أنثى الماء والنار
أضيف بواسـطة admin

أنثى الماء والنار

ميسرة هاشم

أدعوكَ بتلكَ الضاحكةِ فوقَ نهدي،،،

ربَّما الرقادُ الأنَ يُشعرُ بالفطامِ وأنا أتحكمُ بسريري كيف ينامُ،، أمضغُ شهوتي على? مهلٍ وأتركُ ساقايَ مُلتصِقتانِ أتركهُما مع أشرطةِ الأفلامِ القديمةِ وصوتُ البمبي ثقيلاً بأسنانِ سعاد ،، بدورها كانت تتركُ الصدفَ اللامعةَ على فساتينِ الدانتيلِ والكتبِ المؤذيةِ بالفُصحى ،،

وأنا أُرْخي إنجابي المتكررَ من نسلِ الطاولاتِ،،

الطاولاتُ التي تَكبرُني في تَنظيرِها لأسماءِ الشُعراءِ والفنانينَ وصحافةِ الزبونِ بأنْ يكونُ حراً،، مازلتُ متمددةً  أثقُبُ صدرَكَ بلِساني ويتشظّى الخمرُ في نمشِ التكسير،،، فكيفَ أُصبِرُ تلكَ الطفيفةَ  التي تتوسدُ رعشةَ الزعفرانِ  والعاريةَ التي تشربُ كلَّ ليلةٍ بُكائي ،، لربَّما الدموعُ بلا مرارةٍ ولربَّما الريحُ تركتْ أعوادَ القرنفلِ تموتُ بِلا ماءءءء   ،،

لا تهتمْ سأختَبئُ  أنا ونهديَ في فنجانينِ أمِّي المكسورةِ  وخاطرِها المنقبِ في فرشاتِ الليلِ

التي كانت تمنعُني من ذكوريةِ الأشياءِ وأنا أراها تُلملمُ أقلامَ الرصاصِ كي لا أضاجِعَ الورقَ ويَخرجُ المنيُّ المُسكَّرُ من الكلماتِ

لكني كنتُ أكدِّسُ الأحرفَ الحيةَ بالرسائلِ الزانيةِ بالزاجلِ  وأنا أستمعُ للآهِ المترددةِ بينَ صدري وصدرِكَ  كيفَ سَيجفِّفُ هذا الفطامُ خيالاتِ الشَغفِ وتعابيرَ  أنوثتي التي كتبتُها على? أغلفةِ الكتبِ ،،، لربَّما مازلتْ تلكَ الشعرةُ الصغيرةُ تنامُ بالسرةِ التي تحملُ القصصَ الخياليةَ ولربَّما تتسلى? بعادتِها القديمةِ وتفكرُ بالرجلِ الذي لم تَرَهُ ،،،

أكادُ أرى شهوتَك  تُخيطُ المستحيلةَ بينَ فُخذيَ تتخبطُ بطبعتِها الاولى وتتركُ الكثيرَ من الريشِ يُرتِّبُ الصدفَ على ظهري ،، لعلَّ الحلمَ يمشطُ ظفيرةَ الذاكرةِ يتركُ أقدامَنا للشمسِ،، تلوذُ الآهُ بين شَفتينا ولسانُكَ يتحسسُ ظهري  ليقولَ أنتِ أمراةٌ تَصلحُ للحبِّ

عدد المشـاهدات 1426   تاريخ الإضافـة 07/07/2019 - 22:36   آخـر تحديـث 24/10/2019 - 05:31   رقم المحتوى 30646
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016