00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إرجاء تشكيل حكومة وحدة في جنوب السودان ستة أشهر

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الإمارات تؤكد أن الدول العربية تدعم إنتقالاً منظماً للسلطة

إرجاء تشكيل حكومة وحدة في جنوب السودان ستة أشهر

اديس ابابا -(أ ف ب) - اتّفق طرفا النزاع في جنوب السودان الجمعة على إرجاء تشكيل حكومة الوحدة ستة أشهر، بحسب ما أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد). وفي بيان أصدرته أعلنت "ايغاد"، المنظمة الإقليمية التي دفعت بقوة خلف المبادرة الأخيرة لإنهاء الحرب في جنوب السودان، أن "الطرفين قد وافقا بالإجماع على تمديد المرحلة ما قبل الانتقالية لمدة ستة أشهر اعتبارا من 12 أيار/مايو 2019". وجاء التوافق عقب محادثات استمرت يومين جمعت في أديس أبابا الفصيلين المتخاصمين في جنوب السودان لمحاولة إنقاذ اتفاق السلام الموقّع في أيلول/سبتمبر 2018.

جهود حثيثة

ويُعد الاتفاق الذي وقّعه ممثلون للرئيس سلفا كير مع زعيم التمرّد رياك مشار وعدد من الفصائل ثمرة جهود حثيثة لإنهاء النزاع المدمّر الذي دخل عامه السادس.

لكن الطرفين لم ينجحا في حل عدد من المسائل الحساسة قبل انقضاء المهلة المحددة لتشكيل حكومة تقاسم السلطة في 12 أيار/مايو.

وتركّز سلطات جنوب السودان على كيفيّة المضيّ قدماً في تشكيل حكومة الوحدة.

في المقابل، يطالب فريق مشار بإرجاء تشكيل الحكومة ستة أشهر لحل مسائل أمنية وغيرها تحول دون عودة زعيم التمرّد إلى جوبا.

ويقيم مشار في المنفى في الخرطوم بعدما طُرد من جوبا على وقع معارك وقعت في عام 2016 إثر انهيار اتفاق سلام سابق.

وينص الاتفاق الجديد على تولّيه مجدداً منصب نائب الرئيس.

وأعلنت "ايغاد" أن الطرفين "اعتبرا أن غياب الإرادة السياسية والتمويل وضيق الوقت هي التحدّيات الكبرى التي تؤخر تشكيل" حكومة الوحدة.

ويقول مراقبون إن خطوات أساسية ينص عليها الاتفاق لم تنفّذ بعد، مثل تشكيل جيش موحد والاتفاق على كيفية إدارة الأمن في العاصمة.

وأقرّ وزير الإعلام في جنوب السودان مايكل ماكوي بحصول "تأخير في ما يتعلّق بإرساء وقف دائم لإطلاق النار والتوصّل لاتّفاق بشأن الأمن". في المقابل، قال نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان المعارضة برئاسة مشار إنّ القرار المتّخذ اليوم بتمديد الفترة الانتقالية يجنّبنا الوقوع مجددا في دوامة العنف. واندلعت الحرب في جنوب السودان بعد عامين من استقلاله في عام 2011 إثر اتّهام كير لمشار بالتخطيط لانقلاب ضدّه.

ومنذ توقيع اتّفاق السلام الأخير، تراجعت حدّة المعارك بشكل كبير لكّنها لم تتوقّف.

والخميس، قال المبعوث الأممي ديفيد شيرر "نعلم أن المعارك توقّفت لأنّ الزعيمين أرادا ذلك. ونعلم أنها إذا تجددت على عكس الإرادة الشعب فإن ذلك سيكون بأمر من الزعيمين".

الى ذلك أعلنت الإمارات الأربعاء أن الدول العربية تدعم "انتقالا منظما" في السودان، مؤكدة أن المنطقة ليست بحاجة للمزيد من "الفوضى".

وكانت الإمارات أعلنت الأحد توقيع عقد مع المصرف المركزي السوداني لايداع 250 مليون دولار في البنك الحكومي، كجزء من حزمة مساعدات تعهّدت بها أبوظبي والرياض لصالح السودان الذي يشهد اضطرابات في خضم عملية انتقال السلطة بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وكتب وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة على حسابه على تويتر باللغة الإنكليزية "من المشروع تماما للدول العربية أن تدعم انتقالا منظما ومستقرا في السودان. انتقال يوازن بين التطلعات الشعبية واستقرار المؤسسات".

فوضى تامة

وأكد الوزير الإماراتي "عرفنا أوضاعا من الفوضى التامة في المنطقة ولسنا بحاجة إلى المزيد منها".

وكان للسعودية والامارات رد فعل مقتضب على الاطاحة بالبشير، حيث طالبتا بالحفاظ على "الاستقرار" و"الانتقال السلمي" للسلطة، وأعربتا عن تأييدهما لقرارات المجلس العسكري الانتقالي.

والسودان شريك رئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض وأبوظبي ضدّ المتمرّدين الحوثيين في اليمن. ويقاتل آلاف الجنود السودانيين في صفوف قوات هذا التحالف الذي بدأ عملياته في آذار/مارس 2015.

ودعت حركة الاحتجاجات في السودان الثلاثاء إلى "موكب مليوني"، مؤكدين عدم جدية الجيش في تسليم السلطة للمدنيين بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على إطاحة الرئيس عمر البشير.

 

عدد المشـاهدات 58   تاريخ الإضافـة 04/05/2019   رقم المحتوى 28663
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/5/23   توقيـت بغداد
تابعنا على