00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  واشنطن تفرض عقوبات على اليورانيوم الإيراني دون نسف الإتفاق النووي

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

روحاني: يجب أن نتصدى للعقوبات الأمريكية بتعزيز الصادرات

واشنطن تفرض عقوبات على اليورانيوم الإيراني دون نسف الإتفاق النووي

 

{ واشنطن (أ ف ب) - أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها ستبدأ فرض عقوبات على الصادرات الإيرانية من اليورانيوم المخصّب التي يجيزها الاتفاق النووي، لكنّها منحت إعفاءات تسمح بإبقاء الاتفاق النووي، الذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيّاً.

ازدهار اقتصادي

ويأتي القرار الأميركي وسط تزايد الإحباط الإيراني من الاتفاق النووي الذي يقول محققو الأمم المتحدة إن طهران ملتزمة به والذي لم يحقق الازدهار الاقتصادي الموعود في طهران، لا سيما مع فرض الإدارة الأميركية عقوبات قاسية. ويجيز الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى، والذي تم التوصّل إليه في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، لطهران الإبقاء على 300 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 3,67 بالمئة، وهي نسبة أدنى بكثير مما يتطلّبه بناء الأسلحة النووية.

وبموجب الاتفاق يُسمح لطهران ببيع اليورانيوم المخصّب بنسبة تفوق السقف المحدد في الأسواق الدولية مقابل حصولها على اليورانيوم الطبيعي.

لكن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن الجمعة عن تعديل في موقف الولايات المتحدة التي ستبدأ بفرض عقوبات على أي جهة تشارك في مبادلة اليورانيوم المخصّب باليورانيوم الطبيعي، كما تلك المشاركة بتخزين الماء الثقيل الإيراني الذي يتخطّى المعدّلات المسموح بها.

وقالت المتحدّثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس إن "إدارة ترامب تواصل معاقبة النظام الإيراني بسبب أنشطته التي تهدد استقرار المنطقة وتضر بالشعب الإيراني. وهذا يشمل منع إيران من الوصول إلى السلاح النووي".

لكن واشنطن أصدرت إعفاءات جديدة لمدة ثلاثة أشهر تسمح بمواصلة العمل بمندرجات أساسية في الاتفاق النووي.

فقد أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تفرض عقوبات على نقل الوقود النووي المستنفد خارج إيران أو على تشغيل مفاعل بوشهر، محطة الطاقة المدنية الوحيدة في إيران، لكنها قالت إنها قد تفرض عقوبات على أي أنشطة خارجه.

وكانت إدارة ترامب قد انسحبت من الاتفاق النووي العام الماضي وتعهّدت بفرض "أقصى الضغوط" على طهران للجم الدور الإقليمي لإيران العدو اللدود للسعودية وإسرائيل حليفتي الولايات المتحدة.

عزلة طهران

ويقول مراقبون إن إدارة ترامب تسعى إلى دفع إيران لخرق بنود الاتفاق وبالتالي التسبب بانهياره ما من شأنه أن يفاقم عزلة طهران على الساحة الدولية.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني امس السبت إن إيران يجب أن تتصدى للعقوبات الأمريكية عن طريق مواصلة تصدير النفط وتعزيز الصادرات غير النفطية. وجاءت تصريحات روحاني التي بثها التلفزيون الرسمي على الهواء بعد يوم من تحرك واشنطن لإجبار إيران على الكف عن إنتاج يورانيوم منخفض التخصيب وتوسيع محطتها الوحيدة للطاقة النووية في تكثيف لحملتها التي تستهدف وقف برنامج طهران للصواريخ الباليستية والحد من نفوذها بالمنطقة. وقال روحاني ”أمريكا تحاول خفض الاحتياطي الأجنبي... ومن ثم علينا زيادة دخلنا من العملة الصعبة وخفض إنفاقنا من العملة. يجب أن نرفع الانتاج ونزيد من صادراتنا (غير النفطية) وأن نقاوم المخططات الأمريكية ضد بيع نفطنا. وهذا الإجراء الذي اتخذته الولايات المتحدة يوم الجمعة، ولم يشر إليه روحاني مباشرة، هو ثالث إجراء عقابي ضد إيران في غضون ثلاثة أسابيع. وقالت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إنها لن تمدد إعفاءات كانت منحتها لدول تشتري النفط الإيراني وذلك في محاولة لوقف صادرات النفط الإيرانية نهائيا. كما أدرجت واشنطن قوات الحرس الثوري الإيراني على قائمتها السوداء. وبدأت جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض عزلة دولية سياسية واقتصادية على طهران بانسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي الذي أبرمته هي وقوى عالمية أخرى مع إيران في عام 2015.

عدد المشـاهدات 571   تاريخ الإضافـة 04/05/2019   رقم المحتوى 28679
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2019/5/19   توقيـت بغداد
تابعنا على