00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  واشنطن تستخدم منطق القوة في إغتصاب الأراضي (1)

إضاءات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

واشنطن تستخدم منطق القوة في إغتصاب الأراضي (1)

ترامب ينتهك قواعد القانون الدولي في ظل الإنحطاط العربي والهيمنة والطائفية

 مبدر الويس

أصدر الرئيس الأمريكي ترامب قرارين ينتهكان قواعد القانون الدولي وهو القانون الذي يسمو على القوانين المحلية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة والذي، يجب الإلتزام به في العلاقات والأتفاقات بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وإن أنتهاك هذا القانون يرتب مسؤولية دولية وتصرف ترامب هذا تم من منطلق الغطرسة الأمريكية كأكبر قوة أقتصادية وعسكرية في العالم ومن منطلق دعم وأسناد ترامب للكيان الصهيوني في فلسطين وكرهه للعرب والمسلمين أصدر قرارين ينتهكان القواعد الآمرة للقانون الدولي، وكافــــــــة المواثيق الدولية وإعــــــــلانات حقوق الإنسان .

القرار الأول قبل عدة أشهر وهو القرار المتعلق بأعتبار القدس عاصمة أبدية إلى الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين وترتب على هذا القرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس . والمعلوم إن القدس مدينة عربية فلسطينية تتمتع بمركز ديني هام في العالمين الإسلامي والعربي حيـــــــث أصبحت القدس بعد ظــــــــهور الإســـلام عام 630 م قبلة للمسلمين في الصلاة لمدة تتجاوز العامين وقد تحولت القبلة بعد ذلك إلى بيت الله في مكة المكرمة . والمعلوم إن القدس تم أحتلالها من قبل الكيان الصهيـــــــوني في عام 1967 والـــــــــقرار الثــــــــــــاني الذي أصــــــــــدره ترامب يــــــــــوم 27/آذار/2019 في البيت الأبيض بحضور الصهيوني العنصري نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في البيت الأبيض في واشنطن ويتعلق بهضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1973، حيث وقع ترامب مع نتنياهو وثيقة أعتراف أمريكي بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان المحتلة، وقد عرض ترامب كالعادة توقيعه على هذه الوثيقة على المصورين ومعه نتنياهو، ومن خلفه نائبه ووزير خارجيته وثلاثة آخرون يصفقون له على هذا التوقيع المخزي الذي يشير إلى  ألأستيلاء على أراضي الغير بالقوة، و خلافاً لكل قواعد القانون الدولي بما فيها ميثاق الأمم المتحدة وكافة إعلانات الحقوق، أبتـــــــداءً من إعلان الحقوق الفرنسي الذي صدر في عام 1791 في أعــقاب قيــــــــــــام الثــــــــورة الفرنـــــــسية في 14/تموز/عــــــــام 1789، وصولاً إلى الإعـــــــلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أصدرته الأمم المتحدة في 15/ديسمبر/عام 1948 وغيرها من إعلانات الحقوق العالمية .

أرض عربية

فالقدس والجولان هي أراضي عربية محتلة وفقاً للقانون الدولي ولا يمكن بأي حال من الأحوال أغتصابها، حيث لأصحاب الحق وهم العرب أسترجاع حقوقهم بكافة الوسائل بما فيها القوة العسكرية، فالحقوق كافة بما فيها المتعلقة بالأوطان لا يسقطها تقادم الزمن (وما أخذ بالقوة كما قال عبد الناصر يوماً ما لا يسترجع إلاّ بالقوة) كما ذكر أيضاً (بأن الصراع مع الكيان الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود)  والمعلوم إن جريدة ” نيويورك تايمس ” وصفت ترامب بعد وصوله إلى السلطة بأشهر بأنه (شخص غير مستقر نفسياً وغير متوازن ويتخذ قرارات غير مدروسة) وقد هاجم ترامب هذه الصحيفة ولكنه لا يستطيع محاسبتها نظراً لحق المواطنين في الولايات المتحدة كافة في حرية التعبير، التي ينص عليها الدستور الأمريكي الصادر عام 1776 . وكان المفروض من النظم العربية أن تتخذ إجراءاً عملياً ضد إدارة ترامـــــب في مؤتمر القمة العربي الذي عقد في تونس يوم 31/3/2019، لا أن يكتفي هذا المؤتمر بالإدانات لقرارات ترامب التي لا قيمة لها بل أن يقوم هذا المؤتمر بإلغاء المبادرة العربية للسلام مع الكيان الصهيوني التي أصدرها مؤتمر القمة العربي في السابق التي تنص على تبادل الأرض مع السلام مع الكيان الصهيوني، وما يتبع ذلك من أعتراف وتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين، فالكيان الصهيوني لا يعترف بهذه المبادرة ولا يحترم الحكام العرب، في حين مؤتمر القمة أكد على الألتزام بهذه المبادرة .

مؤتمر القمة

كما أكد مؤتمر القمة على المبادرة السابقة وهي (السلام الأستراتيجي مع إسرائيل) . أي حصول العرب على حقوقهم من خلال التفاوض مع العدو الصهيوني، وهو أمر مستحيل . فهذا الكيان لم يكتفي بأغتصاب فلسطين، بل أغتصاب أراضي عربية أخرى وبدعم غربي – أمريكي، كما هو الحال في هضبة الجولان السورية ومزارع شبعا اللبنانية، حيث لدى الكيان الصهيوني المدجج بالسلاح النووي والتكنولوجي المتطور، مشروع توسعي على حساب الأرض العربية يمتد من النيل إلى الفرات، وهذا مثبت في خارطة موجودة في باب الكنيست الإسرائيلي أي البرلمان في تل أبيب .  فالجامعة العربية لم يعد لها أي دور أو وجود في ظل الأنهيار العربي وسيطرة النظم العربية الرجعية على هذه الجامعة وقراراتها، فالعديد من الدول العربية تسودها حروب أهلية وصراعاتها من أجل السلطة، كما هو الحال في سوريا واليمن وليبيا والصومال، وبعضها يسودها صراع مع داعش كما هو الحال في العراق، أو يسودها صراع طائفي، كما هو الحال في لبنان والعراق . والمعلوم أن سوريا يحكمها حزب البعث منذ عام 1963 وحتى اليوم وهذا الحزب أسسته وزارة الأستعلامات البريطانية في منتصف أربعينات القرن الماضي ووضعت ميشيل عفلق لقيادة هذا الحزب وهو الحزب الذي ساهم في فصل سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة كدولة نواة لوحدة عربية شاملة، وهذا الحزب يبحث عن السلطة ومعاد للوحدة العربية بدليل إن هذا الحزب كان يحكم في كل من سوريا والعراق في وقت واحد لمدة تزيد على 35 خمسة وثلاثين عاماً ولم يكن بينهما أي علاقة ناهيك عن الوحدة، فكيف يصدق المواطن العادي إن هذا الحزب الذي يرفع شعار الوحدة زيفاً يعمل من أجلها، لذلك معظم قادة الحزب الذين أسسوه في العراق وسوريا والأردن تحولوا إلى وحدويين ناصريين، أمثال فؤاد الركابي وطالب شبيب وحازم جواد في العراق وعبد الله الريماوي في الأردن وغيرهم كثيرين . أما مصر فإن أتفاقية كامب ديفيد التي عقدها السادات مع الكيان الصهيوني في عام 1979، بعد زيارته لهذا الكيان وتسببت في قتله في 6/10/1981، هذه الاتفاقية أخرجت مصر من الصراع العربي الإسرائيلي، حيث بعد هذه الأتفاقية لم يعد لمصر أي دور في الشؤون العربية والدولية، وفي قيادة النضال العربي، ومقاومة الأستعمار والصهيونية كما كانت في عهد عبد الناصر . أما الدول العربية الأخرى كالجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا هذه الدول لا تهتم بالقضايا العربية ولم يعد لها أي دور وخاصة قضية فلسطين . علماً إن الجامعة العربية كان لها دور هام وفعّال في الشؤون العربية والدولية في عهد عبد الناصر . حيث تم عقد مؤتمر قمة عربية في القاهرة في كانون ثاني/1964، كما تم عقد مؤتمر قمة آخر في الأسكندرية في أيلول/سبتمر/من نفس العام، بحضور عبد الناصر، وقد فرض عبد الناصر على الحكام العرب في هذين المؤتمرين تشكيل قيادة عسكرية عربية موحدة، وجيش عربي واحد برئاسة علي علي عامر مهمته الدفاع عن البلدان العربية ضد أي عدوان خارجي . كما فرض على الحكام العرب إقامة السوق العربية المشتركة التي تقود هذه السوق من خلال التكامل الأقتصادي العربي ثم الثقافي والبشري وغيره إلى الوحدة العربية بشكل متدرج . كما فرض عبد الناصر على الحكام العرب في قمة الخرطوم في السودان الذي عقد في أيلول/1967 بصدد القضية الفلسطينية بإصدار قرار (لا تفاوض، لا صلح، لا أعتراف مع أسرائيل) وقد سمي هذا المؤتمر بمؤتمر اللآآت الثلاث، وبعد وفاة عبد الناصر عام 1970 أختفت هذه القرارات ولم يعد لها وجود، وتحولت هذه القرارات إلى أعتراف من بعض الدول العربية كمصر والأردن وإلى أتصالات وزيارات علنية مع دول عربية أخرى كالدول العربية الست في الخليج والمغرب، وغيرها . وكان المفروض من مؤتمر القمة العربي الذي عــــــــقد في تونس يوم 31/آذار/2019 أن يتخذ إجراءات عملية في مواجهة قرارات ترامب حول ضم القدس والجولان إلى إسرائيل، كأن يقطع العلاقات الأقتصادية مع الإدارة الأمريكية، أو يسحب السفراء من واشنطن، ويمنع زيارة المسؤولين العرب إلى واشنطن وغيرها من الإجراءات رداً على قرارات ترامب، في حين نجد العكس بعد قرارات ترامب مباشرة يقوم رئيس البرلمان العراقي بزيارة واشنطن، كما تقوم الحكومة اللبنانية من خلال زيارة وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو بمنح لبنان الإدارة الأمريكية إقامة قاعدة أمريكية عسكرية في لبنان بسبب تبعية لبنان للإدارة الأمريكية وهيمنتها عليه. كما أستمرت كافة الدول العربية بالتعامل الطبيعي مع الإدارة الأمريكية بعد صدور قرارات ترامب وكأن شيئاً لم يكن . غير إن ترامب الذي وضع نفسه ممثلاً للكيان الصهيوني ودعم هذا الكيان في كافة المجالات، يعرف جيداً إن النظم العربية كلها بشكل أو آخر هي تحت الهيمنة الأمريكية وإن بعضها تقيم علاقات وأتصالات علنية وسرية مع إسرائيل وإن الإدانات التي تصدر من هذه النظم على قراراته مجرد ألفاظ لخداع شعوبها، حيث في الأسابيع الأخيرة زار رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو مسقط في عُمان والتقى بكافة المسؤولين، وقد صرح وزير خارجية عُمان إن الاتصالات مع إسرائيل كانت سرية والآن تحولت إلى علنية .

كما زار مؤخراً رئيس الموساد الإسرائيلي كل من الإمارات والسعودية، كما أستقبله ملك البحرين . وفي هذا السياق صــــــــرح وزيـــــــــر خارجية البحرين يــــــــوم 27/3/2019 إن إيــــــران تنشر الإرهاب وعدم الإستقرار في المنطقة، وفي المقابل فإن بلده ودول الخليج العربية الأخرى تنشر العمالة والنفوذ الصهيوني في المنطقة العربية . وأيضاً صرح وزير خــارجية الـــــــدولة للـــــــــشؤون الخارجـــــــية في الإمارات (أنور قرقاش يوم 27/3/2019 بأن القرار العربي بمقاطعة أسرائيل كان قراراً خاطئاً . كما يستقبل ملك المغرب دائماً مسؤولين أسرائيليين في الرباط، وهو المسؤول عن ملف القدس، ولم يستنكر هذا الملك قرار ترامب بضم القدس إلى السيادة الإسرائيلية، كما صرح محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال زيارته للولايات المتحدة مؤخراً والتي أستغرقت أسابيع بأن من حق إسرائيل العيش بسلام داخل أراضيها، أما قطر فهي دويلة تمثل قاعدة أمريكية – صهيونية في المنطقة العربية وتأكيداً لذلك فقد أذاعت محطات التلفزة ومنها محطة الحدث تصريحات إلى رئيس وزراء الكيان الصهيوني في 6/4/2019 قال من بين ما قال (إننا سعداء بوجود كيانين في القطاع وغزه ) وقال بشكل صريح (هناك وجود أتفاق مع قطر لتقديم غطاء مالي لبقاء فصل غزه عن الضفة الغربية) في فلسطين كما تستثمر قطر أموالاً لها في المستوطنات الصهيونية في فلسطين كما يوجد لديها مكتب أسرائيلي في الدوحة، ولقطر مكتب مماثل في تل أبيب.

قاعة العديد

وقد أستنكرت السلطة الفلسطينية، على لسان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينين أستثمار قطر أموالاً في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغريبية المحتلة وهذا يدل على أن قطر تمثل قاعدة لخدمة الصهيونية والكيان الصهيوني في فلسطين حيث في أراضيها قاعدة العديد الأمريكية وهي أكبر قاعدة لخزن الأسلحة الأمريكية في العالم . كما توجد قواعد عسكرية للولايات المتحدة في كل الدول العربية الخليجية، إضافة إلى قواعد بريطانية وفرنسية، في تلك الدول، والمعلوم إن الولايات المتحدة كأحد الدول الأعضاء الدائمة العضوية في مجلس الأمن مع بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، فإن من واجبها كعضو دائم هو الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، والحفاظ على حقوق الدول الأخرى، مع الحفاظ على حقوق الشعوب وحرياتهم، لقد أستنكرت الأمم المتحدة، وكافة دول العالم بما فيها حلفاء أمريكا في حلف شمال الأطلسي كبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها إضافة إلى الأتحاد الأوربي، قرار ترامب بضم الجولان وقبلها أعترافه بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وهي جميعها أراضاً عربية محتلة وفقااً للقوانين الدولية، والغريب في الأمر إن ترامب يعترف بأراضي لا يملكها على إنها ملك لإسرائيل، وقد وصف نتنياهو الذي كان حاضراً توقيع ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، وصفها بالخطوة التاريخية وإنه لن يتخلى عن الجولان أبداً . إن الخطوات التي أتخذها ترامب بالأعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إضافة إلى توقيعه وثيقة الأعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان كل ذلك يعود إلى الضعف والأنحطاط العربي، وإلى تبعية البلدان العربية  وهيمنة أمريكا عليها، ولو كانت البلدان العربية مستقلة وغير تابعة للإدارة الأمريكية وتتعامل مع الإدارة الأمريكية  الند للند كما كان يفعل عبد الناصر مع أمريكا والغرب عموماً لما أقدم ترامب على إصدار هذه القرارات، والمعلوم إن عبد الناصر مات عام 1970 ولم تكن له علاقات دبلوماسية  مع أمريكا وبريطانيا وفرنسا، ومع  ذلك فإن الناشرين الدوليين وهم في الغرب، وصفوا عبد الناصر في نهاية القرن العشرين أي عام 2000 كأحد عمالقة القرن العشرين المئة من العلماء والسياسيين وكان عبد الناصر الوحيد بين العرب في مئة عام . وقد نشرت جريدة الديلي تلغراف الواسعة الإنتشار  DAILY TELEGRAPH  هذه القائمة من العمالقة حيث كنت في لندن وأقرأ هذه الصحيفة بأستمرار، وذكرت الصحيفة بأن هؤلاء العمالقة يتوفر فيهم شرطين الأول تأثير هذه الشخصية المحلي والعالمي في حياته والشرط الثاني أستمرار هذا التأثير بعد وفاته .والمعلوم إن الأمم المتحدة أعتبرت قرار ترامب بالسيادة الأسرائيلية على الجولان لن يغير من الواقع إن الجولان أرض محتلة كما إن هناك قراران لمجلس الأمن الدولي 242 صدر عام 1967، وقرار رقم 497 صدر عام 1981، ينصان هذان القراران بشكل واضح وصريح على إن الجولان أرض محتلة، والمعلوم إن القرارات التي يصدرها مجلس الأمن الدولي تمثل قوانين دولية واجبة الاتباع والألتزام بها من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي وصل عدد أعضائها اليوم 193 دولة ومن باب أولى التزام الدول الأعضاء في مجلس الأمن التي أصدرت هذه القرارات وفي مقدمتها الولايات المتحدة . والمعلوم إن مجلس الأمن بوجود حق النقض تصبح قراراته غير ديمقراطية، حث أحتكرت الدول الخمس التي أنتصرت في الحرب العالمية الثانية لنفسها حق نقض القرارات التي لا تتلائم مع مصالحها أو مصالح حلفائها، إضافة إلى عشر دول ذات عضوية مؤقتة لمدة عامين من مختلف القارات، لذلك لابد من تعديل الميثاق وإلغاء النقض – الفيتو وإضافة دول جديدة كألمانيا واليابان اللذان يمثلان ثالث ورابع أقتصاد في العالم إضافة إلى الهند والرازيل ودولة عربية تمثل الجامعة العربية، ويكون التصويت في مجلس الأمن بالأغلبية في أصدار القرارات من أجل ضمان العدالة في الشؤون الدولية، وتحقيق الديمقراطية خصوصاً عند بداية العمل في مجلس الأمن عام 1945 كان عدد الدول الأعضاء 50 خمسون دولة والآن 193 مائة وثلاثة وتسعون دولة في الأمم المتحدة وهذه الدول لا رأي لها في صياغة ميثاق الأمم المتحدة بما فيها قرارات مجلس الأمن الآن . إن قرارات ترامب تمثل أنتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن، وإساءة بالغة للولايات المتحدة كونها تعمل على أغتصاب أراضي الغير لمصلحة الكيان الصهيوني إنطلاقاً من منطق القوة العسكرية والإقتصادية وتفوقها على غيرها من الدول.

يتبع

عدد المشـاهدات 939   تاريخ الإضافـة 14/04/2019   رقم المحتوى 28065
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/7/18   توقيـت بغداد
تابعنا على