00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  قصيدتان

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

قصيدتان

 

عشنا الحزين

رحلتَ ..

أرتجف الشباك الصغير

و صرخت طاولتنا السوداء

ثم بكت المقاعد ..

ما عادت تتراقص قصائدنا على الورق

و عشنا حزين صار ..

كئيب ..

كلما مررتُ فيه ..

أراها باردة .. جدرانه

تنزف الحروف بصمت

لا تشرق عليها الشمس

ما عادت تدفئها أحلامنا

و أشواقنا كلما ألتقت أعيننا

و لا عادت تضحك .. لخلافاتنا

و لن تبتسم او تصلي ..

و كفي دافئة بين كفيك

لقاؤنا الثاني .. أتذكره؟

يوم كنتُ ضائعة في احدى الممرات

أبحثُ عن عينيك .. دون ملل

و لما وجدتني انت ..

بين يديك .. طلبت مني ان اجلس

كسلطانة بين النساء ..

بدأت تحكي لي ..

عن تلك المواضيع الباردة

التي أضرمت فيّ نارا ..

و علمتني .. أن أحبك ..

و أن أذبح قلبي أشتياقاً

و ان ينزف كل دقيقة .. ألف مرة

دون ان يفكر للحظة ..

بأن ينساك ..

يومها .. أخذت دفتري الاخضر

ذاك الذي ملئته شعرا و نثرا

قصائد و خواطر و كلمات كتبتها لك

يومها .. أهديتك قلماً و كلمة ..

فأما القلم .. أخذته و ابتسمت

و اما الكلمة .. مازالت غافية

بين شفتي .. حتى هذه اللحظة ..

لقاؤنا الثاني .. أتذكره؟

يوم كتبت لي قصيدة ..

على الغيمات على الهواء ..

و نثرت لي شعري ..

و عطرته بحروفك ..

و تركته ينساب .. كنهر صغير

اغتسلت بطهره ..

اتذكر؟ يوم عانقتني بلا عناق

و سقيتني .. بلا ماء

اتذكر ؟

يومها ركع القلبُ لك

و أقر بأنه صار لك ..

و مضى و مضيت ..

أبحثُ عن خيط امل ..

يأخذني لقلبك ..

فرح غارس عدنان الطه - الموصل

 

عدد المشـاهدات 1105   تاريخ الإضافـة 10/02/2019   رقم المحتوى 26228
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/7/19   توقيـت بغداد
تابعنا على