القيثارة تضع ثقتها بلاعبيها لخطف اللقب من النجف
أضيف بواسـطة admin

الجوية والزوراء وجها لوجه في قمة الموسم الثالثة

القيثارة تضع ثقتها بلاعبيها لخطف اللقب من النجف

الناصرية – باسم الركابي

هل  يحسم لقب الدوري الممتاز اليوم الثلاثاء التاسع من تموز الحالي لمصلحة الشرطة الذي يمتلك الفرصة الكبيرة للبحث عن اللقب الخامس الى ما قبل ثلاث جولات على اختتام  البطولة عندما يحل ضيفا ثقيلا على النجف وعازم على تحقيق خطوة إضافية وهو يعول على لاعبيه والأسماء  التي قدمت المستويات الواضحة منذ البداية بفضل تمتع اللاعبين بالمهارات العالية والمرونة واللياقة والخروج من جميع  المباريات بفرض تحقيق الفوز بعدما تألق الكل ونجحوا وامسكوا  بالمبادرة والقرار من الجولة الاولى والمرور بثقة نحو تحقيق اللقب وكسب رضا الانصار بعد تقديم مباريات مهمة فرضوا فيها التفوق بانتظار حسم الامور والخروج من ملعب النجف والعودة بالانجاز، الى هنا والأمور قد تذهب لمصلحة الشرطة المرشح للفوز في اللقاء المذكور اهم مباريات الموسم على الإطلاق والتسريع بتحقيق حلم التتويج  بعيدا عن  كل الحسابات ولان كرة القدم لاترحم  ولانه  الافضل من اصحاب الارض في كل شيء على مستوى اللاعبين والنتائج  والارقام الفنية والشخصية  وكل الترشيحات تصب لمصلحة المتصدر  وهو ما يخطط له المدرب البرازيلي  من اجل  الحصول على اللقب.

لقاء الكلاسيكو

هكذا  تخطط الشرطة 85 فيما يتعلق بحسم مهمة النجف وربما الدوري   قبل ساعة من موعد لقاء الكلاسيكو  لكن قرار  خطف اللقب يبقى  في ملعب الشعب  وتوجيه  الانصار بالذهاب مبكرا للاتحاد هذه المرة مع جمهور الزوراء للتسبب بتعثر الغريم الجوية 78  سواء بخسارته وحتى  بالتعادل واي منهما  ستفتح الطريق  للسير على البساط الاحمر والامل في الاعلان الرسمي لضمان اللقب المحلي، ورغم الحالة المعنوية العالية للاعبي الشرطة بعد الفوز الاخير المثير على الامانة الذي قد ينهي به الموسم سيكون امام مهمة غاية بالصعوبة ومختلفة مع كل الانجازات التي  خرج بها رغم ثقة المدرب  باللاعبين وفي أفضلية واضحة في ظل الموقف والفوارق الفنية وحاصل الأهداف  وقوة الدفاع  وكلها امور ستساعده في تحقيق ألنتيجة التي يخطط لها نيبوتشا لتخطي النجف وإنهاء الموسم بها في ملعب صعب قد يسبب المشاكل للشرطة لكنه يامل وعبر موجود اللاعبين الذين لازالوا يقدمون أنفسهم في واجبات غير سهلة وتنفيذ طرق اللعب  بعد الفوز في 26 مباراة  وفي أفضل سجل تعرض لخسارة واحدة وسبعة تعادلات لكن كل ماحققه سيكون على جهة امام نتيجة لقاء اليوم  عندما يضع جهاز الفريق الفني ثقته باللاعبين في التصميم  على تحقيق الانتصار الاهم عبر خطوط اللعب التي يمتلكها التي تدرك  اهمية تقديم المستوى الجيد واللعب بحذر شديد امام الأنظار التي ستتجه الى ملعب اللقاء وحسمه لامتلاكه كل أسلحة التفوق سواء في الدفاع  الأفضل  بين الكل بتلقيه  18 وفي اقوى هجوم سجل 71   معولا على قدرات علاء عبد الزهرة هداف الدوري وزميله مهند علي ومن خلفهم خط الوسط المتكامل  بفضل مهارات عناصره التي لازالت تقدم مستويات عالية في وقت يكون الدفاع قد تجاوز الهفوات الدفاعية منذ لقاء الكهرباء بعد تلقي ثلاثة أهداف  ويدعو اللاعبين في وضع اللقاء تحت السيطرة لانه يمتلك مجموعة من افضل اللاعبين الذين قدموا مشوارا كبيرا وياملون في جني الثمار في التتويج مساء اليوم الذي سيدخل في مفكرة النادي في الحصول على اللقب وسط إمكانات وقدرات النادي العالية التي مكنت الادارة في انتداب ما تريد من اللاعبين وتكوين فريق متكامل  مرورا الى دكة الاحتياط وتامل الادارة ان يحتفل الفريق في رفع الدرع  قبل الجولة القادمة لانه في الوضع المطلوب وهو يبتعد بفارق سبع نقاط عن الغريم الجوية  ماتمنحه التفوق في كل الاوقات وسط رغبة جمهوره في ان يعود فريقهم متوجا باللقب بعد مسار جيد جدا لم يعاني منه الفريق الذي كان بإمكانه ان ينهي الموسم بسجل نظيف لولا عثرة الجوية ويأملون ان لاتحدث اليوم مع الزوراء رغم دعم جمهور الشرطة الذي سيكون استثنائي اذا ما نجح فريقه بقهر النجف الذي سيوفر لحظات الاحتفال في ملعب الشعب عندما يجلس جمهورا الزوراء والشرطة سوية لعرقلة مهمة الجوية. كلما تحدثنا  عنه ربما يكون  وارد امام حيث  الحالة الفنية التي يتمتع  الشرطة في كل شيء لكن تبقى النتيجة تهم النجف ايضا  لانهاء الموسم بأفضل سيناريو بعدما تعثر كثيرا في الفترة الأخيرة ما تسبب الإطاحة بالمدرب ثائر جسام اخر مدرب حقق اللقب مع الشرطة  ويريد لاعبو النجف تعويض نكسات الدار وخارجها بإيقاف الشرطة امام الأنظار  المؤكد سيتجه نحو ملعب  اللقاء قبل الشعب واول من يتابع  هو جمهور الجوية الذي سيشجع كثيرا فريق النجف سعيا  لتأخر الشرطة ما يدعم جهود الصقور في مضاعفة الجهود لقهر الزوراء لكن ما ينظر اليه اهل النجف هو تحقيق نتيجة الموسم  لتعلق الامر بالشرطة  ولإنهاء الموسم بأفضل نتيجة  كما يريدها جمهوره الكبير  في ان ينجح فريقهم والخروج بانجاز الموسم الذي سيعادل اللقب بعينه  بعد تعادله مع الزوراء الجمعة لكن الامر لم يكن سهلا مع الشرطة امام خطوة حسم لقب الموسم من ملعب النجف الذي سيكون محط  اهتمام الكل.

الجوية والزوراء

وستتجه الأنظار نحو ملعب الشعب عند الساعة الثامنة ليلا عندما يعود الجوية الوصيف لمواجهة الثالث الزوراء واللعب بشعار الفوز  بعيدا عما تسفر عنه مباراة الشرطة والنجف باي نتيجة كانت وعندها سيتولى اوديشو التحكم بالامور والأولوية في تكرار النتيجة المطلوبة  تحت انظار من سيتواجد في الملعب وتحالف  انصار الزوراء والشرطة لانه يكون قد خطط مع اللاعبين للإطاحة بالغريم مرة ثانية لانهاء الموسم بأفضل طريقة حتى  لو خسر  مبارياته الثلاث الأخيرة  امام فارق النقاط  الذي يمنحه الأفضلية على الزوراء والخروج باي نتيجة يسفر عنها اللقاء المرتقب ليس من جمهورهما يل الشارع الرياضي الذي اكثر ما تستهوبه وتشده  مباريات الفرق  الجماهيرية حصرا  بين الجوية والزوراء واللقاء الثالث الذي سيجمعهما في الموسم الذي سيخرج منه الجوية خالي الوفاض  بعد الخروج من ملحق دوري إبطال اسيا والكأس   ولازال بعيد عن الدوري المتوقع ان يحسم اليوم الثلاثاء  الذي سيكون يوما مشهودا للشرطة  طبعا  ومع كل الذي حصل للجوية  لكنه  سيلعب بخيار الفوز وحده  لانه امام الخروج  بنتيجة الموسم التي توازي اللقب نفسه هكذا ينظر اهل الجوية  للكلاسيكو  وضربة الموسم في ان ياتي لقاء الغريم في هذه الأوقات وعلى بعدثلاث جولات  على نهاية الدوري بعدما ضمن مركز الوصافة الذي لاقيمة  له حتى الصدارة والنتائج واخر فوز على  منافس اليوم امام الخروج بالفوز الذي سيتوج جهود المدرب الطامح بانهاء المرحلة الحالية بسجل نظيف ليكون عربون للبقاء الموسم القادم  بعدما عبر اللاعبين في الجولات الأخيرة عن قدراتهم وثقتهم العالية   في التحكم بمصير المباريات التي  حققها حيث التغلب على  الزوراء في لقاء مؤجل  والفوز على الكرخ وعلى البحري والوسط  لكن قراءة سريعة بافكار المدرب واللاعبين والأنصار ليس الامر بالفوز على البحري والكرخ والوسط ويقلص الفارق مع الشرطة كل هذه الأمور لاقيمة لها اذ ما فشل الفريق في اهم مواجهات الموسم التي يتبناها المدرب الذي سيعول على الاسماء المعروفة التي ساهمت في تقريب الفريق من النتائج الاخيرة التي استمرت لمصلحة الجوية لضرب اكثر من عصفور بحجر واحد الاول تحقيق الفوز ومن ثم تأخير تتويج الشرطة امام اهمية النتيجة  لان غير  ذلك ستفتح ملقا  لغير مصلحة المدرب وقد يلزمه على ترك المهمة وهي يعي ذلك جيدا امام تاثير الجمهور على قرار الادارة ولان  لقاء اليوم سيقرر مصير الكثير من الامور التي  يبعدها الفوز  واحباط مخطط جمهورا الزوراء والشرطة والاتجاه للاحتفال  مرة اخرى  بنتيجة انقاذ الموسم كما يراه جمهور الفريق  الذي يكون  قد جهز  لاحتفال  بالفوز لانه يرى فريقه في حالة افضل من الزوراء في الفترة الاخيرة  ويعول على عناصره في مواصلة تحقيق  نتيجة اللقب.

نتائج مخيبة

من جانبه  يسعى الزوراء لوضع حدا للنتائج المخيبة بعد نكسة  الجوية وبات بلا  هوية ولم يتمكن من استعادة توازنه حيث خسارة الكهرباء والتعادل مع ميسان والنجف  رغم ما سجل من الاهداف في اخر لقاءين  وقدم مستويات مقبولة لكن تبقى العبرة  بالنتائج  حصرا وفي وضع اختلف كثيرا امام تراجع الامور  وسط مخاوف الانصار في ان تاتي  الضربة الموجعة من الجوية  المهمة المختلفة عن جميع مباريات المرحلة  الثانية  التي يعول فيها على خبرة المدرب حكيم شاكر في عملية تحضير  اللاعبين  على تم وجه  كما هو  مطالب بانقاذ الموقف الذي تدهور كثيرا بعد السقوط  من الجوية ولان الخروج باي نتيجة   بدون الفوز قد يعرضه لترك المهمة  كما يامل ان يقوم اللاعبين  من اصحاب الخبرة  بدورهم  وبدعم من الوجوه الشابة التي يتقدمها  علاء عباس  نقطة قوة الهجوم  المثرة الذي افتتحت شهيته في المباريات الاخيرة  وسيكون  وزملاءه امام اصعب الاختبارات  واهمية تقديم الاداء المقنع والسيطرة على سير اللقاء  الذي يمثل التحدي بكل ما تعنيه الكلمة  ومن اجل  مصالحة جمهورهم  الذي سيسعد  كثيرا لواتت النتيجة المعنية   من خلال اظهر قدراتهم عبر اللعب بخطوط فاعلة  لان الفوز  سيدعم للمرور لخوض نهائي الكاس برغبة الحصول على اللقب السادس عشر  في مواجهة فريق من خارج  الجماهيرية لكن كل ما يامله  جمهور  البطل هو الاجهاز على الجوية.   ولم يجد حكيم شاكر واللاعبين حلا للتراجع للاداء والنتائج المخيبة والتاخر بسببها امام ملاحقة الكرخ والنفط وخشية فقدان المركز الثالث  الذي سيتأثر كثيرا  بما تسفر عنه المباراة في  قيام عناصره  في اداء المهمة والدفاع عن الوان  الزوراء  كما يجب امام تحدي النتيجة ولان الطرف المقابل الجوية ولان بغير الفوز وكامل النقاط  سيوتر الأجواء في البيت الزورائي   الذي يظهر بامس الحاجة للتأهيل عبر الخروج بفوائد اللقاء بعد السقوط  المر في اخر مواجه  بينهما  ولان الجوية مختلف كثيرا عن تلك الفترة  فيما يامل الزوراء العودة  الى حالته الطبيعية قبل  نهائي ألكاس في السابع والعشرين من تموز الحالي.

 

عدد المشـاهدات 926   تاريخ الإضافـة 08/07/2019 - 20:39   آخـر تحديـث 24/10/2019 - 06:09   رقم المحتوى 30683
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016