00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
   (الزمان) تحاور رئيس الطائفة في العراق والعالم الريش أمة الشيخ ستار الحلو

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

 (الزمان) تحاور رئيس الطائفة في العراق والعالم الريش أمة الشيخ ستار الحلو:

 صلاح الربيعي

 

المندائية  ديانة سماوية إبراهيمية ليست تبشيرية وهي الأقرب لدين الإسلام  الحنيف   
نتعامل مع الجميع  بروح المحبة والسلام ولم نتدخل بشؤون الآخرين

ــ  الصابئة تعني المصطبغين بنور الحق والتوحيد والايمان ..

ــ  كنزا ربا  من أقدس الكتب عندنا وهو المصدر لتشريعاتنا وتعاليمنا الدينية ..

ــ  ديانتنا تعد المياه الجارية مصدرا للحياة وأساسا لوجودها وديمومتها ..

ــ  كل الرسالات السماوية والمعتقدات الدينية في العالم لم يتقبلها الطرف الاخر بسهولة ..

ــ  نحن ضد هجرة أبناء الطائفة خارج العراق كونها تستنزف الهوية الوطنية بشكل مؤلم ..

تعود أصول طائفة الصابئة المندائيين إلى المجتمع الناطق باللغة الآرامية الشرقية المتأثرة بالأكدية وقد استوطنوا وسط العراق وبالأخص المنطقة الممتدة من بغداد الى سامراء من ناحية نهر دجلة كما ظلوا قريبين من نهر الفرات ألاف السنين  وعلى الرغم من انخفاض أعدادهم بشكل مؤسف ولاسيما بعد الغزو الأميركي للبلاد عام 2003 جراء الانفلات الأمني وظهور العصابات والمليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية على الساحة العراقية وتعرضهم الى المخاطر الهائلة التي طالت حياتهم  الا أنهم مازالوا متمسكين بهويتهم الوطنية والكثير من الطوائف وأصحاب الديانات السماوية المتعددة لم يطلعوا على خفايا طقوس طائفة الصائبة المندائيين وطبيعة دين التوحيد الذي يعتنقونه كما لايملكون التفاصيل الكافية لمعرفة تأريخ وأصول وجود تلك الديانة في العراق والسبب هو حرص تلك الطائفة بعدم الافصاح عن طقوس ديانتهم غير التبشيرية  التي انحصدت في أجواء محدودة متحفظة ولأسباب مختلفة وبالرغم من الظروف الانسانية والعقائدية والاجتماعية والدينية والسياسية الصعبة التي عاشوها على مدى العقود الماضية من الزمن سيما السنوات الاخيرة  الا أنهم مازالوا يحافظون على العيش بسلام مع بقية الطوائف الأخرى التي تعتنق الديانات المختلفة ولأجل معرفة المزيد عن ممارسة طقوسهم الدينية التقينا رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم الريش أمة الشيخ ستار جبار الحلو الذي كان لـ (الزمان )  معه هذا الحوار :

{ كيف تصف لنا زياراتكم المتكررة الى أنقرة وما الغاية منها ؟

منذ زمن بعيد تعد دولة تركيا الجار والصديق الطيب للعراق ويستضيف شعبها العريق جنسيات مختلفة من بلدان متعددة وهي القلب الكبير الذي وسع الجميع باسم الانسانية دون تمييز ولذلك اعتدنا ولفترات مختلفة على أن تكون لنا زيارات الى بلدان الوطن العربي والعالم  سيما التي يقيم فيها أبناء الجالية العراقية ومنها  أبناء طائفة الصابئة  الذين هاجروا من العراق لأاسباب مختلفة وبهذه المرة جاءت الزيارة  لأجل الوقوف على أحوال أبناء الطائفة والتعرف على طبيعة حياتهم  في تركيا واللقاء بهم والاطلاع على أهم قضاياهم الانسانية والتباحث معهم في  مواجهة تحديات الغربة التي يواجهونها خارج العراق والعمل على ايجاد الحلول لها  قدر المستطاع وذلك بمساعدة السفارة العراقية في أنقرة المتمثلة بالسفير الدكتور حسين محمود الخطيب الذي لم يدخر جهدا في تقديم العون لأبناء الجالية العراقيين سيــــــــما أخوتنا من أبناء الطائفة المندائيين المقيمين على الأراضي التركية .

تعاليم دينية

{ ماذا تعني كلمة الصابئة المندائية هل هي مذهب أم تسمية للديانة  ؟

تعد المندائية من أقدم الديانات الموحدة على الارض وهي اقرب الديانات الى الدين الاسلامي الحنيف وقد نشأت في وادي الرافدين جنوب العراق في مدينة اور ومناطق السهول القريبة من الانهار والاهوار كون طقوس تلك الديانة مرتبطة بالماء والمندائية ديانة غير تبشيرية ولاتسمح لاحد من خارج الطائفة ان يعتنق تلك الديانة كما تحرم الزواج من خارج الطائفة وطقوسنا  تتضمن الصلاة والصوم والصدقة والتعميد الذي يعتبر أهم أركان الديانة المندائية وكتابنا يسمى  كنزا ربا أي الكنز العظيم هو من أقدس الكتب عندنا ومصدرا لتشريعاتنا وتعاليمنا الدينية وان معابدنا  يتم انشائها قرب الماء الذي يمثل لنا مصدر الحياة  والصابئة كلمة مشتقة من صبا وتعني باللغة المندائية اصطبغ أو ارتمس أوغطس في الماء الغطس في الماء يعني التعميد وهو أحد أهم شعائرنا  الدينية  ومفهوم الصابئة حسب معتقداتنا يعني المصطبغين بنور الحق والتوحيد والايمان ويعد الدين الصابئي أقدم دين توحيدي عرف على الأرض كما أشارت معظم المصادر التاريخية وما زال أتباع هذا الدين موجودين في العراق سيما المحافظات الجنوبية التي احتضنتهم منذ القدم وهو دليل على التنوع الانساني والديني والاثني والحضاري الذي تميزت به أرض وادي الرافدين ولطالما ألحقت كلمة الصابئة بكلمة مندائية فالصابئة هي من أصل الفعل الارامي المندائي صبا اي غطس أو تعمد في الماء الجار والمندائيون من أصل الفعل الارامي المندائي  دا  التي تعني العلم اوالمعرفة  وهما من صفات الحي العظيم جل علاه  والصابئة المندائيون هم المصطبغون العارفون بدين الحي العظيم لأن دين الصابئة يعد من أوائل الأديان غير التبشيرية التي انزلت على آدم أساس الذرية على الأرض  فلدينا الصحائف الاولى صحائف ادم وبعد صحائف ادم كانت هناك صحائف شيت ابن ادم أو شيت الغرس الطيب وتعني بالمندائية دنا نوخت أو ادريس نبي وبعده سام بن نوح وآخر انبيائنا هو يحيى ابن زكريا عليهما السلام وكانت أولى بدايات الديانة المندائية ونشوئها في أرض وادي الرافدين جنوبي العراق في أور تحديدا وانتشرت بعد ذلك في ارض العراق وبلاد الشام ولنا اثار  في فلسطين وفي حوض الأردن الذي عمد فيه نبينا يحيى بن زكريا جموع المصطبغين واخر من عمده يحيى هو النبي عيسى عليه السلام في حوض الأردن ولدينا اثار اخرى في منطقة الطيب  في محافظة  ميسان وفي هذا المكان وجدوا الكثير من اللقى والقحوف والمسكوكات النقدية مكتوب عليها باللغة المندائية وهذه دلالة على ان الديانة المندائية من أقدم الديانات وكانت موجودة ومنتشرة ولها مكانتها بين الديانات والمعتقدات الاخرى انذاك وشعارنا الديني  الموجود والذي يسمى بالدرفش أو الراية  حيث يظهر على شكل صليب ملفوف عليه  قطعة قماش بيضاء مصنوعة من الحرير الخالص وهو يرمز لاتجاهات الكون الاربعة شمال شرق جنوب غرب هو ليس صليبا هذا جلبه جبرائيل الرسول من عالم النور ووضعه على حافة نهر الفرات وقام بصباغة آدم  وأعني عمد آدم وحواء وزوجهما كما استخدمه نبينا يحيى ع  في حوض الاردن ووضعه على الحافة هو قبس من نور جلب من عوالم النور العليا لكي يضيء هذا العالم حيث توجد عندنا  ثلاثة عوالم منها عوالم النور العليا والعوالم الوسطى التي نعيش عليها والعوالم السفلى وهي الجحيم أو عوالم الظلام فهذا القبس من النور تميز او ارتسم بالرداء والرداء من الحرير الخالص يأتي من ايران نسميه جز وهذا يمثل النور او الاشعاع .

{ كمرجعية لتلك الطائفة كيف تتعاملون مع الذين يسيئون الفهم بمعتقداتكم ؟

كل الديانات السماوية والمعتقدات الدينية التي ظهرت في عالم الانسانية لم يتقبلها الطرف الأخر أو الذين يتعايشون معا في وطن ما  ومازال الخلاف بذلك قائما حتى هذه الساعة وبمفاهيمنا ان هذا الخلاف يعتبر عافية لجميع الاديان لو لم يكن مبنيا على أهداف سياسية أو منافع دنيوية يصنعها الحكام والمتسلطين والمنتفعين في كل زمان ومكان  وان معظم الديانات غير التبشيرية وبالذات الصابئية قد تعرضت لسوء الفهم أو الرفض من قبل الاخرين الذين يعتنقون ديانات أخرى فيما تعاملت طائفتنا مع الاخرين بروح المحبة والسلام ولم نتدخل بمعتقدات الاخرين او نفرض رأينا ومعتقدنا عليهم ومن جانبنا كنا ومازلنا نمارس طقوسنا ونقيم صلواتنا دون التأثير على بقية الطوائف الاخرى او نمس مشاعرهم  وان عدم الافصاح او التبشير او الدعوة والتثقيف لديانتنا بين الناس جعلنا نجد صعوبة في تفهم الاخرين لنا وبالرغم من ذلك فان لدينا علاقات طيبة ومميزة مع كبار رؤساء الطوائف الاخرى وتربطنا معهم علاقات اخوية وانسانية واسعة راسخة مبنية على المحبة والاحترام بعد ان تجاوزنا أصعب الظروف التي كانت تهدف الى جر البلاد الى الحرب الاهلية والصراع الطائفي المقيت بين ابناء الشعب الواحد وكثيرا مالتمسنا العذر للذين لايتفهمون مبدأ التعايش السلمي بين الاطياف العراقية المختلفة مما يتيح الفرصة للاعداء بالايقاع بين أبناء الوطن الواحد كما لمسنا من اخوتنا الاخرين وبمختلف توصيفاتهم ومسمياتهم تفهما كاملا  لمخاطر التفرقة على اسس دينية ومذهبية وعرقية ورفضهم القاطع لهذه المفاهيم الخاطئة .

أساس الحياة

{ ماهو تفسير علاقتكم بالماء وماذا يمثل لكم  في الديانة المندائية ؟

– في ديانتنا نعتبر الماء هو أساس الحياة ومصدر وجودها ونحن نعتمد الماء الحي أي المياه الجارية وليست الساكنة  وهنالك انواع عديدة من المياه مية تاهمي وهي مياه البحار التي لانستخدمها أبدا ومية مريري ويعني الماء المر ومية بيري ويعني ماء الابار وفي عقيدتنا نعتبر المياه الجارية هي  ديمومة الحياة ونستخدم هذه المياه  للصلوات وللغسل والطهر من الجنابات  وللصباغات والطقوس الكبرى والزواج  فاذا لم يتوفر الماء الجاري لا يمكن تكملة طقوسنا الدينية  لا تيمم عندنا  واذا وقف الجريان لا يحق لنا استخدام الماء ولهذا لايمكن القيام بطقوسنا ان لم تكن معابدنا قرب الماء وهذه مشكلة طالما نواجهها في الحصول على موافقات الحكومة بحصولنا على أماكن قريبة لمجرى المياه وما زلنا نشعر بضياع حقوقنا بهذا الشأن لذلك لاتوجد لدينا معابد الا في أماكن محدودة جدا في العراق  مما يضطر ابناء الطائفة الى الذهاب لاماكن بعيدة عن سكناهم يمكن ان  يتيسر فيها الانهار والمياه الجارية لاقامة الطقوس وفقا لتعاليم الديانة الصابئية .

{ ماهي الاطعمة التي شرعتها الديانة المندائية وكيف تتم طريقة تحضيرها ؟

– تجلب النساء معهن بعض الاطعمة والفواكه اضافة الى الدجاج والبط الحي ليتم تطهيره بالماء ومن ثم ذبحه حتى يتخذ صفة الشرعية وليكون اكله محللا عند ابناء الطائفة وان المتدينين لايأكلون اللحم المذبوح الا في هذه الطريقة اما الفواكه والاطعمة الاخرى فيكون قربانا لموتانا والذي يتم تحضيره من قبل رجل الدين وهو مايسمى بطقس اللوفاني وقراءة  الاذكار والادعية الخاصة بكتبنا على هذا الطعام قبل تناوله واما الذبيحة فلا تؤكل الا أن يتم نحرها بيدي رجال الدين وبحضور الشهود ويقوم الذابح بعد ان يتوضأ بغمسها في الماء الجار ثلاث مرات ثم يقرأ عليها اذكارا دينية خاصة ثم يقوم بالذبح مستقبلا جهة الشمال ويستنزف دم الذبيحة حتى اخر قطرة ويحرم الذبح بعد غروب الشمس او قبل شروقها  الا في عيد البنجا وهو العيد الاكبر لدى الطائفة وان ماتسمعونه من اقاويل باننا نخنق الشاة او الطير بدلا من الذبح لاجل الطعام فهذا غير صحيح  وسبب هذه الاقاويل  يعود الى أمرين اولهما ان رجال الدين لم يوضحوا حقيقة الدين المندائي للملأ والأمر الثاني هو انغلاق المجتمع وعدم انفتاحه على الصابئة لمعرفة طقوسهم الدينية وعندنا الدم محرم فإن ذبحت ذبيحة وجرح احد اصابعي وسقط دم من اصبعي على الذبيحة يعتبر الذبح باطلا  لذلك فان كل ما يقال بخصوص هذه الأمور غير صحيح وأن عدم انتشار اللغة المندائية وانغلاقها أدى الى احكام وشائعات كثيرة من قبيل من يقول اننا نعبد الكواكب والنجوم او اننا نعبد الملائكة وآخرون يقولون اننا نعبد الماء وغيرها من الأقاويل الخاطئة عنا ومن يشكك بذلك فليأتينا لكي نطلعه على كتبنا وحقيقة ديننا قبل ان يحكم علينا وان كتابنا تمت ترجمته في عام  2000 وتم توزيعه على كل المرجعيات الدينية والمكتبات وكثيرا ما نظهر على وسائل الاعلام ونوضح حقيقة الدين المندائي ونذكر الحقائق للملأ ونطمح الى ان تكون لدى الطائفة  قناة فضائية  ليتعرف الناس من خلالها على ديننا وعاداتنا لكن للأسف ليست لدينا الامكانية المادية لمثل هذا المشروع .

{ كيف تصف لنا طقوس الزواج والوفاة لدى الطائفة المندائية ؟

قبل التحدث عن طقوسنا في الزواج علينا أن نوضح الظروف التي نعاني منها في تزويج أبنائنا وبناتنا وأهمها الظروف المالية والاقتصادية التي أثرت بشكل كبيرعلى توجه الشباب نحو مشروع الزواج ولكون الأكثرية منهم بلا عمل اضافة الى هجرة شباب الطائفة بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة في البلاد مع اننا ضد هجرة أبناء الطائفة خارج العراق كونها تستنزف الهوية الوطنية بشكل مؤلم هذا وغيره ادى الى زيادة أعداد الاناث اضف الى ذلك الكلفة المرتفعة لمستلزمات الزواج رغم تشجيعنا لحفلات الزواج المجاني كما أثرت تلك الأسباب على نسبة الولادات بين العوائل المندائية أما في طقوس الزواج لدى الطائفة فيجب ان يكون الأشخاص بالغين متفاهمين وعقد الزواج يتحدد التفاق على مهر حاضر وغائب وسن البلوغ عندنا هو 18 عاما واذا كان المتقدم للزواج أقل من هذا العمرسيتوجب علينا أخذ موافقة الابوين اذ لا يجوز التزويج قبل سن البلوغ ومن ضمن طقوس زواجنا هي ارتداء الزوجين للملابس البيض والاصطباغ اي وضع الزوج في الأندرونة وهو بيت من القصب يرمز للصلابة او الذكورة وتوضع العروس في الكلّة وهي قطعة من القماش تشبه الخيمة وأمامها صينية فيها شموع وبخور ودهن ودبس ومرايا وبعض الحلويات والزهور ونرسل خاتمين وجوز ولوز وزبيب للزوجة بيد رجل الدين الذي يسأل الزوجة هل انت موافقة وغير مجبرة ترد نعم ثم يلبسها المحبس الذهب الذي يحتوي على شذرتين احداهما زرقاء لطرد الشر والشذرة الاخرى حمراء وترمز للحب والعاطفة وبعد ذلك نأتي بالزوج لنحزمه بقطعة قماش خضراء دلالة على اخضرار حياتهم ونضع ظهر الزوج على ظهر الزوجة ونبدأ بالقراءات دلالة على قوتهما واتحادهما في هذا العالم ثم نضرب رأسيهما تسع مرات برفق من الخلف لان رقم 9 رقم مقدس عندنا ويرمز الى الولادة الجديدة كما نضع تسعة اوعية من الطين داخل بيت القصب فيها طيبات الحياة وهي الجوز والبصل والسمك والزبيب اضافة الى  26 رغيفا من الخبز  ترمز الى الولادة الجديدة وفي ما يخص طقوسنا للتعامل مع حالات الوفاة فاننا نقوم بغسل المتوفى بالماء الجاري بعد خلع ملابسه ونلبسه الكفن المغسول ايضا بالماء الجـــــــاري لاننا نؤمن ان النــــــــفس عندما دخلت جسد ادم دخلت نقية طاهرة فيجب ان تخرج من الجسد نظيفة ثم نلبسه ونقبله ونضع اكليل الآس الذي يرمز الى الديمومة  .

{ هل تؤمنون بأعمال السحر أو الشعوذة ؟ وما هو ردكم على اتهامات البعض لكم بهذا الأمر ؟

لقد ابتلينا ومنذ فترة طويلة باناس يدعون السحر باسم طائفة الصابئة وذلك من خلال استغلال  الناس السذج والجهلة وبوسائل مختلفة منها صفحات التواصل الاجتماعي وان مثل تلك الاعمال الشيطانية لايمارسها الا أراذل الناس الذين تتصف نفوسهم بالخبث والمكر والدناءة والدجل واننا نعد هذه الاعمال فساداً في الدين وشراً في العمل وتهويلاً للامور بطريقة الشعوذة وان السحر محرم في كل الاديان ومنها بالأقدمية الصابئة المندائيين وقد جاء في كتابنا المقدس كنزا ربا اياكم وعمل السحر انه من رجس الشيطان وباسم الحي العظيم لاتزاولوا السحر انه من اعمال الشيطان ومن يزاوله مصيره النار ومن خلال صحيفتكم الغراء نوجه عتبنا الشديد على بعض القنوات الفضائية التي تروج لبعض المشعوذين والدجالين الذين يستغلون طيبة وبساطة الناس من اجل الحصول على الاموال والمصوغات الذهبية بطريقة غير مشروعة اضافة الى الاعتداء على بعض النساء المغرر بهن بحجة اتمام السحر بنجاح عن طريق ممارسة الرذيلة معهن حتى يكتشفن بعد ذلك ان هذه الاعمال مجرد زيف ودجل ولاصـــــــــــحة لها تماما ومن هنا نؤكـــــــــد ونعلن براءتنا من تلك الاعمال الشريرة ونطالب السلطات المعنية بمتابعة وملاحقة مثل هــــــــؤلاء الدجالين الذين يسيــــــــؤون الى سمعة ابناء الطائفة واحالتهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل وفقا للقانون وأكرر بأن لاعلاقة للصابئة بهولاء المشعوذين ابداً ونرفض رفضا قاطـــــــــعا انتسابهم للطائفة التي لاتؤمن بمثل تلك الاعمال أبدا كونها شيطانية ولايرضاها الحي العظيم  .

عدد المشـاهدات 2168   تاريخ الإضافـة 09/06/2019   رقم المحتوى 29713
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/12/11   توقيـت بغداد
تابعنا على