00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الأولمبية تصر على التلاعب اللا قانوني ولن يصح إلا الصحيح

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

قراءات ودلالات موضوعية لإنتخابات المكتب التنفيذي المفترضة

الأولمبية تصر على التلاعب اللا قانوني ولن يصح إلا الصحيح

 

باسل عبد المهدي

 

 

عندما يتلاعب صاحب المسؤولية بردود افعال وتصريحات بعيدة عن حقيقة الامور وكأنه (دلال املاك) يزايد على ما لا يمتلك الا مقدار ما سيجنيه هو شخصيا وربما بعضا من محيطيه المنتفعين بالإصرار على الاستمرار والمضي في منحى خطير رغم معرفتهم الأكيدة باستحالة القدرة على احداث أي (اصلاح) لمواقع آيلة للسقوط بأحكام القانون وقرارات القضاء لا محالة، اليوم او غداً فلن يصح بالآخر الا الصحيح كما يقول المثل المعروف. كلام قد لا يرضي البعض لكنه مقصود وموجه الى من يعرف انه المعني به وبأسبابه.

كتبت هذا المدخل كخلاصة لما توفر لدي من قناعات بعد حضوري الاجتماع المشترك الذي دعت اليه الامانة العامة لمجلس الوزراء فــــي 2/9 وعلى مستوى عالي من الاهتمام لمناقشة جدية لمستقبل العمل الاولمبي في العراق وما متوقع ان تسفر عليه انتخابات مكتبها التنفيذي في  2/16  بالشكل المتلاعب واللا قانوني الذي تصر الاولمبية على اتباعه.

لم تنصاع الاولمبية الى اعلان اسماء المرشحين الى انتخاباتها المزمعة الا بعد الارتباك الذي ولده انتقاد مباشر مسموع من أحد المرشحين لاحد المواقع الرئيسية في مكتبها التنفيذي!! لماذا ولمصلحة من يغيب الاعلان بالتوقيت الملائم؟؟ ولماذا هذا الانصياع السريع والمباشر بإعلانه؟؟ الجواب معلوم واعتادت عليه رياضتنا في استقبالها لردود فعل قيادات الاولمبية مرات متكررة!!

فالمرشح المذكور كان قد شارك في لقاء بابل المعروف قبل ايام الذي جمع عددا من رجال الرياضة من أوساط مختلفة ناقشوا (علنا) مسيرة الرياضة عموما في البلاد وابتعدوا (متعمدين)عن اي اشارة الى موضوعة الانتخابات لا بل منعوا حتى التحدث بها وبتفصيلاتها. عبر صورة اللقاء المذكور، نشرت عمدا، قامت الدنيا ولم تقعد تصرخ وتطالب عن مبررات قيامه واعتبروه تكتلا انتخابيا مضيفين بالهلع ذاته بانه سوف لن يحصل على اكثر من ستة أصوات في الانتخابات المزمعة.

وحين تأكد بان اللقاء المذكور وما تبعه في اجتماع موسع اخر بانه لم يذهب الى مناقشة موضوعة الانتخابات وانما بحث في مجريات كل مسيرة الرياضة والنهج المتبع في اُسلوب ادارتها في بلدنا وضرورة نقل ذلك بملف متكامل الرؤية الى الدولة تحذرها من استمرار تأثيراته المخربة في العمل الرياضي وبالدلائل والارقام الموثقة.

كان ذلك كافيا لدى بعض المنتفعين ومن مروجي الفتنة ودعاة الوطنية الزائفة الى تبديل بوصلة الانتقاد وتوجيهها نحو اجهاض التحرك مدعية ومحذرة في نفس الوقت بانه استغلال للقرابة المعلومة بين كاتب هذه الكلمات وصاحب الموقع التنفيذي الاول في مجلس الوزراء وانه سيجر الرياضة واولمبيتنا الدخول الى نفق مظلم!! اي حماقة اعلامية واي نزق سخيف هذا المنطق المريب الذي يحاول العبث بعواطف مشاهديه حماية لما عاد عليه وعلى امثاله من منافع وامتيازات معروفة؟؟ واي ظلام يمكن ان يكون أكثر حلكة مما هو قائم في اوضاع الاولمبية ونتائج أعمالها وما صاحب ذلك من تقاطعات وفضائح خلال الدورتين المنصرمتين؟؟ والى اين تريدون ان تنتهوا بها ابعد من هذه الهاوية السحيقة في الانحدار والترزق؟؟؟ وهل ان كاتب السطور هذه الذي عمل في ميادين الرياضة العراقية في الأعوام الستين المنصرمة كان متلحفا بجبة أخيه الأصغر؟؟ او انه درس وتعلم وبحث وعمل وعلم (بشد اللام) وتحدث ونشر او انتقد كبعض الاخرين، بما تمليه عليه نزواته او تطلعاته الشخصية نحو المواقع وامتيازاتها ام انه قام بتوظيف كل ذلك لصالح خدمة رياضة بلده وضمان سلامة مسيرتها؟؟

اسال الاعلامي الفطحل هذا ان يسال الاخ رعد حمودي عن الاشخاص والجهة التي مهدت له الترشيح والتربع على رئاسة الاولمبية؟؟ الم تكن الحكومة ومجلس وزرائها وقرارها رقم 184 في 20 مايس 2008 وما تبعه من اجراءات؟؟ ام ان الحال اختلف اليوم وصار راي الدولة ووزارتها المعنية (قانونيا) امرا محظورا قد يغتصب شرف الميثاق وان عليها، اي الحكومة ان تستمر فقط في ضخ الاموال دون ان تمتلك الجرأة للتساؤل عن مصيرها واسلوب انفاقها!!

تبديل بوصلة

كان علي قيادة الاولمبية ان كانت فعلا حريصة علي رياضة البلاد اكثر من حرصها على مواقعها ومنافعها ان تجيب او ان ترد بجلاء وبالدلائل مثلما فعلنا، ان تجيب على ما وجه لها من استفسارات وانتقادات في المقالة المحررة من قبلنا والمــــــــــنشورة في 2018/2/21 تحت عنوان " ماذا خططت الاولمبية عبر انتخابات اتحاداتها ". كان عليها وعلى إعلامها ان يتقيد بأداء الواجب في البيان بدلا من دفن الرؤوس في الرمال كما تفعل النعام الخائفة!! لكن ذلك لم ولن يحصل لان السلوك المتسلط على ادارة الشأن الاولمبي ليس بمقدوره ان يفكر بمستقبل العمل الرياضي في العراق المتقاطع أصلا مع اغلب قواه وهو مواصل على توظيف كل قدراته الإدارية والمالية في تكرار ذات المنهج التكتلي في اُسلوب قيادة الاولمبية واتحاداتها. "تؤيدني اعطيك، تخالفني اقطع عليك النعم". هذا هو المنهج المتبع في الاولمبية وأمانتيها في تعاملها مع اتحاداتها خلال الدورة المارة، وانظروا ما حل باتحادات المصارعة والجودو والمنضدة والتايكواندو وغيرها كثيرا من الاتحادات غير الاولمبية والعديد من اللجان الموقتة المعطلة منذ امد طويل تنتظر الحسم.

كان الاولى بالأخ رعد حمودي ومحيطيه من شاغلي المواقع ومستغليها لغير غاياتها، واقصد الأمينين، وحرصا منهم على سلامة المسيرة الاولمبية والحد من تمزقاتها المعلنة ان يبادروا الى دعوة المجتمعين في (لمة) بابل وعشرات من المتخصصين غيرهم ومحاورتهم فيما يطرحوه من موضوعات وافكار من اجل لم الصفوف وتقريب وجهات النظر وتهدئة الاوضاع بدلا من التكتل وسياساته الممزقة لوحدة العائلة الاولمبية!! كان عليهم على اقل تقدير، ان ينظموا اجتماعا رسميا لهيئتهم العامة، التي مر اكثر من عام على التئام اخر لقاء لها، للمداولة في الشأن الانتخابي قبل اعلانه، فهي، اي الهيئة العامة، تمثل حسب نظامهم الداخلي، السلطة الأعلى في القرار، لكنه وكما يبدو قرارا (خلب) وعلى الورق فقط ما دامت المواقع المهمة محجوزة من قبل شاغليها!!

كان الاولى برعد حمودي ان يقف امام نفسه ليسائلها بصراحة عن مبررات ترشحه لدورة ثالثة وهو لم يقدم لا لنفسه ولا لتاريخه ولا لرياضة بلده ما يمكن ان يذكر خلال سنوات عشرة متواصلة في الموقع الاول الا زيادة متناهية في التراجع الفني والإنفاق غير المنظم والمريب وفي تمزيق وحدة الصف الرياضي، الادارة التي عدها كثير من المهتمين ونحن منهم، اسوا وأضعف ادارة مرت في حياة الرياضة العراقية ولجنتها الاولمبية.

خارطة الترشيحات

نعود الى ما تقرأه خارطة الترشيحات المعلنة.

اللهم زد وبارك، فالكل بلا استثناء متطلعة كما يبدو الى مواقع القيادة الاولمبية!!!!

هيئة عامة سيكون قوامها في المؤتمر الانتخابي قرابة الثلاثين شخصا، جميعهم وبلا استثناء مرشحين ويبغون التسلق الى المواقع التنفيذية الاحد عشر!! اليس ذلك غريبا؟؟

الملم بتكتيكات المناورات الانتخابية في اوضاع من هذا النوع يجزم ما يلي:

- ان هناك دفع مرتب لترشيح بعض الوجوه من بعض الأطراف لغاية تشتيت الأصوات الانتخابية وضمان الفوز بأصوات قليلة مضمونة لا تقترب من الأغلبية.

- زخم الترشيحات يعبر بوضوح عن وجود خلايا نائمة لتكتلات او اتفاقات غير معلنة او تخشى الاعلان (حاليا).

ان عدم الاعلان والتقيد باي مواصفات وضوابط نوعية ومؤهلات دراسية للمواقع المبتغاة يدلل بلا شك بان الاولمبية في بلدنا غير معنية اطلاقا بمستلزمات التطوير. المهم انها تفرض استمرار فوزها في الانتخابات باي وسيلة ثم توظف بعد ذلك بأموال الرياضة بعضا من المتخصصين كمستشارين (بلا صلاحيات معلومة) وهي من تختار او تمتنع بعدها بقبول ما يقدم من الافكار والطروحات.

- الترشيحات بصورتها المعلنة تؤشر بجلاء واضح الي نتيجة حتمية تقود الى وضع تتشتت فيه النوعية. بكلام اخر ان الخيارات في اختيار وفوز النوعيات المؤهلة في خبراتها او في درجات تحصيلها العلمية ستضعف امام أصوات الأغلبية الهزيلة في عطائها وقدراتها العلمية والميدانية.

ما يلفت النظر ايضا ويفترض مناقشته والاعتراض عليه قبل المؤتمر الانتخابي بان هناك اتحادات (شبه وهمية او فضائية) أقحمت على الهيئة العامة لكونها (بالاسم فقط) ممن يضمهم البرنامج الاولمبي. تشكيلات شبه شكلية لم تكتمل مستلزمات ممارساتها فنيا وإدارياً في البلد حسب القانون ولم تقوى على تنظيم اي سباق او منافسة رسمية متكاملة خلال كل عام 2018 وقبله. وان فعلت ذلك فبلا مردودات رياضية تحسب لهذا النادي او ذاك الفريق كما هو الحال في اتحادات الثلاثي الحديث والغولف والشراعي او الرياضات المائية وكذلك الي حدود بعيدة الفروسية والبيسبول وغيرها. فلقد زرع فيها واختير لها اناس لإدارتها اغلبهم موظفين في الاولمبية او قريبين منها، لا علاقة او معرفة لهم بتفصيلات هذه النوع من الرياضات كما يفترض، وانما (فقط) لتامين تحشيد أصوات انتخابية مضمونة لا غير!!

{ أشياء غريبة كثيرة تلفت نظر المتابع، سأكتفي بعرض اثنين منها.

 رئيس اتحاد معلوم دفع او اضطر الي الاستقالة قبل أسابيع نتيجة اختلاف او اتهام مالي من قبل بقية مجلس ادارة اتحاده، يدفع للمشاركة في انتخابات الخبراء مرشحا عن جهة ما!! لماذا ولأي غاية تكتلية تكتيكية يرتضي هو او من رشحه الى القيام بذلك؟؟

{ سكرتير أحد الاتحادات المعروفة وموظف في ذات الوقت في احدى أمانتي الاولمبية يرشح كخبير للمشاركة في انتخابات التنفيذي!! هل هو عوز لمرتب ثالث او رابع، او لرجال حماية خاصة او لعربة او مكتب أحدث، ام ان في الامر غايات لا يعلم بها الا الراسخون في العلم؟؟

في كل الأحوال ان انتهت الانتخابات حسب ما خطط لها من قبل اصحاب القرار الاولمبي المتسلط او أجلت حسب رغبة (أخو الرئيس) كما يزعمون, فان الامر سوف لن يفضي الى اي نتيجة ملموسة لتطوير رياضة العراق ما دامت الدولة وسلطاتها التشريعية والتنفيذية بعيدة عن رسم مسارات لسياسة المؤسسات الرياضية فيها وتخشى من تهديدات التدخل الدولي وما دامت مشاريع قوانين المؤسسة توظف لخدمة مصالح المتحكمين بإداراتها واموالها ولا تمتلك النظرة المطلوبة نحو مستقبل رياضي ناصع ومضمون يستحقه وطن كالعراق.

بناء منظومة

خلاصته " ان الانكفاء نحو الداخل واعادة بناء منظومة رياضية متكاملة بقوانينها وهيكليتها سيضمن للعراق ورياضته مستقبلا سيعيدها الى حالة الزهو ومنصات التتويج.

وان اي عقوبات (قد) تمنع مشاركة الفرق الرياضية العراقية لسنة او حتى اثنين هي اقل ضررا في تأثيراتها على الرياضة ومستقبلها من تأثيرات المنهج الامي المخرب والمستغل الذي ساد اُسلوب ادارتها خلال السنوات المارة. والله من وراء القصد.

 

 

 

 

 

عدد المشـاهدات 265   تاريخ الإضافـة 11/02/2019   رقم المحتوى 26293
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
السبت 2019/2/23   توقيـت بغداد
تابعنا على