00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  سوريا وإيران توقعان إتفاقاً للتعاون الاقتصادي طويل الأمد

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الفايننشال تايمز: خسائر دمشق في الرجال دفعت النساء إلى العمل

سوريا وإيران توقعان إتفاقاً للتعاون الاقتصادي طويل الأمد

{ دمشق - (أ ف ب) - وقعت دمشق وطهران مساء  امسالاثنين في دمشق على اتفاق للتعاون الاقتصادي "طويل الأمد" شمل عدة قطاعات ابرزها النفط والطاقة الكهربائية والزراعة والقطاع المصرفي.

ووصف رئيس الوزراء السوري عماد خميس الاتفاق عقب التوقيع على إنها "مرحلة تاريخية حقيقية لتعاون مشترك نوعي جديد متطور عما كان سابقا، هو اتفاقية التعاون الاقتصادي الطويل الأمد".

واعتبر خميس الاتفاق "رسالة الى العالم عن حقيقة التعاون السوري والايراني في المجال الاقتصادي"

وأكد خميس أن المشاريع التي يتضمنها الاتفاق "دلالة على ان سوريا جادة وبشكل كبير لتقديم التسهيلات الكثيرة والكثيرة جدا للاصدقاء في الشركات الايرانية على الصعيد الخاص والعام للاستثمار في سوريا ولاعادة الاعمار بشكل حقيقي وفعلي" مشيرا الى "تسهيلات تشريعية واجراءات ادارية وايضا في العملية التنفيذية".

مذكزة تفاهم

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) ان البلدين وقعا 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم "لتعزيز التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي والعلمي والثقافي والبنى التحتية والخدمات والاستثمار والاسكان".

ومن بين الاتفاقيات تدشين "مرفأين هامين في شمال طرطوس وفي جزء من مرفا اللاذقية ووضع حجر الاساس لمحطة توليد الطاقة كهربائية باستطاعة 540 ميغا (...) والعشرات من المشاريع في مجال النفط وفي مجال الاستثمار الزراعي وبناء المستودعات النفطية"، بحسب خميس.

واكد نائب الرئيس الايراني إسحاق جهانغيري، الذي وصل دمشق بعد ظهر الاثنين، من جهته، استعداد بلاده للوقوف "الى جانب سوريا في المرحلة القادمة المتمثلة في اعادة اعمار اقتصاد سوريا كما كنا الى جانبها في مرحلة الحرب ضد الارهاب".

وسيحظى حضور الشركات الايرانية من القطاع الخاص في سوريا وتعاونها مع الشركات السورية من القطاع الخاص في مجالات الصناعة والتجارية وباقي المجالات ذات الاهتمام المشترك "بدعم من الحكومتين"، بحسب المسؤول الايراني.

كما تم الاتفاق على تاسيس الغرفة التجارية المشتركة بين البلدين وفتح معرض دائم للسلع الايرانية. وعبر جهانغيري عن امله بأن "تصل العلاقات الاقتصادية بين البلدين بسرعة الى مستوى العلاقات السياسية التي تربط الجانبين".

وعلى غرار موسكو، قدّمت طهران منذ بدء النزاع دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لدمشق. وبادرت في العام 2011 إلى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5,5 مليار دولار، قبل أن ترسل مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم الجيش السوري في معاركه.

ومنحت شركات حكومية سورية الشركات الايرانية حصرية التقديم على مناقصات، وفق ما ذكرت نشرة "سيريا ريبورت" الإلكترونية.

ووقع البلدان في آب/اغسطس 2018 اتفاقية تعاون عسكرية تنص على تقديم طهران الدعم لإعادة بناء الجيش السوري والصناعات الدفاعية وذلك خلال زيارة أجراها وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إلى سوريا.

الى ذلك نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريرا كتبته، كلوي كورنش، من دمشق عن تناقص عدد الرجال في سوريا بسبب الحرب، في ظروف دفعت بالنساء إلى العمل خارج البيت بشكل لم يألفه المجتمع السوري التقليدي.

وقالت إن (الحملة العسكرية التي تشنها الحكومة السورية وعمليات التجنيد الإجباري أحدثت أزمة ديموغرافية في البلاد. فقد قتل نحو 500 ألف شخص في الحرب، 80 في المئة منهم رجال، بحسب المركز السوري للدراسات).

وأشار المركز إلى أن (متوسط العمر المتوقع للذكور في البلاد انخفض من 70 عاما في 2010 إلى 48 عاما في عام 2015? وأن أشد انخفاض يأتي بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما).

وهاجر الملايين من الرجال لاجئين إلى دول الجوار وإلى أوروبا خوفا من التجنيد أو من العقاب إذا هم عادوا. وكان لهذه الظاهرة تبعات اقتصادية واجتماعية أدت إلى تغير سلوك العائلات وعاداتها.

مصدر الرزق

وتشير الكاتبة إلى تقرير لمنظمة الأمم المتحدة يفيد بأن (النساء في سوريا أصبحن مصدر الرزق الأساسي للعائلات، وهن أيضا مسؤولات عن رعاية أفراد الأسرة وتوفير حاجياتهم).

وقد غير انخفاض عدد الرجال صورة سوق العمل، فأصبح يستقبل المزيد من النساء، اللائي كانت نسبتهن لا تزيد عن

عدد المشـاهدات 1833   تاريخ الإضافـة 29/01/2019   رقم المحتوى 25876
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/4/18   توقيـت بغداد
تابعنا على