00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الشرطة تكتسح والديوانية تنتصر والكرخ يسقط والجوية تتعثر

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الميناء على بعد موقع من الهبوط

الشرطة تكتسح والديوانية تنتصر والكرخ يسقط والجوية تتعثر

الناصرية – باسم الركابي

قبل الولوج في تفاصيل مباريات الجولة 26 من الدوري الممتازة لاحظوا جيدا الموقع الذي عليه فريق الميناء البصري في سلم الترتيب متأثرا بخسارة الطلاب وقبلها بالنتائج التي جرته للموقف الذي لا يحتاج الى تعليق وهو يقف على بعد موقع من الهبوط حيث الثامن عشر بعدما وصل لأدنى مستوياته في مشاركة تمثل التحدي بعينه امام ما تبقى من مباريات قد تقضي على امال الفريق وحرمانه من البقاء بالدوري وستكون مشاركة مأساوية إذا ما هبط الميناء.

فوز الشرطة

واصل فريق الشرطة مشواره المميز والناجح بعدما تمكن من الفوز على الكهرباء بخمسة اهداف لثلاثة  شهدت احتساب اربع ركلات جزاء ثلاثة منها للشرطة  كما حقق  علاء عبد الزهرة الهاتريك وتصدر قائمة الهدافين 20 فيما رافع الشرطة رصيده الى 66 نقطة موسعا الفارق مع الغريم الجوية الى 11 نقطة    معززا من حظوظه وظهوره في مواصلة تحقيق النتائج بشكل جيد وسجل نظيف بفضل قدرات اللاعبين التي تواصلت بحصد النقاط في افضلية  بين الكل  من حيث المستوى والاداء والنتائج والهجوم  والدفاع مع تلقي ثلاثة اهداف  من صاحب الموقع السادس عشر في اللقاء المذكور ما يتطلب من بوتشا مراجعة الامور وتحديد الاخطاء لان لفريق سيكون امام  مباريات قوية وسط  رغبة الاقتراب كثيرا وحسم الامور والخروج باللقب الذي يظهر الاقرب اليه  في مهمة تزداد صعوبة امام رغبة اقرانه في الإطاحة به  رغم انه يسير بالاتجاه الصحيح في وضع جيد  من خلال وجود لتشكيل القادر على العطاء وحسم الامور  ولازال الافضل بين  الكل  ويؤكد انه  المرشح الساخن للفوز بلقب الدوري البطولة التي  يقدم فيها المردود الكبير  عبر خطوط اكثر فاعلية وفي وضع  منسجم  ساعد الفريق  على  الاستمرار بنسج النتائج الجيدة التي منحته التقدم بخطى ثابتة  فيما  يكون الكهرباء تلقى الخسارة القاسية  وربما المتوقعة  بعد تراجعه في المباريات الأخيرة  والموقع السادس عشر  ولازال بعيد عن المنافسات  وسط حسابات تحقيق البقاء الذي يظهر قلقا  وصعبا  اذا لم يتمكن اللاعبين من تغير مسار المباريات لمصلحة فريقهم الذي يعاني الامرين.

تدهور الميناء

حقق  الطلاب فوزا شاقا على الميناء بهدفين لواحد  بعدما حسم مروان حسن الامورد95 من وقت المباراة التي تقدم بها الطلاب د31 عن طريق مصطفى جودة  لكن عقيل مهدي عدل النتيجة للميناء  د71  ليرفع الاول رصيده الى 33 نقطة في الموقع الثامن  في  الوقت الذي تأثر الميناء بالنتيجة متراجع للموقع  الثامن عشر  25  واقترب كثيرا من الموقعين المرشحان للهبوط في حال هبوط فريقان  امام قرار لجنة المسابقات الذي لم يعلن عنه رسميا  بان اربعة فرق ستغادر البطولة بدا من الموسم الحالي وفر كلا الامرين تظهر الامور مزعجة ومخيفة  حيث يواجه الفريق الصعوبات الحقيقة  وزادت منه نتائجه الضعيفة بملعبه من دون استغلاله كما يجب حتى مع  مباريات في متناول اليد قبل ان  يفشل بكثرة ذهابا حيث الخسارتين تواليا امام الزوراء والطلاب وقبلها التعادل مع الوسط واستمر ينزف النقاط امام صعوبة العودة لمستواه  وللنتائج على  حساب المشاركة التي تثير قلق الانصار وزاد من الموقف حراجة   وكل ما يفكر به عماد عودة واللاعبين وادارة الفريق هو البقاء لا غير بعدما افتقد الفريق لعوامل اللعب  مع بداية المرحلة الحالية وتنازل عن الكثير من النقاط  في ملعبه على غير العادة  بالمقابل عاد الطلاب لسكة الانتصار  بعد خسارة الشرطة والتعادل من الامانة   لكنهم تمكنوا هذه المرة من الخروج بفوز صعب حسن من الموقع وخف من الضغط على مهمة ثائر احمد  البعيدة عن رغبة الانصار في ظل تباين النتائج  بسبر انعدام الفرص رغم ما يمتلكه الفريق من اسماء لكنه تلعب تحت ضغط النتائج  لكن مهم  ان يأتي الفوز ليساعد الفريق على تخطي مشاكل العلاقة مع الأنصار ممثلة  بتراجع النتائج التي يكون الكل في النادي قد تنفسوا الصعداء بالنتيجة التي كاد الطلاب ان يتنازلوا عنها امام ثوان معدودات لتتحقق رغبة  الكل والشعور بالسعادة عندما  اضاف ثلاث نقاط مهمة   وتدارك الامور بعدما شهدت   انحسارا واضحا اثر ثلاث خسارات  من الديوانية والشرطة والنجف من سبع  مباريات وهي نسبة كبيرة امام الفريق الساعي لتحسين موقعه بعدما ابتعد عن المواقع الثلاثة الاولى  امام وضع فني غير مستقر  لأنه يفقد للتعامل  مع الفرص  والحضور في ملاعب  المحافظات التي شهدت سقوطه مرتين خلال ست مباريات لكن يبدو الامر مقبول عندما يفوز الفريق تحت انظار جمهوره  لدعم الموقف.

توقف الأمانة

وتوقفت نتائج الامانة  في ملعبه  عندما سقط امام الصناعات بهدف اللاعب اللاعب مصطفى محمود د65 في خطوة مهمة امام صراع البقاء للفريق الذي قاطع النتائج الايجابية لكنه فجر النتيجة الغير متوقعة تماما  امام  قوة وجاهزية  الامانة  ليضيف ثلاث نقاط والاهم ان تأتي النتيجة  في وقتت المنافسات الحقيقية وسط تصاعد فرق المؤخرة  ورغبة  الابتعاد عن مواقع الخطر  حيث التواجد في الرابع عشر 27 نقطة  بعدما  توقفت سلسلة نتائج الامانة الطويلة  وان تلوح الفرصة التي يبحث عنها الفريق   في زيادة حظوظه من اجل البقاء  في موسم اختلف كثيرا عن السابق بالكثير من التفاصيل  لكن ما حصل الخميس الماضي شيء يحسب للاعبين والجهاز الفني وفي جهود مشتركة اثمرت  عن تعويض خسارة الشرطة  وتأتي على حساب  فريق   حضر بقوة مع نهاية المرحلة الاولى  حيث الامانة الذي يشعر  بمخاوف ملعبه الذي لم يساعده  في اكثر من مرة مقارنة لمبارياته وما حققه عند الذهاب افضل منه الى الملعب الذي شكل عقدة حقيقية بوجه اللاعبين رغم ان كل التوقعات كانت تصب لمصلحة كتيبة عصام حمد التي تقبلت الخسارة التي ادت  الى عرقلة  التقدم وفقدان احد المواقع المهمة   خلافا للتوقعات  بعد اطول  فترة نجاحات مع الشرطة غير ان هذه المرة افتقد للصواب وربما استخف بالصناعات الذي خرج بكل الفوائد رغم الفوارق في كل شيء.

فوز الجنوب

وعاد نفط الجنوب بفوز مهم من ملعب النجف الصعب على كل ضيوفه بعدما تنازل عن كامل النقاط التي  رفعت رصيدهم  33 وتحسن الموقع  وتخطي صعوبات اللعب خارج الديار التي اكثر ما تهدد الفريق الذي استغل ظروف اصحاب الارض  الذين ركزوا على الفوز الذي ذهب للجنوب  بعدما حول تأخره بهدف الى فوز بهدفين ليتجاوز ازمة النتائج بعد هزيمتي الشرطة والامانة ويحقق النتيجة المهمة لأنها اتت من خارج المواقع  امام ايام جيدة يعيشها النجف بعدما نجح في الفوز على الطلاب الدور الماضي وقدموا مباريات جيدة مع بداية المر حلة القائمة وهم في اتم الاستعداد لكن الجنوب شكل  تهديدا ونجح في مسعاه عندما  قلب الامور على كتيبة ثائر جسام  المستفيدة من ملعبها قبل ان تنهزم  امام انظار جمهورها بعدما كان يبحث عن الفوز الى ما قبل ان يحقق الجنوب التعادل ويعود للمباراة ويوفر كامل نقاطها لنفسه  ويحسن من وضعه  قبل عرقلة مسيرة النجف الاخر مع الامانة الذين  تجرعا  الهزيمة في مكانهما  ويضع جهازه الفني امام مراجعة سريعة  لتدارك الامور امام صراع المنافسات على تحسين المواقع  عندما تراجع الفريق موقع متأثر بالخسارة  التي عرقلت  من الامور  بوجه المدرب واللاعبين واحزنت  جمهوره لأنه لا يريد توقف الفريق امامهم مع أي عنوان كان ولان الفترة الحالية  تمثل الاختبارات الحقيقية للكل ولان النجف اتخذ منحا واضحا من حيث  التقدم والنتائج قبل تلقي ضربة الجنوب مرة اخرى بعد  خسارة البصرة بهدف لثلاثة ايام بداية الفريق الغير مستقرة  وضعف التصدي لأقرانه  ويبدو ان النجف غير قادر على مواجهة الجنوب الذي خطف ستة نقاط  بعدما  تغلب   عليه مرتين.

 تعادل السماوة والوسط

و افشل السماوة مخطط شنيشل العودة بكامل النقاط بعدما تقدم الوسط عن طريق محمد قاسم د19 لكنه لم  يحافظ عليه قبل ان يفرض السماوة التعادل  د60 من قبل سراج الدين  الذي تمكن انقاذ فريقه من الخسارة  للدور الثالث تواليا واضافة النقطة السابعة  التي دعمت  الموقف  ورفع حظوظه في البقاء موسم اخر بعدما رفع رصيده الى 26  محتلا مواقع الميناء وفي  وضع بات يخدم المشاركة بعد فوزين على  فريقا  نفط ميسان والحسين  والتعادل من الوسط في وقت  ابتعد عن مواقع الخطر والتركيز على مبارياته ومواجهة اقرانه بقوة  من اجل مستقبل الفريق في تدارك الامور او الموقع في خطر الهبوط وما جعل  من اللاعبين مواجهة كل الصعاب وتمهيد الطريق للابتعاد بعد اكثر في وقت  فشلت مساع الوسط في تحقيق الفوز  خارج الديار منذ بداية المرحلة الثانية لأنها لم تخلوا من الصعوبات من دون أي يجد لها شنيشل الحلول التي عقدها لاعبو السماوة  الذين حرموهم من الفوز  والبقاء بالموقع السادس.

عروض ضعيفة

وواصل الجوية عروضه الضعيفة  عندما  عاد بتعادل صعب  من ملعب اربيل من دون اهداف وكاد ان يخسر اللقاء  ولولا تدخل العارضة  برد الكرة الصاروخية لمهاجم اربيل  في الوقت الاضافي البديل بعدما شهد الشوط الثاني تفوق اربيلي واضح وسيطرة نسبية ولعب في منطقة الجوية    كانت تحتاج ي الى تعامل مع الفرص كما يجب  ولم يستفد من  حالة الضيوف  الفنية بعيدا عن الانسجام   ولم يلعبوا مع بعضهم بسبب افتقادهم  للتنظيم  وكاد ان يكلفهم ذلك كامل النقاط لو نجح لاعبو اربيل مع الفرص الحقيقة  لكن دون جدوى امام حاجتهم للنقاط وتعويض النتائج المخيبة من  دون  تحقيق أي انتصار منذ بداية المرحلة الحالية ومهم ان يقدم الفريق الاداء المقبول مع المدرب  اكرم سلمان   للمباراة الثانية لكنه لم يحقق رغبة الفريق وادارته في الفوز الذي كان اقرب اليه وكم يكون كبيرا لو تحقق على الجوية  كما  فعل ذلك مع الزوراء في  الجولة 19 مع الأفضلية النسبية بعدما تأخر الجوية وسط تخبط اللاعبين الشديد في كل شيء وفي اداء  ممل كلفهم    التعادل  ما تسبب التأخر في ملاحقة الشرطة بعدما توسع الفارق الى 11 نقطة  وبالتالي  وضع نفسه في موقف صعب   امام رغبة الصراع على اللقب الذي استمر الشرطة في الاقتراب منه بعد فوزه الكبير على الكهرباء في وقت لم يظهر الجوية كما منتظر منه امام  استمرار  مخاوف اللعب في المحافظات حيث التعادل   السلبي الثاني بعد الاول من ميسان خلال سبع مباريات  المشكلة التي تظهر   اما الفريق الذي افتقد للتوازن ليس على مستولى النتائج بل  الاداء  وتراجعه  بشكل   واضح.  وعاد النفط لسكة الانتصارات بعدما نجح في تحقيق   فوز مهم على الكرخ بهدف اللاعب  فرحان شكور من ركلة جزاء منحت الفريق كامل  النقاط 38 في الموقع السابع ويقترب كثيرا من الوسط وميسان بفضل النتيجة المهمة  التي تحققت على احد الفرق القوية وشكلت دفعة كبيرة في عودة مهمة بعد التراجع في الادوار الاربعة وتوقف في اكثر من محطة قبل ان يتألق ويعبر احدى البوابات المهمة   ويعوض ما تعرض له مؤخرا في فوز هو الابرز للفريق في الجولات الأخيرة وفي ظل تصاعد المنافسات وتغير النتائج التي شهدته الجولة المذكورة عندما سقط قاهر  البطل الدور الماضي   وصاحب السجل الجيد  في مهمة لم يقدرها كريم سلمان  ليتخلى الفريق عن نتائجه الجيدة  ويبقى ثالث الموقف  على بعد 8 نقاط من الزوراء وقد يتقلص الى 5 لو تغلب الزوراء على البحري في اللقاء الذي يكون قد جرى امس   وسيخرج  النفط الدور القادم لمواجهة البحري المهمة السهلة لمواصلة تحقيق  النتائج الايجابية ويعود بقوة للمنافسات التي غاب عنها قبل ان يضع حدا  لتقدم الكرخ والزامه التوقف في نتيجة تلزم جهازه الفني مراجعة الأمور امام البقاء في موقعه امام فارق ثلاث مباريات عن الزوراء. وعاد الديوانية بفوز ثمين بتغلبه على فريق الحسين بهدفين لواحد ليعزز تواجده في الموقع الخامس عشر 27   ويبتعد عن مواقع الخطر التي بقي يوجهها  كثيرا لغاية الدور الماضي مع اصرار اللاعبين في تحقيق هدف الموسم حيث البقاء الذي يسعى اليه عبر جهود اللاعبين والاعتماد على انفسهم في صنع النتائج ولو بشكل متأخر لكن  شيء جيد ان تأتي كامل النقاط  من مواجهات الذهاب  بعدما  حصل عدد من النقاط  من فرق هي بمستواه وهو العمل المطلوب للفريق الذي لا يريدان يكرر ما حصل الموسم الماضي عندما  استفاد من عقوبة دهوك عندما حسمت منه ثلاث نقاط من عقوية امنت له البقاء الموسم الحالي الذي يحتاج الى  مواصلة تقديم المباريات المهمة وابرزها الفوز على الطلاب وميسان في مباريات النصف الثاني من الدوري الذي يشهد  تعثر فريق الحسين والمرور من انتكاسة لأخرى قبل ان يجد نفسه من قبل  جولتين في الموقع  ما قبل الاخير المرشح للهبوط قبل تلقى  الثالثة تواليا ما قلص من  حظوظ البقاء الفكرة التي طارت من راس عجر الذي ترك الفريق. وانتهى لقاء الحدود ونفط ميسان بتعادلهما بهدف ليرفع الاول رصيده الى 33 في الموقع الحادي عشر فيما رفع ميسان الى 38 بنفس مكانه المهدد من الوسط وميسان بعدما نزف العديد من النقاط في مباريات ضعيفة مؤخرا وضعته في موقف مختلف عن المرحلة الاولى والحال للحدود الذي يقدم مباريات متباينة في وضع غير مستقر ما إثر على موقفه في السلم.

عدد المشـاهدات 159   تاريخ الإضافـة 11/05/2019   رقم المحتوى 28897
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/8/23   توقيـت بغداد
تابعنا على