00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  أول إمرأة وزيرة للداخلية في البلدان العربية

إضاءات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

لبننة العراق أم عرقنة لبنان؟

أول إمرأة وزيرة للداخلية في البلدان العربية
ماذا يحصل لو عينت إمرأة عراقية بهذا المنصب؟

 

محسن حسين

في  العديد من الأمور يوجد تشابه في اوضاع العراق ولبنان فكلاهما يعتمد نظام المحاصصة في الحكم وتوزيع المناصب الحكومية بين الاحزاب والكتل والطوائف الدينية وكلاهما يعاني من تفشي الفساد المالي والاداري.

هذا التشابه جعل بعض الكتاب يقولون بلبننة النظام في العراق اي انه اصبح مثل النظام اللبناني وقال البعض عرقنة النظام اللبناني اي اسبح مثل النظام في العراق.

واقرب مثال للتشابه الانتخابات النيابية في كلا البلدين  العام الماضي 2018 (لبنان 6-5 والعراق 12-5) وتاخر تشكيل الحكومة في البلدين عدة اشهر لكن اللبنانين استطاعوا تشكيل حكومتهم بعد 9 أشهر من المماحكات السياسية وتبادل الشروط والشروط المضادة قبل أن يحسم الجدل بتشكيل حكومة كل الأحزاب والكتل النيابية حسب نظام المحاصصة المعمول به في العراق ولبنان.

اما في العراق فقد شكل العراقيون حكومتهم على مرحلتين  وتنتظر المرحلة الثالثة لتعيين 4  وزراء لوزارات مهمة هي الدفاع والداخلية والعدل والتربية.

** مفاجأة من العيار الثقيل

يختلف العراق عن لبنان في رؤيته للمرأة ففي حين ان الحكومة اللبنانية الجديدة تضم 4 نساء فان الحكومة العراقية لاتضم حتى الان اي امرأة

غير ان ما يسترعي الانتباه ان لبنان اعطى المرأة منصب وزير الداخلية الذي مازال شاغرا في حكومة العراق بعد مرور 9 اشهر على تشكيلها رغم المخاطر الامنية والعسكرية المتوقعة في المنطقة والعراق خاصة وظل الصراع بين الاحزاب والكتل على المنصب على اشده في حين تربعت امرأة لبنانية على كرسي وزير الداخلية بدون اي مشاكل هي السيدة ريا الحسن.

ويرى المراقبون تعيين سيدة وزيرة للداخلية في العراق امر مستحيل ولو تم جدلا لقام الكثيرون من السياسيين والذباب الالكتروني بنهش لحمها حية او ميتة ونشروا الاف الصور والتلفيقات عن سيرتها وحياتها و(غرامياتها !!!) بل  الاتعس من ذلك ما لا نستطيع ذكره. في هذا الجانب اعتقد ان الاختلاف كبير بين البلدين ثقافيا وحضاريا.

وانا في لبنان تابعت وزيرة الداخلية السيدة ريا الحسن  منذ تعيينها فقد كان ذلك  مفاجأة من العيار الثقيل لم تكن متوقّعة بعد 9 أشهر من المشاورات، لتكون أول امرأة عربية ولبنانية تتولى حقيبة الداخلية.

خطة عمل الوزيرة

ويوم تسلمت منصبها الوزاري  أعلنت ريا الحسن خطة عملها:

– تعزيز التعاون لتضمن استمرارية التنسيق، والاستقرار الأمني للبلد.

– تغيير واقع السجون وصون حقوق السجناء وكراماتهم

– التشدد بملاحقة الجرائم خاصة تلك المتعلقة بالتعنيف الأسري.

– لن تكون متهاونة أبداً مع مسألة السلاح المنفلت وإطلاق النار.

– على المستوى البيئي، التعاون مع وزارتي البيئة والعدل لوقف أي نوع من أنواع التلويث والتعدي على البيئة.

من هي ريا الحسن؟

السيدة ريا الحسن 52 عاما مواليد 1967 متزوجة ولها 3 بنات.

في يونيو/حزيران عام 1987  حصلت على بكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية في بيروت، ثم التحقت بجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية وحصلت في شباط 1990 على درجة ماجستير في إدارة الأعمال، تخصص في التمويل والاستثمار.

بين آذار 1991 وحتى تشرين الأول 1992 عيّنت مساعدة مدير، مجموعة البحر المتوسط للمستثمرين (MGSG). دائرة التخطيط والتطوير المؤسسي، ثم عملت مستشارة لوزير المالية، ومنسّقة تنفيذ الإصلاحات المالية في وزارة المال في الفترة الممتدة من 1995 إلى 1999 كذلك عملت على مشروع المساعدة الفنية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ البنك الدولي/ صندوق النقد الدولي حول “تعزيز الإيرادات والإدارة المالية”.

وبين عامي 1999 و2000 عملت مساعدة مسؤول الائتمان في بنك بيبلوس/قسم الخدمات المصرفية للشركات والقسم التجاري.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2000 وحتى تشرين الثاني 2000 عيّنت مسؤولة أولى للائتمان العليا، بنك البحر المتوسط قسم الخدمات المصرفية للشركات.

وأصبحت في الفترة الممتدة من عام 2000 إلى عام 2003 مستشارة لوزير الاقتصاد والتجارة باسل فليحان الذي قتل عام 2005? وأيضا كانت مديرة مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “المساعدة المؤسسية للسياسة الاقتصادية والتجارة”.

ومن يوليو/تموز 2003 حتى فبراير/شباط 2005 عيّنت عضواً في مكتب تنسيق الإصلاح الحكومي المكلف بمراقبة تنفيذ برنامج “باريس 3” ثم عضو في مكتب رئيس الوزراء وأصبحت مسؤولة عن مشاريع عديدة في رئاسة الحكومة، بما في ذلك دعم رئيس الحكومة في عدد من السياسات والمساعدة التقنية وبناء القدرات.

ومن أبريل/نيسان 2005 ولغاية تشرين الأول 2005 عيّنت اختصاصية برنامج للحوكمة الاقتصادية واستهداف الفقر في مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

كما رأست الجهود بالإنابة عن الحكومة اللبنانية من أجل إنشاء صندوق إنعاش لبنان التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بداية أزمة صيف 2006 وأشرفت على مشروع البنك الدولي لتصميم وتنفيذ إصلاحات القطاع الاجتماعي.

وشاركت في إنشاء صندوق ائتماني متعدد المانحين تابع للبنك الدولي من أجل إعــــــادة إعمار مخيم نهر البارد الفــــــلسطيني، وأدارت مشروعا ضمن المشاريع التي يمولها الاتحاد الأوروبي.

وبين عامي 2005 و2009 عملت في مكتب رئيس الوزراء، فؤاد السنيورة، وكانت مسؤولة عن مجموعة من المشاريع المطروحة في رئاسة مجلس الوزراء. كما عملت على تطوير برنامج الحكومة الاقتصادي والاجتماعي في مؤتمري باريس 2 و3 للمساعدات الدولية للبنان. وعيّنت وزيرة للمالية في حكومة الرئيس سعد الحريري في ولاية الرئيس ميشال سليمان في الفترة الممتدة من 9 تشرين الثاني 2009 حتى 13 حزيران 2011.

وفي 8 نيسان 2015 عيّنت مديرا عاما للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس.

***

الا توجد في العراق من تحمل مثل هذه المؤهلات لتعين وزيرة للداخلية ام انه حلم مستحيل التحقيق؟

عدد المشـاهدات 2586   تاريخ الإضافـة 29/05/2019   رقم المحتوى 29515
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/9/18   توقيـت بغداد
تابعنا على