00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  لا .. للعنف الأسري

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

لا .. للعنف الأسري

همسة السامرائي

تعريف عن العنف أو الإساءة الأسرية :هو شكل من أشكال التصرفات المسيئة للغير وله عده أشكال منها الإعتداء الجسدي الذي يتمثل (بالضرب والصفع والرمي بالأشياء وغيرها) او الإعتداء العاطفي او النفسي(كالتخويف والملاحقة) أو الإعتداء السلبي كالإهمال والحرمان الإقتصادي ، وقد يصاحب العنف الأسري حالات مرضية كإدمان الكحول والمخدرات ،والأمراض العقلية،كل هذه المظاهر تنضوي تحت مسمى العنف الأسري،إلا ان في العراق أستحدثت له ظواهر عدة ، تعد المروعة من نوعها ، منها الحرق الصعق بالكهرباء، والضرب المبرح حتى إحداث الكسور وتمزيق بعض المناطق الحساسة في الجسم ،كما حدث قبل أيام مع طفلة تبلغ من العمر السبع سنوات في عمر الزهور قضت عليها زوجة الأب التي لاتخاف خالقها ولاتهاب تلك المرأة الظالمة ،التي أنهت حياة طفلة بريئة بالكاد كانت قد بدأت ، أجهل السبب لكن لاأجد مبرر لفعلها الشنيع فمهما بلغت الطفلة حد من الجسارة والتمرد لايصل لجسارة هذه المرأة التي انتزعت قلبها ووضعت مكانه صخر جلمود ،،من خول لك ان تتصرفي بهذا الحمق والكره تجاه تلك الطفلة البريئة ؟

ماأعلمه إنك حتى وإن لم ترزقي بطفل فشعور الأمومة يزرع في المرأة منذ نعومة أظفارها،هناك أشخاص يتمنون أن يشعروا بمشاعر الأمومة حتى وإن لم ينجبوا هناك من يتبنى طفلاً كي يربيه ويشبع رغبة الإمومة بداخله ، وهناك أشخاص تتبنى مع إنها لديها أبناء لكن تطلب الأجر والثواب من رب العباد وأنتِ التي لأاجد لكي الإسم المناسب غير أن أناديك بالمجرمة حتى وإن لم تكوني والدة تلك الطفلة هي كانت بأمانتك ،ولن تصوني تلك الأمانة ،  حتما انتِ لستي بإمرأة بل وحش بصورة إمرأة ، وأمثالك كثر للأسف!!مالذي اقترفه الأطفال في العراق كي يعاملوا بهذه القسوة ، هل هي إعاقات نفسية يعاني منها ذووا هؤلاء الأطفال المعنفين ،أم هو إنحطاط وتردي في الأخلاق ، ام هو قلة دين وقلة وعي وإدراك لحقوق الطفل،برأيي هي كل هذه المظاهر مجتمعة،فحين تتكرر حالات من التعنيف كما حدث مع طفل معاق والده حاول عدة مرات أن يتخلص منه بغية الزواج وذلك لانه كان قد تزوج عدة مرات ولم يفلح في زواجاته ،والسبب إبنه المعاق الذي تخلت عنه حتى والدته ،وتركته لأب فاسق يحب نفسه !،

وحالة أخرى تعد الاغرب من نوعها وجاءت خلال عرض الإعلامي علي عذاب في برنامجه الذي يعالج قضايا الطفل والأسرة ،والذي عرفنا من خلاله معاناة طفل معاق والده يكبل يديه وأرجله ويضعه في قبو ليعيش مع الحيوانات ،يأكل من فضلاتها أو قوتها إن توفر!!!،

أمور عجيبة غريبة تحدث في العراق وليس لها رادع ، حتما نحن بحاجة الى جمعيات للرفق بالبشر؛نعم الرفق بالبشر كما في بلاد الغرب لديهم جمعيات الرفق بالحيوان ، ويولوها الاهتمام ويحثون على ضرورتها بأعتباره كائن حي ،وان لم يكن يملك عقل ،إذن مابالنا نحن لانرأف بالبشر أمثالنا حتى !!كيف وصلنا الى مرحلة ..موت الإنسانية بداخلنا ، تجمدت ضمائرنا ،وقست شعورنا!؛

فتك الإنسان العراقي من الداخل تهشمت لديه كل معان الأخلاق وحل محلها الإستهتار والطغيان ،قيل في حديث لجرير بن عبد الله ( رضي الله عنه) من لايرحم الناس لايرحمه الله ، أتمنى أن نتعض من بعض الآيات والأحاديث وإن لم نكن على دراية بالدين أتمنى أن يكون الغرب قدوة لكم يؤسفني أن أتخذ من الغرب مثال لكم فالغرب رغم قلة دينهم وانحطاط أخلاقهم ، وسفههم الإ إنهم أصبح يقتدى بإنسانيتهم على الأقل،، من هذا المنبر الحر أطالب بأقسى العقوبات لذوي الأطفال المعنفين أيا كان نوع التعنيف وتحت أي تأثــــــــــير، بأعتبار الطفل هو نواة المجتمع والتعنيف الأسري لايؤثــــــــر على الأسرة فحسب بل يتعدى ذلك للمجتمع مما له تأثير سلبي ، لذا ضرورة الحد من هذه الظاهرة أو القضاء عليها،الأطــــــــفال أمانة في أعناقنا إن لم تصونوها لاداعي لإنجابهم من الأساس ، الى كل زوج تركته زوجــــــته لأي سبب كان لديك أولاد وتريد الزواج تأكد من إن المرأة التي تدخلها لمنزلك والتي ستــــــــقتحم حياتك هي إمرأة صالحـــــــــة لك ولأولادك لاتبدي رغباتــــــــك على أبنائك،أما أنت الأب الفاجر الذي تلقي بأبنائك في الشارع فأنت لاتقل ســــــــوءا عما سواك لااعرف كيف أصــف قذارتكم صدقاِ أمثالكم سبب ضياع الفرد والمجتـــــــمع ،، تأكد أخي وأختي بأنه:

يصبح الإنسان عظيما تماما بالقدر الذي يعمل فيه من أجل رعاية أخيه الإنسان ..

سلاما لذوينا الذين لطالما إحتضنونا حين كنا صغار الى أن كبرنا ،،وسحقا لكل أب وأم يعنف أولاده أو يرمي بهم إلى الهلاك حرمكم الله من هذه النعمه وأزالها عنكم

عدد المشـاهدات 49   تاريخ الإضافـة 12/02/2019   رقم المحتوى 26325
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/5/23   توقيـت بغداد
تابعنا على