00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  وزراء الخارجية العرب يرفضون أي صفقة حول فلسطين لا تنسجم مع المرجعيات الدولية

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

تنظيم داعش يتبنى هجوماً على مقر أمني في السعودية

 

وزراء الخارجية العرب يرفضون أي صفقة حول فلسطين لا تنسجم مع المرجعيات الدولية

 

{ القاهرة  (أ ف ب) - أكد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع في القاهرة الأحد حضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهم أي صفقة بشأن القضية الفلسطينية لا تتماشى مع المرجعيات الدولية.

وقال بيان صادر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية "إن الدول العربية التي قدمت مبادرة السلام العربية عام 2002 (...) لا يمكنها أن تقبل أي خطة أو صفقة لا تنسجم مع هذه المرجعيات الدولية".

وعقد المجلس اجتماعه الطارئ الأحد بدعوة من عباس لمناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية خصوصا "تلك التي تستهدف فرض حلول غير قانونية تدّعي السيادة الإسرائيلية على أجزاء أساسية من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية والجولان العربي السوري المحتل".

وشدد المجلس على "أن مثل هكذا صفقة (صفقة القرن) لن تنجح في تحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط".

وفي مقدم هذه الحقوق حق الشعب الفلسطيني "في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

والأسبوع الماضي أكدت الحكومة الفلسطينية الجديدة في أولى جلساتها رفض خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب المرتقبة للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين. واعتبرت في بيان أن "كل من يعتقد أن صفقة القرن ستمر سيكون واهما" في إشارة الى خطة السلام التي قالت الادارة الاميركية إنها ستكشف مضمونها بعد الانتخابات التشريعية في إسرائيل.

مستوطنات الضفة

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن أنّه يعتزم ضمّ مستوطنات الضفّة الغربيّة المحتلّة، في حال فوزه بولاية جديدة بعد الانتخابات التشريعيّة.

كذلك أكد مجلس الجامعة الاحد التزام الدول العربية "دعم موازنة دولة فلسطين وتنفيذ قرار قمة تونس بتفعيل شبكة أمان مالية بمبلغ 100 مليون دولار شهريا لمواجهة الضغوط السياسية والمالية التي تتعرض لها".

من جهته شدد الرئيس الفلسطيني على رفض قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان السوري.

وقال "لا نقبل ضم الجولان، ولا نقبل ضم المزارع اللبنانية المحتلة، فكلها أراض عربية ولذلك ندافع عنها بنفس المستوى الذي ندافع به عن أرضنا".

الى ذلك تبنى تنظيم الدولة الاسلامية هجوما على مقر أمني في السعودية شمال الرياض الأحد، قتل فيه أربعة مسلحين وأصيب ثلاثة رجال أمن بجروح.

وأفاد التنظيم عبر وكالة أعماق الدعائية التابعة له في بيان تناقلته حسابات قريبة من التنظيم الجهادي على تطبيق تلغرام "منفذو الهجوم على مقر أمن الدولة بمدينة الزلفي شمال غربي الرياض من مقاتلي الدولة الإسلامية".

وقال جهاز أمن الدولة السعودي في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية ان السلطات الأمنية تمكّنت عند الساعة 09,49 (05,49 ت غ) من "إحباط عمل إرهابي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي" على بعد 260 كلم شمال العاصمة السعودية.

وأوضح ان "مجموعة إرهابية هاجمت المركز في محاولة بائسة لاقتحامه، وقد تصدّت قوات رئاسة أمن الدولة للمهاجمين وتعاملت معهم بما يقتضيه الموقف، ما أسفر عن مقتلهم جميعاً وعددهم أربعة إرهابيين يجري التثبت من هوياتهم".

وأصيب ثلاثة من رجال الأمن "إصابات طفيفة" خلال محاولة الهجوم على المركز.

وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" قالت في وقت سابق إن المهاجمين كانوا في سيارة حاولت اقتحام الحاجز الأمني لفرع مقر أمن الدولة.

حزام ناسف

وبحسب الصحيفة، فإن إثنين من المهاجمين ترجّلا من السيارة "وأطلقا النار على رجال الأمن. وبادرت الأجهزة الأمنية بالتصدي لهما وقتلهما على الفور، فيما حاول الثالث الفرار، وتم قتله، وفجّر الرابع نفسه بحزام ناسف كان يرتديه".

وفي السنوات الماضية أصدر زعيم تنظيم الدولة الاسلامية أبو بكر البغدادي دعوات لمهاجمة السعودية التي تشارك في تحالف دولي نفّذ غارات جوية ضد التنظيم في مناطق سيطرته بالعراق وسوريا منذ 2014  قبل أن يخسرها.

وسبق للتنظيم الجهادي أن نفّذ منذ نهاية 2014  سلسلة هجمات في المملكة، استهدفت بمعظمها قوات الامن والاقلية الشيعية.

 

عدد المشـاهدات 391   تاريخ الإضافـة 22/04/2019   رقم المحتوى 28336
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/8/23   توقيـت بغداد
تابعنا على