00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  عصابة تتاجر بالأدوية الفاسدة عبر ورشة لتغيير تاريخ الصلاحية

أخبار محلية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

تنظيف وتعقيم القناني في مدينة الصدر

عصابة تتاجر بالأدوية الفاسدة عبر ورشة لتغيير تاريخ الصلاحية

 

بغداد- إيناس جبار

صدقت محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة والجريمة الاقتصادية اعترافات عصابة ?طرحت أدوية منتهية الصلاحية في الصيدليات والعيادات الطبية، لكن بتواريخ جديدة، بعد أن افتتحوا ورشة داخل أحد المنازل في بغداد لطباعة ليبلات على علب وقنان تحمل محتوى فاسدا.

ويقول قاضي محكمة التحقيق الرصافة المختصة بقضايا النزاهة والجريمة الاقتصادية منجد فيصل إن (بيع الأدوية منتهية الصلاحية جريمة يعاقب عليها القانون تحت بند الجنايات وترد الى المحاكم هكذا نوع من القضايا باستمرار).

مكافحة جرائم

وأضاف إلى القضاء أن "المحكمة أحالت متهمين يتاجرون بالأدوية الفاسدة (منتهية الصلاحية) القي القبض عليهم بالتعاون مع مديرية مكافحة جرائم التهريب"، لافتا إلى ان أحد المتهمين كان يشتريها من أماكن شعبية  بأسعار زهيدة ويأخذها إلى داره وهناك كان منزله الذي يحوي ورشة يتم فيها تصنيع او تعبئة العلب القديمة بعد إفراغها من محتواها وغسلها بأحواض وتجفيفها ومن ثم إعادة تعبئتها بالمواد المنتهية الصلاحية ووضع (ليبلات او علامات جديدة وضخها مرة أخرى إلى الأسواق العراقية كنوع دواء جديد وصالح للاستهلاك البشري).

وتابع فيصل (ضبط في بيت المتهم ما يقارب 5-3 أطنان من الأدوية غير الصالحة وقد اعترف صراحة في دور التحقيق الابتدائي والنهائي بعمله وكما دونت بإفادته ان لديه شركاء متهمين آخرين كانوا يقومون بمساعدته في القيام بالعملية في جميع مراحلها من شراء وتحضير وتعبئة وإعادة تدوير إلى السوق)، لافتا إلى ان (المحكمة  أوقفته  بالتعاون مع  دائرة التفتيش في وزارة الصحة وعلى وفق القرار 39 لسنة 1994 وأحيل إلى المحكمة الجنايات المختصة).

ويضيف القاضي انه تم (العثور أيضا في بيت المتهم أثناء عملية إلقاء القبض عليه على مفكرة تحوي على أسماء وعنوانين متهمين شركاء له بالجريمة وكذلك عناوين وأماكن السوق والمحلات التي يتم التجهيز منها).

ويشير إلى أن (المتهم أحيل إلى محكمة الجنايات المختصة وفق القرار 39 لسنة   1994 بعد تدوين وتصديق اعترافاته وتنظيم محاضر الضبط).

تنظيف قنان

وتذكر إفادة المتهم أنه (كان يعمل في تنظيف قناني الأدوية وتعقيمها في مدينة الصدر ومنذ عدة أشهر كان شخص يجهل اسمه الكامل يجلب له قناني الأدوية الفارغة من المذاخر والمكاتب المنتشرة في منطقة الباب الشرقي).

ويواصل المتهم في افادته (كنت بدوري أقوم بتفريغ  هذه القناني  في المجاري وتعقيمها  داخل كيس لكل 104 علب وبالتحديد  داخل كيس نايلون كبير ومن ثم بيعها إلى محال المستلزمات الطبية في منطقة الباب الشرقي بمبلغ ستين دينارا للقنينة الواحدة ومن ضمنها محلات طبية معروفة"، لافتا الى ان متهما آخر يقوم بجلب الأدوية المنتهية الصلاحية لي).

ويضيف انه (هيأ الدار المجاورة لمنزلي وجلب الأدوية المنتهية الصلاحية لغــــــــرض تزوير وتغير (الليبل) الخاص بها وكانت توجد لديه حاسبة وطابعة خاصة لعمل ليبل  جديد والقيام بتغيير مدة الصلاحية ويغير  هيئتها بختم  عن طريق جلب أكياس نايلون  من شارع المتنبي ومن ثم أقوم  بوضع  أرقام عليها  ووضع  شريط  مزيف على قنينة الأدوية) لافتا الى (قيامه بعزل الأدوية بعد تجهيزها  في غرف خاصة  بغية بيعها  إلى الصيدليات المنتشرة في مناطق بغداد المختلفة).

عدد المشـاهدات 471   تاريخ الإضافـة 24/04/2019   رقم المحتوى 28471
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2019/8/25   توقيـت بغداد
تابعنا على