00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إحتراق وطن إسمه العراق

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

كاتيوشا

إحتراق وطن إسمه العراق

هاشم حسن التميمي

مشاهد حرق حقول القمح يختصر للعالم قصةالعراق   كلها وخلاصتها ان العراق يحترق فيه الاخضر واليابس والمتهم الاول والاخير حكام  هذه البلاد منذ فجر عصر السلالات الى عصر الحلبوسي.

وتاكد للقاصي والداني ان سياسة الاستحمار واحتقار واستغفال الشعب  الذي تمارسه السلطات متضامنة هي اكثر خطورة من سياسة الاستعمار الاجنبي والذي بامكان الشعوب الحية ازاحته بالمقاومة وبكل اشكال المواجهة ولكن تسلط ابناء جلدتنا باسم الديمقراطية الزائفة في المركز والاقليم وفي بغداد والمحافظات وتحت عناوين الوطنية  وشعارات الدين ومحاربة الارهاب والفساد هي الاكثر خطورة على مستقبل البلاد وكرامة العباد والدليل نهب مئات المليارات من الدولارات  وظهور  طبقة من كبار اللصوص   تسحق من يعارضها وتتوافق فيما بينها لاخفاء ملفات الفساد وتتقاسم السلطة  من الوزير حتى الغفير واصبح العراق وللاسف  خرائب بائسة ينعق فيها غربان البرلمان بعيش فيها المواطن في بؤس لا ماء ولا كهرباء وفقدان النظافة  وتلوث شامل للبيئة الطبيعية والمعنوية وغياب الامن والقانون والامعان في الجهل  وضياع للشباب والاطفال  وكل الاعمار وصرنا نحسد حتى جزر القمر والصومال وزنجبار  واصبحنا وامسينا  نترحم على هولاكو وجنكيز خان وكل الطغاة الذين مروا على هذه الارض وحرقوها لكنهم تركوا النزر اليسير لاهاليها اما طغاة اليوم فقد نهبوا اثار الماضي او فشلوا في حمايتها ونهبوا الحاضر واصبحت مافيات تهريب النفط لها اعوان في كل مكان يمارسون اجرامهم في وضح النهار وامتد الخراب والنهب لمئة عام   قادمة عبر عقود منحت الشركات الاجنبية  نفط العراق للابد   وتبرعت  بالعقارات الوطنية لكبار الديناصورات  تحت كذبة الاستثمار ويشاع الان ببيع حتى فضاء العراق لاسرائيل وتنازل لدول الجوار عن اراضينا ومياهنا الاقليمية وكرامتنا وسيادتنا.،،…

ماذا تبقى ايها الغيارى الذين تلوذون بالصمت خوفا من بطش الجماعات الوقحة بكل تسمياتها…  لا الوم نفسي وانا الذي يصرخ مثل المجنون وهو يتامل الحرائق ونزف الدم وموت الشرفاء كمدا وحزنا ..لم الومكم فنحن  جميعا موتى بلا قبور بل والاصح اننا شهداء نمشي على الارض والقاتل الماجور   اصبح نبيا  ومليارديرا يسوق تصريحاته السخيفة عبر منصات مزيفة وواجهات  ومناصب لم تعد لها قيمة ففاقد الشىء لا يعطيه…!

 

عدد المشـاهدات 242   تاريخ الإضافـة 11/06/2019   رقم المحتوى 29810
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/9/18   توقيـت بغداد
تابعنا على