00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الساعدي لـ (الزمان): تحقيق الجودة يعتمد على السيولة وتوفير الموارد البشرية

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إعفاء المواطنين من أجور الخدمات في المراكز الطرفية

الساعدي لـ (الزمان): تحقيق الجودة يعتمد على السيولة وتوفير الموارد البشرية

الرصافة تفصح عن إنجازاتها وتحديات شح التخصيصات والتمويل الصحي

بغداد - قصي منذر

عندما تسلم عبد الغني سعدون الساعدي منصب مدير عام دائرة صحة بغداد الرصافة، صادفته تحديات كبيرة بسبب تهالك بعض المؤسسات وقدمها ونقص الاجهزة الطبية وقلة الملاكات العاملة لم يكن امراً سهلاً للغاية او طريق مفروش بالورود ، لكن الاصرار على تقديم ما لديه من طاقات استطاع ان يضع بصمة  يشاد بها من قبل المختصين برغم قلة السيولة المالية الناتجة عن الظروف الاقتصادية جراء انخفاض اسعار النفط بالتزامن مع سيطرة التنظيمات الارهابية على اجزاء واسعة من المناطق ونزوح الاف الاسر ، دفعت تلك الاوضاع وزارة المالية الى اصدار توجيهاً لجميع الدوائر والمؤسسات بضرورة الاعتماد على نفسها في التمويل وتغطية الاحتياجات ذاتيا، لم يكن امام المسؤولين في الصحة الا البحث عن  بديل اخر يسهم  بديمومة الخدمات الصحية والعلاجية للمرضى ، فكان اقتراح التمويل الصحي هو الحل امام كم هائل من التحديات والمخاطر .. وصلنا الى مكتب الساعدي لاجراء هذا الحوار وكان لديه اجتماع مع مسؤولي المؤسسات الصحية ، جلسنا بأنتظار دورنا وكان في مكتبه عدد من الحالات المرضية التي تحتاج لموافقات خاصة او استثناء من بعض الاجور، استوقفتني حالة فتاة اظن انها في العقد الثالث من العمر تعرضت الى حادث مؤسف خلال المرحلة الرابعة ما قبل التخرج من الدراسة الجامعية على اثره تم بتر احد ساقيها ، ولانها لا تستطيع تغطية كلف العلاج  ، التجأت الى الساعدي لمساعدتها، واذا به يتصل بأحدى المؤسسات التابعة للدائرة، ويبلغهم بالقول (سأرسل لكم ابنتي لاستبدال مفصل لها  واجراء ما يلزم) فعل ما يمليه عليه واجبه ، فالانسانية تفهم لظروف الافراد واحتياجهم دون التقليل من شأنهم او المساس بحقوقهم في الحصول على الخدمة الطبية الجيدة ، وفيما يلي نص الحوار.

{ قلت للساعدي : تعاملنا سابقا عندما كنت مديرا لاعلام  وزارة الصحة والبيئة بداية شغل الوزيرة السابقة عديلة حمود وكان لاسلوبك وتعاونك مع وسائل الاعلام المختلفة يشاد به ، وبعدها بمدة قصيرة تسلمت منصب الدائرة وهذا ما دفعنا لاجراء المقابلة لمعرفة الانجازات التي تحققت بأدارتك ؟

- بداية الحديث نرحب بكم وبجريدة (الزمان) الغراء التي تعد من اهم الصحف المتميزة ويشاد لها بالكفاءة ، بالتأكيد ان الدائرة حققت انجازات كبيرة وكثيرة خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة التعامل بروح الفريق الواحد واجراء لقاءات شبه يومية واسبوعية مع مدراء المؤسسات والمراكز الصحية اضافة الى زيارات ميدانية متواصلة ومستمرة للمستشفيات وبأوقات متفاوتة لمتابعة سير العمل والمعوقات التي تواجه تقديم الخدمات للمواطنين و الوقوف على احتياجات الملاكات العاملة فيها والمشكلات ايضا.

{ وما هي التحديات والمخاطر التي واجهتها ؟

- واجهنا تحد كبير وهو قلة التخصيصات المالية ، لذا كان من اولوياتنا اعداد دراسة لتحديد الاحتياجات الضرورية كالاجهزة الطبية والمختبرية وكيفية توفيرها فضلا عن وجود مبان بحاجة الى اعادة الصيانة ، باشرنا بأعمال تأهيل صالات العمليات في مستشفيات الكندي والزعفرانية والمدائن ومستشفى الشهيد ضاري وشمل ذلك بناء الاستعلامات وعيادات خارجية لبعض منها ولعل بناء الثلاسيميا يعد انجازا كبيرا التي ستفتتح قريبا الى جانب فتح ردهة للعناية التنفسية في مستشفى الشهيد الصدر و اخرى للعناية القلبية في مستشفى الزعفرانية وايضا ردهة للعناية التنفسية في مستشفى النعمان التعليمي والواسطي وكذلك تأهيل بناية السلام لتأهيل المعاقين واعادة بناء مركز صحي حي تونس وتأهيل مركزي باب المعظم والصدر فضلا عن حصول الدائرة على المركز الاول ضمن اعتمادية المختبرات في مؤسسات عدة  .

{ وهل اقتصرت عمليات التأهيل على صالات الولادة والعمليات ام كانت هناك جهود اخرى في استحداث ردهات ومراكز متخصصة ؟

- ان اجراءات التأهيل والتوسيع واستحداث ردهات اضافية ومتخصصة شملت مستشفى اطفال العلوية من خلال بناء طوارئ بســــعة  50 سريرا وبناء صالة للقلب المفتوح في مستشفى ابن النفيس وتأهيل طوارئ مستشفى الامام علي (عليه السلام) يرافقها اعادة تأهيل كامل  لردهات الحروق وبناء ردهة واستشارية خاصة بالجلدية في مستشفى الكندي وفي اللجان الطبية تم اضافة بناء استعلامات لاستقبال المواطنين وصالة انتظار في مستشفى ابن الخطيب وفتح ردهة التدرن المقاون للعلاج التي تعد الاولى على مستوى العراق في مستشفى ابن زهر وتأهيل ردهة السيطرة على الادمان في مستشفى ابن رشد وحقيقة هناك الكثير من المؤسسات  شملت بتلك الخطط وتزويدها بأحدث الاجهزة وفتح اجنحة خاصة في العديد منها.

{ اذاً ما الذي قدمته الدائرة للمناطق الطرفية ؟

- ان الدائرة ركزت اهتماماتها وجهودها على تلك المناطق كونها تعاني من شح الخدمات بعد انتهاء الدوام الرسمي ، حيث عملنا على تشيد صالات ولادة وطوارئ وردهات في الكثير من المراكز التي تشهد نقصا بالخدمات فضلا عن اعفاء المواطنين في  14 مركزا صحيا من الاجور وقدمنا مقترحا للوزارة لاعفاء المراكز الاخرى كما وان هناك استثناءات شملت  اسر الحشد الشعبي والشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة.

{ عند الحديث عن المناطق الطرفية تذكرت مستشفى الرشاد المتخصصة بالامراض العقلية ، ما دور الدائرة في تطوير تلك المؤسسة العريقة ؟

- كانت للدائرة بصمة كبيرة في مستشفى الرشاد التي تضم نحو 1350 مريضا غير مؤهلين ويــــعانون من امراض عقلية وذهانية مزمنة ولان المستشفى شيدت عام 1951 واجهنا تحد بسبب قدمها وتهالك بناها التحتية التي اصبحت لا تتناسب  مع عدد المرضى ، حيث اقدمنا على اعادة تأهيل بعض البنايات و صيانة ساحات كرة القدم والسلة والطائرة وتأهيل المكتبة وردهة العلاج النفسي واضافة قاعة للسينما كما وزودنا المستشفى بالملابس المختلفة ولكلا الجنسين وكذلك  توفير 4  وجبات طعام للمرضى تكون مراقبة الادارة والمدير العام حصرا والاقسام المعنية للاطلاع على سير الخدمات المقدمة لهؤلاء لضمان نوعية الاطعمة ونظافتها مع ارسال صور للاطعمة يوميا وسحب عينات لا على التعيين ليس فقط من الرشاد وانما من جميع المستشفيات التابعة لنا للتأكد من جودة الاطعمة المقدمة .

{ كيف تتمكن الدائرة من تدبير تلك الاحتياجات في ظل التخصيصات وهل تسبب شح السيولة اعباء على الاداء؟

- تسلمت الدوائر المختلفة بما فيها الصحة كتــــــاب من وزارة المــــــالية عام 2015 يتضمن حثهم على تمويل دوائرهم ذاتيا بسبب الظروف المالية التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية واتجاه الدولة الى اتباع سياسة التقشف لديمومة العمل في مؤسسات نتيجة انخفاض اسعار النفط عالميا وحاجة البلاد الى توفير اموال لمواجهة الجماعات الارهابية ودعم النازحين الذين تركوا منازلهم بسبب المواجهات ، مما دفع وزارة الصحة الاقدام على اتخاذ خطوات كفيلة وبديلة نستطيع من خلالها ديمومة الخدمات واستمرارها ، وبعد محاولات عديدة و اجتماعات مستمرة للجان مختصة تقرر المضي بنظام التمويل الصحي دون اثقال كاهل المواطن بالاجور التي ستفرض لقاء تقديم الخدمات ، ورأيي كان ضد هذه الفكرة ولكن لا توجد بدائل انية يمكن الاعتماد عليها لتعزيز المؤسسات بالاجهزة الطبية  حيث استلمنا من الموازنة في عام  2016 من مجموع 48 مليار دينار ثمانية مــليارات وفقط واذا ما قارنـــــا ذلك بمـــــــوازنات اعوام  2012 و2013 و2014 نجد ان السنوات التي تلتها انخفضت موازناتها بنحو 10 بالمئة بعد ما كانت مئة بالمئة وجاء ذلك بالتزامن مع زيادة عدد السكان وتهالك المستشفيات وقدم بعضها والحاجة الى تقديم خدمات عاجلة للنازحين وجرحى القوات الامنية ، اذ كان من المفترض زيادة السيولة او التخصيصات من قبل الدولة للمؤسسات الصحية.

{ ولكن ما الفائدة من مشروع التمويل ؟

- ان اساس المشروع هو عدم توفر موازنة كافية من المالية الى الدوائر الخدمية  وحاولنا بكل قوة في دوائر الصحة هو عدم اثقال كاهل المواطن بحيث تحدد تكلفة الخدمة المقدمة بأجور رمزية  وعلى سبيل المثال ان كلف اجراء عمليات القسطرة تتراوح بين 500 الى 600 الف دينار تجرى الان بنحو 15 الف دينار ونفس الحال الى عمليات الولادة التي تصل تكلفـــتها لمئة الــــف دينار تجرى بنحو 25 الف دينار فضلا عن ان تكلفة الفحوصات المختبرية تكون بنحو الف دينار للفحص الواحد ، لذلك كان رأي الوزير الحالي والوزيرة السابقة هو لو ان المالية تعطي الموازنة كاملة لدوائر الصحة لا حاجة بعد ذلك للتمويل الصحي ، لكن التخصيصات الحالية  لا تكفي لسد احتياجات المؤسسات الصحية ولاسيما عند تقديم مسؤوليها عدد من الكشوفات الهندسية لاغراض  التطوير لا نستطيع تنفيذ سوى كشف واحد او اكثر بسبب شح السيولة .

{ بالتأكيد مؤسسة كبيرة بهذا الحجم تحتاج الى دعم مالي وتخصيصات اضافية لتغطية الخدمات ، وسألته عن عدد المؤسسات التابعة للدائرة ؟

- ان المؤسسات الصحية التابعة للدائرة تبلغ 200 مؤسسة صحية ووجودنحو 23 مستشفى و20 مراكز تخصصيا وعشرة قطاعات رعاية صحية اولية و120 مركزا صحيا وعشرة مكاتب ولادات ووفيات واخرى مكاتب للفحص المقبلين على الزواج ، جميعها تحتاج الى دعم ولكن هل تكفي هذه التخصيصات دون ان نثقل كاهل المواطن بالتأكيد لا تكفي ،  واعطي مثال على ذلك ان جميع الخدمات التي تقدم في مستشفى الرشاد مجانا بضمنها وجبات الطعام ولو احتسبنا المبالغ المخصصة للرشاد  لا تغطي كلف الاطعمة حتى لو كان لكل وجبة  تخصيص مبلغ الف دينار ولا يوجد هكذا تسعيرة ، اذاً نحتاج الى مليون و350 الف دينار يوميا على الاقل على عدد المرضى الموجودين الى جانب مبالغ شركة التنظيف ومستلزمات الملابس ، لذلك يجب على الدولة والمالية ان تضع اولوية للصحة والتربية لما لهما من تأثير وعلى تمـــــاس مباشر مع حياة المواطن .

{ يمكن الاتفاق على ان قلة التخصيصات تعوق تقديم خدمات بجودة صحية عالية للمواطن ؟

- بالتأكيد لان في كل دول العالم حتى في الحياة الاعتيادية الجودة تعتمد على السيولة في كل شي الى جانب توفير الملاكات واجهزة طبية حديثة وردهات طوارئ وصالات متطورة واجهزة رنين حديثة .

{ ما دور الصحة العامة في متابعة مراكز التجميل والمساج والمطاعم العشوائية ؟

- للدائرة دور كبير في هذا المجال برغم قلة الملاكات وهناك حملات رقابية مستمرة حيث تم اغلاق 54 مركز مساج في الرصافة كونها غير مجازة واحالتها اصحابها للمحاكم وتمكنا من اغلاق بعض مراكز التجميل وعدد من المطاعم ، لكن اقول ان متابعة العربات المتنقلة والمطاعم العشوائية تحتاج الى ملاكات اضافية للتواجد في الميدان ، واحدى القطاعات لا تتجاوز ملاكات الراقابة عشرة اشخاص فقط ضمن رقعة  تضم اكثر من 5 الاف مطعم وعربات جوالة ومحلات حلاقة ، لذلك وضعنا اولويات في متابعة محال الحلاقة والمطاعم ومراكز التجميل لانها تكون ناقلة للايدز والتهاب الكبد الفايروسي بنوعيه بي ، سي وامراض الكولير الى غيرها من الامراض الاخرى.

{ ما الاجراءات التي اتبعتها الدائرة في مواجهة الاعتداء على الملاكات الطبية ، وهل تسبب شيوع تـــــلك الظاهرة بهجرة الكفاءات ؟

- ان الاعتداء على الملاكات الطبية غير جائز ولاسيما نحن مجتمع واحد والطبيب هو ابن هذا البلد ، كانت جهودنا كبيرة في هذا المجال للحفاظ على الاطباء والكفاءات من الهجرة في وقت ان العراق بحاجة الى تلك العقول للاستفادة منها في مجالات مختلفة ، دورنا تمحور ضمن اتجاهين اولهما هو التنسيق مع قيادة عمليات بغداد ومجلس القضاء الاعلى وومحافظة بغداد ومجلسها نحو تفعيل القانون واتخاذ اجراءات لاعتقال المعتدين والحقيقة نثمن جهود القوات الامنية في ردع تلك الحالات اما الاتجاه الاخر هو تشكيل مجلس عشائري اعلى لاسناد الملاكات الطبية والصحية مكون من 60 شيخ عشيرة عام و يعقد شهريا لمناقشة تلك المواضيع وعندما يطلب من احد الاطباء بما يسمى بالفصل العشائري يقف هؤلاء الشيوخ معه امام الجهة الاخرى  وبصراحة كان لهم دور معنوي بهذا الصدد .

{ مدى تأثير نقص الملاكات المتخصصة على المؤسسات ؟

- ان الغاء الحذف والاستحداث اثر بشكل كبير على اداء المؤسسة الصحية بشكل عام لانه عالميا لكل 5 الاف نسمة طبيب واحد وما تحتاجه الرصافة نحو 3 الاف و 200 طبيب وكذلك 4 الاف ممرض الى جانب اختصاصات اخرى كالاحصاء والصيدلة وغيرها على عدد السكان والبالغ خمسة ملايين بحسب ما جاء في احصائيات وزارة التخطيط.

{ هل يكون استقبال الحالات الانسانية بشكل يومي ، وما هي المشاريع المستقبلية  بشأن استحداث مراكز صحية اخرى او مستشفيات؟

- ابواب الدائرة مفتوحة امام المواطنين وعلى مدار الاسبوع ضمن اوقات الدوام الرسمي  لاستقبال الحالات الانسانية وكذلك الموظفين الذين يواجهون بعض المشكلات بغية تذليل  العقبات او اعفاء بعضهم من اجور الخدمات وبهذا الصدد منحنا صلاحيات لمدراء المؤسسات بأعفاء اي مواطن محتاج وغير قادر على دفع الاجور وتكاليف العلاج ، وبشأن المشاريع المستقبلية للدائرة خطط كثيرة لانجاز مستشفيات الفضيلية والمعامل والامام علي والنهروان وابن زهر وبناء مراكز للحروق ومعالجة ذوي الاحتياجات ولصناعة الاطراف الخاصة واستحداث مركز لعلاج الحبل الشوكي وبناء مركز تأهيل لحالات الضمور والشلل الدماغي وكذلك بناء مركز طوارئ حديث لان مستشفى الشيخ زايد اصبحت لا تستوعب عدد المراجعين لقدم البناية وصغرها .

{ كيف تقوّم الخدمات المقدمة للمواطن برغم الانجازات المتحققة وهل تلبي الطموحات ام ان هناك رؤية تحتاج لدعم من اجل تحقيق الجودة ؟

- مهم جدا ان نصل بالخدمات الى مستوى الجودة والتكامل والشمولية والعدالة وسهولة وصول الخدمات للمواطن وحاليا الخدمات المتوفرة لا تلبي الطموح ونعمل جاهدين على تقديم المزيد لان طموحنا اكبر من ذلك ولكن تعوقنا امور اساسية لتحقيق هذه الرؤية وهي المــــــوارد المالية لبناء 20 مستشفى ومئة مركز صحي و20 مركزا تخصصيا وكذلك الموارد البشرية لسد نقص الاختصاصات الموجودة حاليا في المؤسسات ، ونأمل ان يكون القادم افضل من خلال دعم الحكومة في تحقيق طموح الوزارة المنشود وبرنامج الوزير الحالي الدكتور علاء العلوان الذي يعد من الاشخاص الاكاديميين ولديه خبرة كبيرة ويعمل بروح الفريق الواحد في مناقشة تطوير العمل بالمؤسسات الصحية مع مدراء الدوائر .

{ حدثنا عن جهود الدائرة في تعزيز المواد البشرية من خلال توسعة القبول في معهد الصحة العالي؟

- وافقنا على زيادة القبول في المعهد الى 400 بعد ان  كان 50 طالبا بجهود ذاتية وموافقة الوزارة ، وسيشهد العام الحالي افتتاح معهد للصحة في منطقة زيونة لاستقبال اكثر من 150 طالبا ومن كلا الجنسين وبمختلف الاختصاصات وسيكون اضافة للملاكات الصحية من خلال توفير كمي ونوعي .

{ اول اجراء ستتخذه لو كنت وزيرا للصحة ؟

- جميع الوزراء الذين تولى المنصب ادوا افضل ما لديهم من جهود وايضا لا يمكن المقارنة بين شخص واخر نتيجة اختلاف الظروف وكل وزير عمل بظرف وقدم ما عليه  من واجبات وحاولوا الارتقاء بالخدمات الصحية ولكن تأثير العوامل ووجود عوائق مالية وتحديات كبيرة كان اقوى من ذلك .

 

عدد المشـاهدات 4785   تاريخ الإضافـة 13/02/2019   رقم المحتوى 26362
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/3/26   توقيـت بغداد
تابعنا على