00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الشكرجي ينطلق من العود مروراً بالكمان ليستقر عند القانون:

الأخيرة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الشكرجي ينطلق من العود مروراً بالكمان ليستقر عند القانون:

وسائل الإعلام مسؤولة عن تردّي الأغنية العراقية

 

بغداد – ياسين ياس

احتفى الملتقى الاذاعي والتلفزيوني بالفنان الرائد حسن الشكرجي بجلسة اقيمت على قاعة الجواهري في اتحاد الادباء والكتاب العراقيين وبحضور نخبة من الاكاديميين واصدقاء المحتفى به .

قدم الجلسة رئيس الملتقى صالح الصحن قائلا ( سنتعرف اليوم بالتاريخ المجيد للموسيقى من خلال الضيف الذي كان على تماس مع الهاجس والجمهور كون الموسيقى تنعم باحساس مبدعيها الذين اثبتوا وبجدارة ان يقدموا الابداع والجمال للجمهور انه الصديق والعازف حسن الشكرجي الذي نراه دائما في مقدمة الصفوف الموسيقية ) وعن سيرته الذاتية اضاف الصحن ( ولد ضيفنا بمدينة الناصرية عام 1949 بدا شغفه بحب الموسيقى منذ نعومة اظافره كانت بداياته بتجويد القران الكريم وفي المرحلة الابتدائية انتمى الى فرقة انشاد النشاط المدرسي وقدم بعض الاغاني ذات الشهرة في الحفلات الرسمية والوطنية وبحكم وجوده في النشاط المدرسي وقربه من الالات الموسيقية بدا يتعلم العزف على العود ثم الكمان لغاية استقراره على الة القانون ، وبعد ان اكمل الابتدائية والمتوسطة لم يحالفه الحظ بالدخول الى معهد الفنون الجميلة لتحول قسم الموسيقى بتلك السنة لخريجي الدراسة الابتدائية الامر الذي جعله يعود الى مدينته الناصرية ليكمل دراسته في معهد المعلمين حيث تم تعينه معلما بالنشاط المدرسي بعدها انتقل الى ميدان الاحتراف في الاذاعة والتلفزيون عام 1968 بعد ان تم اختياره من قبل لجنة اوفدتها  الاذاعة والتلفزيون برئاسة الفنان الراحل خزعل مهدي لاكتشاف المواهب في المحافظات وتقديمها ببرنامج يعنى بالموسيقى والغناء وتم اختياره مع زميله فتاح حمدان وحسين نعمه في عام 1973 تم نقله من قطاع التربية والتعليم الى وزارة الثقافة والاعلام بعدها اسندت اليه قيادة فرقة الاذاعة والتلفزيون اضافة الى اختصاصه كعازف للقانون وكان من ابرز كتاب النوطة الموسيقية بتلك الفترة واطلق عليه النقادمهندس الاغنية السبعينية وفي عام 1988 دخل كلية الفنون الجميلة بعدها اصبح مدير عام لدائرة الفنون الموسيقية ومن اهم محطاته تلحين العديد من الاعمال الموسيقية واخرها بغداد توام الشمس التي اخرجهاالفنان غانم حميد وشارك في العديد من الفعاليات الفنية في داخل وخارج العراق واشرف على العديد من المهرجانات كمهرجان القبانجي وملاعثمان الموصلي وعشرات المهرجانات وبعد بلوغه السن القانوني احيل على التقاعد ) .

المحتفى به قال ( ان مسيرتي هي اكثر من نصف قرن في مجال الاحتراف في الاغنية العراقية لانها تحمل رائحة الارض .

بدات اتقرب من الالات الموسيقية وبحكم الجيرة مع الراحل طالب القرغولي وحسين نعمه ودخلت في اختبار كان معي الفنانة سيتا هاكوبيان وفؤاد سالم وكوكب حمزه كان عازفا بفرقة البصرة وتم تعييني في التلفزيون لغاية قرار الخدمة الالزامية الذي الزمنا بالعودة الى الناصرية ثم نقلت الى المسرح العسكري ووجدت هناك فؤاد سالم والراحل راسم الجميلي وقدمت للفنان فؤاد سالم اغنية اليوم اله يومين كذلك قدمت لسعدون جابر اغنية يازين الاوصاف ثم جاءت رائعة البنفسج ثم ياطيور الطايرة وصولا الى عزاز ثم حاسبينك لفاضل عواد ) وعن اسباب تردي الاغنية العراقية قال( المسؤول الاول وسائل الاعلام التي لم تراعي الضوابط والالتزامات الفنية الامر الذي ذابت فيه كوادر فرقة الانشاد العراقية بسبب عدم وجود البديل) ثم توالت المداخلات بحق المحتفه به منهم المايسترو عبد الرزاق العزاوي الذي قال ( عملنا معا لفترة طويلة في اللجنة العراقية للموسيقى وكان طوال حياته منضبطا ذاتيا وفنيا وكان احد التلاميذ الذين درستهم وكان يهتم كثيرا في النوطة كون اغلب الملحنين لايجيد كتابتها ) واستمرت المداخلات من زملاءه .

وفي ختام الجلسة تم تكريم الشكرجي بدرع الجواهري قدمه الباحث علي الشبيب وقلادة الابداع قدمها عبد الرزاق العزاوي  وتم التقاط الصور التذكارية

 

عدد المشـاهدات 1232   تاريخ الإضافـة 28/01/2019   رقم المحتوى 25796
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/4/26   توقيـت بغداد
تابعنا على