00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  خبير لـ (الزمان) : النزاعات والتهديدات الإرهابية تدفع  نحو سباق التسلح

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

لجنة نيابية تناقش مع الدفاع إعادة هيكلة القوات الأمنية

خبير لـ (الزمان) : النزاعات والتهديدات الإرهابية تدفع  نحو سباق التسلح

بغداد – قصي منذر

 

عزا الخبير الامني عماد علو سبب توجه الدول ومن بينها العراق الى شراء الاسلحة المتطورة لمواجهة خطر النزاعات و التهديدات الارهابية التي تشهدها المنطقة ، مؤكدا ان بعض الازمات تفتعل من قبل شركات صناعة الاسلحة لتسويق منتجاتها للدول. وقال علو لـ(الزمان) امس ان (التوترات والتهديدات التي تسببت بظهور تنظيمات ارهابية مدعومة من قبل اجندات اقليمية ودولية وراء التوجه نحو شراء الاسلحة ، وربما تكون بعض النزاعات نتيجة اسباب عرقية ومذهبية او لمصالح معينة تسعى بعض الدول للهيمنة على المشهد مثل الصراع  الايراني السعودي والتقاطع بالمصالح بين تركيا وسوريا، اضافة  الى التدخلات الدولية في الخليج العربي والشأن السوري. كل ذلك عوامل تشجع على التسلح)، واضاف ان (حل جيش العراق من قبل الحاكم المدني الامريكي بــــــول برايمر عام 2003  وانهاء المؤسسة العسكرية تطلب ذلك اعادة بناء المؤسسة العسكرية الجديدة وتسليحها بالمعدات من جديد عبر تخصيص مبالغ كبيرة ضمن موازنات السنوات الماضية بهدف رفع القدرات العسكرية والمهارات التي تواكب الدول العربية المتقدمة في التسلح لمواجهة خطر هذه التهديدات)، مبينا ان (بعض الشركات العالمية المختصة بصناعة الاسلحة تفتعل الازمات لتستفيد منها في تسويق منتجاتها)، ولفت علو الى ان (هناك دولا لا ترغب بعودة الصناعة العراقية الى سابق عهدها لاستمرار ربط القرار السياسي العراقي بالاجندات الدولية، برغم من وجود جهود كبيرة في هذا المجال من قبل القطاع العام والخاص  في معرض الامن والدفاع الثامن الذي يؤشر امتلاك العراق قدرة في صناعة الاسلحة وخاصة مدافع الميدان والطائرات المسيرة واجهزة الاتصال والتحسس والمراقبة الحرارية والبصرية وغيرها من التكنولوجيات المتطورة ، لكن ذلك يحتاج الى دعم مالي ولاسيما ان الاستثمار في الصناعات الدفاعية هو مجال رحب للدول النامية الراغبة بتطوير انتاجها الوطني وتوفر عملة صعبة بدل شرائها من الخارج). (تحليل لمنتجات معرض الاسلحة في بغداد ص8). وكشف معهد ستوكهولم لأبحاث السلام عن أن الدول العربية استأثرت نحو 30  بالمئة من إجمالي مبيـــــعات الســـلاح خــــــــــــــــــــلال 2014- 2018 إذ زادت مبيعات الأسلحة خلال هذه المدة بنسبة 7.8  بالمئة مقارنة بالاعوام  2009  الى .2013وقال المعهد إن (السعودية جاءت كأكبر مستورد للأسلحة في العالم خلال المدة بين  2014 و 2018 إذ استوردت أسلحة ومعدات عســـــــكرية بنسبة 12 بالمئة من إجمالي الأسلحة المصدرة للعالم), واضاف ان (الهند تليها في المرتبة الثانية بمشتريات بلغت نسبتها  9.5 بالمئة خلال تلك المدة نفسها ومن ثم مصر بنسبة 5.1 بالمئة وجــــــــــاءت بعدها أستراليا بمشتريات بلغــت نسبتها 4.6 بالمئة  وتلتها الجزائر في المرتبة الخامسة بمشتريات نسبتها 4.4  بالمئة ليحل العراق في المركز السابع بنسبة 3.7  بالمئة متساوياً مع الإمارات)، مشيرا الى ان (تدفق الأسلحة إلى منطقة الشرق الأوسط ارتفع خلال 2014 و2018  بنسبة 87  بالمئة في ما شهدت مناطق أخرى في العالم تراجعا ويأتي ذلك نتيجة الصراعات والنزاعات التي تشهدها دول عدة في هذه المنطقة). من جهة اخرى ، ضيفت لجنة الامن والدفاع النيابية امس رئيس أركان الجيش عثمان الغانمي ووكيل وزارة الداخلية عقيل الخزعلي.وقال عضو اللجنة محمد رضا في تصريح امس ان (اللجنة ضيفت الغانمي والخزاعي لمناقشة اعادة هيكلة القوات المسلحة بصورة جيدة وكذلك بحث  بعض الملفات التي تخص التخصيصات المالية لوزارة الدفاع)، واضاف ان (الوزارة خسرت الكثير من مواردها خلال الحرب ضد داعش كما وتحرص اللجنة على إنهاء الكثير من مشاريع القوانين وتقديمها للتصويت منها تعديل قانون الخدمة والتقاعد العسكري). بدوره أعلن النائب عن كتلة الحكمة عباس صروط عن جمع تواقيع لاعادة المفسوخة عقودهم في وزارتي الداخية والدفاع.وقال صروط في تصريح امس ان (مشكلة اعادة المفسوخة عقودهم مرتبطة بفقرة عام 2004 ولاسيما ان بعض المفسوخة عقودهم انقطعوا عن دوامهم بسبب الإصابات)، ولفت الى ان (عودة هؤلاء مرتبط بالحكومة ووزارة المالية)، وتساءل صروط (لماذا لم يحاسب الفاسدون كما يحاسب الارهاب؟)، وتابع (نتوسم خيرا برئيس الوزراء لحل مشاكل المفسوخة عقودهم بمناقلة الأموال كما ونحذر من انحراف هؤلاء اذا لم تحل ازمتهم).

عدد المشـاهدات 1602   تاريخ الإضافـة 14/03/2019   رقم المحتوى 27293
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/5/23   توقيـت بغداد
تابعنا على