00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الروزنامة ترجّح كفة ليفربول على السيتي بإحراز لقب البريميرليغ

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

مباريات مانشستر تسجل أكبر حضور جماهيري في الدوريات الأوربية

الروزنامة ترجّح كفة ليفربول على السيتي بإحراز لقب البريميرليغ

{ لندن - وكالات - تجد إدارة نادي ليفربول في الروزنامة المتبقية من منافسات الموسم الجاري فرصة كبيرة تعزز من حظوظ الفريق في إحراز لقب الدوري الإنكليزي الممتاز للمرة الاولى في تاريخه منذ إطلاقه في عام 1992.

وتأمل جماهير ليفربول ان ينجح الفريق في البقاء بصدارة جدول الترتيب حتى نهاية منافسات البطولة ، تفادياً لسيناريوهات سابقة كان آخرها ما حدث في موسم (2013-2014) عندما تبخرت أحلامهم وآمالهم قبل جولات عن خط النهاية إثر عجز الفريق تحت إشراف مدربه الإيرلندي بريندان رودجرز و هدافه الأوروغوياني لويس سواريز في البقاء بالصدارة ، ليضطروا إلى التنازل عنها وتقديم الكأس على طبق لملاحقهم المباشر مانشستر سيتي.

جدول المباريات

وبحسب جدول مباريات الجولات الثلاث عشرة المتبقية ، فإن ليفربول سيلعب 7 مباريات على ارضه في "الانفيلد رود" مقابل خوضه 6 مباريات خارج قواعده ، وفي المقابل فإن مانشستر سيتي سيخوض 6 مباريات فقط على ملعب الاتحاد مقابل 7 مباريات خارجه.

ومن شأن فارق المباراة على أرضه، أن يصب في صالح ليفربول بمنحه نقاطاً إضافية عن مانشستر سيتي او احتفاظه على الاقل بنفس المسافة حتى الصعود إلى منصة التتويج.

وخلال الجولات المتبقية، فإن الروزنامة تتضمن 8 منافسين مشتركين لكل من ليفربول ومانشستر سيتي ، من ابرزهم مانشستر يونايتد و تشيلسي و توتنهام هوتسبير التي تمثل اصعب واقوى الاختبارات التي تنتظر المتصدر ووصيفه لحسم مصير لقب الدوري المحلي، لأن هذه الفرق لم تخرج بعد من سباق المنافسة على اللقب، فضلا عن رغبتها في تحقيق الفوز على فريقي الصدارة وتعزيز فرصتها في انهاء البطولة في مراكز متقدمة، طالما ان الترتيب النهائي سيحدد قيمة العائدات المالية التي يستفيد منها كل نادٍ.ويعتبر نادي إيفرتون من ابرز المنافسين المرشحين للفصل بين ليفربول ومانشستر سيتي ، لأنه سيستقبلهما على أرضه في مواجهتين ثأريتين، بعدما خسر أمامها في مرحلة الذهاب ، كما أن ترتيبه الحالي يحفزه على تحقيق الانتصار عليهما . كما تتضمن روزنامة ليفربول ومانشستر سيتي ، اختبارات تبدو سهلة عندما يواجهان فرقاً من قاع الترتيب خاصة الثلاثي الأخير فولهام و كارديف سيتي و بيرنلي رغم ان البطولة شهدت المواسم الماضية والموسم الجاري مفاجآت من العيار الثقيل على غرار فوز نيوكاسل و كريستال بالاس على مانشستر سيتي وإكتساح بورنموث لتشيلسي . هذا وعجز كل من ليفربول و مانشستر سيتي في استغلال تعثرات بعضهما البعض، و رفض كل منهما قبول هدايا بعضهما البعض ، خاصة عندما خسر "السيتي" من نيوكاسل ، ليقع "الليفر" في فخ التعادل الإيجابي امام ليستر سيتي .  ويراهن ليفربول على فارق الثلاث نقاط لإنهاء صيامه عن التتويج باللقب، بينما يراهن مانشستر سيتي على هذا الفارق الضئيل الذي يمكن تجاوزه من مباراة واحدة من اجل الحفاظ على لقبه ليكون أول بطل يحتفظ بلقبه منذ نجح مانشستر يونايتد في ذلك عامي 2008 و 2009.

على صعيد اخر كشف تقرير احصائي صدر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن الحضور الجماهيري لمباريات مانشستر يونايتد في بطولة الدوري الإنكليزي التي خاضها على ملعبه بـ"الاولدترافورد" قد سجل اكبر حضور على مستوى الدوريات الأوروبية (الصغرى والكبرى) خلال الموسم الرياضي الماضي (2017-2018).

وبحسب تقرير الاتحاد القاري، فإن 15 نادياً فاق إجمالي الحضور الجماهيري على ملاعبها حاجز المليون مشجع، منها 14 نادياً في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى ومعها نادي سلتيك غلاسكو من الدوري الاسكتلندي. وتواجدت في قائمة المليون مشجع ستة أندية إنكليزية وثلاثة أندية إسبانية وثلاثة أندية ألمانية وناديان من الدوري الإيطالي .

وسجل التقرير غياب أندية كبيرة من قائمة المليون مشجع ابرزها نادي يوفنتوس الإيطالي (بطل الدوري والكأس المحليتين) ، ونادي باريس سان جيرمان (بطل الدوري الفرنسي) إضافة إلى ناديي بورتو و بنفيكا المسيطرين على الملاعب البرتغالية.وتصدر مانشستر يونايتد الترتيب بحضور جماهيري بلغ مليونا و 424 الف مشجع ، شهدوا 19 مباراة على مسرح الأحلام بـ "الاولدترافور" بمعدل بلغ نحو 75 الف مشجع في المباراة الواحدة. وعلى الرغم من تراجع نتائج "اليونايتد" منذ اعتزال مدربه اليكس فيرغسون ، إلا أن الأرقام تكشف بأن النادي العملاق يحتفظ بشعبيته في المدينة والبلاد، خاصة انه سجل نتائج متميزة في الموسم الماضي جعلته ينهي موسمه وصيفاً لبطل الدوري كأفضل مراكزه منذ إحرازه اللقب في عام 2013.

وحل في المركز الثاني نادي بروسيا دورتموند الألماني بحضور جماهيري بلغ مليونا و 351 الف مشجع، كانوا قد شهدوا 17 مباراة على ملعب النادي ، وبمعدل عالٍ بلغ 79 الف مشجع من مشجيعه الذين اثروا دعمه رغم تدهور نتائجه ليساهموا في عودته القوية هذا الموسم محلياً و قارياً. وسجلت مباريات توتنهام هوتسبير الإنكليزي ثالث اعلى حضور جماهيري بعدما بلغ عددها الاجمالي مليونا و 291 ألف مشجع ، بمتوسط وصل إلى ما يقارب من 68 ألف مشجع ، وهو رابع اعلى معدل في "القارة العجوز"، رغم أنه خاض مبارياته خارج قواعده على ملعب "ويمبلي" ، بسبب خضوع ملعبه "وايت هارت لين" لإعادة بناء وعرفت مباريات بايرن ميونيخ الألماني على ملعبه بـ "الاليانز ارينا" تواجداً جماهيرياً يقدر بمليون و 275 الف مشجع مسجلين بذلك حضوراً بمعدل بلغ 75 الف مشجع، حيث ساهموا في تتويج الفريق وتحقيقه لإنجاز تاريخي بعدما نال الدرع للموسم السادس على التوالي. وحل في المركزين الخامس والسادس ناديا برشلونة الإسباني (بطل الدوري ) و ريال مدريد الإسباني (وصيف البطل) بنفس الحضور الجماهيري في مباريات الدوري المحلي ، حيث بلغ حضور الكتالونيين في ملعب "الكامب نو" ما يقارب من مليون و 265 ألف مشجع ، بمتوسط بلغ 66 الف مشجع ، بينما بلغ حضور المدريديين في ملعب "السانتياغو بيرنابيو" نحو مليون و 257  الف مشجع ، بمعدل 66 الف مشجع في المباراة الواحدة. في المقابل، فإن حضور جماهير مانشستر سيتي الإنكليزي على ملعب "الاتحاد" لم يتجاوز المليون و 27  الف مشجع ، بمعدل بلغ 54 ألف مشجع فقط في المباراة الواحدة رغم تتويج الفريق بلقب الدوري المحلي ، ليحتلوا المركز 13 قارياً ، كما تراجع ليفربول الإنكليزي للمركز 14، إذ لم يتجاوز حضور جماهيره في ملعبه بـ"الانفيلد رود" سوى مليون وسبعة آلاف مشجع فقط ، بمتوسط بلغ  53 الف مشجع في المباراة الواحدة رغم تميز نتائجه محلياً وقارياً، خاصة انه حل رابعاً في "البريمرليغ" وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا.

 

عدد المشـاهدات 324   تاريخ الإضافـة 09/02/2019   رقم المحتوى 26167
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/7/19   توقيـت بغداد
تابعنا على