00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  المجلس الروحاني الأعلى يرفض إنضمام أطفال الأيزيديات المغتصبات إلى الطائفة

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إعتقال قياديين في داعش مع مخبر تسبّب بإعدام أربعين عراقياً

المجلس الروحاني الأعلى يرفض إنضمام أطفال الأيزيديات المغتصبات إلى الطائفة

بغداد – أ ف ب – الزمان

رفض المجلس الروحاني الأيزيدي الأعلى في العراق الأحد انضمام أطفال الأيزيديات المغتصبات على أيدي عناصر من تنظيم داعش الى الطائفة الأيزيدية التي تنتشر خصوصا في شمال العراق.

وكان المجلس أصدر قرارا الأسبوع الماضي قضى (بقبول جميع الناجين) من قبضة التنظيم واعتبار ما تعرضوا له خارجا عن إرادتهم. وقال إنه (أوفد وفدا من رجال الدين الى سوريا لمتابعة موضوع المخطوفين والمخطوفات بهدف البحث عنهم وإعادتهم).

قرار قبول

لكنه عاد وأصدر توضيحا أكد فيه أن قرار قبول الناجيات وأطفالهن لم يكن يعني بتاتا الأطفال الذين ولدوا نتيجة الاغتصاب، بل المعنيون هم الأطفال المولودون من أبوين أيزيديين والذين تم اختطافهم إبان غزو داعش لمدينة سنجار). والأيزيديون أقلية تعد أكثر من نصف مليون شخص، ويتركز وجودها خصوصا قرب الحدود السورية في شمال العراق. وناصب تنظيم الدولة الإسلامية الذي اجتاح مساحات شاسعة من العراق وسوريا في العام 2014  العداء الشديد لهذه الأقلية، واعتبر أفرادها كفارا. وقتل أعدادا كبيرة من الأيزيديين في سنجار بمحافظة نينوى، وأرغم عشرات الآلاف منهم على الهرب، فيما احتجز آلاف الفتيات والنساء واستعبدهن جنسيا. ويقول الأيزيديون إن ديانتهم تعود الى آلاف السنين وإنها انبثقت من الديانة البابلية القديمة في بلاد ما بين النهرين، في حين يرى آخرون أن ديانتهم خليط من ديانات قديمة عدة مثل الزرادشتية والمانوية. ولا يعترف الأيزيديون بطفل ضمن طائفتهم إلا إذا كان لأبوين أيزيديين، خصوصا أن هذه الأقلية الدينية مغلقة لا تسمح لأي شخص من ديانة أخرى باعتناقها. إضافة إلى ذلك، فإن الأطفال الذين أنجبتهم أيزيديات اغتصبن من مقاتلين في تنظيم داعش، غير مسجلين لدى السلطات العراقية. ولا يوجد حتى الآن أرقام رسمية عن عدد أطفال الأيزيديات، أو عن عدد الأطفال غير المسجلين في الدوائر الحكومية العراقية منذ العام 2014. وبحسب آخر إحصاء للمديرية العامة للشؤون الأيزيدية في وزارة أوقاف إقليم كردستان، فإن عدد المخطوفين الأيزيديين بلغ 6417  نجا منهم 3425 شخصا، بعضهم عاد الى العراق بعد سقوط آخر جيب للتنظيم في منطقة الباغوز في شرق سوريا. ولا يزال مصير الباقين مجهولا.

وأعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية عن اعتقال عنصر في تنظيم داعش  تسبب بإعدام 40  بريئاً في نينوى. وقالت المديرية في بيان امس، إن (مفارز المديرية في قيادة عمليات نينوى وبالتعاون مع فصيل استطلاع القيادة تمكن من القاء القبض على أحد الجواسيس الذين كانوا يعملون لحساب عصابات داعش الإرهابية في الجانب الأيسر من الموصل).

بطش داعش

واضافت ان (هذا الارهابي قام بالاخبار عن العوائل التي هربت من بطش داعش الأمر الذي أدى إلى القبض عليها وإعدام 40  شخصا منهم)، مبينة أنه (من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب). فيما كشف الباحث الأمني   فاضل أبو رغيف الثلاثاء، عن اعتقال خلية الصقور الاستخباراتية أبرز سبعة قياديين عراقيين في تنظيم داعش. ونقلت قناة روسيا اليوم عن ابو رغيف إن (الفريق التكتيكي لخلية الصقور الاستخباراتية، نفذ  الاثنين عملية إنزال بمجمع الصكارة في قضاء البعاج التابع لمحافظة نينوى)، مبينا أن (العملية أسفرت عن اعتقال القياديين المذكورين). وأضاف أن (المعتقلين كانوا يرومون القيام بعمليات إرهابية في شمال وغرب ووسط البلاد بالتزامن مع الأيام الأولى من شهر رمضان).

عدد المشـاهدات 683   تاريخ الإضافـة 01/05/2019   رقم المحتوى 28631
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/7/19   توقيـت بغداد
تابعنا على