00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  لا تصدگ كل التسمعه

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

لا تصدگ كل التسمعه

شامل حمد الله بردان

المكان والزمان :جنوب العراق، 1963.

بطلا الحادث، ضابط و فلاح.

التهمة: اطلاق نار على السماء.

القرار: مصادرة ارض مطلق النار.

لسبب ما طالت الامطار دون موعد محصول فلاح عراقي كبير في السن، عليه ديون، و توقع ان يسددها من بيع المحصول، ولما تلف محصوله، انفعل و سحب بندقيته، وصرخ على السماء: شعندچ وياي؟ اي” لم تفعلين هذا بي”؟، وحتى يكتمل انفعاله اطلق رصاصات نحو السماء.

سمع الناس صراخه و رصاصه، فتطوعوا كعادتهم في اعطائه لقبا، وكان اللقب شاملا لاهله و هو” بيت رماية الله” اي ” مطلقي النار على الله”، وهو لقب غريب و لا يخلو من تجريد و ذكاء شعبيين.

وصلت القصة لبغداد، و قد حملت فوق تفاصيلها اضافات لتضخيم الحدث، فكان ان تم ارسال ضابط برتبة مقدم، ليصادر ارض الرجل.

ارسل الضابط الذي شغل موقعين، منهما انه قائمقام، خلف الشيخ صاحب الارض، والذي دخل و جلس على الارض، فقال الضابط له: تفضل اجلس على الكرسي، فرد عليه: لا، هذه ارضي وهذا كرسيك، وتأخذه معك لما ترحل، فقال الضابط: كانت ارضك، وقد صادرتها الحكومة، الست من اطلق النار بأتجاه السماء؟ فرد الشيخ: وهل اشتكى من في السماء لكم؟

ثم هل اهل السماء اعمامك ام اخوالك؟، فقال القائممقام: الست من رماية الله؟ عندها اجابه الفلاح بفطرته: ” عمي، لا تصدگ كل التسمعه، انه يوم اجيتك، الناس تنشدني، لوين ماشي، گلتلهم للقيمقام، گالولي خل ايولي، امه موش شريفة”.

نهض القائممقام فور سماعه رد الشيخ و قال له؛ خذ ارضك، لن اصادرها، و انعل ابو اليشتغل يمكم!.

عدد المشـاهدات 211   تاريخ الإضافـة 11/06/2019   رقم المحتوى 29805
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/9/18   توقيـت بغداد
تابعنا على