00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  صالح يبحث مع سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا تعزيز الإستقرار في المنطقة

أخبار محلية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

علاوي: العراق لن يكون بمنأى عن أي تصعيد بين واشنطن وطهران

صالح يبحث مع سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا تعزيز الإستقرار في المنطقة

بغداد – الزمان

بحث رئيس الجمهورية برهم صالح مع سفراء بريطانيا والمانيا وفرنسا لدى بغداد تعزيز الاستقرار في المنطقة وضرورة تبني حوار لحل المشكلات الراهنة.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (صالح اكد خلال اللقاء حرص العراق على اقامة علاقات تعاون متوازنة مع جيرانه واشقائه واصدقائه بما في ذلك الولايات المتحدة وايران وبما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي في المنطقة والعالم)،واضاف ان (حواراتنا مع  دول الجوار والبلدان العربية والاقليمية والاوربية تصب في هذا الاتجاه).

وشدد صالح  على (أهمية تبني الحوار الجاد والبناء لحل جميع المشاكل وتغليب المشتركات على الخلافات والنأي عن سياسة المحاور).

إرتياح اوربي

من جهتهم أكد سفراء الدول الاوربية الثلاث ارتياحهم لتطور العلاقات مع العراق وسعي دولهم لترسيخ وزيادة التعاون،مشيدين بالسياسة الخارجية المتوازنة للعراق والدور الذي يؤديه في محيطيه العربي والاقليمي،كما جددوا رغبة دولهم في المساهمة بإعمار العراق،واغتنام فرص الاستثمار امام الشركات الاوربية المتطلعة للعمل في البلاد،واشاروا  الى تطابق وجهات النظر بين الجانبين بشأن الأزمة في المنطقة واهمية نزع فتيلها.

وجرى خلال اللقاء استعراض تطور العلاقات بين العراق ودول الاتحاد الاوربي وسبل استمرار التعاون في جميع المجالات،الى جانب بحث تطورات الاوضاع في المنطقة في ظل التوتر الحالي بين الولايات المتحدة الامريكية وايران.  ودعا رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي القادة العراقيين إلى لعب دور حقيقي تجاه الأزمة التي تعصف بالمنطقة،مشيراً إلى أن العراق لن يكون بمنأى عن أي تصعيد بين إيران والولايات المتحدة.

علاوي يندد

وقال مكتب علاوي في بيان امس إن (علاوي ندد بالتعرض الذي طال عدداً من السفن في المياه الدولية قرب الإمارات)،داعياً الأمم المتحدة الى (إجراء تحقيق سريع وحاسم بهذا الشأن).

وأضاف علاوي (سبق وان حذرنا من مخاطر التصعيد والتوترات التي تشهدها المنطقة)،مطالبا القادة العراقيين والقوى السياسية إلى (وقفة حقيقية وعاجلة لتدارك تلك الأزمة).

وأشار إلى أن (العراق لن يكون بمنأى عن أي تصعيد بين إيران والولايات المتحدة وأن ما يحصل سيمنح فرصة جديدة للإرهاب وداعش في الظهور مجدداً).

موضحا ان (العراق لم يؤد الدور المنتظر منه تجاه التحديات والتطورات التي تشهدها المنطقة رغم أن الفرصة ما تزال سانحة لأن يتحمل مسؤولياته التي توازي حجمه ومكانته في المنطقة من خلال تقريب المواقف وإيجاد حلول تضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة أجمع).

بدوره ،رأى عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية فرات التميمي أن العراق سيكون الخاسر الأكبر في حال اندلاع صراع مسلح بين امريكا وإيران،عادا أن العراق يقع في قلب الصراع بين البلدين.

وقال التميمي في تصريح امس إن (اندلاع أي صراع مسلح بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران فسيكون العراق هو الخاسر الأكبر بالمنـــــــطقة كونه يقع في قلب الصراع والعاصفة بين الطرفين).

ولفت الى ان (هناك تحركات غير طبيعية تقوم بها واشنطن وطهران من خلال تحريك سفن وبطاريات صواريخ في استعدادات متبادلة تنذر بصراع مسلح أو على الأقل التهديد بالصراع). واوضح التميمي ان (العراق لديه مصــــالح مــــع كل طرف من أطراف الصراع سواء كانت مصالح اقتصادية أم سياسية أم غيرها).وتابــــــع (نحن بحاجة إلى استغلال كل أوراق الضغط والمصالح المـــــــشتركة مـــــــع تلك الدول لضمان وأد الفتــــــنة بـــــــين الطرفين أو الأقل إبعاد العراق عن حلقة الصراع وتقليل الضرر).

عدد المشـاهدات 14   تاريخ الإضافـة 14/05/2019   رقم المحتوى 29035
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2019/5/19   توقيـت بغداد
تابعنا على