00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
   نهائيات مكرّرة تشعل مواجهات ثمن نهائي أمم أفريقيا

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

مفاجآت محدودة في دوري المجموعات

 نهائيات مكرّرة تشعل مواجهات ثمن نهائي أمم أفريقيا

القاهرة - وكالات

أسدل الستار على مرحلة المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا، بتأهل 4 منتخبات عربية إلى ثمن النهائي، وهي مصر، والجزائر، والمغرب، وتونس، بينما أخفقت موريتانيا، التي شاركت للمرة الأولى، في التأهل. ويشهد ثمن النهائي البطولة التي تضيفها مصر، عدة مواجهات ساخنة، لا يمكن التكهن بهوية الفائز بها من بينها 5 نهائيات لنسخ سابقة في البطولة، بينهم 3 نهائيات كانت بين نيجيريا، والكاميرون. وربما تسنح الفرصة للمنتخب النيجيري، الذي يمتلك 3 ألقاب في البطولة، في الثأر من الخسائر التي تلقاها أمام نظيره الكاميروني في النهائيات الثلاثة التي جرت بينهما. وكان النهائي الأول بينهما، في نسخة البطولة عام 1984 بكوت ديفوار، وانتهت بفوز منتخب أســـود الكاميرون (3-1) ليتوج الأسود باللقب للمرة الأولى في تاريخه آنذاك. وتجدَّدت المواجهة بين المنتخبين في نهائي نسخة المسابقة التي جرت بالمغرب عام 1988 وحسمها المنتخب الكاميروني لصالحه من جديد، إثر فوزه (1-0) جاء من ركلة جزاء، ليحرز لقب البطولة الثانية. وبعد غياب 12 عامًا، التقى المنتخبان بنهائي نسخة 2000 التي استضافتها غانا مع نيجيريا لتواصل الكاميرون تفوقها وتفوز باللقب الثالث بالفوز (4-0) بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي (2-2). كما يشهد ثمن النهائي صدامًا آخر بين غانا، وتونس. وسبق للمنتخبان أن التقيا في نهائي عام 1965  والذي انتهى بفوز النجوم السوداء (3-2) بعد الوقت الإضافي، لتحتفظ غانا بلقبها الثاني على التوالي بالبطولة آنذاك. وبخلاف تلك المباراة، التقت غانا وتونس في 6 مباريات بأمم أفريقيا، حقق خلالها منتخب غانا 5 انتصارات، كان آخرها في دور الثمانية عام 2012 عندما فاز (2-1) بينما عجز منتخب تونس عن تحقيق أي انتصار. وسيلتقي منتخب مصر، مع جنوب أفريقيا، في مواجهة ستعيد إلى الأذهان لقاءهما في نهائي 1998 ببوركينا فاسو، الذي انتهى بفوز الفراعنة (2-0). وكان المنتخبان تواجها أيضًا في دور المجموعات بنسخة 1996 بجنوب أفريقيا، حيث فازت مصر (1-0). كما تشهد مواجهات ثمن النهائي لقاءات لا تقل سخونة؛ حيث يلتقي منتخب الجزائر، مع غينيا، في ثاني لقاءاتهما بأمم أفريقيا، بعدما التقيا مرة وحيدة بالبطولة بدور المجموعات 1998 والذي انتهى بفوز غينيا (1-0). ويواجه المنتخب المغربي، الذي أحرز الكأس عام 1976 نظيره البنيني. ويُعد هذا هو اللقاء الثاني بين المنتخبين في أمم أفريقيا، بعدما فاز أسود الأطلس (4-0) في المواجهة الوحيدة التي جرت بينهما في مرحلة المجموعات لنسخة البطولة عام 2004 في تونس. ويلتقي منتخب مالي، مع كوت ديفوار، بطل المسابقة عامي 1992 و2015. والتقى الفريقا في أمم أفريقيا 4 مرات، حقق خلالها منتخب كوت ديفوار 3 انتصارات، مقابل تعادل وحيد، فيما أخفق منتخب مالي في تحقيق أي فوز. وكانت أشهر وأهم مباريات المنتخبين، عندما التقيا في نصف نهائي عام 2012 وانتهى بفوز الأفيال (1-0) لكنه فشل في حمل الكأس بخسارته أمام زامبيا في نهائي البطولة. ويواجه منتخب السنغال، الساعي لنيل اللقب للمرة الأولى في تاريخه، نظيره الأوغندي، في أول لقاء بينهما بأمم أفريقيا. وينطبق الأمر نفسه على لقاء مدغشقر، ومنتخب الكونغو الديمقراطية؛ حيث تعتبر هذه هي المواجهة الأولى بينهما في أمم أفريقيا.

ويصل أندري راجولينا رئيس جمهورية مدغشقر مساء يوم الجمعة المقبل على متن طائرة خاصة إلى مطار برج العرب، مع وفد رفيع المستوى لمدينة الإسكندرية، وذلك لحضور مباراة منتخب بلاده أمام منتخب الكونغو الديمقراطية. ويلتقي منتخب مدغشقر مع نظيره الكونغولي يوم الأحد المقبل على ملعب الإسكندرية، ضمن مباريات دور الستة عشر من بطولة كأس الأمم الأفريقية. وسيقيم راجولينا مع الفريق في أحد فنادق برج العرب، ثم يعقد جلسة مع الجهاز الفني واللاعبين لحثهم علي تحقيق إنجاز جديد في أول مشاركة للمنتخب بالبطولة القارية. يذكر أن منتخب مدغشقر تصدر المجموعة الثانية التي ضمت نيجيريا وغينيا وبوروندي، برصيد 7 نقاط، حيث فاز على كل من بوروندي (1-0)  ونيجيريا (2-0) بينما تعادل مع غينيا (2-2).

مفاجات محدودة

على عكس العديد من التوقعات التي سبقت البطولة، لم يكن لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الإفريقية (كان 2019) تأثير سلبي ملموس على حجم الإثارة والندية. وساهم في ارتفاع المستوى، عملية الحسابات المعقدة التي سيطرت على معظم المجموعات، خلال الجولة الثالثة من مباريات الدور الأول، لا سيما مع الحاجة إلى تحديد أفضل أربعة منتخبات من أصحاب المركز الثالث. وكان لتأهل 16 منتخبا إلى الدور الثاني، دور كبير في خلو الدور الأول من المفاجآت الثقيلة، التي تتعلق بخروج أي من المنتخبات الكبيرة مبكرا، حيث اشتملت قائمة المتأهلين على جميع المنتخبات التي سبق لها التتويج باللقب. وكانت معظم المنتخبات التي ودعت البطولة من الدور الأول، من الفرق صاحبة المستوى المتوسط، أو التاريخ المتواضع على الساحة الإفريقية. وتمثلت المفاجأة الكبيرة الحقيقية في المستوى المتميز الذي ظهر عليه منتخب مدغشقر، وتصدره المجموعة الثانية على حساب فريق عريق مثل المنتخب النيجيري، الفائز باللقب ثلاث مرات سابقة. وكان المنتخب الأنجولي هو أبرز المنتخبات الثمانية، التي ودعت البطولة من الدور الأول.

ورغم تأهل جميع المنتخبات الكبيرة إلى الدور الثاني، كشفت فعاليات الدور الأول عن تراجع مستوى العديد منها، رغم امتلاكها ذخيرة من اللاعبين البارزين. ولفت المنتخب المصري الأنظار بأدائه المتذبذب والمتواضع، في العديد من الفترات، وهو ما ظهر بصورة واضحة للغاية في مباراته الثالثة بالمجموعة أمام نظيره الأوغندي، الذي كان الأفضل تماما، على الأقل في الشوط الأول، وعانده الحظ كثيرا قبل أن يحرز محمد صلاح هدف التقدم.

كما لم يظهر المنتخب التونسي (نسور قرطاج) بالمستوى المتوقع، وتأهل للدور الثاني برصيد ثلاث نقاط فقط. وكان المنتخب الجزائري (الخضر) هو الأكثر إبهارا، حيث قدم ثلاث مباريات قوية، وتغلب بجدارة على كينيا والسنغال وتنزانيا.

وبدا المنتخب الجزائري الأكثر اكتمالا في الصفوف، والأفضل جاهزية من باقي المنتخبات، ليصبح المرشح الأبرز للفوز باللقب، إلا في حال تراجع مستواه.

عدد المشـاهدات 769   تاريخ الإضافـة 03/07/2019   رقم المحتوى 30570
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/8/22   توقيـت بغداد
تابعنا على