00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  حيرة الطلاب والتفتيش وصعوبة الاسئلة

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

حيرة الطلاب والتفتيش وصعوبة الاسئلة

 

رغم الحر الشديد ومعاناة الاهل وصرف المبالغ للدروس الخصوصية وبعد المراكز الامتحانية عن مناطق سكناهم ووضع خطوط من قبل الاهل وعدم النوم وسهر الليالي وضغوط الحياة التي يعيشها الطالب العراقي اثناء الدراسة وخوف الاهل واللحظة التي ينتظرها الجميع هي التخرج من الاعدادية نجد الام والاب يترك كل شيء ويذهب مع ابنه او بنته وينتظر امام مركز الامتحان وهو ينتظر ابتسامة ابنائه وتجد العائلة من الصغير الى الكبير هم في انذار لتهيئة كافة انواع الراحة لأبنائهم ...

تجد في مركز الامتحان تفتيش دقيق جدا بحيث الطالب ذاهب الى الامتحان متأنق بزي الطالب المدرسي لكن اثناء التفتيش وهو داخل الى مركز الامتحان يفتش تفتيش حتى في المطارات العالمية لا يوجد مثل هكذا تفتيش وانا لا اتكلم اعتباطا بل هذه حقيقة ولا اعرف كيف يقارن التعليم في العراق واليابان مثلا وكيفية التعامل مع الطالب، هذا الطالب الذي نعتبره جيل المستقبل يا وزارة التربية انظروا الى طلاب الخليج انظروا الى طلاب أوربا وكيف يخيرون الطالب على هوايته او امنيته وليس بالمعدل القاتل وهناك طلاب سافروا خارج العراق حتى يحقق امنيته بالدخول الى ما يرغب به وبمعدل اقل مثل الصيدلة والطب هذا جانب..

اما الجاـــــنب الاخر الصعوبات التي تحدثت بها في بداية موضوعي هو الأسئلة الصعبة من خارج الكتاب ولا اعرف كيف تصاغ اسئلة من خارج الكتاب والطالب يدرس سنة كــــاملة بحرها وبردها وامطارها مثلما حدث في امتحان اللغة العربية للسادس اعدادي بتاريخ 2019/6/29 والذي انهار بها معظم الطلبة والطالبات وتركوا الامتحان وهم يدعون هم واهاليهم على هذا الانسان المريض نفسيا وهو يضع مثل هكذا اسئلة مهما يكن مركزه وهذا كله بسبب خضوع التعليم في العراق للمحاصصة وتقسيم التربية بين الاحزاب وتوزيع حصصهم .. وهذا مغاير لما نشاهده في باقي الدول واهتمامهم اولا بالتعليم والتربية ونحن لحد الان لا يوجد وزير للتربية .. فانصفوا الطلاب ولا تجعلون  البكلوريا حربا دائمه على الطلاب .. اخيرا اتمنى النجاح لكل طلاب العراق ...

عادل الربيعي

عدد المشـاهدات 1619   تاريخ الإضافـة 17/07/2019   رقم المحتوى 30960
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/12/12   توقيـت بغداد
تابعنا على