مدرّب ليفربول يتقبّل ثلاثية برشلونة ولا ينشغل بمانشستر سيتي
أضيف بواسـطة admin

رحيل محتمل لإدارة سان جيرمان بعد فشل ذريع

 

مدرّب ليفربول يتقبّل ثلاثية برشلونة ولا ينشغل بمانشستر سيتي

 

مدن -  وكالات

قال يورجن كلوب مدرب ليفربول، إنه مقتنع بأن فريقه يمكنه تجاوز الهزيمة 0-3 من برشلونة في دوري أبطال أوروبا، والتركيز في الفوز على مستضيفه نيوكاسل، في ظل الصراع المثير على لقب الدوري الإنجليزي.

وتفصل ليفربول نقطة واحدة عن المتصدر مانشستر سيتي، قبل آخر مباراتين هذا الموسم، ويرى المدرب الألماني أنه لا يحتاج لرفع معنويات لاعبيه بعد الخسارة في إسبانيا في ذهاب الدور قبل النهائي بدوري الأبطال.

وأضاف كلوب في المؤتمر الصحفي "لم نكن بحاجة لتجميع اللاعبين في برشلونة واحتضانهم. الأمر داخلي. إذا أردت الفوز في كرة القدم يجب أن تتقبل الهزيمة، أنا احتفظ بمشاعر إيجابية أكبر من السلبية بعد المباراة لأننا لعبنا بشكل جيد".

ولم يظهر كلوب، أي قلق بشأن معاناة لاعبيه من الإرهاق.

وتابع كلوب "الفتية متحفزون بشكل تام، نحن في سباق ولا يمكن الشعور بالتعب بل بالطموح، كل ما يمكننا فعله الآن هو الفوز على نيوكاسل وهذا أمر بالغ الصعوبة، لا ننشغل بما تفعله بقية الفرق"، في إشارة لمواجهة مانشستر سيتي مع ضيفه ليستر.

وعاد لاعب الوسط أليكس أوكسليد تشامبرلين إلى تدريبات ليفربول بشكل كامل، بعد التعافي من إصابة تسببت في غيابه لمدة عام وشارك كبديل في الفوز 5-0 على هيديرسفيلد تاون في الدوري الأسبوع الماضي.

غير أن كلوب رفض تأكيد إن كان تشامبرلين سيشارك أساسيا أمام نيوكاسل يونايتد.

وقال كلوب "سنرى. سيكون ضمن التشكيلة بالتأكيد وسنقرر إن كان سيشارك أساسيا أم لا".

وردا على احتمال خوض مباراة فاصلة لحسم لقب الدوري إذا تساوى ليفربول ومانشستر سيتي في النقاط وفارق الأهداف وفي رصيد الأهداف المسجلة أيضًا، أوضح كلوب "لم أفكر في هذا الاحتمال لكي أكون صادقا. سيكون أمرا جيدا لكنني لا أرجح حدوث ذلك.

وأتم "متى ستقام تلك المباراة؟ في المدة بين آخر مباراة في الموسم ونهائي كأس الاتحاد أم بعد ذلك؟ ستكون مباراة تتويج مرتقبة".

 رحيل محتمل

على صعيد اخر مرت  8 سنوات على امتلاك صندوق الاستثمار القطري لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي. الطموحات كانت كبيرة، لكن لم يتحقق منها شيء، ما جعل مستوى الإحباط لدى القطريين كبيرًا وفق صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية.

ما حققه فريق باريس سان جيرمان هذا الموسم لا يرقى إلى طموح القطريين، مالكي النادي. ليس هذا فحسب، وإنما تسبب أيضًا في إحباط شديد دفع إلى إعادة التفكير في مستوى دعمهم للفريق الباريسي.

عودة لاعب

صفقة نيمار القياسية بنحو 220 مليون يورو، والتعاقد مع الألماني توماس توخيل، كانت من بين الخطوات التي أقدم عليها رئيس النادي ناصر الخليفي لتحقيق الحلم الدفين والوحيد، وهو الفوز بـ "الكأس ذات الأذنين".

ولكن في النهاية خرج حامل لقب الدوري الفرنسي من ثمن نهائي دوري الأبطال، كما أن الثنائية المحلية تبخرت لأول مرة منذ موسم 2012-2013 بخسارة الفريق لقـب كأس فرنسا أمام ستاد رين بـــضربات الترجيح (6-5) بعد التـــعادل في الوقت الأصلي 2-2.

أمور استدعت تقييمًا شاملًا، خلُص بحسب صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية إلى خيارات مفتوحة، تتضمن "إمكانية التخلي (عن النادي) على المستوى المتوسط، أو تقليص كبير لحجم الدعم المالي المقدم له".

فهل ينسحب صندوق الاستثمار القطري من النادي العريق؟

نحو 1.5 مليار يورو ضخها صندوق الاستثمار القطري في خزينة النادي الباريسي، منذ أن أصبح مملوكًا له في عام 2011. وخلال هذه المدة صعد سان جيرمان إلى صفوة الأندية الأوروبية، إثر اجتذابه، وبمنطق السوق ماركات كبرى من حجم زلاتان إبراهيموفيتش وديفيد بيكهام، وصولًا إلى المدة الراهنة التي يقوده فيها نيمار دا سليفا، وكيليان مبابي.

في المقابل، كرويًا لم ينجح الفريق في مجاراة الكبار التقليديين على غرار برشلونة وريال مدريد. فلم يخرج الفريق عن مستوى الدوري الفرنسي. وحتى داخل فرنسا فإن شعبيته ليست بالقدر الذي كان يرغب به القطريون.

ويذكر موقع شبورت بيلد الألماني أن خسارات الفريق "تُستقبل في فرنسا بالتهكم والسخرية. كما أنه يواجه معسكرًا من الرافضين بقيادة رئيس نادي ليون جون ميشيل أولاس. بينما تزيد صحيفة "لوباريزيان" على ذلك بالقول: "سمعة النادي تضررت، ومعها سمعة القطريين. وأمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني يتابع الأمر بقلق".

محاولات متكررة

رئيس النادي ناصر الخليفي، حاول من جهته كثيرًا من أجل كسب السباق الأوروبي، لكن دون جدوى. أكبر تحدٍ وهو دوري أبطال أوروبا، تلقى فيه باريس ضربة كبيرة، كانت أمام برشلونة في موسم 2017 حين أُقصِي الفريق بعد أن فاز 4-0 في مباراة ذهاب ثمن نهائي الكأس القارية، لكنه في مباراة الإياب على ملعب كامب نو خسر 6-1.

تحقيق الاختراقة

لا أحد من كبار المدربين الذين التجأ إليهم ناصر الخليفي كان قادرًا على تحقيق الاختراقة المنشودة، لا الداهية كارلو أنشيلوتي ولا المثابر لوران بلان. وكذلك التجربة مع أوناي إيمري لم تكن أفضل. اليوم مع توماس توخيل كل المؤشرات تدل على طلاق قريب.علاقة القطريين أيضًا مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ليست أحسن حالًا، والسبب قانون اللعب المالي النظيف. صفقة كيليان مبابي (135 مليون يورو) ونيمار دا سيلفا، دقت ناقوس الخطر لدى المسؤولين باليويفا، وكان لابد من إيقاف طموح القطريين في إنفاق الأموال كما يحلو لهم.

يُذكر أن هذا القانون يقضي بأن مستوى الإنفاق يجب أن لا يتجاوز سنويًا مبلغ 30 مليون يورو عن مستوى المداخيل.

وهذا هو السبب الرئيسي الذي يمنع النادي الباريسي من إبرام صفقات جديدة. بينما بات المدرب توماس توخيل يتذمر علنًا في الآونة الأخيرة، لأنه لا يمتلك ما يكفي من الخيارات في المباريات الحاسمة.الملفت أنه في الوقت ذاته تتحدث الصحافة الإيطالية والإنجليزية عن اهتمام قطري بنادي روما أو بأحد أندية دوري الدرجة الثانية في إنجلترا.

في المقابل لم يصدر عن المعسكر القطري ما يؤكد مزاعم "لوباريزيان".

ويواصل الخطاب الرسمي الحديث عن المشاريع القائمة، بمـــــــا في ذلك توسيع الملعب، والمضي في بناء المركز التدريبي التابع للنادي، المزمع افتتاحه في عام 2021.

 

 

 

عدد المشـاهدات 174   تاريخ الإضافـة 04/05/2019 - 17:35   آخـر تحديـث 17/09/2019 - 19:39   رقم المحتوى 28666
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016