00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الوزير الملكي المنحاز لتموز ..!

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الوزير الملكي المنحاز لتموز ..!

حسين الصدر

-1-

عايشنا عدداً من وزراء العهد الملكي في لندن في الفترة الممتدة من (1984 - 2003 ) كان من أبرزهم :

المرحوم الاستاذ عبد الكريم الأزري ،

والمرحوم الدكتور عبد الامير علاوي ،

والمرحوم الاستاذ عبد الغني الدلي

وحين تبلورت فكرة الاعلان عن الحركة الملكية الدستورية بزعامة الشريف علي بن الحسين ، كان الوزراء المذكورون في طليعة المتحمسين لها والعاملين من أجل نجاحها .

-2-

واذكر اني سألت الشريف علي بن الحسين في لقاءٍ خاص، طلبه للاجتماع بي بعد الاعلان عن تلك الحركة الملكية الدستورية، عن مدى الدعم الذي يحظى به من قبل المملكة المتحدة فأجاب بكل صراحة ووضوح قائلاً:

انهم قالوا :

اذا كان الشعب العراقي مؤيداً لك فاننا لن نمانع ..!!

وفي تقديري :

انّ الدهاء واضح في صياغة الموقف على هذا النحو .

انه يدفع (بالشريف علي) أنْ يشقّ طريقه في العمل السياسي معتمداً على جهوده الشخصية في اجتذاب الانصار والمؤيدين من دون تعويل كبير على الدعم الخارجي المتمثل يومها بدعم المملكة المتحدة .

-3-

وكان من الواضح انَّ الولايات المتحدة الامريكية ليست مع دعم مشروع عودة الملكية الى العراق ..

ومن هنا زَيّن البعضُ للشريف علي بن الحسين أنْ ينخرط في العمل السياسي المعارض للدكتاتورية من خلال المؤتمر الوطني العراقي ، الذي كان المرحوم أحمد الجلبي كَوْكَبهُ البارز وقطبه الشهير

ان الحركة الملكية الدستورية في العراق بزعامة الشريف علي بن الحسين كانت احدى الجهات العراقية المعارضة التي تشكّلتْ منها اللجنة التحضيرية لمؤتمر لندن عام 2002   الى جانب الحِزْبَيْن الكرديين الشهيرين الديمقراطي الكردستاني والوطني الكردستاني والوفاق – بزعامة د. اياد علاوي – والمجلس الاسلامي الاعلى للثورة الاسلامية – بزعامة المرحوم الشهيد السيد الحكيم، وبمشاركة الداعية الشهيد عز الدين سليم .

-4-

وعلى كل حال ، فان الترحيب والحفاوة بالشريف عليّ في الأوساط العراقية كانا كبيرين حين عاد الى العراق بعد ســـــقوط الصنــم في 2003/4/9 ولكنّ الحفاوة الاجتماعية شيءٌ واختيارُ الملكية نظاماً للعراق شيءٌ آخر .

انّ معظم الناخبين العراقيين الذي اشتركوا في التصويت لانتخاب الجمعية الوطنية عام 2005  كانوا متأثرين بفتوى المرجعية الدينية العليا التي رجحتّ قائمةً بعينها على سائر القوائم بفضل ذلك الاسناد.

-5-

لقد وجدنا الراحل ناجي شوكت وهو رئيس وزراء عراقي سابق ت 1974 – يقول في كتابه ( سيرة وذكريات ثمانين عاماً ص 46 :

(ويجب أنْ نحمد الله ونشكره على ما وصل اليه العراق بفضل ثورة 14 تموز 1958 مِنْ نِعَمِ الاستقلال بعد التخلص من النظام الذي فرضه الانكليز على هذه البلاد فـــرضا )

ولم نكن قد عثرنا على تصريح مماثل من زملائه الوزراء الملكيين قاطبة.

 

Husseinalsadr2011@yahoo.com

عدد المشـاهدات 52   تاريخ الإضافـة 16/07/2019   رقم المحتوى 30916
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/8/21   توقيـت بغداد
تابعنا على