00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  قاض فدرالي يدعم طلب الديموقراطيين الكشف عن سجلات مالية للرئيس

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

ترامب يهدّد بتدمير إيران إذا سعت إلى الحرب

 

قاض فدرالي يدعم طلب الديموقراطيين الكشف عن سجلات مالية للرئيس

 

{ واشنطن (أ ف ب) - رفض قاض فدرالي أميركي الاثنين مساع من الرئيس دونالد ترامب لإلغاء مذكرة استدعاء من نواب ديموقراطيين من أجل الكشف عن بيانات مالية تعود إلى الفترة التي تسبق توليه الرئاسة.

ويعد هذا القرار هو أول تدخل من نوعه للمحاكم الأميركية في النزاع بين الرئيس والديموقراطيين الذين فتحوا، متسلحين بغالبيتهم الجديدة في مجلس النواب، عددا من التحقيقات في ترامب.

ويرفض ترامب الذي يقول إنه ضحية "مضايقات" التعاون في التحقيقات التي تركز على إقراراته الضريبية وشؤونه المالية أو مسائل متعلقة بمساع روسية لترجيح كفة الفوز لصالحه في انتخابات 2016.

ورفض القاضي اميت ميهتا منع مذكرة استدعاء رفعتها لجنة المراقبة والإصلاح في مجلس النواب، لشركة المحاسبة مازارس يو.إس.إيه بانتظار البت في الدعوى.

وجاء طلب النواب في 15 نيسان/أبريل تقديم وثائق من عام 2011في أعقاب إدلاء المحامي السابق للرئيس مايكل كوهين بشهادة قال فيها إن الرئيس غالبا ما كان يغير القيمة المقدرة لأصوله ومسؤولياته في التصريحات المالية كما كان يرى لأهداف مختلفة.

في 22 نيسان/أبريل رفع ترامب والمنظمات والكيانات المرتبطة به دعوى تطلب من المحكمة إعلان الاستدعاء "باطلا وغير قابل للتنفيذ" وتشكك بالصلاحية التشريعية لمطالب الديموقراطيين.

وقال القاضي ميهتا "طالما الكونغرس يحقق في مسائل +يمكن التشريع بشأنها+ فهو يعمل بموجب المادة الأولى للدستور" التي تضمن له سلطته التشريعية.

وأضاف أن "تطبيق هذه المبادئ هنا يفرض الاستنتاج أن الرئيس لا يمكنه منع استدعاء مازارس".

وشدد القاضي أيضا على أن النواب لديهم "دوافع تشريعية صحيحة في الظاهر".

وأضاف "ليس من واجب المحكمة التساؤل حول ما إذا كانت خطوات اللجنة مدفوعة حقا باعتبارات سياسية".

وأشار فريق ترامب القانوني إلى أنه سيطعن في القرار.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد بتدمير إيران في حال أقدمت على مهاجمة مصالح أميركية، بينما تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن توترا كبيرا منذ إعادة فرض العقوبات الاقتصادية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكتب ترامب على تويتر "إذا أرادت إيران خوض حرب فسيكون ذلك النهاية الرسمية لإيران. لا تهددوا الولايات المتحدة مجددا".

وتصاعد التوتر أخيراً بين طهران وواشنطن التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج الأسبوع الماضي، مشيرة إلى "تهديدات" من قبل إيران.

وأمرت إدارة ترامب الطاقم الدبلوماسي الأميركي غير الأساسي بمغادرة العراق، بسبب تهديدات من مجموعات عراقية مسلحة مدعومة من إيران.

وأطلقت الأحد قذيفة كاتيوشا على المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم مقار مؤسسات حكومية وسفارات بينها السفارة الأميركية. ولم تعرف الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم على الفور.

وتشهد العلاقات الأميركية الإيرانية توترا كبيرا منذ قرار الرئيس ترامب قبل عام الانسحاب من الاتفاق النووي الدولي المبرم في 2015 ويهدف إلى الحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع عقوبات عن طهران، ومنذ إعادة فرض العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتتحدث وسائل الإعلام الأميركية عن خلافات داخل فريق ترامب حول كيفية معالجة الملف الإيراني.

وأوضحت وسائل الإعلام الأميركية أن مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي جون بولتون يمارس ضغوطا من أجل اتباع سياسة حازمة حيال إيران، لكن آخرين في الإدارة يعارضون ذلك. وقال ترامب بنفسه مؤخرا أنه اضطر "لتهدئة" بولتون.

من جهته، قلّل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت من احتمالات اندلاع حرب جديدة في المنطقة. وقال إنّ طهران "لا تريد" الحرب كما أنّ كافة الاطراف تدرك أنه لا يمكن لأحد أن يواجه بلاده.

وأضاف ظريف في في ختام زيارة للصين "إننا متأكدون (...) لن تكون هناك حرب لأننا لا نريد حربا ولا أحد لديه أوهام أن بوسعه مواجهة إيران في المنطقة"، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي "لا يريد حربا لكن من حوله يدفعونه باتجاه الحرب بذريعة جعل اميركا أقوى بمواجهة إيران".

وفي الوقت نفسه، دعت السعودية الى عقد قمتين "طارئتين"، خليجية وعربية، للبحث في "الاعتــــــــداءات" التي حصلت مؤخرا في منطقة الخليج "وتداعياتها على المنطقة".

وقالت وزارة الخارجيّة السعودية إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وجّه دعوة إلى "أشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة" في 30 أيار/مايو، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وأَضافت أن الدعوة تأتي "في ظلّ الهجوم على سفن تجاريّة في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به ميليشيات الحوثي الإرهابيّة المدعومة من إيران من الهجوم على محطّتَي ضخّ نفطيتين بالمملكة".

وأكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير في مؤتمر صحافي في الرياض إنّ بلاده "لا تريد حرباً ولا تسعى لذلك وستفعل ما بوسعها لمنع قيام هذه الحرب".

وأضاف "في الوقت ذاته (...) في حال اختيار الطرف الآخر الحرب، فإنّ المملكة ستردّ على ذلك بكلّ قوّة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها".

ورحبت الإمارات بالدعوة إلى القمتين، مؤكدة أن "الظروف الدقيقة الحالية تتطلب موقفا خليجيا وعربيا موحدا في ظل التحديات والأخطار المحيطة، وإن وحدة الصف ضرورية".

خلال اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الأحد في مدينة جدة بغرب السعودية، عبرت السعودية والامارات الاحد عن قلقهما من ارتفاع مخزونات النفط في العالم ودعتا الى التزام خفض الانتاج المتفق عليه، رغم تراجع الصادرات الايرانية والفنزويلية.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مؤتمر صحافي "نرى أن المخزونات لا تزال ممتلئة (...) لا أحد بيننا يريد مخزونات متضخّمة. علينا أن نكون حذرين".

من جهته، صرح وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي "لا أعتقد أن خفض الاقتطاعات خطوة صحيحة". وأضاف "لاحظنا أن المخزونات تزداد، ولا أرى أنه من المنطقي" تعديل الاتفاق.

وعقد اجتماع جدة الذي غابت عنه إيران، بعدما دخلت العقوبات الاميركية المشدّدة على إيران وقطاع النفط فيها حيز التنفيذ هذا الشهر.

عدد المشـاهدات 89   تاريخ الإضافـة 21/05/2019   رقم المحتوى 29262
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/7/22   توقيـت بغداد
تابعنا على