تنافس شرس  بين العدالة والتنمية والشعب الجمهوري على المدن السيادية
أضيف بواسـطة admin

الإنتخابات المحلية إختبار لشعبية أردوغان وسط ترقب غربي

تنافس شرس  بين العدالة والتنمية والشعب الجمهوري على المدن السيادية

إسطنبول – خولة العكيلي

منافسات شرسة مابين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري على كبريات المدن التركية الثلاث اسطنبول , انقرة وازمير في انتخابات بلدية هي الأولى في ظل النظام الرئاسي الجديد والتي بدت سياسية أكثر ماتكون خدمية  والنتائج الأولية تشير الى ان الاخير حظى بالعاصمة انقرة ومعقله أزمير .النتائج لم تظهر بعد بشكل نهائي هناك 84 صندوقا في اسطنبول لم يفرز والهيئة العليا للانتخابات تعلن بدء الاعتراض . اردوغان يعلن فوز حزبه بالانتخابات المحلية بفوزه ب 16 بلدية كبرى . التنافس بدى سرسا” مابين الحزبين في المدن الكبرى اسطنبول وأنقرة . الشعب التركي له كلمة الفصل وهو يترقب النتائج الرسمية والأحزاب الموالية والمعارضة يمارسون حقهم بالانتخابات التي بدت شفافة .من جهة اخرى الغرب والشرق يتابع ما يؤول اليه المشهد بعد اعلان النتائج النهائية ومن من كلا الحزبين الكبرين يحصد الاصوات ليحظى بكبريات المدن التركية الثلاث اسطنبول , أنقرة , أزمير . اليومين القادمين محملة بالمفاجأت جهات خارجية تسعى للأطاحة بإقتصاد البلد غايتها كبوة اردوغان خشية من توسع نفوذه لاسيما وان تركيا شهدت تطورا”  على كافة الصعد بعد فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية عام 2003  . الى ذلك فاز حزب العدالة والتنمية بأهم المدن التركية وتقدمه في اغلب الولايات بنسبة 56بالمئة بحسب تصريح رجب الطيب اردوغان عشية انتهاء الاقتراع جاء بعد احتدام المنافسات بين 12 حزبا بفوز غير نهائي لرئيس الوزراء السابق الكردي بن علي يلدرم بولاية اسطنبول التاريخية والأقتصادية التي تعد من  اهم ثلاث مدن يعول عليها الحزب الحاكم الى جانب العاصمة انقرة وأزمير العلمانية معقل حزب الشعب الجمهوري ( الكمالي )اقدم واكبر الاحزاب السياسية وهوالحزب العلماني الوحيد الذي ينافس الاسلاميين في الانتخابات .

منظمة إرهابية

وقال أردوغان في كلمة مقتضبة بعد الإدلاء بصوته (لقد أحرز حزب العدالة والتنمية مجددا المرتبة الأولى في الانتخابات بفارق كبير منذ انتخابات تشرين الثاني 2002  حيث ربحنا في بعض البلديات وخسرنا في أخرى وفي كلتا الحالتين هذه إرادة الشعب وهذه طبيعة الديمقراطية ونحن نحترمها فقد أظهرت أن إخوتنا الأكراد أكدوا أنهم لن يسلموا إراداتهم للمنظمة الإرهابية) وقد زجّ الرئيس التركي بثقله في الانتخابات ودفع برئيس حكومته السابق للمنافسة على منصب عمدة بلدية إسطنبول ذات الرمزية السياسية والحضارية في تركيا والعالم الإسلامي.وليست هذه الانتخابات مجرد اختبار داخلي لأردوغان، وإنما تضعه على المحك في علاقاته مع الزعماء الأميركيين والغربيين.ووفق وسائل إعلام فإن العواصم الغربية تنتظر إعلان النتائج التركية لترى هل ستسفر عن ضعف موقف أردوغان أو استمرار هيمنته على المشهد السياسي.ويتنافس في الانتخابات 12 حزبا سياسيا. غير أن المنافسة الأبرز هي بين تحالف الجمهورالمكون من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وتحالف الشعب المكون من حزب الشعب الجمهوري والحزب الصالح وبدعم من حزب الشعوب الديمقراطي وحزب السعادة.وتعد الانتخابات اختبارا مهما للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، باعتبارها الأولى في ظل النظام الرئاسي الجديد الذي أقر العام الماضي. وظهر أردوغان بشكل لافت في الحملة الانتخابية حيث شارك في 14 تجمعا حاشدا في إسطنبول وحدها يومي الجمعة والسبت الماضيين ودفع حزب العدالة والتنمية بأسماء بارزة للسيطرة على البلديات الكبرى مثل رئيس الوزراء والبرلمان السابق بن علي يلدرم الذي رشحه لبلدية إسطنبول الكبرى في مواجهة مرشح تحالف الشعب أكرم إمام أوغلو.أما في أنقرة، فقد أعلن حزب العدالة والتنمية دعمه 25 مرشحا منهم ثلاثة من حزب الحركة القومية، وكان محمد أزهاسكي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية مرشحا لرئاسة بلدية أنقرة الكبرى بينما رشح تحالف الشعب منصور ياواش للمنصب.كما دعم حزب العدالة والتنمية مرشحا قويا آخر هو وزير الاقتصاد السابق نهاد زيبكجي لرئاسة بلدية إزمير ثالث كبرى المحافظات وقلعة العلمانية الكمالية إذ يسيطر حزب الشعب الجمهوري عليها منذ عقود وذلك في مواجهة مرشح الشعب الجمهوري تونتش سوير.وتكمن أهمية هذه الانتخابات في أن نتائجها هامة بالنسبة لأي انتخابات برلمانية أو رئاسية قادمة. وكان قد قُتل رجلان يوم الأحد 31 مارس 2019  في شجار وقع أمام مركز اقتراع في شرق تركيا أثناء الانتخابات البلدية التي تُجرى في البلاد، حسب ما أعلنت إدارة المحافظة.

وقوع شجار

قالت محافظة ملطية في بيان إن شجاراً وقع نحو الساعة العاشرة صبيحة الانتخابات البلدية بين مجموعتين أمام مركز اقتراع في مدينة بوتورغي في محافظة ملطية ما أدى إلى مقتل شخصين. وأضاف البيان أنه تم توقيف أربعة أشخاص.أفادمصدر أن شخصين قتلا بعد أن أطلق النار عليهما شخص أوقف في وقت لاحق.أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعد الإدلاء بصوته في اسطنبول، عن “أسفه” لهذا الخبر وأكد أن تحقيقاً فُتح لكشف ملابساته. فيما أكد زعيم حزب السعادة (إسلامي محافظ) تمل كرم الله أوغلو عبر تويتر أن الرجلين عضوان في حزبه. ونسب الاعتداء لابن شقيق مرشح عن حزب العدالة والتنمية الحاكم  من جهته اتصل إردوغان وهو زعيم الحزب الحاكم بكرم الله أوغلو لتقديم تعازيه.

 

عدد المشـاهدات 2517   تاريخ الإضافـة 04/04/2019 - 07:38   آخـر تحديـث 09/12/2019 - 06:34   رقم المحتوى 27757
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016