00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  واشنطن ترسل قوة بحرية إلى الشرق الأوسط في رسالة لطهران

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إقتصاد إيران يعاني أعقاب الإنسحاب الأمريكي من الإتفاق النووي

واشنطن ترسل قوة بحرية إلى الشرق الأوسط في رسالة لطهران

{  واشنطن (أ ف ب) - أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون امس أن الولايات المتحدة سترسل حاملة طائرات وقوة من القاذفات إلى الشرق الأوسط، في رسالة "واضحة لا لبس فيها" إلى إيران.

وقال بولتون في بيان "ردا على عدد من المؤشّرات والتحذيرات المقلقة والتصاعديّة، ستنشر الولايات المتحدة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وقوّةً من القاذفات في منطقة القيادة المركزية الأميركية" في الشرق الأوسط.

وأضاف "الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع النظام الإيراني، لكننا على استعداد تام للرد على أي هجوم، سواء تم شنه بالوكالة أو من جانب الحرس الثوري أو من القوات النظامية الإيرانية".

ولم يوضح البيان سبب القرار الأميركي بنشر حاملة الطائرات وقوة القاذفات في هذا التوقيت، لكن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكد لاحقا أن الأمر غير مرتبط بالتصعيد مؤخرا بين إسرائيل وقطاع غزة.

وقال بومبيو "ما حصل بالضبط هو أننا شهدنا تحركات تصعيدية من قبل الإيرانيين وسنحاسبهم على أي هجمات تستهدف المصالح الأميركية".

مجموعة مسلحة

وأضاف قبل التوجه إلى فنلندا "في حال حصلت هذه الأنشطة وإن كان ذلك بالوكالة عبر طرف ثالث أو مجموعة مسلحة مثل حزب الله، فسنحاسب القيادة الإيرانية مباشرة على ذلك".

ولم يوضح بومبيو طبيعة "الأنشطة التصعيدية" التي كان يشير إليها.

ويأتي نشر القوة وسط ارتفاع مستوى التوتر بين واشنطن وطهران بشأن برنامج الأخيرة النووي إذ استهدفت الولايات المتحدة صادرات إيران من اليورانيوم المخصب بعقوبات.

ويعاني الاقتصاد الإيراني بشدة بعد عام على الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وعودة عقوبات واشنطن، غير أنّ طهران التي لم تنسحب من جانبها تحذّر بأنّ ثمة "حدوداً" لصبرها.

ويلخص الباحث في الشركة الاستشارية الأميركية "اوراسيا غروب" هنري روم، الوضع الاقتصادي في إيران بأنّه سيء ويتجه نحو "المزيد من السوء".

ويشير صندوق النقد الدولي إلى أنّ الناتج المحلي الإجمالي للجمهورية الإسلامية سيهبط بنسبة 6 بالمئة  عام 2019? بعد تراجع بنسبة 3,9 بالمئة  في 2018.

غير أنّ الهبوط قد يكون أكثر شدّة لأنّ هذا التوقع يعود إلى ما قبل إعلان واشنطن في 22 نيسان/ابريل عن وضع حد للإعفاءات التي كانت لا تزال تسمح لثماني دول بشراء النفط الإيراني من دون مخالفة العقوبات الاقتصادية الأميركية ذات المفعول الخارجي.

وتبدو هذه الأزمة ضمن مسار أسوأ من الانكماش الاقتصادي لعامي 2012 و2013 - الذي لا يزال ماثلاً في أذهان الإيرانيين - حين أنتجت العقوبات الدولية ضدّ برنامج طهران النووي وبرامجها لتطوير الاسلحة البالستية أقصى آثارها.

وكان النص الذي جرى التوصل إليه في فيينا في تموز/يوليو 2015 بين الجمهورية الإسلامية ومجموعة 5+1 (الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا وألمانيا) سمح بإعادة دمج إيران بمنظومة السياسة الدولية.

وكسبت طهران من خلال الاتفاق الذي أقرّه مجلس الأمن الدولي، رفعاً جزئياً للعقوبات الدولية التي تستهدفها. وفي المقابل، وافقت على الحد من برنامجها النووي بشكل كبير وتعهدت بعدم السعي بتاتاً لحيازة قنبلة نووية.

إلا أنّ حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّ هذا الاتفاق لا يقدّم ضمانات، جعله يعلن في 8 أيار/مايو 2018 نيته بسحب بلاده بشكل أحادي وإعادة فرض العقوبات التي كانت معلّقة بموجب نص فيينا.

وأعيد العمل بالعقوبات ابتداءً من شهر آب/اغسطس 2018? وتسعى واشنطن لقيادة حملة "ضغوط قصوى" ضدّ طهران بغية دفعها وفق ما تقوله نحو التفاوض على "اتفاق أفضل".

نقطة انطلاق

وبعد مرور عام، يشير ديبلوماسي أوروبي فضّل عدم الكشف عن اسمه، إلى غياب أي نقطة للانطلاق نحو "معالجة، وغياب أي خطة ذات مصداقية تسمح بالتفكير باتفاق أفضل" من اتفاق عام 2015.

وتبحث واشنطن في الواقع، وفقاً للمصدر نفسه، بأسلوب "وقح وغير مسؤول" عن دفع إيران نحو "انتهاك التزاماتها النووية" للتمكن تالياً "من القول للعالم: إيران تشكّل تهديداً".

وانخفضت قيمة الريال الإيراني مقارنة بالدولار منذ 8 أيار/مايو 2018 بنسبة 57 بالمئة  في الأسواق الحرّة، ما أنتج ارتفاعاً حاداً في أرقام التضخم التي باتت تلامس نسبة 51 بالمئة  على أساس سنوي مقارنة ب 8 بالمئة  قبل عام. وليس الحديث إلا عن النسب الرسمية... ولا تتبع المرتبات النسق التصاعدي.

يؤثر ارتفاع الأسعار بشكل خاص على المواد الغذائية. ويقول مصدر في الصناعات الغذائية "زدنا أسعارنا بنسبة 70 بالمئة " منذ 21 آذار/مارس 2018 (بداية السنة الإيرانية 1397)? ويضيف "بلا شك، سيتعيّن علينا الزيادة ب20 بالمئة  حتى شهر تموز/يوليو".

وفي بعض محلات العاصمة، بات من الصعب العثور على اللحوم الحمراء. كما أصبح الفستق الذي يحضر عموماً على كل طاولات الأفراح، بمثابة ترف غير متاح بالنسبة إلى كثيرين.

وجاء الإعلان الأميركي بوقف الإعفاءات على مبيعات الخام الإيراني ليفاقم جواً من الأسى والنزعة الحتمية في العاصمة. فيتساءل أحد سكّان طهران "ماذا سيحل بهذا البلد إذا لم يعد بمقدوره بيع النفط على الإطلاق؟".

اختارت إيران البقاء ضمن الاتفاق النووي ومواصلة احترام التزاماتها التي تعهدت بها في فيينا في مقابل الانسحاب الأميركي.

ويرى ديبلوماسي أنّ الحكومة الإيرانية التي تواجه صعوبات حقيقة مرتبطة بأثر "إعادة فرض العقوبات، تبدي حتى الآن براغماتية عالية".

برغم ذلك، يزعج طهران ما ترى فيه عجزاً أوروبياً عن التحرر من واشنطن وإنقاذ الاتفاق النووي عبر السماح للجمهورية الإسلامية بالاستفادة من الفوائد الاقتصادية المتوقعة.

ويحذّر نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي باستمرار من أنّ "ثمة حدوداً" لصبر إيران.

ولم يُستتبع إنشاء فرنسا وألمانيا وبريطانيا لنظام مقايضة في نهاية كانون الثاني/يناير يسمح بتبادلات محدودة بين أوروبا وإيران عبر الالتفاف على العقوبات الأميركية، بأي تعامل ملموس حتى الآن.

ويعتبر الباحث المتخصص في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية كليمان تيرم أنّ "إيران ستحتاج إلى أوروبا ذات سيادة على الصعيد الاقتصادي من أجل المواصلة وفق الوضع الراهن، بلا الولايات المتحدة، في إطار" الاتفاق النووي. غير أنّه يضيف أنّ المشهد "يفرض على إيران مواصلة الحوار السياسي مع أوروبا لتجنّب انسجام أميركي-أوروبي وإنشاء جبهة موحدة بوجه الاقتصاد الإيراني".

الى ذلك توقع صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الإماراتي قد يكون عند نقطة تحول، لاسيما مع استكمال نسبة كبيرة من الاستثمارات الموجهة لمعرض "إكسبو 2020 دبي" مع نهاية العام الجاري.

شوط طويل

وقال صندوق النقد في بيان، إن "اقتصاد الإمارات قطع شوطا طويلا نحو تنويع النشاط، ولكن تذبذبات أسعار النفط لا تزال تؤثر على الإنفاق الحكومي وبعض القطاعات".

وأضاف أنه "للحفاظ على قوة النمو بعد معرض إكسبو2020   ودون الدفعة التنشيطية التي تقدمها المالية العامة، يتعين الاستفادة من محركات نمو جديدة منفصلة عن أسعار النفط".

وأشار البيان إلى أن "الاقتصاد قد يكون عند نقطة تحول حاليا، يدعمه الإنفاق العام، إذ يتوقع استكمال نسبة كبيرة من الاستثمارات الموجهة لمعرض إكسبو 2020  مع نهاية العام".

وذكر صندوق النقد الدولي أن النمو في الإمارات "يمكن أن يتجاوز 2 بالمئة  في هذا العام ويقترب من 3 بالمئة  في 2021-2020".

يشار إلى أن معرض إكسبو الدولي  2020 سينظم في مدينة دبي من 20 أكتوبر  2020 وحتى 10 أبريل نيسان 2021.

ويقام المعرض تحت شعار: "تواصل العقول وصنع المستقبل". ويعد المعرض من أكبر وأهم الأحداث الاقتصادية في العالم.

ويتوقع أن يجذب معرض "إكسبو 2020 دبي" أكثر من 25 مليون زائر خلال فترة انعقاده، وسيأتي 70 بالمئة من الزوار من خارج الإمارات.

عدد المشـاهدات 64   تاريخ الإضافـة 06/05/2019   رقم المحتوى 28771
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/5/23   توقيـت بغداد
تابعنا على