهائي مستحق بالنظر الى البطولة. أفكاري هي مع لاعبيّ. قاموا بهذا العمل الاستثنائي. نحضر لأمم إفريقيا هذه منذ وقت طويل. العيش يوميا مع ضغط الرغبة في الذهاب حتى النهاية ليس أمرا سهلا. كانوا مذهلين”.  وأضاف “أشعر بأنني سعيد جدا، لكل بلادنا، لشعبنا الذي كان ينتظر النجمة الثانية منذ وقت طويل جدا. أول بطولة أمم إفريقيا نفوز بها خارج أرضنا، الأمر مذهل، خاصة بالنظر الى المكان الذي أتينا منه. تسلمت في صيف 2018   فريقا في وضع صعب فعلا. التربع على عرش إفريقيا في مدة عشرة أشهر أمر رائع. ربما أنا متعب بعض الشيء، ومن الصعب إظهار مشاعر، سأدركها في وقت لاحق بمجرد أن نرتاح بعض الشيء”. وتابع “قلت أننا سنشارك في أمم إفريقيا من أجل الفوز بها. كنت أرغب في البعث برسالة قوية الى اللاعبين، لأقول لهم أنني أنخرط في مشروع قوي. الألقاب هي ما يهمني. في مؤتمري الصحافي الأول سئلت عما اذا كانت هذه البطولة انتقالية. كلا، نحن هنا (أحرزنا اللقب)”.  اما المدرب آليو سيسيه فقال “هذا المساء، أفكر بلاعبيّ وأهنئهم. يعملون بلا كلل منذ 46 يوما من أجل الفوز بهذا النهائي. كنا نريد أن نفوز بها. أفكر أيضا بالشعب السنغالي الذي وقف خلف المنتخب. 17 عاما (منذ بلوغ السنغال المباراة النهائية للمرة الأخيرة والخسارة أمام الكاميرون) هي مدة طويلة”.  وأضاف “وجدنا أنفسنا أمام فرص (سانحة للتسجيل) لكننا افتقدنا للتركيز. المباراة النهائية تلعب على التفاصيل. كنا نستحق أفضل الجزائر أحرزت الكأس لكن كنا نستحق معادلة النتيجة ودفع الجزائر نحو أبعد من ذلك. هم يستحقون الفوز. كان يجب علينا أن نهاجم أمام فريق شرس في الدفاع، لكننا لم نتمكن من العثور على حلول”.

عدد المشـاهدات 565   تاريخ الإضافـة 21/07/2019   رقم المحتوى 30999
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/8/20   توقيـت بغداد
تابعنا على