00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
   واشنطن ترسل تعزيزات إلى الشرق الأوسط وموسكو تحذّر من تصاعد التوتر

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

أمريكا تنشر صوراً جديدة تقول إنها تدين إيران في الهجوم على ناقلتي نفط

 واشنطن ترسل تعزيزات إلى الشرق الأوسط وموسكو تحذّر من تصاعد التوتر

{ واشنطن (أ ف ب) - عززت الولايات المتحدة مجددا وجودها العسكري في الشرق الأوسط بعد إعلان طهران انها ستتجاوز قريبا الحد المسموح به من احتياطها من اليورانيوم المخصب بموجب الاتفاق النووي فيما حذرت روسيا من "تصاعد التوتر" في هذه المنطقة "غير المستقرة أساسا".

ويأتي ذلك فيما نشرت واشنطن ايضا صورا جديدة قالت إنها تدين طهران في الهجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان الاسبوع الماضي.

وقال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان الإثنين إن "الهجمات الإيرانية الأخيرة تؤكّد صحّة المعلومات الاستخبارية ذات المصداقية والموثوق بها التي تلقيّناها بشأن السلوك العدائي للقوات الإيرانية". لكن الوزير الأميركي شدّد على أنّ "الولايات المتحدة لا تسعى للدخول في نزاع مع إيران".

وقال شاناهان "سمحت بإرسال ألف جندي إضافي لأهداف دفاعية من أجل التصدي للتهديدات الجوية والبحرية والبرية في الشرق الأوسط"، مؤكدا أن الولايات المتحدة "ستواصل مراقبة الوضع بدقة" من أجل "تعديل حجم القوات" إذا اقتضى الأمر.

وأكد أنه وافق على إرسال هؤلاء الجنود بناء على طلب القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الحصول على تعزيزات وبالاتّفاق مع رئيس الأركان وبعد التشاور مع البيت الأبيض.

من جهتها دعت روسيا، حليفة طهران، الى "ضبط النفس" محذرة من "تصاعد التوتر".

ضبط النفس

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين "ندعو كل الاطراف الى ضبط النفس. نفضل ألا يتم اتخاذ خطوات من شأنها التسبب بتصاعد التوتر في هذه المنطقة غير المستقرة أساسا".

وجاء إعلان شاناهان بعيد نشر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وثائق جديدة تتهم إيران بمهاجمة ناقلتي النفط النروجية واليابانية في خليج عمان.

وتعرضّت ناقلتا النفط الخميس لهجومين لم يحدّد مصدرهما قرب مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يعبر منه يوميا نحو ثلث إمدادات النفط العالمية المنقولة بحراً.

ويظهر في إحدى عشرة صورة جديدة التقطتها مروحية "سيهوك" تابعة للبحرية الأميركية ونشرها البنتاغون، جسم معدني دائري يبلغ قطره حوالى ثمانية سنتمترات وملتصقا بجسم ناقلة النفط اليابانية "كوكوكا كوريجيوس".

وقالت وزارة الدفاع إنّ هذا الجسم هو أحد المغناطيسات التي استخدمت لتثبيت لغم لم ينفجر. وتؤكّد واشنطن أنّ الإيرانيين ثبّتوا هذا اللغم على السفينة ثم سارعوا إلى نزعه بعد الهجوم.

وفي صورة أخرى بدت الفجوة التي خلّفها على جسم الناقلة نفسها لغم آخر انفجر. ووفقاً للبنتاغون فإنّ قطر الفجوة يزيد عن متر.

وقال البنتاغون في بيان إنّ "إيران مسؤولة عن هذا الهجوم كما تثبت ذلك أدلّة الفيديو والموارد والمهارات المطلوبة للقيام بسرعة بإزالة اللغم اللاصق غير المنفجر".

من جهته، تحدث شاناهان عن "السلوك العدائي لإيران وللجماعات التي تدعمها، الذي يهدّد مواطني الولايات المتحدة ومصالحها في جميع أنحاء المنطقة".

ويرى خبراء متفجرات في البحرية الأميركية أن المكان الذي اختير لتثبيت الألغام على جسم السفينة، فوق خط المياه يدلّ على أن الهدف لم يكن إغراق السفينتين.

ولكن الطريقة التي استخدمت في إزالة اللغم الذي لم ينفجر -- أي حوالى عشرة عناصر على متن قارب سريع مزودين بسترات نجاة ولكن من دون معدات مضادة للانفجار -- كانت في الواقع طريقة خطرة للغاية، وفقاً لأحد هؤلاء الخبراء الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم. ووصف هذا الخبير العملية بأنها "سيناريو شديد الخطورة".

وفتحت الولايات المتحدة تحقيقاً بالتعاون مع دول عديدة أخرى لم تسمّها.

لكن دول الاتحاد الاوروبي الاثنين أبدت حذرا في تحديد المسؤوليات عن الهجمات على ناقلتي نفط الاسبوع الماضي في مياه الخليج، ورفضت، خلافا للندن، تبني اتهامات واشنطن لإيران.

من جهتها اعلنت ايران ان احتياطها من اليورانيوم المخصب سيتجاوز اعتبارا من 27 حزيران/يونيو الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى عام 2015.

وقال الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي الإثنين "اليوم بدأ العد العكسي لتجاوز ال300 كلغ لمخزونات اليورانيوم المخصب، وخلال عشرة أيام أي في 27 حزيران/يونيو، سنتجاوز هذه الحدود".

ابتزاز نووي

لكن واشنطن دعت العالم الى عدم الرضوخ "للابتزاز النووي" الايراني. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس الاثنين "يجب الا نخضع للابتزاز النووي. نواصل دعوة النظام الايراني للامتثال لالتزاماته تجاه المجتمع الدولي".

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران تتصرف بما يتوافق مع تعهداتها التي قطعتها بموجب الاتفاق النووي.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يرى ان ايران تشكل تهديدا وجوديا لاسرائيل، دعا المجموعة الدولية الى فرض عقوبات على طهران "فورا" عند تجاوز مخزونها من اليورانيوم المخصب الحد المسموح به.

ودعت بكين الثلاثاء الاميركيين والايرانيين الى "التزام العقلانية وضبط النفس وعدم اتّخاذ أي خطوات من شأنها أن تتسبب بتصاعد حدة التوتر في المنطقة وعدم فتح +صندوق باندورا+"، أي إطلاق الشرور في الشرق الأوسط.

من جهته دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون طهران الى "التحلي بالصبر والمسؤولية" معبرا عن امله في تجنب "تصعيد" فيما تعمل باريس بشدة لابقاء الاتفاق ساريا.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء إنّ العالم "يشيد" بالتزام ايران بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وصرّح روحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء "اليوم نحن في مواجهة مع أميركا حيث لا أحد في العالم لا يشيد بإيران". وتابع أنّ "إيران أوفت بما وقعت عليه. إيران التزمت بالاتفاقات الدولية والطرف الذي يقف بمواجهتنا اليوم هو الطرف الذي سحق كل المعاهدات والاتفاقيات والاتفاقات الدولية".

الى ذلك نشرت الولايات المتحدة الإثنين صوراً جديدة قالت إنّها تثبت تورّط إيران في الهجومين اللذين استهدفا ناقلتي نفط في بحر عمان الأسبوع الماضي.

ويظهر في إحدى هذه الصور، وعددها 11 صورة، جسم معدني دائري ملتصقاً ببدن الناقلة اليابانية كوكوا كوريجيوس.

وبحسب وزارة الدفاع الأميركية فإنّ هذا الجسم هو أحد المغناطيسات التي استخدمت لتثبيت لغم لم ينفجر تؤكّد واشنطن أنّ الإيرانيين ثبّتوه على السفينة ثم سارعوا إلى نزعه بعد الهجوم. وفي صورة أخرى بدت الفجوة التي خلّفها على بدن الناقلة نفسها لغم آخر انفجر. ووفقاً للبنتاغون فإنّ قطر الفجوة يزيد عن متر.

وقال البنتاغون في بيان إنّ "إيران مسؤولة عن هذا الهجوم، كما تثبت ذلك أدلّة الفيديو والموارد والمهارات المطلوبة للقيام بسرعة بإزالة اللغم اللاصق غير المنفجر".

وبحسب الوزارة فإنّ هذه الصور التقطتها مروحية سيهوك تابعة للبحرية الأميركية.

ووفقاً لخبراء متفجرات في البحرية الأميركية، فإنّ المكان الذي اختير لتثبيت الألغام على بدن السفينة، فوق خط الماء، يدلّ على أن الهدف لم يكن إغراق السفينتين.

ازالة اللغم

ولكن الطريقة التي استخدمت في إزالة اللغم الذي لم ينفجر - أي حوالى عشرة رجال على متن قارب سريع مزودين بسترات نجاة ولكن من دون معدات مضادة للانفجار - كانت في الواقع طريقة خطرة للغاية، وفقاً لأحد هؤلاء الخبراء الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم والذي وصف العملية بأنها "سيناريو شديد الخطورة".

وفتحت الولايات المتحدة تحقيقاً بالتعاون مع دول عديدة أخرى لم تسمّها.

أبدت دول الاتحاد الاوروبي الاثنين حذرا في تحديد المسؤوليات عن الهجمات على ناقلتي نفط الاسبوع الماضي في مياه الخليج، رافضة خلافا للندن تبني اتهامات واشنطن لإيران.

وتعرضّت ناقلتا نفط نروجية ويابانية الخميس لهجومين لم يحدّد مصدرها فيما كانتا تبحران قرب مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يعبر منه يوميا نحو ثلث إمدادات النفط العالمية المنقولة بحراً.

ووقع الهجومان بعد شهر على تعرّض ناقلتي نفط سعوديتين وناقلة نروجية وسفينة شحن إماراتية لعمليات "تخريبية". ووجهت واشنطن اصابع الاتهام في كل هذه الهجمات إلى طهران التي سبق لها وأن هدّدت مراراً بإغلاق مضيق هرمز لكنّها نفت أي ضلوع لها في هذه الهجمات.

 

عدد المشـاهدات 193   تاريخ الإضافـة 18/06/2019   رقم المحتوى 30037
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/11/13   توقيـت بغداد
تابعنا على