00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  خبير لـ (الزمان): الحرب واقعة وعلى العراق الإستعداد وتهيئة مستلزمات إستقبال النازحين

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

واشنطن تأمر موظفيها غير الأساسيين في العراق بالمغادرة

خبير لـ (الزمان): الحرب واقعة وعلى العراق الإستعداد وتهيئة مستلزمات إستقبال النازحين

 

 

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

 

دعا خبير عسكري، الحكومة الى زيادة درجة الاستعداد والقيام باجراءات احترازية على مستوى الدفاع المدني وتهيئة مستلزمات الطوارىء تحسبا لنشوب حرب في المنطقة ، مؤكدا ان ضرب الولايات المتحدة الامريكية لايران يعني إنه سيكون هناك نازحون باتجاه العراق ما سيشكل حالة خطيرة، لافتا الى الى ان الاجواء تدل على ان نشوب الحرب امر وارد بنسبة كبيرة، فيما تصاعدت امس المخاوف من اندلاع مواجهة بعد ان أمرت وزارة الخارجية الأمريكية موظفي حكومة الولايات المتحدة غير الاساسيين بمغادرة العراق على الفور، سواء أكانوا في السفارة الأمريكية لدى بغداد أو في القنصلية الأمريكية لدى أربيل. وقال عماد علو لـ (الزمان) امس معلقا على طلب الخارجية الامريكية من موظفيها بمغادرة العراق ان (هذه الخطوة تأتي بعد تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتحريك الآلة العسكرية الامريكية باتجاه منطقة الخليج العربي ومن ثم اعطاء اشارات للرعايا الامريكان بمغادرة العراق)، مضيفا ان (توجيه امر بمغادرة الموظفين غير الاساسيين يأتي في سياق خطوات واضحة تؤشر اقتراب المواجهة العسكرية بين الطرفين). واوضح علو (لقد لاحظنا عند حصول مواقف مشابهة فإن الولايات المتحدة تقوم بإجراءات مماثلة تتمثل بتحريك القطعات العسكرية وسحب الرعايا وهذا ما يحصل اليوم وهو دليل على سياق العمل الذي تنتهجه الويات المتحدة كما ان قواعد اللعبة التي تنفذها تسير باتجاه المواجهة العسكرية)، مؤكدا (ضرورة الاشارة الى ان تحريك هذه الآلة العسكرية هو امر مكلف لدافعي الضرائب الامريكية فإن لم تكن هناك نتائج واضحة جراء هذا التحرك ستقوم بها امريكا لما وافق ترامب على هذه الخطوات التي تكلف الخزانة الامريكة اموالا كبيرة. لذا ارجح ان ما سيحصل خلال الايام المقبلة هو الذهاب نحو خيار المواجهة). وتابع ان (ما نراه من حدوث تفجيرات قرب السواحل الاماراتية ثم تبعها هجوم طائرات مسيرة من الحوثيين باتجاه مضخات النفط في السعودية، قد تزامنت مع تحليق مقاتلات بي 52  واف 16  فوق سماء الخليج العربي انما يدخل ضمن ازمة التوترات ولاسيما ان الولايات المتحدة تتوقع تعرض مصالحها في العراق الى خطر من جانب الجماعات الصديقة لايران)، مضيفا ان (الولايات المتحدة ستحاول القيام بخطوات استباقية لعملها العسكري لكنها قد لاتستهدف بالدرجة الاساس ايران مباشرة وانما ما تسميه اذرع ايران في المنطقة). ولفت علو الى ان (العراق لم يبد موقفًا واضحًا وهو يحاول ان ينأى بنفسه عن المناكفات والتوترات التي تحصل لكن دون وجود خارطة طريق)، داعيا الحكومة الى ان (ترفع درجة الاستعداد وتقوم باجراءات احترازية على مستوى الدفاع المدني وتهيئة مستلزمات الطوارىء في حال ضرب ايران إذ سيكون هناك نازحون باتجاه العراق وهذا سيشكل حالة خطيرة).  وأوضح الناطق الرسمي باسم السفارة الأمريكية لدى بغداد امس تفاصيل أمر وزارة الخارجية الأمريكية موظفي حكومة الولايات المتحدة من غير العاملين في حالات الطوارئ بمغادرة العراق على الفور.وقال في بيان (بالنظر إلى سلسلة التهديدات المتزايدة التي نشهدها في العراق والتي أطلعنا الحكومة العراقية عليها خلال زيارة وزير الخارجية الامريكي بتأريخ 7  آيار الجاري ومن خلال اتصالات لاحقة، قرر وزير الخارجية الأمريكي شمول البعثة في العراق بمغادرة الموظفين غير الاساسيين من السفارة الأمريكية في بغداد والقنصلية الأمريكية في أربيل). وتابع (نحن نقوم بمراجعة وتقويم سلامة وامن وعمليات منشآتنا حول العالم بشكل منتظم) مبينا (لقد قررنا ان الامر بالمغادرة الملزمة يعد مناسبا في ضوء الظروف الامنية الراهنة) ومضى قائلاً (نحن لانتخذ هذه القرارات بإستخفاف،إذ ان سلامة الموظفين الحكوميين الامريكيين والمواطنين الامريكيين من الاولويات القصوى للخارجية الأمريكية)، مضيفا (نحن واثقون من عزم الاجهزة الامنية العراقية على حمايتنا لكن يبقى هذا التهديد خطيراً ونود التخفيف من خطر التعرض للأذى وسنبقى ملتزمين بالشراكة مع العراقيين تعزيزا لمصالحنا المشتركة). الى ذلك حذرت السفارة الأمريكية في دولة الإمارات امس الزائرين الأمريكيين من التوترات المتزايدة في المنطقة، وطلبت منهم توخي الحذر الشديد .ونشرت السفارة رسالة لمواطني الولايات المتحدة في الامارات، عبر صفحتها على فيسبوك تنصح خلاله جميع مواطني الولايات المتحدة من (التوتر المتزايد في المنطقة وتشجع المواطنين الأمريكيين بقوة على الحفاظ على مستوى عال من اليقظة، وممارسة الوعي بحالة جيدة). وأعلن  متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية امس الأربعاء، إن بلاده ستعلّق عمليات التدريب العسكري في العراق بسبب تصاعد التوتر في المنطقة .

وأضاف أن (لدى ألمانيا مؤشرات على هجمات محتملة بدعم من إيران، لكن ذلك لا يعني أن برامج التدريب لا يمكن أن تستأنف خلال الأيام المقبلة). من ناحيتها أكدت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية أن بلادها لا تعتزم تقليل عدد موظفي السفارة والقنصلية في العراق. وأجرت مقاتلات أمريكية الاثنين الماضي  طلعات ردع فوق الخليج موجهة ضد إيران، كما نشرت واشنطن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن ومجموعتها القتالية، وقاذفات قنابل إلى الخليج، وأرسلت سفينة متخصصة في دعم الهجمات، وصواريخ باتريوت إلى المنطقة ردا على ما وصفته باستعدادت إيرانية للهجوم ضدها.

من جهتها حذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم. واكد رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس تحالف الفتح هادي العامري (ضرورة تغليب المصلحة الوطنية في العلاقة مع دول الجوار والأطراف الدولية المؤثرة في الساحتين العربية والدولية والنأي عن سياسة المحاور).

وقال بيان رئاسي ان صالح استقبل العامري في قصر السلام ببغداد امس وبحثا آخر التطورات السياسية والاقليمية واضاف انه (تم التأكيد ايضا اهمية العمل على تعزيز التعاون وترسيخ وحدة الصف الوطني، فضلاً عن مكافحة الفساد بمختلف أشكاله والشروع بالاعمار والبناء وتقديم افضل الخدمات للشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته).

 من جهته دعا رئيس المنبر العراقي إياد علاوي القادة السياسيين إلى اداء دور حقيقي تجاه الأزمة التي تعصف بالمنطقة. وقال علاوي في بيان امس (سبق وان حذرنا أكثر من مرة من مخاطر التصعيد والتوترات التي تشهدها المنطقة) داعيا القادة العراقيين والقوى السياسية إلى (وقفة حقيقية وعاجلة لتدارك تلك الأزمة). وحذّر من ان (العراق لن يكون بمنأى عن أي تصعيد وان ما يحصل سيمنح فرصة جديدة للارهاب وداعش في الظهور مجددا) مضيفا أن (العراق لم يؤد الدور المنتظر منه تجاه التحديات والتطورات التي تشهدها المنطقة رغم أن الفرصة ما تزال سانحة لأن يتحمل مسؤولياته التي توازي حجمه ومكانته في المنطقة من خلال تقريب المواقف وإيجاد حلول تضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة أجمع) مشددا على (اولوية عقد مؤتمر للأمن والسلام الإقليمي لتعزيز قيم الاعتدال وايجاد حلول للمشاكل والتحديات التي تواجهها دول المنطقة).بدوره أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية فرات التميمي دعم البرلمان لتوجهات الحكومة في خفض التوترات بالمنطقة والازمة بين الولايات المتحدة وإيران.واوضح التميمي في تصريح ان (العراق سيكون المتضرر الأكبر من النزاع الأمريكي – الإيراني). وأضاف أن (العراق يرتبط مع الولايات المتحدة باتفاقية إطار استراتيجي فضلا عن أن أمريكا هي إحدى الدول المهمة في مجال محاربة داعش، كما أن العلاقة العراقية – الإيرانية متداخلة جغرافيا وسياسيا واقتصاديا، فضلا عن أن المنطقة بالأساس لا تتحمل مثل هذا النوع من النزاع والتصعيد). وفي مسار آخر نفى سفير العراق لدى موسكو حيدر منصور هادي صحة ما نسبته إليه وكالات أنباء بشأن عزم العراق على شراء منظومة صواريخ إس-400  من روسيا.وقال هاديفي تصريح امس  (لم أتحدث قط حتى عن وجود مفاوضات بهذا الموضوع، ناهيك عن صفقة) وفي وقت سابق نسبت وكالات أنباء روسية تصريحا لهادي أثناء مؤتمر صحفي بموسكو امس الأربعاء مفاده أن (بغداد قررت شراء منظومة صواريخ إس-400  من روسيا). وكانت الخارجية الأمريكية قد حذرت العراق ودولا أخرى من تبعات عقد صفقات لشراء أسلحة روسية.

 

عدد المشـاهدات 611   تاريخ الإضافـة 16/05/2019   رقم المحتوى 29086
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2019/5/19   توقيـت بغداد
تابعنا على