النسـاء ما بيـن السطـور
أضيف بواسـطة admin

النسـاء ما بيـن السطـور

 بتول الطالقاني

: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا

ما بيـن صيـحات َ التَحرُر و مخاضـة العولـمة

التي انجبـت مفاهيـم وحَـورت اساسيات

في بعـض احيانهـا تكون مُعتَمِدة اجتهادات فرديـة

غير اكيـدة الصحـة ومـن بين هذه وتلك من التحـورات

كان لصرخات المساواة بين الجنسين المحور

ما تسمى بالنسوية او (الفمنست) ..

استفهم الان اين وجه العدالة فيما لو ،

كان لحواء نصيب ادم؟؟

وكان مُقدر لها من الواجبات

المفروضة مثلما هي للرجل ،والعكس؟

ولنحاول هنا مبتعدين

عن الطرح الروتيني المعتاد والمتوارث

الذي يتناول شخص حواء بجانبها الهش

وويلاتها في كنف ادم .

ولنطرح القضية بشكلها الحقيقي المتوارى?

خلف الستار ولنرغمها لأن تكن نصب اعيُننا

أن للمرأة من حظ الدنيا ما لها !!

فهي اليد الخفية خلف قرارات الرجل

بينما يدعي انه هو صاحب القرار والمغوار

وهي ربَ كل منزلٍ بلا ارباب ..

فلها ان تكون جنتهُ وصُلحهِ وصلاحِه

وبها لنزواته ان تكون قثرة الذي ياخذ به لسقر

لصاحبة العقل الناقص هذه ،القدرة للعبث بعقله الراجح

فكيف لو اكتمل هذا العقل اي الويلات يعاني ادم؟

وايها لا يعاني؟

والان ما شأنها وصفتها و الملكوت؟؟

فأن لها ان تكون القوارير المأمور ان يترفق بها !!

لها جنان السموات تحت اسفل سافلها

لها انتي ثم انتي ثم انتي ثم اباك

لها قوله تعالى

( بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ )

وكيف حد الله من طغيان الرجل فجعله بعضاً من المرأة.

لها كيف كانت لادم مؤنسة في مضجعهُ فلم تكن جنات ربه له كافية ! (للاُنس)

لها ان تكون المدرسة التي وجودت لتعد اجيال منهم الرجال (الام مدرسة)

وهي العظيمة التي جعلت منه العظيم

(وحدود طاقات الرجال لصيقة بحدودهن)

(وكل جهودهم للخير رهن جهودهن)

فكيف للطريفة ان تكون تلك هي الضلع القاصر!!

وهي ذاتها العورة!!

ما كنتي يوما هذه ولا تلك

انتي المهيمنة ،طالما اردتي ذلك ..

فلا تنحني امام اغلال السيطرة

واكسري قيود ما شأتي فانت امرأة..

وكوني دوماً لادم سند ولك ِ يكون قوة

فأن المرأة ليست قيمة فردية

لتتساوى باقرانها من القيم

بل هي منهج متفرد بذاته..

فلا تداعي بمسواتك برجل

فليس من شأننا ان نداعي بحقوق الاخرين!

عدد المشـاهدات 498   تاريخ الإضافـة 11/05/2019 - 21:11   آخـر تحديـث 18/09/2019 - 19:02   رقم المحتوى 28904
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016