00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  العراق لغز العالم

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

العراق لغز العالم

 

لا اعرف بالضبط ما في ظاخله ،لقد اجتاز عمره فوق سبعين سنه الا انه يتصف بعقلية فكرية فلسفية يعجب بها كل مستمع له ،وبالاخص حينما يتمنكق في بداية احاديثة التي لازمت شخصية الفرد العراقي بل ما يهقيه للاخرين حكاية العراق التي لم ينوه لها بالتفصيل بل يمر بكلامه مرورا سريعا يجعل النستمع يتحس بكراره وحزن على حاله كونه عراقيا ينتمي الى هذا البلد التلريخي العريق في اللب طروحاته تمكن من وضع محددا العلة التي يعاني منها الجميع لاول مرة وجدته ماازما في حالة فريبة وعجيبة تركت في راسي استفهاما واضحا وبشكل جريء تكلمت مع نفسي قائلا:  ماذا فعل العراق به..

اعدت التظر عندما فتح حقيبته واستخرج انجازه الاخير ليدفعني اجد جوابا لسؤالي من عنوان منجزه الاخير (العراق لغز العالم)

لم اصبر حتى مددت يدي لكتيبه الصغير وخاطبته والابتسامة على وجهي

- انه لغزا حقيقيا ومحيرا..

استلمت اذني مجمل حديثه عن العراق وماساتخ وانغدام الانسانية فيه واختفاء المرؤة عندما تذكرت الاحداث التي حلت على راس العراق بلد الخضارات فنازالت الصور تتجمع في ذاكرتي لتعيدني الى موجة عارمة من الافعال التي تمارس بحق هذا الشعب الفقير المسالم هذا الشعب الذي رفع رايات الاستسلام وايقن متاملا التغير والافضل والاحسن عندما وطات اقدامه ليشارك لاكثر من مرة زاضعا صوته منتخبا من سيغير كل المفاهيم لقد تلون وجهه وازداد حمرة وحرك يديه ليصف لمستنعيه عن حالة الوطن الجريح

- لااحدا يرد عليه او يقاطعه بل ظل لدقائق مستفردا في ساحة النلعب وانا باق في التمعن في ملامح وجهه حتى قال للكل

- انا احسنت الكلام..لعجبتكم كلناتي..

الوحيد الذي اسمعته ردا فكاهيا عندما قلت له

- انه التمظرط الواضح..

قتلت فرحته بهذا الجواب ووجدته يسكت قليلا حتى ابتاس كليا ليعود قائلا

- انتم سكان الكرة الارضيه من الصعب ارضائكم..

امست كلماته في رهانات العقل بانه مخلوق جديد هبط ليبين للبشر ما هم فيه وكانه هو المنقذ الحقيقي المزعم امله ان يتغير هذا العالم من خلال افكاره وارائه وطروحاته ومفاهيمه الجديدة ، شدني العجب لانسان اخر ادعى انه لديه معلما لم يفصح غنه لكن وجدته في نرلفه انه يخاطبه فيساله ويجيبه عن احوال الحياة تبادر في ذهني ان احعله وجها لوحه نع عذا الرجل السبعيني المتطوروالملتزم بافكار جديدة،كدت ان اجعل احاديثهما متشابهه وليسال معلمه عما تناوله في كتيبه لفز العراق وليسال نعلمه عن ميفية حال العرلق بالنساقبل اشيلء دهشت لعا وافكار اخذت اصارغها بقساوة واتحمل مخلفاتهاواثارها الجانبية على تفكيري ، انسكت بمؤلف لغز العراق واحتظتته وبشوق ورغبة الاطلاع غليه ،ابدظت عصبيته واباسم في هدوء ليقل لي:  اقرا كتيبي هذا..

كانه شيئا ثمينا حصلت عليه وقلبت صفحاته بشوق لاردد مع نفسي

- اعانك الله يا عراقنا الحبيب متى يفك لغزك المخيف..

حاولت ان اشتت الافكار السوداوية عن مخيلتي لارى صديقي عندما ساله احد مناهدى كتابه له

- لماذا لم تكتب لي الاهداء على الصفحة الاولى..

حقا اعجبت بالسؤالالذي ظل يدور في ذهني لكن سبقني به ،بقيت انتظر رده لكني ضممت السؤال الىلغزا اخر تجمع مع لغز العراق فابتسمت بالحال لاؤكد

 بالفعل العراق لغز العالم..

هادي عباس حسين - بغداد

عدد المشـاهدات 1550   تاريخ الإضافـة 17/07/2019   رقم المحتوى 30959
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/8/20   توقيـت بغداد
تابعنا على