00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الحدود تواجه الميناء وإستعدادات للكلاسيكو بين الجوية والزوراء

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

3 تغييرات في سلّم ترتيب الممتاز والديوانية نجم الأسبوع

الحدود تواجه الميناء وإستعدادات للكلاسيكو بين الجوية والزوراء

الناصرية - باسم ألركابي

تجري اليوم مباراة واحدة ضمن الجولة 35 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بين فريقي الحدود رابع عشر الترتيب  والميناء  السادس عشر على ان تتواصل المباريات غد الاثنين الذي يشهد إقامة ثلاث مباريات بين الديوانية والبحري وفريقا الحسين والوسط والنجف والشرطة على ان تختتم بالكلاسيكو الثالث بين الغريمين الجوية والزوراء بعد غد امام ثلاث جولات  فقط وعندها يسدل الستار على الدوري الذي لا يختلف عن سابقه وقبله  من حيث  مدة الوقت التي لا تختلف عن الموسم والمواسم  الأخيرة رغم وعود لجنة المسابقات  التي لم تنجح مرة اخرى في إخراج البطولة  كما منتظر منها  وتحقيق رغبة الكل في  الانتهاء  منه في أفضل وقت ويأمل ان  تراجع اللجنة الأمور عن كثب وصولا على  سبب تعثر الدوري مرة اخرى  وفي نهاية مرفوضة من الكل واجدها حتى من قبل الاتحاد لأنه وعد بدوري اكثر تنظيما لكن الأمور  خرجت من سيطرته  وسط عدم  تقبل الفرق.

مباراة اليوم

وعودة لمباراة اليوم الوحيدة التي ستشهدها العاصمة وملاعب العراق التي تدخل ضمن رغبة الفريقين في تحسين موقعيهما بعدما تأخرا في اخر الجولات قبل ان يتوازن الحدود ويعود بنتيجة جيدة بالفوز على النجف بهدف التي ألزمت المدرب ثائر جسام ترك المهمة وكان على إدارة النادي ان تتمسك به الى الأخير لأنه نقل الفريق وانتشله امام أصعب فترة مرة بها وكما يتذكر جمهوره وكيف جرت عندها الأمور وتمكن ان يحقق أفضل النتائج مع الفريق الذي وصل الى مواقع مختلفة قبل ان يتراجع في اهم اوقات الدوري والأمر يخص ادارة النجف وحدها. ويسعى أصحاب الأرض الى تحقيق الفوز الثاني الذي سينقلهم الى اكثر من موقع  احد المحفزات لتقديم اللعب المطلوب  من دون أخطاء لأهمية النتيجة وتأثيرها امام الفريق الذي سيعلب على مشاكل الميناء والحالة التي يمر بها لكنها لا تبدو سهلة تحت أي ظرف كان امام الرغبة الكبيرة للميناء في تقديم نفسه بقوة امام الانتصار الذي سيمنحه موقعا ما يعطي الأهمية للاعبين في تقديم المستوى والعودة بفوائد اللقاء الذي يشكل التحدي للفريق  بعدما تعادل مع اربيل  ليفشل مرة اخرى في الاستفادة من ظروف اللعب بالبصرة  امام التراجع في الموقع السادس عشر الذي لا يليق بالفريق الذي لازال يعاني مشاكل كثيرة انعكست على الأنصار الذين يأملون ان تتغير الأمور بسرعة مع الموسم القادم وان تتضافر الجهود وإخراجه  والنادي من الحالة التي ألحقت به  الضرر  بأهم اندية البصرة واحد اندية  العراق العريقة  وان تطرح الامور كما هي لإنقاذ الفريق من حالة التداعي والتخبط والعمل  المرتبك.

الدور 34

وشهد الدور الماضي استمرار اغلب الفرق في مواقعها على اثر ما الت إليه نتائج مبارياته التي  كانت وراء تغير فقط ثلاثة مواقع  عندما  تراجع النجف من مكانه الثالث عشر  موقعين اثر خسارته في ملعبه من الحدود  تحت أنظار جمهوره الذي تجرع مرارة الامر لان الغريم والجيران الديوانية تقدم الى موقعهم بثقة  واستحقاق اثر تحقيق النتيجة المهمة بالفوز على الكرخ في افضل انجاز  في الموسم  ليتواصل  متقدما بشكل واضح  في فرض نفسه في اهم اوقات الدوري بعدما انفتح على النتائج الايجابية في ملعبه الذي حقق اخر فوز على الميناء قبل ان يظهر متماسكا في العاصمة ليقهر الكرخ في افضل نتائج المرحلة الحالية ذهابا 40   بقيادة رزاق فرحان  المرشح لتولي فريق اخر  في العاصمة بعدما اكد تواجده مع  الديوانية رغم مشاكل العمل التي لازمت من سبقه العمل  مع الفريق الذي ابتعد كثيرا عن مواقع الخطر ومرشح لمكان أفضل بفضل تألقه من حيث  الأداء الذي  ساعد على استقراه وتوطيد  العلاقة مع احد اكبر جمهور فرق الدوري ومؤثر على نتائج الديوانية التي تغيرت في الوقت المطلوب  وبات الطرف المؤثر في المنافسة.

تقدم الشرطة

وكان الشرطة قد استمر متقدما  مغردا  خارج السرب بعدما قلب تأخره على الأمانة  والفوز عليه بالشوط الثاني بهدفين  ليضيف  ثلاث نقاط مهمة للرصيد الذي ارتفع الى  85   ليقترب بعد اكثر من حسم الأمور التي  تسير لجانبه بقوة   وهو يستعد للسفر للنجف لمواجهة اصحاب الارض  ويدرك لاعبو الفريق أهمية النتيجة  وكامل  النقاط ليبقى  امر خطف اللقب على اللقاء  الذي بعده عندما يخرج الى البصرة لمواجهة الميناء  وكله امل في  العودة  بفوائده لأنهاء الموسم بأفضل طريقة   في الوقت الذي تجمد رصيد الأمانة الذي قدم واحدة من مباراته المهمة في الفترة الأخيرة والتحول الذي يمر به بفضل  الحلول التي يضعها المدرب عصام الحمد   حيث الموقع  السابع  وسط طموحات التقدم للأفضل وبمقدور اللاعبين تحقيق ذلك.

نجاح الجوية

و نجح  الجوية العودة من مباراته مع الوسط حيث النتيجة المرحب بها من الأنصار وتقليص الفارق الى سبع نقاط  78مع الغريم  الشرطة  ما يدعم بقوة  الاستعداد للقاء الكلاسيكي مع الزوراء بعد غد والكل  يعي أهمية الانتصار في هذه المباراة  لأسباب معروفة وحسم المرحلة الثانية بسجل نظيف بقيادة أيوب اوديشو امام تحد الزوراء في الثأر لخسارته رغم تعثر ه في العمارة ونجا من  خسارة اهل العمارة الذين فرطوا بنتيجة الموسم  لكنهم حصلوا على نقطة غالية أبقتهم في موقعهم السادس  ومع كل الذي حصل للبطل بخسارتين متتاليتين من الجوية  والكهرباء والتعادل من ميسان  تبقى  مباراة الجوية الشغل الشاغل لحكيم وجمهور الفريق  التي تسيطر على تفكيرهم لان غير الخروج بالانتصار و سيعرقل الامور وقد يصعب الوضع اكثر وينعكس على  لقاء نهائي الكاس في السابع والعشرين من الشهر الجاري  الخطوة الأخيرة لإنقاذ الموسم بعدما تعرض للنتائج المخيبة في الدوري وابطال اسيا وكل شيء يخضع لنهائي الكاس المهمة التي  زادت الكهرباء من مخاوفها بعد فوزها على الزوراء  في بروفة التحضير لمنجز  الفريق  الذي كاد ان يضيف فوزا مهم على  النفط بعدما تقدم عليه بثلاثة أهداف دون رد وبقيت الأمور تحتاج الى  جهود اللاعبين في غلق  المنافذ والحفاظ على البداية قبل التخلي عن النتيجة قبل خمس دقائق  على نهاية اللقاء  بعدما تمكن محمد  داود من انقاذ ماء وجه باسم قاسم والفريق في الخروج بنقطة صعبة لان عباس عطية لازال يقدم فريقه بتحد واضح حيث الموقع العاشر الأفضل في كل المشاركات للان  في الوقت الذي بقي النفط خامسا  53  على بعد  ثلاث نقاط من خطف مواقع الكرخ التي اهتزت كثيرا بسبب   ملاحقة لعنة  الجوية. وواصل الوسط نزف النقاط ذهابا وايابا بعدما تلقى الخسارة العاشرة من الجوية في الموقع الثامن المهدد بشدة من الطلاب والكهرباء    لكن لا يمكن التقليل من شان المدرب الذي تمكن من تحقيق الشيء الكثير للفريق ما دفع بإدارة النادي ان تجدد له للموسم القادم وحسنا فعلت لكي يتولى عملية الإعداد القادمة بأشرافه.

فشل الطلاب

وفشل الطلاب في  التواصل مع النتائج الجيدة  بعد فوزين مقنعين   في السماوة والبصرة  قبل السقوط بملعبهم امام الصناعات  النتيجة المخيبة التي اثارت  مرة اخرة احتجاجات جمهوره الرافض للخسارة بعدما كان يمني النفس في ان تأتي النتيجة  الايجابية بعد  تقلص النتائج الايجابية منذ عدة مشاركات أظهرت عجز اللاعبين عن ذلك ليبقى الفريق بمكانه التاسع  41 ويأمل ان يستفيد من اخر اربع مباريات في تحسين الموقع  في وقت عزز الصناعات بالفوز ومن خلال الحصول على كامل النقاط من البقاء في مقعده لموسم اخر  بعدما نجح في عدة مباريات  وتمطن من زيادة حاصل النقاط في عمل يحسب لجهازه الفني الذي قدر الأمور   بشكل واضح  ومهم ان يتفوق على احد الفرق الجماهيرية في اخر المشوار. وبقي اربيل بمكانه الحادي عشر إثر العودة بتعادل من الميناء بعدما فشل في تقديم نفسه وكاد أقرب للخسارة بعدم تعرض لهجوم متواصل من الميناء افتقد للدقة لينهي أربع جولات بخسارتين وتعادلين أي انه خسر عشر نقاط وكانت نتائج مخيبة امام جمهوره الذي يأمل ان ينتقل ضمن فرق الصف الاول في سلم الترتيب 41 فيما رفع الميناء رصيده الى 36 وينتظر جمهوره في ان يعبر الحدود هذه المرة في لقاء ليس بالسهل.

معاناة الجنوب

واستمر الجنوب يعاني بشدة وتسببت نتائجه الأخيرة في التراجع للموقع لثاني عشر عندما عاد بتعادل من السماوة ليستمر بعدم القدرة على تحقيق الفوز منذ عدة جولات حتى لم يتمكن من تحقيقه بملعبه عندما خسر من الطلبة وقبلها من النفط والزوراء ويبدو انعكست الازمة المالية على عطاء اللاعبين   لتنحسر النتائج وبقي الفريق يعاني بشكل غير متوقع قبل ان يتحدث المدرب عن مشاكل فيما يتعلق بمستحقات اللاعبين المشكلة التي تواجه الكل. وخطف السماوة نقطة مهمة من تعادل مع الجنوب هو بأمس الحاجة لها لمواجهة مشكلة الهبوط امام الصراع مع فريقي الحسين والبحري 23 لكلاهما امام28 للسماوة الذي يعول على جهود سمير كاظم واللاعبين على امل تحقيق البقاء وتقرير مصير البقاء هدف المشاركة التي بدأت ولازالت صعبة بعد سلسة نتائج مخيبة عندما خسر الفريق  20  مباراة   بعدما فشل في جميع مباريات خارج المدينة التي شهدت سقوطا  في عدد اخر على غي العادة وكما حصل في المواسم الثلاث الخبرة عندما بقي معتمدا على ملعبه الذي خالفه.

19 خسارة

كما تعرض فريق الحسين الى 19  خسارة أخرها من البحري بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه بهدف قبل ان يخسر كل شيء  في نتيجة كان أحوج اليها  قبل ان  تزداد معاناته بالتساوي بمجموع النقاط مع البحري متقدما بفارق الأهداف إمام وضع اختف كثيرا و البقاء  يتوقف على الجولتين المقبلتين  وهو ما ينطبق على البحري الذي حقق  فوزا غاليا بعد سلسلة نتائج مخيبة في اهم اوقات الدوري التي  كان على اللاعبين تعويض ما فقدوه من نقاط   من اجل مواجهة مصير البقاء  على بعد 5 نقاط من السماوة والثلاثي يعتمد في البقاء  خصوصا فريقا الحسين والبحري على اخر اربع مباريات بعدما تضاعفت عليهما  هموم المشاركة المتوقع ان تطيح بهما لانهما لم يحسنا التعامل وسيعودان للدرجة الاولى في حال عدم التعامل المطلوب مع ما تبقى لهما من مباريات وهو ما ينطبق على السماوة ولو هو في وضع افضل  في ظل فارق النقاط الخمس   واهمية التعامل معها للأخير من اجل تقديم الهدية لجمهوره الذي يعول على قدرات اللاعبين في ان  يهتموا باخر لمباريات  امام الحديث الذي لا ينقطع  في كيفية تحقيق البقاء.

عدد المشـاهدات 664   تاريخ الإضافـة 06/07/2019   رقم المحتوى 30605
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
السبت 2019/12/7   توقيـت بغداد
تابعنا على