الجوية  تتعثّر في العمارة  وتقلّص حظوظ ملاحقة متصدّر الممتاز
أضيف بواسـطة admin

ناجي: تباين نتائج  الفرق يمنح الدوري القوة

الجوية  تتعثّر في العمارة  وتقلّص حظوظ ملاحقة متصدّر الممتاز

ناصرية – باسم الركابي

عاد فريق الجوية  بتعادل بطعم الخسارة من ملعب نفط ميسان  في اللقاء الذي جمعهما امس الاول   ضمن مواجهات  الجولة 22 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ليرفع رصيده الى 45  وبفارق  تسع نقاط عن المتصدر الشرطة وثلاث نقاط عن الكرخ  قبل ان يفشل مرة اخرى في تخطي عقبة اهل العمارة الذين سبق وتغلبوا على الجوية بملعب الشعب بثلاثة  اهداف لهدفين أي انهم حصلوا اربع نقاط من احد الفرق المنافسة على لقب الدوري الذي بات يبتعد عنه الفريق  بسبب تاخره  وتعثره في اكثر من مناسبة خصوصا امام ميسان  فيما رحب جمهور الشرطة وسط تقدمه بقوة وتركيز  لكي بقى الفارق قائما بينهما قبل ان يعود بالتعادل الثاني  حيث الاول بملعب الميناء البصري في المرحلة الاولى  ولازال الجوية يعاني منها  بعدما خسر اللقب بسبب تعدد نتائج الذهاب السلبية التي عادت لتعرقل مهمة اوديشو    قبل ان تتقلص حظوظ الجوية  في المنافسة على الصدارة  التي ابتعدعنها   وستكون  بعيده اكثر  اذا لم يتعامل الفريق مع النتائج بشكل افضل وقديفقد الوصافة امام تطلعات الكرخ والزوراء  للتقدم   فيما رفع اصحاب الارض الى34 في المركز الخامس بعدما انتظر الفريقين 90 د لكنهما فشلا في التسجيل  بسبب انعدام الفرص الحقيقية  التحكم بالكرة في منطقة الوسط التي غاب عنها طرفي اللقاء منطلق المباراة المملة في اغلب اوقاتها  بعدما انعدمت فاعلية اللاعبين وغياب الاسماء  عن الظهور  في لقاء ظهر تاثير غياب عدد من لاعبي الجوية على مستوى الاداء والنتيجة التي كان  يتطلع اليها ليس من اجل الفوز حسب بل لتقليص الفارق مع الغريم  الشرطة واستغلال للفرص المتاحة كل  ما امكن  قبل ان يعود بنقطة   خارج رغبة الانصار الذين كانوا يمنون النفس  عودة الفريق بكامل النقاط لاسباب كثيرة في المقدمة حث الخطى  لتشديد  الملاحقة  على المتصدر   ما زاد من صعوبة الامر في المنافسة على الصدارة الانجاز الاولي الذي لم يكن قريبا امام قدرات  الشرطة العالية ومواصلة تحقيق  النتائج الناجحة ذهابا وايابا في وضع مستقر ومتوازن  والمرور بثقة من جولة لاخرى تحت انظار جمهوره والمراقبين والفرق المشاركة.

 المستوى المطلوب

ولم يرتق الجوية الى المستوى المطلوب  وفشل في تحقيق الخطورة واكثر تاثيرا في انتزاع النتيجة التي جاء من اجلها  وسط رغبة الأنصار في ان تستمر النتائج  بوقت المدرب ايوب اوديشو حتى ان اللاعبين افتقدوا للسيطرة على مسرح اللقاء  ولم تظهر مهارت الاسماء التي كان يعول عليها قبل ان يعزل الهجوم حيث حمادي احمدالذي سجل غيابا  واضحا  حتى في الفرص المواتية للتسجيل  والحال لعماد محسن  والكل لم يشكلوا الخطوة  وفشلوا في اختراق دفاعات ميسان التي كانت في الحالة الايجابية ومنعت هجمات الجوية التي كانت على استحياء من المرور والاعتماد على الكرات المرتدة التي  لم يستفيد منها لاعبو ميسان كما يجب باتجاه استغلال حالة الدفاع الجوي المرتبك  واستثمار الحالة  السلبية التي  استمرت قبل ان يظهر ميسان بالحالة الفنية في اخر عشر دقائق ولاحت امامهم  اكثر من فرصة وكرة ثابتة  لكن دون جدوى   قبل ان يخرج متعادلا والحصول على نقطة  هي الثانية من ملعبه بعد ثلاث مباريات خسر الدور الماضي في السماوة  وفشل في العودة لسكة الانتصارات بملعبه  لكنه تجاوز الكثير من الامور ولعب باقل الاخطاء على ارضية ميدانه وقدم ما عليه واحرج الجوية في  اوقات مختلفة من سير اللعب  وقدم لاعبوه ما عليهم في مهمة لم تكن سهله لكن مهم ان يظهر الفريق بهذه الروحية ويحصل على نقطة ثمينة جعلته مستمرا بمكانه الخامس  مستفيدا من خسارة النفط  وتعثر الوسط ومهم جدا ان يتجاوز الجولة المذكورة في البقاء بمكانه    من فترة طويلة بعدما استمرمنافسا  في ملعبه الذي استفاد منه كثيرا لكنه  لازال بعيد عن نتائج الذهاب التي تتطلب من المدرب معالجتها لاهمية ذلك وانعكاسها على بقاء الفريق في مكانه الحالي وانهاء الموسم به لابل قد تتاح الفرصة امامه في التقدم الى مربع الترتيب كما كان الحال عليه في بداية الموسم عندما تصدر الموقف لفترة  من الوقت واليوم يتمتع بمكان لايمكن التقليل من شانه في افضل مشاركة للفريق المتطلع  الى ان يبقى طرفا مهما في المنافسات التي باتت تاخذ منحا صعبا على الكل امام تطلعات تحسين المواقع  قبل ان يسترد ميسان الثقة بالتعادل بعدما سقط في ملعب السماوة  مع ان طموحاته في العودة لسكة الانتصارات التي خرج منها في مستهل المرحلة الحالية بالتعادل مع الكهرباء.

ملاعب المحافظات

وواجه الوصيف مرة اخرى  تجاوز عقدة  ملاعب المحافظات  في اكثر من مناسبة  امام حاجة   النقاط التي يبحث عنها ايوب اوديشو الذي شعر بصعوبة الامور بعدما خسر نقطتين    بل كاد المضيف ان يحرمهم حتى من النقطة لو تعامل بدقة مع الفرص المتاحة  مستفيدا من ظروف اللعب  واداء الجوية البعيد عن تطلعات الفوز قبل العودة  بخيبة  بعدما افتقد للتركيز في اغلب لحظات اللقاء  الذي كاد اهل العمارة ان يقلبوا الامور ويخرجوا بالفوائد امام السيطرة النسبية التي عليها  الفريق قبل ان يتاثر  الجوية بالنتيجة المرفوضة من عشاقه بعد ان كان مرشحا قويا للفوز  في ظل الفوارق  الفنية التي عليها الجوية الذي سبب إحباطا لجمهوره الذي كان يراقب الامور التي خرجت عن سيطرة ال لاعب  والمدرب الذي كان يخطط للفوز الثالث  لتشديد الملاحقة على الغريم الشرطة وان يظهر قويا ومتماسكا من هذه الاوقاتوان يتعامل مع المباريات بثقة لان الشرطة يسير بالاتجاه الصحيح دون توقف ويتحرك ويقدم نفسه بشكل استثنائي من جولة لاخرى امام تحسن النتائج والمستوى  من دون التاثر  وهذه عوامل تدعم المشاركة  التي لاتظهر  سهله  مع كل الذي حققه الفريق المستفيد مرة اخرى من تعثر الجوية وقبله الزوراء.  وعلى جهاز الجوية  الفني الاعتراف بتراجع مستوى الفريق منذ اخر جولات المرحلة الماضية قبل ان يحقق فوزا ضعيفا على صاحب المركز  السادس عشر الصناعات بهدف قبل ان يتغلب في اخر الوقت  د86 على الكهرباء ويظهر مرتبك في اداء متأخر في كل شيء  حتى في خلق الفرص التي افتقد لها مع مرور الوقت قبل ان ينهي الامور بالتعادل النتيجة  المقبول اذا ما اخذنا مستوى  الفريق الجماعي والفردي وظهر اللاعبين باداء متواضع خصوصا الاسماء التي كان يعول عليها المدرب  باتجاه حسم المهمة التي كادت ان تنقلب على الوصيف لانه لم يحسن التعامل مع الامور التي ظهرت مختلفة بوجههم والمدرب   وسط  تراجع  الاداء  للفريق الذي  كان  خارج المهمة  حتى اكثر الاسماء اهمية  حمادي تحمد كان معزولا وبجاجة الى المراجعة كما يبدو ان لفريق افتقد للبدلاء لكي يحفزوا  اقرانهم ممن يلعبون بشكل دائم امام تراجع العطاء   امام مباريات الفريق التي تمثل التحول الاهم والخطوات المحسوبة ولايمكن التفريط بها تحت أي مسوغ  لضمان  تعزيز الموقف  في ظل قوة الصراع والرغبة في تحسين المواقع من خلال اللعب بثقة كبيرة والاستمرار بنسج النتائج وتطور المستوى  ومشكلة  الفرق الجماهيرية انها تلعب تحت ضغط جماهيرها في ان تحقق طموحات المشاركة التي تظهر الأفضل عند الشرطة في وقت تنتظر الجوية مباريات صعبة وهو  المطالب بتقليص الفارق  الخطوة الاولى  امام خطف الصدارة المهمة التي اظهر صعبة وسط رغبة الصراع على اللقب الأخرى التي تظهر بعيدة لانه حتى التعادل في المباريات القادمة يعني الفشل في ظل اتساع الفارق  مع المتصدر ولان الشرطة يقدم مباريات طيبة وناجحة ويسير بالاتجاه الصحيح ويحث الخطى   للاقتراب من  الحصول  على اللقب الذي سخرت من اجله   الاموال  عبر انتداب الاسماء التي تؤكد حضورها مع الفريق الذي يمر بأفضل  ايامه. المطلوب من الجوية هنا بعد النتيجة  المذكورة هو معالجة الأخطاء التي رافقت سير اللقاء الذي شكل تحد للمدرب الذي حيا به لتعديل مسار النتائج التي تحدد ملامح الامور  التي  للان غير مقنعة  بسبب اتساع فارق النقاط التي  تتطلب من الجوية تحسين  الاداء واثبات الجدارة  واللعب بدون خسارةلابل  حتى التعادل  لان ذلك سيعود بالضرر على الفريق الذي يدرك طبيعة الامور نتيجة   التفريط بالعديد من النقاط   ما يتطلب  تحسين الدفاع والهجوم الذي يظهر ضعيف بعدما سجل هدفين من ثلاث  مباريات على بداية المرحلة الحالية وان استمرار هذا الوضع سيعرقل من مسار المهمة التي تحتاج الى عمل كبير اكثر تنظيما والتسريع في حسم المواجهات التي بمقدور الفريق ان يستفيد منها  ولان ذلك سيخدمه على طريق المنافسة الاخرى حيث بطولة الكاس التي من شانها ان تمنحه مشاركة خارجية بعد  النتائج الأسيوية المثيرة وما اروعها  عندما انفرد بها لثلاثة مواسم التي استمتع بها جمهوره الذي سيبقى متابعا جديا لدعم حظوظ الفريق للنهاية ويمني النفس في ان لايبتعدبعد  اكثر من الشرطة  وهو ما يدركه المدرب الذي يعمل على تقليص الهوة في تلبية رغبة  الانصار  في ان يقدم الفريق ما يقدر عليه  عبر ادوار اللاعبين التي يامل ان تاتي  قوية  وهو ما ينتظره عشاق الفريق  الذين ياملون ان  يندفع فريقهم ويقدم العمل الاستثنائي في خطوات محسوبة مدعومة بالنتائج الايجابية.

 سامي ناجي

ويقول سامي ناجي رئيس فرع اتحاد الكرة البصرية  مهم  جدا ان يبقى الجوية قويا ومتماسكا ومنافسا   لان ذلك يعطي الدوري اهمية كبيرة ونكه خاصة وسط اشتداد الصراع مع الشرطة من جهة والكرخ والزوراء في مهمة لم تكن سهله تحت تاثي النتائج وضغط الانصار الذين لايقبلون ان يتاخر فريقهم تحت أي مسوغ لما يمتلكه من مجموعة لاعبين  قادرة على صنع الفارق والعودة لتحقيق النتائج الايجابية   لان في ذلك في مصلحة الدوري  ان يعكس الجوية نفسه بقوة وتركيز امام  تحديات اللعب والصراع على  الصدارة قبل فوات الاوان وهذا الامر مرهون  بتحسين اداء اللاعبين وتفعيل الخطوط حيث الهجوم الذي مهم ان يعود  فاعلا لانه  السلاح الذي يحسم   النتائج  لان الجوية لديه عناصر مهارية  قادرة على  استعادة المستوى الذي لايمكن  تقيمه من مباراة  لكن  الفريق يلعب تحت ضغط جمهور صعب لايهمه الا تحقيق اللاعبين المردود المطلوب  بعيدا عن التسويغات  وكما قلنا ان مهمة الجوية ليست بالسهلة اطلاقا اذا ما نظرنا لتاخره   خلال  مباريات  النصف الاول من الدوري  التي يعاني منها اليوم  والتي تتطلب استغلال الفرص  وان يبقي يده ممدودة للنتائج الايجابية  التي هي من تدعم  المهمة التي  تدخل سباقا  لابل منعطفا  ومفترق طرق  امام فارق النقاط لتي عليها المتصدر الذي يواصل ممارسة دوره الكبير في السيطرة على اجواء الدوري ويحث الخطى للابتعاد بعد اكثر من الوصيف رغبة في حسم الامور من قبل وقت  من  خلال منظومة عمل تقدم ماعليها من مستويات واداء وتقدم المردود الكبير  والاهم هنا ان الصراع  لايشمل فقط رباعي المقدمة وحوار اللقب بل عند الوسط ورغبة تحسين المراكز ما يظهر الحاجة  لها والفرق التي تريد البقاء التي تسعى لحث الخطى والعمل كل ما امكن  في الوقت الذي يشتدالصراع الاقوى بين فرق المؤخرة ورغبة البقاء بعدما تمكن فريق الحسين من  تحقيق الفوز على الكهرباء بعد فترة انتظار لم تكن قصيرة  كمامتوقع ان تحفي مباريات الجولات القادمة  بحراك من نوع خاص  امام رغبة البقاء التي لاتحل الا  من خلال الخروج   بكامل النقاط  التي نزفتها  عبر نتائج مخيبة  لكن هنالك 16 مباراة متبقية لكل فريق هي  من تحدد مصير اللقب والمراكز المتقدمة.

عدد المشـاهدات 1099   تاريخ الإضافـة 14/04/2019 - 22:18   آخـر تحديـث 21/08/2019 - 12:16   رقم المحتوى 28067
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016