00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إعلان التوصّل إلى إتفاق مع إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

العراق يستنكر قصف القطاع ويؤكّد موقفه الداعم للشعب الفلسطيني

إعلان التوصّل إلى إتفاق مع إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

 

{ غزة (الاراضي الفلســـطيــــنية) ( أ ف ب) - وافق القادة الفلسطينيّون في قطاع غزّة على وقف لإطلاق النار مع إسرائيل في ساعة مبكرة امس الإثنين، بعد اندلاع أخطر مواجهات منذ حرب العام 2014 بحسب ما أعلن ثلاثة مسؤولين مطلعين على المفاوضات.

ولم تشأ متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي التعليق على الاتفاق. وقال مراسل لوكالة فرانس برس إنه لم يكن هناك إطلاق صواريخ من جانب الفلسطينيين أو غارات جوية إسرائيلية، منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

ورفعت إسرائيل صباح الإثنين القيود المفروضة على حركة المدنيين في محيط الحدود مع قطاع غزة.

وقد توسّطت مصر في الاتّفاق الذي دخل حيز التنفيذ الساعة 4,30 فجرا (01,30  بتوقيت غرينتش) بحسب ما قال مسؤول في حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة وآخَر في حركة الجهاد الإسلامي اشترطا عدم كشف هويتيهما.

حصول اتفاق

كما أكّد مسؤول مصري طلب عدم ذكر اسمه حصول الاتّفاق.

وبدأ التصعيد السبت مع إطلاق مئات الصواريخ من غزة وردت إسرائيل بغارات جوية تواصلت الأحد.

وقتل 23  فلسطينيا على الأقل، بينهم 9  نشطاء على الأقل ينتمون إلى حركتَي حماس والجهاد الإسلامي، وأربعة في الجانب الإسرائيلي.

وقال المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي إن اتفاق وقف اطلاق النار الجديد "تم بشرط أن يكون متبادلا ومتزامنا، وبشرط أن يقوم الاحتلال بتنفيذ تفاهمات كسر الحصار عن قطاع غزة".

وبحسب المسؤول الفلسطيني فإنّ من بين الخطوات "سيتم إعادة مساحة الصيد من 6 إلى 15 ميلاً، واستكمال تحسين الكهرباء والوقود واستيراد البضائع وتحسين التصدير".

وانتقد خصوم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وبينهم أحد أعضاء حزبه "الليكود"، اتفاق وقف اطلاق النار.

ووصف رئيس هيئة الأركان السابق وخصم نتانياهو الرئيسي في انتخابات التاسع من نيسان/أبريل، بيني غانتس الاتفاق بأنه "استسلام جديد أمام ابتزاز حماس والمنظمات الإرهابية".

خاضت إسرائيل وحماس منذ 2008 ثلاث حروب، ويثير التصعيد كل مرة مخاوف من اندلاع حرب رابعة. من جهتها، أعلنت كتائب القسّام الجناح العسكري لحماس، مقتل أحد قادتها حامد الخضري في غارة إسرائيليّة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنّه قتل الخضري في "ضربة موجّهة"، مشيراً إلى أنّه "المسؤول عن تحويل الأموال من إيران إلى منظّمات إرهابيّة تعمل داخل القطاع". وأعلن نتانياهو الأحد إنه أمر الجيش ب"مواصلة ضرباته المكثفة على عناصر إرهابية في قطاع غزة".

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية مساء الأحد إنّ "العودة إلى حالة الهدوء أمر ممكن والمحافظة عليه مرهون بالتزام الاحتلال بوقف تام لإطلاق النار بشكل كامل". وأضاف "دونَ ذلك، سوف تكون الساحة مرشّحة للعديد من جولات المواجهة".

وأُطلق نحو 690 صاروخ من قطاع غزّة في اتّجاه الأراضي الإسرائيليّة منذ السبت، بحسب الجيش الإسرائيلي الذي أشار إلى اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية أكثر من 240 منها.

وإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى تسببت الصواريخ بإطلاق صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل وإلحاق أضرار بمنازل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنّه ردّ عبر استهداف دبّاباته وطائراته نحو 350 موقعاً عسكريّاً لحركتَي حماس والجهاد الإسلامي. ومن المواقع المستهدفة، نفق مخصّص للهجمات تابع للجهاد الإسلامي يمتدّ من جنوب القطاع حتّى الأراضي الإسرائيلية، بحسب المتحدّث باسم الجيش جوناثان كونريكوس.

تنديد تركي

ودمرت العديد من المباني في مدينة غزة.

وندّدت تركيا السبت بتدمير مبنى في غزّة يضمّ مكتب وكالة أنباء الأناضول الحكوميّة جرّاء قصف للطيران الإسرائيلي.

وقالت وزارة الصحّة التابعة لحماس في غزة إنّ 19 فلسطينيّاً على الأقلّ قُتلوا الأحد جرّاء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع، بينهم تسعة نشطاء في حركتَي حماس والجهاد الإسلامي.

وأضافت الوزارة أنّ امرأةً حاملاً وطفلاً يبلغ من العمر 14 شهرا هما في عداد القتلى الذين سقطوا الأحد، غير أنّ المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي قال إنه بناء على معلومات استخباراتية "نحن الآن على ثقة" بأن وفاة المرأة والطفل غير ناجمتين عن ضربة إسرائيلية.

وقال إن "وفاتهما المؤسفة غير ناجمة عن سلاح (إسرائيلي) إنما عن صاروخ لحماس أطلق وانفجر في غير المكان المقصود".

وقالت الوزارة التابعة لحماس في ساعة متأخرة الأحد إن طفلاً يبلغ من العمر أربعة أشهر في عداد القتلى الذين سقطوا الأحد، غير أنّ الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على ذلك.

والأحد أعلنت حماس وحركة الجهاد الإسلامي أن جناحيهما العسكريين استهدفا آلية عسكرية إسرائيلية بصاروخ كورنيت.

وقال كونريكوس إن آلية اصيبت بصاروخ كورنيت مما أدى إلى مقتل مدني إسرائيلي.

أجرى مسؤولون مصريون ومن الأمم المتحدة محادثات للتوسط إلى وفق لإطلاق النار كما صدرت دعوات دولية إلى التهدئة.

فيما استنكر العراق عدوان اسرائيل المتواصل لليوم الثاني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ما ادى الى استشهاد على إثره عدد كبير، وتدمير مختلف البنى التحتية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد الصحاف في بيان امس (كما نستنكر التصعيد الذي يطال أهلنا في فلسطين ندعو الأمم المتحدة للتدخل الفوري لوقفه، وندعو أيضاً جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي إلى عقد جلسات طارئة؛ لبحث تداعيات هذا العدوان، والخروج بمواقف عملية لإيقاف استمرار مسلسل العدوان، والقتل بحق أهلنا في القطاع، وضرورة استصدار قرارات تجريم هذا العدوان، وحماية أرواح، وممتلكات الشعب الفلسطيني).

وأضاف ان (العراق يؤكد موقفه الداعم للشعب الفلسطيني، وحقوقه المشروعة بإنهاء الاحتلال، وإيقاف الاعتداءات المتكررة، ويعلن وقوفه الجاد مع محنة أهلنا في القطاع ، والاستعداد لتقديم كل ما من شأنه التخفيف من معاناتهم).

ومن جهته أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أنّ إسرائيل تحظى بدعم واشنطن الكامل. وكتب ترامب على تويتر "مرّةً جديدة، تُواجه إسرائيل وابلًا من الهجمات الصاروخيّة القاتلة من جانب حركتَي حماس والجهاد الإسلامي الإرهابيّتين. نحن ندعم إسرائيل 100% في دفاعها عن مواطنيها".

ويأتي التصعيد في أعقاب اشتباكات وقعت الجمعة اعتبرت الأعنف منذ أسابيع بين الطرفين.

وساهم اتّفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس رعته مصر والأمم المتحدة في تهدئة نسبية تزامناً مع الانتخابات التشريعيّة في إسرائيل في التاسع من نيسان. وسمحت إسرائيل بموجب اتفاق وقف النار لقطر بتقديم مساعدات بملايين الدولارات إلى القطاع لدفع الرواتب وتمويل شراء الوقود لتخفيف حدة أزمة الكهرباء.

انهاء هجمات

الى ذلك قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امس إن الولايات المتحدة تؤيد تماما رد إسرائيل على وابل الصواريخ الذي أطلق عليها من غزة ودعا إلى إنهاء هجمات الفلسطينيين محذرا سكان غزة من أن مثل هذه الأفعال لن تحقق لهم "أي شيء سوى مزيد من الشقاء".

وقال ترامب في رسالة على تويتر (من جديد تواجه إسرائيل وابلا من الهجمات الصاروخية الدامية من قبل إرهابي جماعتي حماس والجهاد الإسلامي. نؤيد إسرائيل 100 بالمئة في دفاعها عن مواطنيها.. إلى مواطني غزة ..تلك الأعمال الإرهابية ضد إسرائيل لن تحقق لكم أي شيء سوى مزيد من الشقاء. انهوا العنف واعملوا على تحقيق السلام.. فهو يمكن أن يحدث).

 

عدد المشـاهدات 908   تاريخ الإضافـة 06/05/2019   رقم المحتوى 28772
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/7/19   توقيـت بغداد
تابعنا على