00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  سقوط الزوراء وفوز صعب للجوية وتألق الأمانة وإنتعاش آمال السماوة

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

 القيثارة تعزف ألحاناً شجية على حساب الصناعات

سقوط الزوراء وفوز صعب للجوية وتألق الأمانة وإنتعاش آمال السماوة

الناصرية - باسم الركابي

واصل الشرطة تقديم عروضه الجيدة ومبارياته المثمرة  والتقدم بثقة عالية نحو تحقيق لقب الدوري المرشح القوي للحصول عليه بعدما اكد  نتائجه الجيدة بالفوز على الصناعات الكهربائية بهدف  اللاعب علاء عبد الزهرة الذي يقدم نفسه الطرف المؤثر عبر تسجيل الاهداف الحاسمة مع  الفريق الذي يمتلك عناصر مهارية تلعب بإتقان وتقدم النتائج التي تسعد جمهورهم في عهد المدرب  البرازيلي بوتيشيا الذي عزز من حضوره الشرطة في المنافسات كلها والحفاظ على  سجله الناصع البياض لان الكل  لم يقدر النيل منه  بعدما رفع رصيده الى 62 نقطة  وزادت من حظوظه في الحصول على اللقب  بعدما واصل قوته وتماسكه وسيطرته من خلال مجموعة لاعبين تؤدي كما يطلب منها المدرب والكل يخدم الكل من اجل  الوصول الى هدف الموسم  وهو ما يؤكده اللاعبين عبر خوض مبارياتهم  برغبة ونجاح  ويستمتعون باللعب في مواجهة اقرانهم ولان النتائج استمرت تمنح اللاعبين  دفعات معنوية  ما اثر في حسم المباريات  بأهمية كبيرة  لأنه يشعر باقترابه من الحصول على  اللقب   اقرب المرشحين له وكانه يرفع شعار اللعب بقوة ويوجه رسالة لأقرانه لا نخشى أي منكم لأننا عازمون على مواصلة مسيرتنا وقطع الطريق بأفضل سرعة ونتطلع الى اللقب قبل عدة  جولات على نهايته لأننا نعيش افضل ايامنا  ووضعنا خاص  بالمقابل  فشل الصناعات هو الاخر في ايقاف زحف الشرطة والاقتراب من منصة التتويج بعدما تلقى الخسارة بهدف  بسبب قوة الشرطة التي تستمر في مسيرة ناجحة  قبل  تلقي الصناعات الخسارة الثانية تواليا  والحادية عشرة في الدوري  التي دفعته سابع عشر السلم  ما زاد من مشاكل مواجهة البقاء التي لا تظهر سهلة بعد.

فوز الكرخ

تراجعت حظوظ الزوراء  كثيرا في الدفاع عن اللقب بعد تلقي خسارة الكرخ الرابعة له في الدوري قبل ان يتسع الفارق مع الغريم المتصدر الشرطة الى 22 نقطة  ليصعب الامور على نفسه قبل ان يقهر جمهوره بالأداء المخيب والنتيجة القاسية  وزيادة المخاوف في ان يفقد اوجه المنافسة في دوري ابطال اسيا عندما يلاعب توب اهن بعد غد الثلاثاء بعدما تراجع ثالثا في مجموعته بسبب  خسارتيه امام النصر السعودي بعدما اخفق في  مجاراته داخل وخارج ملعبه في وضع  مختلف تماما   بسبب تقاعس اللاعبين وضعف التركيز  وغاب الحماس للفريق الذي يفترض ان يظهر قويا ومتماسكا  وصعبا وخطرا امام  اللعب بحوافز  الحصول على لقب  الدوري المحلي    وبلوغ  الدور16 اسيويا  وبانتظار خوض ربع نهائي الكاس ورغم ذلك فقد افتقد الفريق للعب المطلوب والثقة ما زاد من مشاكله في الدوري بعدما استمر يقدم مباريات ضعيفة وبمستوى غير  مقنع فبعد سقوطه امام  الا انة عاد ليظهر متعب وتغلب بصعوبة على الميناء البصري  قبل ان يخذل جمهوره الذي تابعه  في ملعب الكرخ بعدما تلقى هدف خسارة اصحاب الارض في الدقيقة الثامنة من قبل  ياسر عبد المحسن  الذي حسم به اللقاء  قبل ان يفشل لاعبو  الزوراء ولوفي تعديل النتيجة بعد فشل محاولاتهم    وعجز اللاعبين في العودة بالمباراة التي زادت من مشاكل الفريق وتحديات تعديل الموقع  بعدما توسع الفارق مع الكرخ الثالث الى ثمان نقاط في  وضع غير متوقع  والنتيجة التي زادت الطين بله بوجه حكيم شاكر   الذي يشعر بزيادة الضغوط عليه  بعدما فشلت خطوط الفريق في اداء واجباتها حيث الدفاع الهش كما شاهدناه امام النصر وتراجع خط الوسط  والحال للهجوم بسبب عدم تركيز علاء عباس ومهند عبدالرحيم  وفشلهما في استغلال  الفرص رغم قلتها والمستوى الغير المجدي للأسماء التي كان يعول عليها  قيل ان تخفق وتزيد من مصاعب الفريق  الذي توقع الكل ان يتحسن بعد كبوة كربلاء الأخيرة لكنه ظهر متواضع في مهمة الدوري التي  خذل فيها جمهوره  المتوقع سيكون له رد في متابعة بقية مبارياته  المحلية  بعدما فشل في منحهم النتائج والاداء وغاب عن تقديم كل ما يتعلق بعنوان البطل في ظل التأخر في النتائج والموقع مفتقدا للعلاقة مع الدوري الذي اخذ  يخسره عن قرب ولا تظهر مؤشرات العودة للمنافسات الحقيقية  وكانه ليس له علاقة بالنتائج واللقب الذي  لا يمكن لجمهوره بعد الحديث وخشية ان يضيع لقب الكاس بعدما تدهورت الامور اسيويا  وكل شيء مر خلال فترة  قصيرة  وسط معاناة جمهوره الذي يواجه المخاوف الحقيقية  لتراجع  الامور بسهوله ولا يوجد شيء يساعد الفريق في تغير مسار الامور التي  اكثر ما يعاني منها المدرب الذي  يعيش فترة عمل تحت ضغط النتائج السلبية وجمهور لا يرحم  ولان المدرب والفريق لا يمكنهما الوصول الى اهداف المشاركة التي خرجت عن مسارها المحلي ولا يمكن الحديث بعد عن  المنافسة على اللقب بل طي صفحة الموسم المخيب   وكل ما سيقدر عليه لملمة وضعه قد ينتقل للمركز الثالث المهمة  التي تظهر صعبة لان الكرخ في افضل احواله ويسير بالطريق  المطلوبة  وزاد الوضع تعقيدا  اسيويا اذا ما اخفق في لقاء بعد الغد بسبب انحسار الاداء ولم  تظهر اسماء الخبرة ولا الشباب ولكل بعيد  عن تحقيق رغبة الانصار  والاكتواء بنيران النتائج ولان كل شيء اختلف عليهم وعلى المدرب  الذي يعيش حيرة الامور  التي قد تسرع بتركه للمهمة مع انه وقع عقدا للموسم المقبل لكنه  لم يقدر على تحمل  ما يجري من ضغوط حقيقية تحت انظار اكبر جمهور محلي  لا يهمه من يدرب ولأنه اعتاد  مشاهدة الفريق على مر المواسم محتفلا    فيما تظهر كل  المؤشرات بانه سيخرج خالي الوفاض  بالمقابل عزز الكرخ مكانه الجيد بعدما تجاوز عقبة الزوراء والحصول على اربع نقاط من مباراتي الموسم ليؤكد تفوقه وقوته في المنافسة في نسخة جيدة وهو يقدم نفسه بالمستوى المطلوب خصوصا في المواجهات امام الفرق الجماهيرية واظهر مباريات خاصة ولازال الفريق القوي والمتماسك والمتطلع الى موقع الوصيف في ظل المستويات الواضحة التي يقدمها بثقة وجدارة  وتفوق والاهم مواصلة الظهور المطلوب في ملعبه كأفضل فريق  مستفيدا منه كما شهدته مباراة الزوراء الحدث الكروي الذي زاد من توهج الفريق  وتوسيع الفارق مع البطل في يوم  كروي مشهود  زاد من حطوطه بعد النقلة التوعية لان الفوز على الزوراء  له اهمية خاصة  وتأثير كبير على المشاركة المميزة للكرخ السعيد بلاعبيه ومدربه كريم سلمان وادارته بما يحقق  من نتائج   فاقت كل التوقعات بعد عودته من الدرجة الاولى  ليظهر الفريق المسيطر ويتقدم بثقة عالية وكما يقولون لكل مجتهد نصيب ويبدو ان نصيب الكرخ هو مشاركة خارجية مستفيدا من نتائجه وتراجع  ملاحقه الزوراء الذي يعيش اسور ايامه وبات خارج الصراع على اللقب الذي يسعى  الكرخ  الوصول الى الوصافة  على بعد ست نقاط من الجوية ولان الثاني يعاني من المستوى وضغط النتائج.

فوز الجوية

ورغم فوزه على الديوانية بهدف  متأخر 74 عن طريق ابراهيم بايش في مباراة مملة في كل شيء  ولعبا الفريقان  تحت ضغط النتيجة لتي كانا يبحثان عنها  لان اصحاب الارض في معنويات  عالية  لانهم  سبق وتغلبوا على نفط ميسان الدور الماضي ولان الجوية يريد تدارك مشاكل مباريات الذهاب بعد تعادل العمارة السلبي  لازال الجوية يبحث عن نفسه ومستواه المتذبذب في الآونة الأخيرة  عندما واجه صعوبات  مواجهة اصحاب الارض  بسبب تأثره  بأداء عناصره  التي كانت بعيده عن اجواء اللقاء الذي شهد سيطرة  متبادلة على اجواء المباراة التي شهدت احتكاكا بدنيا عاليا ما اضطر الحكم لإشهار البطاقة الصفراء اكثر من مرة  في احداث طغت على سير اللعب الذي لم يعكس به الوصيف المستوى المطلوب وكاد ان يتعرض للتعادل لولا  كرة الهدف الاجمل ما في المباراة التي شهدت  فرصة خطرة للديوانية مطلع الشوط للثاني ابعدها الحارس بصعوبة  وافتقدا كلا الفريقين للأداء الفني   المنتظر قبل ان تؤثر الخسارة كثيرا على   كتيبة رزاق فرحان الذي كان يمني النفس مع انصار الفريق في التغلب على فريقه السابق بعيدا عن كل الاعتبارات لأنه مطالب بإنقاذ موسم الديوانية  المتراجع للثامن عشر على بعد موقع من خطر الهبوط  فيما عزز الجوية مكانه الثاني  والإبقاء على نفس فارق التسع النقاط بعدما كان يأمل في تعثر الشرطة  لتقليص الفارق  لكن كل الامور تقف لمصلحة المتصدر  لكن يبقى اوديشيو مطالب بتحسين المستوى  لان الفريق سيكون امام مباريات صعبة  ربما تزيد من مشاكل الموسم الصعب  وانصاره  وسط تباين المستوى العام للاعبين وبما في ذلك الاسماء التي يعول عليها التي واصلت غيابها خصوصا الهداف حمادي احمد كما تظهر مشكلة التهديف بشكل عام.

نجاح الأمانة

وبعد الشرطة  يواصل الامانة  نتائجه الجيدة والتقدم في السلم عندما نجح هذه المرة في  هزيمة نفط الجنوب  بمعقله بالبصرة بهدفين لواحد لبرفع رصيده  الى 33 في الموقع  الثامن في افضل موقع  له في الموسم بفضل تواصله مع تحقيق النتائج المطلوبة من خلال دور المدرب واللاعبين  مواصلة النتائج ويتطلع الى مواقع افضل  عبر ملاحقة  النفط المتعثر والوسط الاخر الذي تباينت نتائجه ولان الأمانة يشعر بالتفوق  ولأنه يمر بفترة جيدة وحالة معنوية عالية  وتركيز  ما منحه النجاح داخل وخارج ملعبه في حال  يستحق الاحترام بفضل عطاء اللاعبين وطريقة لعب المدرب الذي يقدم الامور على افضل ما يرام وينتظر ان  يقدم ما بوسعه وسط طموحات تحسين الموقع  بعدما واصل حصد النقاط بأفضلية على الفرق التي لاعبها حيث الزوراء والنفط  والطلاب والجنوب  في تحول واضح منذ انطلاقة  المرحلة الثانية التي تباينت فيها نتائج الجنوب الذي تعرض للخسارة الثانية والفشل في تعويض نكسة الشرطة رغم ظروف اللعب لكنه ابتعد عن تحقيق النتيجة المطلوبة ليتراجع للموقع الثاني عشر.

واستعاد نفط ميسان موقعه الخامس بعد تركه  لنفط الوسط خلال 24 ساعة  بعدما عاد لسكة الانتصارات على حساب ضيفه اربيل بالفوز عليه بهدفين دون رد  رافعا رصيده الى  38  متجاوزا   السقوط امام فريقا الحسين والديوانية ويضيف النقاط ويسعد جمهوره الذي بقي ينتظر عودته ولو  امام أنظارهم   ليخرج الكل بفرحة ومن الباب العريض  لملعب اللقاء الذي شهد الخسارة الاولى للمدرب اكرم محمد سلمان ليواصل الفريق ترنحه وعدم القدرة على العودة  للنتائج المطلوبة التي نالت منه كثيرا  في ملعبه وخارجه على حد السواء  وفقــــدان شخصية المنافسة  ولتراجع للموقع الثالث عشر 28.

فوز السماوة

ونجح السماوة بالابتعاد عن مواقع الخطر بعدما نجح في العودة بالفوز الاول ذهابا والثاني تواليا  اللذين جاءا بوقتهما لخدمة  موقف الفريق ورفع الرصيد  25 والعمل على تدارك حالته التي لا تحتاج الى تعليق قبل ان يترك الموقع المرشح للهبوط  ويبتعد عنه ثلاث مركز  وتبقى الحاجة العودة لمباريات الارض امام  مواجهة مهمة البقاء التي للان صعبة لكن يبقى التعويل على جهود اللاعبين بعد التغير في مسار النتائج والتحول في اخطر واصعب ايام السماوة الذي زاد بفوزه من معاناة  فريق الحسين  20 الذي عاد ليواجه مصير البقاء  امام ما تبقى له من مباريات لا تظهر سهلة في ظل تأخره في الدورين  الماضين  في ملهبه ما زاد الطين بله.وحقق نفط الوسط فوزا متوقعا على المنهار والمتأخر والذي افتقد لأوجه المشاركة والمنافسات البحري الذي عاد بالخسارة الثالثة عشرة وفي الموقع الاخير 16 نقط وفي وضع لا يحسد عليه بعدما واصل نزف النقاط التي باتت تهدد موقفه من البقاء فيما عزز الوسط من مكانه السادس   بعدما اضاف اول ثلاث نقاط من اول فوز له في المرحلة الحالية ليرفع رصيده 37. وانتهى لقاء الكهرباء والحدود بتعادلها من دون اهداف ليرفع الاول رصيده الى  30 والتراجع للموقع الحادي عشر والكهرباء 25 نقطة لازال بعيد عن مستواه وبدون أي فوز مع بداية منافسات الحصة الثانية التي توقفت وتأثر فيها كثيرا ويعيش فترة قلق حقيقية. وفشل الميناء في العودة لعزف نتائج الفوز بعدما تعثر مرة اخرى بملعبه وبين جمهوره القليل عندما خرج بتعادل بطعم الخسارة امام النفط ليزيد من متاعبه  بعدما  بقي بنفس موقعه الخامس عشر 25 نقطة مفرطا بنقاط  مباراته المذكورة التي تأتي بعد ثلاث مواجهات لم يفلح فيها في تحقيق الفوز ليواجه صعوبة الموقف اكثر من أي وقت سابق ولان المنافسات اختلفت  ما قد يتسبب بزيادة معاناته  اكثر ولأنه سيخرج لمواجهة الطلاب  في وقت بقي النفط بدون فوز للدور الرابع تواليا  ويراوح في مكانه ليفوت على نفسه التحرك من مكانه السابع 34 نقطة  المهدد من الامانة  بسبب   نزف النقاط  من جولة لأخرى امام مصاعب المباريات التي عاندته بالنتائج داخل وخارج  ملعبه.

 

عدد المشـاهدات 71   تاريخ الإضافـة 04/05/2019   رقم المحتوى 28667
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/5/23   توقيـت بغداد
تابعنا على