00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  35 قتيلاً من قوات النظام وموالين لها بهجمات داعش في البادية السورية

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الحصلية هي الأعلى منذ دحر التنظيم

35 قتيلاً من قوات النظام وموالين لها بهجمات داعش في البادية السورية

بيروت  – وجدان شبارو

القاهرة  – مصطفى عمارة

أوقعت هجمات شنها داعش في البادية السورية خلال الساعات الـ 48 الأخيرة، 35 قتيلاً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، في حصيلة قتلى هي "الأعلى" منذ اعلان سقوط "الخلافة".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل 27 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم أربعة ضباط كبار، جراء هجمات شنها تنظيم داعش في ريف حمص الشرقي" في البادية السورية. وأفاد المرصد السبت عن مقتل "ثمانية آخرين من قوات النظام بينهم ضابطان" في هجوم مماثل شنّه التنظيم قبل يومين في ريف دير الزور الشرقي في البادية السورية.

في ريف حمص الشرقي، وقعت الهجمات التي تخللتها اشتباكات عنيفة وفق المرصد شرق مدينة السخنة وتسببت بمقتل ستة من مقاتلي التنظيم.

وتبنى التنظيم عبر بيان نشرته وكالة أعماق الدعائية التابعة له ليل الحمعة السبت على تطبيق تلغرام تنفيذ الهجوم في ريف حمص الشرقي.

دعم التحالف

وتحدث عن "كمين" بدأ الخميس "عندما حاولت قوات النظام تقفي أثر مجموعات من مقاتلي داعش"، مشيراً إلى "مواجهات" استخدمت فيها "شتى أنواع الأسلحة" و"استمرت لنحو 24 ساعة".

ويعد هذا الهجوم "الأكبر"، وفق عبد الرحمن، الذي يشنه التنظيم منذ اعلان قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة اميركية في 23 آذار/مارس القضاء التام على "الخلافة" التي أعلنها في العام 2014 على مناطق سيطرته في سوريا والعراق المجاور. وقال إن "حصيلة القتلى هي الأعلى" التي يوقعها التنظيم منذ انتهاء "الخلافة".

ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على "الخلافة" لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية الشهر الماضي، بعد تجريدها التنظيم من مناطق سيطرته في شرق البلاد، بدء مرحلة جديدة من القتال ضده، بالتنسيق مع التحالف الدولي، تستهدف الخلايا النائمة التابعة للتنظيم.

وغالباً ما تقوم هذه الخلايا بعمليات خطف ووضع عبوات وتنفيذ اغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن معاً.

من جهة اخرى وفى الوقت الذى بدأ فيه وفد امني مصري زيارته لغزة في بداية جولة جديدة يقوم بها لعقد اتفاق تهدئة بين حماس واسرائيل ،كشف مصدر امني مصري طلب عدم ذكر اسمه لـ(الزمان ) ان حماس رفضت عرضا اسرائيليا نقله الوفد الامنب المصري الى قادة حماس بنزع سلاح  الجناح العسكري الثقيل والابقاء فقط على الاسلحة الخفيفة فى مقابل رفع الحصار الكامل عن قطاع غزة . واضاف المصدر ان (الجانب الاسرائيلى رفض ايضا طلب من حركة حماس بادخال 30  مليون دولار من الاموال القطرية الى حركة حماس مع بداية الشهر المقبل لاستخداما فى تخفيف حده الازمة الاقتصادية التى يعانى منها القطاع حيث اكدت اسرائيل انها يمكنها قبول هذا العرض بعد الانتخابات الاسرائيلية وليس قبلها).

تحركات الشارع

 في السياق ذاته اكد عباس زكى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ليس لها علاقة بتحركات الشارع الفلسطينى ضد حركة حماس فى قطاع غزة لان تلك التحركات تمت بصورة عفوية احتجاجا على فرض ضرائب على اهالى القطاع .

واضاف ان (حماس تحاول تصعيد الازمة مع حركة فتح لتحويل الانظار عما يجرى فى القطاع وتحمل السلطة مسؤولية الازمه الاقتصادية فى القطاع دعم ان حماس هى تجمع الضرائب من الاموال التى تدفعها السلطة الفلسطينية )، واختتم زكى تصريحاته ان (حركه فتح سوف تواصل جهودها لتحقيق الوحدة الوطنية من خلال التواصل مع عقلاء حركه حماس).

فيما بدأ الجيش الاسرائيلي عصر الاثنين شن غارات جوية على قطاع غزة، قال إنها تشكل ردا على اطلاق صاروخ على شمال تل ابيب فجرا، بحسب ما أفاد الجيش الاسرائيلي وشهود والذين قالوا إن (مروحيات اسرائيلية شنت ما لا يقل عن ثلاث غارات غرب قطاع غزة مستهدفة موقعا للجناح العسكري لحركة حماس).

ونفى مسؤول في حماس الإثنين اتهام إسرائيل بأن الحركة تقف وراء إطلاق الصاروخ الذي سقط في شمال تل أبيب في وقت سابق الاثنين وأسفر عن إصابة سبعة أشخاص بجروح، ما دفع برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى التعهد برد (قوي).

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس (لا أحد من حركات المقاومة، بما في ذلك حماس، مهتم بإطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه العدو). وأضاف أن (الرسالة نفسها سلمت إلى مصر التي تصرفت كوسيط بين إسرائيل وحماس).

وكان الجيش الاسرائيلي أعلن أن الصاروخ أطلقته حركة حماس الإسلامية التي تدير قطاع غزة من مدينة رفح جنوب القطاع.

وقالت الشرطة إن الصاروخ أصاب منزلا يقع في تجمع ميشميريت على بعد حوالي 20  كيلومترا شمالي تل ابيب.

وأطلق الصاروخ من مسافة 120 كيلومترا قبل أن يصيب منزلا في تجمع ميشميريت.

ويعتبر إطلاق الصواريخ من غزة الى هذه المسافة أمرا نادر الحدوث.

 

 

عدد المشـاهدات 940   تاريخ الإضافـة 20/04/2019   رقم المحتوى 28237
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/8/23   توقيـت بغداد
تابعنا على