00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  اليوم العالمى لكتاب الطفل

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

اليوم العالمى لكتاب الطفل

 علي ابراهيم

ماذا يعني ان يمر اليوم العالمي لكتاب الطفل ؟وهل نمتلك من المقومات والمؤهلات ما يعزز عنوان المقال بعد ستة عشر عاما من التغيير ؟

اظن ان ذلك بعيد جدا عن التسمية ؛بل عدم الجدوى ليضيع كما ضاعت جملة ايام عالمية في التعليم والصحة والبلدية ،ولم نحصد منها غير الرقم الاخير في التخلف وعدم الاهتمام ونقص الجودة فنعود إلى الكلام لماذالا تهتم الاوساط الادبية بادب الاطفال والكتابة والتأليف لهم ،او ذكرهم في مؤلفات قريبة منهم تشعرهم بالفخر وهم يقراون بنهم كما يأكلون بنهم ما تحويه تلك المواد من امراض والتي تؤثر على تركيزهم وقد تكون منتهية الصلاحية .

ان كتاب الطفل في البلاد لم يرتق إلى مستوى الغاية من تاليفه لوجود جهات كثيرة تدعي انها تكتب للطفل ولهم من الكتاب والمؤلفين ما يغلق الباب امام من يريد الدخول إلى غايات مبطنة واهداف مرسومة .وجهات ?خرى تستعين بالتاليف العربي في ادب الاطفال فتنزل الكتب والمجلات المصدرة من دول قريبة منا ؛وهي كتابات مترجمة وقد تكون بعيدة عن الواقع المحلي. وحتى منتديات ونوادي ادب الاطفال والتي انبثقت من المحافظات لاتحادات الادباء والكتاب لم تشهد صدور اي مطبوعات من الكتب والدوريات ،ولم نجد مبادرات في الانتاج الادبي للاطفال ،وان التضخم والزيادة في القطاع الاقتصادي حيث يغرق السوق به ولا نرى مكتبات خاصة بكتاب الطفل في ببع الكتب والمجلات مدعومة من الدولة وتتوزع في مركز المدينة ،وتشمل الاقضية والنواحي حتى نعرف حجم المقروء منها واهداف القراءة وهي بعد ذلك تعطي للطفل حق الرد .

املنا ان نشهد الجديد فيما يخص ادب الاطفال ، وان تكون هنالك سيارت متنقلة في الاقضية والنواحي توزع الكتب. عليهم وهم يحصلون عليها مجانا حتى يشاركوا اليوم العالمي لطفولتهم.بكثير من الفخر والأعتزاز ويمكن ان يؤثر مستقبلا في طريق حياتهم .

عدد المشـاهدات 210   تاريخ الإضافـة 29/04/2019   رقم المحتوى 28579
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/7/19   توقيـت بغداد
تابعنا على