خبير لـ (الزمان):  تسريع المحاكمات يجنّب العراق مخاطر إختراق السجون وتفشي الفكر الإرهابي
أضيف بواسـطة admin

العراق يطالب بملياري دولار لإستيعاب عناصر داعش العائدين من سوريا في معتقلات و

خبير لـ (الزمان):  تسريع المحاكمات يجنّب العراق مخاطر إختراق السجون وتفشي الفكر الإرهابي

 

بغداد -  قصي منذر

 

دعا خبير امني الى الاسراع بإجراء محاكمات لعناصر داعش لتجنب اختراق المعتقلات التي يعتزم العراق بناءها لإستيعاب عناصر داعش العائدين من سوريا وسط انباء بطلب العراق مبلغ ملياري دولار لإنشاء تلك المعتقلات وتهيئة ملاكات وشركات امنية واسيجة لها . وقال صفاء الاعسم لـ (الزمان) امس ان (العراق طلب نحو ملياري دولار لغرض بناء وتهيئة معتقلات خاصة وملاكات وشركات امنية واسيجة وتوفير غذاء لعناصر داعش العائدين من سوريا المقرر وضعهم في تلك المعتقلات التي ستكون بمعزل عن السجون العراقية وحتى عن الاسر التي كانت محتجزة لدى داعش)، مشيرا الى انه (لن يكون هناك ارتباط بين السجون او المحكومين بتهم اخرى مع داعش لكن هناك تخوفاً من الاسر التي كانت محتجزة لدى داعش في سوريا التي يمكن من السهولة ان تجند لخدمة الفكر المتطرف). ورأى الاعسم ان (اجراء محاكمات لهؤلاء بشكل سريع يجنب العراق مخاطر اختراق تلك المعتقلات  او التأثيرات الخارجية التي تهدف الى تهريب هؤلاء بطرق غير مشروعة كما حدث في سجني ابو غريب والسماوة او نقلهم بغتفاقات او وساطات لارجاعهم الى بلدانهم)، مشددا على ان (هذا الموضوع سيؤثر سلبيا في  العراق ويهدد امنه). من جهته رأى المحلل في الشؤون الستراتيجية فاضل أبو رغيف إن (عددا كبيرا من الذين ألقي القبض عليهم في العراق وسوريا خلال العمليات العسكرية هم شرعيون ومنظرون ومفتون وهؤلاء يملكون قدرة المحاججة وإيراد الأدلة وغسل الدماغ والإقناع).

وبعد شهر من انتهاء تنظيم داعش في سوريا والعراق، بدا واضحا أن بغداد وافقت، بناء على مقترح من دول غربية تسعى لمنع عودة المقاتلين الأجانب إليها،على تضييف المحاكمات و لا سيما تلك المتعلقة بآلاف المعتقلين الذين لا يزالون في قبضة أكراد سوريا بعد دحر التنظيم من آخر جيب له في شرق سوريا.وغالبا ما تكون السجون مرتعا للفكر الارهابي حيث برز اسم زعيم داعش أبو بكر البغدادي من بوكا الذي أنشأه الأمريكيون في جنوب العراق بعد اجتياحهم للعراق عام 2003   وتم إغـــــــــــــلاقه عام . 2009 وتمّ خلال العمليات التي قامت بها القوات العراقية ضد داعش وكان آخرها عام 2017 توقيف آلاف العناصر من المنضوين في التنظيم وكذلك تحدثت تقارير عن نقل معتقلين أوقفوا في سوريا خلال المعارك التي خاضتها قوات سوريا الديمقراطية إلى العراق. في غضون ذلك ، أعلن مساعد وزير العدل للشؤون الدولية وحقوق الانسان الايراني محمد عباسي عن استعادة 19  سجيناً إيرانياً من العراق. وقال عباسي في امس إنه (في ظل الدبلوماسية الحقوقية والقضائية الناشطة تم استعادة  284 سجينا ايرانيا من تركمانستان و16 من افغانستان و  55 من تايلندا و19  من العراق و28  من الكويت)، واشار الى (إعادة 650  افغانيا وشخص واحد من اذربيجان و 4 من تركمانستان و10 صوماليين سجناء في ايران الى بلدانهم)، مؤكدا (اجراء محادثات والتوقيع على مذكرات تفاهم حقوقية وقضائية مع البلدان الاخرى قد أحيل الى وزارة العدل منذ 2013 والتي تم تثبيتها ضمن قوانين وصلاحيات الوزارة منذ عام  (2015،لافتا الى ان (اكثر من 90 اتفاقية حقوقية وقضائية في مجال استعادة المجرمين ونقل المدانين والتعاضد الحقوقي والقضائي في الشؤون المدنية والجزائية والتجارية والقضائية تم التوقيع عليها بين ايران والبلدان الاخرى)، وتابع ان (محادثات يتم اجراؤها حاليا مع بلدان اخرى في هذا المجال منها روسيا وكازاخستان وبيلاروسيا وماليزيا وكوبا وبلدان اوربية).

 

عدد المشـاهدات 169   تاريخ الإضافـة 11/05/2019 - 21:54   آخـر تحديـث 17/09/2019 - 19:24   رقم المحتوى 28926
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016