00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  داعش يهدّد فلاحي مخمور بحرق مزارعهم أو دفع الدية

أخبار محلية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

علاوي يحذر من أجيال جديدة للإرهاب تنتهج العمليات النوعية

داعش يهدّد فلاحي مخمور بحرق مزارعهم أو دفع الدية

بغداد – الزمان

افاد مصدر في اقليم كردستان بتقديم مزارعي قضاء مخمور التابع لمحافظة نينوى شكوى الى برلمان اقليم كردستان للمطالبة بحمايتهم بعد تلقيهم تهديدات من عناصر داعش بدفع الدية او حرق مزارعهم .وقال مصدر مطلع في برلمان الاقليم امس إن (مزارعي القضاء تقدموا بشكوى الى البرلمان مطالبين بتوفير الحماية لهم بعد تلقيهم تهديدات من عناصر داعش الإرهابي بحرق مزارعهم مالم يدفعوا مبالغ مالية). وفي الشأن الامني اعلن مصدر امني عن اعتقال قوة أمنية شقيق أحد عناصر داعش بعد دقائق على قتله شخصاً في مدينة الموصل.وقال المصدر في تصريح امس إن (القوات الأمنية ألقت القبض على القاتل بعد دقائق من الحادثة التي وقعت في منطقة صناعة الايسر حيث اتضح أن شقيقه ينتمي إلى داعش والمجنى عليه كان قد شهد بالمحكمة على أن شقيق القاتل داعشي). من جهة اخرى حذر رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي من اجيال جديدة لداعش تنتهج اسلوب العمليات النوعية ،مشيرا الى ان التنظيم بدأ يطفو على السطح من جديد بسبب  البيئة السياسية في العراق التي لاتزال غير طاردةٍ للارهاب. وقال علاوي في تغريدة له على تويتر ان (داعش وارهابها بدآ يطفوان على السطح من جديد باعمال خبيثة مرة اخرى)،مضيفا (سبق وان حذرنا من داعش ومن اجيال جديدة لهذا التنظيم تنتهج اسلوب العمليات النوعية فضلاً عن التحديات والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة).

الرجل الملثم

في غضون ذلك نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية تقريرا كتبه ريتشارد كرباج يروي فيه قصة ملاحقة وقتل أحد أبرز عناصر داعش على الانترنت والمعروف باسم الجهادي جون بفضل التكنولوجيا. ويقول ريتشارد إن العالم أصيب بصدمة بعد بث صور فيديو الرجل الملثم الذي يهدد بقطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي. وقد استغلت المخابرات البريطانية التكنولوجيا في تحديد هوية الرجل الملثم ،إذ ركزت في بحثها على لكنته الانكليزية وعلى يده اليسرى التي رفع بها الخنجر وعلى بنيته وبعد ساعات فقط كشفت عن اسم محمد اموازي. وكان الصوت في الفيديو مصطنعا ولكن الشرطة والأجهزة الأمنية ظلت تحقق في قضية اموازي لثلاثة أعوام قبل أن يختفي عن أعينها في عام 2012 وهرب من بريطانيا إلى سوريا.

واكد الكاتب إن المخابرات البريطانية والأمريكية أخذت قرارا بملاحقة وقتل  اموازي بكل الوسائل لأنه كان وسيلة من وسائل الدعاية الإعلامية التي اعتمد عليها داعش.ويضيف أن الأجهزة الأمنية التي كانت تراقب تحركاته وتبحث عن الفرصة المواتية لضربه واجهت صعوبات كثيرة لأنه يعرف جيدا كيف يتحصن ويحتمي من المراقبة على الانترنت وعبر تكنولوجيا الاتصال.

تفادي الانترنت

فقد دأب على عدم استعمال الانترنت إلا نادرا،وكان يتحقق من محو كل أثر له على الجهاز الذي يستعمله،كما أنه يتخذ كل التدابير الممكنة ليبقى بعيدا عن المراقبة،أما في الحياة العامة فكان يحرص على الاختلاط بالناس من المدنيين والأطفال تحديدا لأنه كان يعرف أن استهدافه بالطائرات سيكون صعبا وهو بين المدنيين. ولكن أجهزة المخابرات وجدت ثغرة واحدة في حياة اموازي أدت إلى قنصه،وهي حرصه على التواصل مع زوجته وابنه في العراق. وقد تلقت الأجهزة معلومة عن تحركات اموازي فأرسل الجيش طائرة بلا طيار لتتبع سيارته عن بعد أميال وبعد  45 دقيقة من السير خرج اموازي من السيارة فأصابه صاروخ في أقل من 15 ثانية.

عدد المشـاهدات 42   تاريخ الإضافـة 13/05/2019   رقم المحتوى 28992
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/7/19   توقيـت بغداد
تابعنا على