إفتتاح دورة الطرق المعيارية لبازل وتحديات تطبيقها
أضيف بواسـطة admin

صندوق النقد العربي بالتعاون مع معهد الإستقرار المالي التابع لبنك التسويات الدولية

إفتتاح دورة الطرق المعيارية لبازل وتحديات تطبيقها

أبوظبي – الزمان

افتتحت دورة (الطرق المعيارية لبازل وتحديات تطبيقها) التي ينظمها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي بالتعاون مع معهد الاستقرار المالي التابع لبنك التسويات الدولية في مقر الصندوق بأبوظــــــبي خلال المدة 11 . 9 نيسان الجاري.

تلعب البنوك دورا أساسيا في النشاط الاقتصادي، حيث تهدف إلى تجميع المدخرات وتقديم القروض للمستثمرين وتسوية المدفوعات بين الكيانات الاقتصادية المختلفة مما يؤدي إلى رفع معدلات النمو الاقتصادي بالتالي زيادة معدلات التوظيف وتحقيق الرفاه للمجتمع.

رغم أهميّة النشاط الذي تقوم به البنوك، إلا أن هناك مخاطر تتعرض لها تؤثر سلباً على الاقتصاد.  فالتوسع غير المدروس في الاقراض ومنح التسهيلات المفرطة يمكن أن يسبب أزمات مالية واقتصادية حادة قد تعصف بالاقتصادات الوطنية ويمتد أثرها للاقتصاد العالمي، كما حدث في الازمة المالية العالمية عام 2008.

إن مراقبة أنشطة البنوك ووضع ضوابط تضمن سلامة نشاطها دون تكبيلها والحد من قدرتها على القـــــــــيام بأنشطتها المختــــــــلفة ضروري لدفع عجلة النمو الاقتصادي.

لذلك أصبحت السلطات الاشرافية في الدول تلزم البنوك العاملة فيها بالتقيد بالمعايير الدولية خاصة معايير بازل لحماية البنوك من المخاطر الجسيمة، الذي إن حدث قد تنتج عنه آثار كبيرة على الاقتصاد في تلك البلدان وغيرها.  وقال عبد الرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة الصندوق: انه (في ضوء هذه المستجدات، ركّزت بازل على الاصلاحات المتعلقة بـمعيار رأس المال والسيولة لجعل رأس المال أكثر تحديداً وشفافية، حتى يكون قادراً على استيعاب أي خسائر فور حدوثها من خلال إلزامية تكوين احتياط لحماية رأس المال خلال الأزمات، وتخصيص رأس مال إضافي مقابل العمليات التجارية، كما تم استحداث مفهوم تعزيز الاحتياطيات في رأس المال لمواجهة التقلبات الدورية، وتكوين مخصصات لأخطار متوقعة أثناء الفورة الاقتصادية  وفترات الانتعاش).

واضاف (شددت هذه الإصلاحات على تعزيز مسألة السيولة التي لا تقلّ أهمّية لحماية المصارف في مواجهة الأزمات المالية في المستــــــــــقبل، فوضعت سقفاً للاستفادة من خدمات التمويل في المؤسسات المالية ممــــــــا يقيّد المصارف من الإفراط في تحمل المخـــــــــاطر ويعزز قدرتها على امتصاص الخسائر والصدمات خلال فترات الشدة الاقتصادية).

ويأتي انعقاد الدورة في اطار هذه الجهود، حيث تعتبر الدورة فرصة ثمينة لكم للاطلاع على آخر المستجدات و المعايير الجديدة في بازل III وأهم التعديلات المتعلقة  باحتساب المخاطر وفقا للطريقة المعيارية وكيفية ادارتها، إضافة الى استعراض أهم التحديات التي تواجه الجهات الرقابية من الانتقال من بازل إلى بازل.

كما تتميز الدورة بأن الجانب التطبيقي يشكل جزءاً مهماً ورئيساً كأحد فعالياتها. في الختام، يسعدني التعاون البناء والمثمر مع معهد الإستقرار المالي التابع لبنك التسويات الدولية آملاً ومتطلعاً إلى استمرارية التعاون).

عدد المشـاهدات 174   تاريخ الإضافـة 14/04/2019 - 22:36   آخـر تحديـث 12/12/2019 - 07:28   رقم المحتوى 28087
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016