00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  خطوط تشاينا إيسترن تطلب تعويضات من بوينغ بسبب وقف طائرات 737 ماكس

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

شركات أمريكية في الصين تعتزم نقل مقراتها على خلفية الحرب التجارية

خطوط تشاينا إيسترن تطلب تعويضات من بوينغ بسبب وقف طائرات 737 ماكس

{ شنغهاي (أ ف ب) - طلبت شركة الخطوط الجوية "تشاينا ايسترن" الصينية تعويضات من شركة بوينغ على خلفية وقف الطائرة 737-ماكس وتأخير التسليم في أعقاب كارثتي تحطم داميتين، وفق ما أكد متحدث باسم الخطوط امس الاربعاء.

وكانت وكالة أنباء الصين الجديدة قد أفادت عن طلب التعويضات في وقت سابق الأربعاء من دون أن تورد أي تفاصيل مالية أو سواها.

وأكد متحدث باسم تشاينا ايسترن التقرير من دون مزيد من التفاصيل.

اسطول جوي

وفي 11 آذار أصبحت الصين أول دولة تطلب من أسطولها الجوي الداخلي وقف رحلات الطائرة في أعقاب الكارثتين.

وقبل يوم على ذلك تحطمت طائرة تابعة للخطوط الإثيوبية من طراز 737-ماكس بعد دقائق على إقلاعها من أديس أبابا، ما أدى إلى مصرع جميع ركابها وعددهم 257 شخصا بينهم ثمانية صينيين.

وجاءت تلك الكارثة بعد تحطم طائرة تابعة لشركة لايون اير من نفس الطراز، في تشرين الأول بعد وقع قصير على إقلاعها من جاكرتا، ما أودى بحياة 189 شخصا كانوا على متنها.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن تشاينا ايسترن قولها إن "منع بوينغ 737 ماكس-8 عن الطيران كبّد الشركة خسائر فادحة لا تزال مستمرة".

وقالت إن شركة الخطوط امتنعت عن كشف تفاصيل خطاب المطالبة الذي بعثت به إلى بوينغ.

وأوقفت الشركة التي تتخذ من شنغهاي مقرا لها، 14 طائرة من طراز ماكس فيما عملاق الطيران الأميركي بصدد معالجة المخاطر على السلامة.

وأقرت بوينغ السبت إنها اضطرت لتصحيح خلل في برمجيات جهاز محاكاة الطيران في الطراز 737 ماكس، المستخدم لتدريب طيارين.

وبيان الشركة المتعلق بجهاز المحاكاة هو أول إقرار بوجود عيوب منذ الحادثين اللذين أديا إلى وقف طلعات النموذج الأكثر بيعا من هذه الطائرات في العالم.

وكانت أسباب التحطم قد نسبت بشكل كبير لجهاز تعزيز المناورة على الطائرات من طراز ماكس في كارثة الطائرة الاثيوبية.

الى ذلك تعرّض الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الشركات الأميركية المتواجدة في البلد الآسيوي لتبعات عدة، حتى أن ثلاثة أرباع هذه الشركات نقلت مقراتها أو تعتزم القيام بذلك، لكن ليس إلى الولايات المتحدة.

وبحسب دراسة نُشرت الأربعاء وأجرتها غرفة التجارة الأميركية في الصين لدى أعضائها، تؤكد ثلاثة أرباع الشركات أن الزيادة المتبادلة للرسوم الجمركية على المنتجات الصينية والأميركية كان لها "تأثير سلبي" على أعمالها.

زيادة رسوم

وبالإضافة إلى زيادة الرسوم التي تتسبب برفع تكلفة الانتاج، يعتبر عدد من الشركات أنها ضحية المنافسة بين القوتين.

وقالت قرابة نصف الشركات البالغ عددها 250 والتي شاركت في الدراسة، إنها سجّلت تدابير انتقامية غير جمركية في الصين منذ العام الماضي، إذ أكدت خمس هذه الشركات مثلاً أنها تواجه زيادة في عمليات التفتيش أو تباطؤا في عمليات العبور الجمركي. وأجريت الدراسة الأسبوع الماضي بعد عودة النزاع التجاري وإعلان زيادة جديدة على الرسوم الجمركية من جانب بكين وواشنطن. وبحسب نتائج الدراسة، تقول 35% من الشركات المشاركة في الدراسة إنها تتوجه نحو اتباع استراتيجية بعنوان "في الصين من أجل الصين" وهي تقوم على الاستثمار في هذا البلد فقط لتلبية السوق المحلية وليس للتصدير إلى الولايات المتحدة أو دول أخرى.

وتشير أكثر من 40% من الشركات التي أجابت عن الأسئلة إلى أنها نقلت مواقع انتاجها أو تعتزم القيام بذلك، في اتجاه يُفضل أن يكون المكسيك أو جنوب شرق آسيا. وعلى عكس آمال الرئيس دونالد ترامب، فقط 6% من الشركات المشاركة في الاستطلاع تعتزم إعادة مصانعها من جديد إلى الولايات المتحدة.

وتقول أكثر من نصف الشركات الأميركية إنها مستعدة لتحمّل المزيد من المفاوضات الطويلة بين واشنطن وبكين في حال يسمح ذلك بمعالجة "المشاكل الهيكلية" والتوصل إلى شروط منافسة عادلة للمستثمرين الأجانب.

وإضافة إلى العجز التجاري الثنائي، تطالب إدارة ترامب الصين بإصلاحات هيكلية على غرار انهاء نقل التكنولوجيا المفروض على الشركات الأجنبية وإنهاء "سرقة" الملكية الفكرية أو حتى وقف مبالغ الدعم الضخمة للشركات العامة.

ويشعر الأوروبيون بقلق، فبحسب دراسة نشرتها الاثنين غرفة تجارة الاتحاد الأوروبي في الصين، فإن 20% من الشركات الأوروبية تشتكي من احتمال فرض نقل التكنولوجيا لصالح شركائها الصينيين.

 

 

عدد المشـاهدات 81   تاريخ الإضافـة 22/05/2019   رقم المحتوى 29302
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/7/24   توقيـت بغداد
تابعنا على