00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  غوتيريش يدعو لحماية المدنيين في شمال غرب سوريا من المعارك

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

43 قتيلاً ضمن قوات النظام وفصائل جهادية بالإشتباكات

غوتيريش يدعو لحماية المدنيين في شمال غرب سوريا من المعارك

{ الامم المتحدة (الولايات المتحدة (أ ف ب) - أعرب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش امس الإثنين عن قلقه من تزايد حدّة القتال في شمال غرب سوريا، داعياً أطراف النزاع إلى حماية المدنيين ومطالباً روسيا بالمساعدة في فرض وقف لإطلاق النار.

وقال غوتيريش في بيان إنّه "في 5 أيّار/مايو، أصيبت ثلاثة مراكز طبيّة بغارات جويّة مما رفع عدد هذه المنشآت التي تمّت مهاجمتها منذ 28 نيسان/أبريل إلى سبعة مراكز على الأقلّ".

وأكّد البيان أنّ الأمين العام للأمم المتّحدة "يحثّ جميع الأطراف على احترام القانون الدولي وعلى حماية المدنيين" و"يطالب المتحاربين بأن يلتزموا مجدّداً احترام ترتيبات وقف إطلاق النار الموقّعة في 17 أيلول/سبتمبر".

وفي بيانه ناشد غوتيريش بشكل خاص الجهات "الضامنة لعملية أستانا (روسيا وإيران وتركيا) السهر على حصول ذلك".

اصابة منشآت

وأعرب الأمين العام للأمم المتّحدة عن شجبه لـ"إصابة تسع منشآت تعليمية بهجمات منذ 30 نيسان/أبريل، وإغلاق مدارس في العديد من المناطق"، من دون أن يحدّد الجهات المسؤولة عن هذه الأفعال. وقال البيان إنّ "الأمين العام يتابع بقلق شديد تصاعد وتيرة الأعمال القتالية" في شمال غرب سوريا بين "قوات الحكومة السورية وحلفائها من جهة وقوات المعارضة المسلحة وهيئة تحرير الشام من جهة ثانية".

وأعرب غوتيريش عن "قلقه إزاء التقارير عن الغارات الجوية التي استهدفت مناطق مأهولة بالسكان وبنى تحتية مدنية وخلّفت مئات القتلى والجرحى وأكثر من 150 ألف نازح جديد".

وتسبّبت معارك عنيفة اندلعت الإثنين في شمال غرب سوريا بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) بسقوط 43 قتيلاً من الطرفين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

بدورها تعرّضت قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية المجاورة لإدلب في شمال غرب سوريا لقصف صاروخي انطلاقاً من مواقع تخضع لسيطرة الفصيل الجهادي، لكنّ الدفاعات الروسية تصدّت للصواريخ مما حال دون تسببها بأية خسائر بشرية أو مادية، بحسب موسكو.

ويأتي هذا القصف والاشتباكات في وقت شنّت فيه الطائرات السورية والروسية لليوم السابع على التوالي عشرات الغارات تزامناً مع إلقاء مروحيات عشرات البراميل المتفجرة على مناطق عدة في إدلب ومحيطها، ما تسبّب بمقتل أربعة مدنيين.

ودفع تصعيد القصف عدداً كبيراً من المدنيين إلى النزوح.

و تسبّبت معارك عنيفة اندلعت الإثنين بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في شمال غرب سوريا، بمقتل 43  مقاتلاً من الطرفين على الأقلّ، تزامناً مع استمرار القصف السوري والروسي على المنطقة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

بدورها تعرّضت قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية المجاورة لإدلب في شمال غرب سوريا لقصف صاروخي انطلاقاً من مواقع تخضع لسيطرة الفصيل الجهادي، لكنّ الدفاعات الروسية تصدّت للصواريخ مما حال دون تسببها بأية خسائر بشرية أو مادية، بحسب موسكو.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس عن اشتباكات عنيفة مستمرة منذ الصباح بين الطرفين، اندلعت في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب (شمال غرب)، وتمكنت بموجبها قوات النظام من السيطرة على قريتين وتلة استراتيجية.

وأسفرت المعارك وفق المرصد، عن مقتل 22 من قوات النظام و21 من هيئة تحرير الشام.

فصائل مسلحة

واستقدمت الفصائل الجهادية، وفق عبد الرحمن، تعزيزات عسكرية في محاولة لصد تقدم قوات النظام.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" من جهتها أنّ وحدات الجيش "استهدفت بعمليات مكثفة مواقع انتشار المجموعات الإرهابية وخطوط إمداداتها ومحاور تحركها في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي". وفي موسكو أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ قاعدة حميميم تعرّضت لقصف من منطقة تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، لكنّ "الدفاعات الجوية تصدّت" لهذا القصف. وأوضحت الوزارة أنّه "في المجمل تم إطلاق 36 صاروخاً" على القاعدة، من دون أن يتسبّب أي منها بأي أضرار. ويأتي هذا القصف والاشتباكات في وقت تواصل فيه الطائرات السورية والروسية لليوم السابع على التوالي تنفيذ عشرات الغارات تزامناً مع القاء المروحيات لعشرات البراميل المتفجرة على مناطق واسعة في إدلب ومحيطها، ما تسبب بمقتل أربعة مدنيين الإثنين.

ودفع تصعيد القصف عدداً كبيراً من المدنيين إلى النزوح. وشاهد مراسل فرانس برس عشرات السيارات والشاحنات الصغيرة والجرارات الزراعية محملة بمدنيين وحاجياتهم، في طريقها من ريف إدلب الجنوبي باتجاه الشمال.

وقال أبو صطيف أثناء نزوحه من ريف إدلب الجنوبي مع زوجته وأولاده "نزحت منذ سنة ونصف سنة من ريف حماه إلى بلدة حاس جراء الهجوم على منطقتنا، واليوم طاردنا القصف إلى هنا".

وأضاف بتأثر شديد "كلما نزحنا إلى مكان، يطاردنا القصف، والآن حملنا أغراضنا وغادرنا، لكننا لا نعرف الى أين سنتجه".

وفي قرية ربع الجور في إدلب، شاهد مراسل فرانس برس رجلاً يستعد للنزوح مع ابنه بعدما تسببت غارة ليلاً على منزلهم بمقتل زوجته وزوجة ابنه مع اثنين من أطفالها.

استهداف مستشفيات

واستهدفت الغارات الأحد ثلاثة مستشفيات، اثنان في ريف ادلب الجنوبي وثالث في ريف حماة الشمالي، ما أدى الى خروج اثنين منها من الخدمة. واتهم المرصد السوري الطائرات الروسية بشنّ هذه الغارات.

وتسيطر فصائل جهادية وإسلامية، على رأسها هيئة تحرير الشام على محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب)، وهي منطقة يشملها اتفاق توصلت إليه موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل المعارضة في أيلول/سبتمبر.

وينصّ الاتفاق على إقامة "منطقة منزوعة السلاح" بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.

ولم يتم استكمال تنفيذ الاتفاق بعد. وتتهم دمشق أنقرة بـ"التلكؤ" في تطبيقه. وجنّب الاتفاق الروسي التركي إدلب، التي تؤوي ومناطق من المحافظات المجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة، حملة عسكرية واسعة لطالما لوّحت دمشق بشنّها. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط/فبراير وتيرة قصفها للمنطقة المشمولة بالاتفاق ومحيطها قبل أن تنضم الطائرات الروسية لها لاحقاً.

عدد المشـاهدات 157   تاريخ الإضافـة 07/05/2019   رقم المحتوى 28808
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/8/23   توقيـت بغداد
تابعنا على